77 قصة من المجر للأطفال

77 قصة من المجر للأطفال

77 قصة من المجر للأطفال تاريخ النشر: 21/04/2017 استمع تعمل الترجمة بشكل كبير على تقليص الفجوة القائمة بين الشعوب من الناحية المعرفية والثقافية والعلمية، ذلك أن الإنسان في سعيه الحثيث والدؤوب لاكتساب المعرفة يتطلع دائماً إلى الأفضل، ويبدأ من حيث انتهى الآخرون، ومن هذا المنطلق تأتي فكرة القيام بأعمال الترجمة التي تفتح نافذة على ثقافات الشعوب الأخرى، لكن في مجال ثقافة الطفل قد تمثل الترجمة أكثر من ذلك، في ظل ضعف المنتج الموجه للطفل باللغة العربية.
يقول عبد الله النجار في صدر ترجمته الصادرة عن دار بدائل للنشر والتوزيع، لكتاب جولا إياش وعنوانه «77 حدوتة مجرية»: «من الأمور التي جذبتني للقيام بترجمة هذا الكتاب أنه يتضمن حكايات شعبية مجرية، تعكس الذوق الثقافي المجري وأدب الطفل هناك، إذ تتمتع بأسلوب سهل وأخاذ، وسرد ممتع جميل، وعرض مشوق جذاب لجميع الحكايات منذ بدايتها، حتى نهايتها، علاوة على ذلك فإنه ينبغي القول إن الكاتب قد اختار موضوعات جميلة ذات مغزى واضح، إضافة إلى القيم العظيمة التي يحاول غرسها في الأطفال والقارئ بوجه عام».
يتضمن الكتاب العديد من الحكايات الشعبية المجرية التي ذاع صيتها، ليس في جميع أنحاء المجر فحسب، بل في القارة العجوز بأسرها، وقد قام العديد من أبناء الطبقة الفنية المجرية بتحويلها إلى أفلام كرتون مرة، وإلى مسرحيات مرة أخرى، وأحيانا إلى قصص مسموعة عن طريق راوٍ، وهذا دليل آخر على نجاح هذه الحكايات التي تعتبر من أكثر الحكايات المجرية البسيطة جمالا وجذبا للقارئ الصغير والكبير على السواء.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله