الأتراكسيا عشرية القراءة

الأتراكسيا عشرية القراءة تاريخ النشر: 20/05/2017 استمع الأتراكسيا لفظ يوناني يعني «عدم الاضطراب». ويشير هذا اللفظ إلى حالة السكون الروحي وعدم القابلية للتأثر، وهي حالة لا يفوز بها سوى الحكيم الذي سمحت له معرفته بجميع الأمور بالتغلب على الخوف والتحرر من الانزعاج والاكتفاء بالقليل.
وقد استعمل ديمقريطس هذا المصطلح، قبل أن يتبناه الأبيقوريون والرواقيون والشُكَّاك. ولئن اتفق أصحاب هذه المدارس الثلاث في جعل الأتراكسيا – أي السكينة أو الطمأنينة المعبرة عن السعادة المطلقة- الغاية النهائية للتفلسف الحق، فالشُكّاكُ قد رأوا أن الفوز بها لا يتم إلا بتعليق الحكم واللامبالاة إزاء ما يجري، وذهب الرواقيون إلى أن الطريق إليها يكون بالخضوع للقدر المحتوم المعبر عن كمال العناية الإلهية وبقبول كل ما يحدث بصدر رحب وبرباطة جأش، بينما جعلها الأبيقوريون متوقفة على القضاء على جميع مصادر الخوف والقلق والاضطراب، ولاسيما الخوف من الموت، والخوف من الألم.
وتقترن الأتراكسيا عند الأبيقوريين بالأبونيا (Aponie)، وهي حالة غياب الألم في الجسم، أي حالة توازن بين جميع وظائف الجسم أو حالة اللذة الحقيقية كما يتصورها أبيقور، الذي يقول: «عندما نقول إن اللذة هي غايتنا القصوى فإننا لا نعني بذلك اللذات المتعلقة بالمتعة الجسدية، بل اللذة التي نقصدها هي التي تتميز بانعدام الألم في الجسم والاضطراب في النفس».

ألفرد أدلر

«إن معظم سلوك المراهقة ما هو إلا نتيجة للرغبة الشديدة في إظهار الاستقلال والمساواة بالبالغين وإثبات أنهم قد استطاعوا بلوغ مرحلة الرجولة الكاملة أو الأنوثة الكاملة».

أمبرتو إيكو

«لقد تعلمت أشياء كثيرة وأنا أكتب روايتي الأولى: منها أن «الإلهام» كلمة سيئة، وعادة ما يستعملها بعض الكتاب اعتباطاً لكي يلبسوا لبوس الفنانين المحترمين. وكما يقول المثل القديم: إن العبقرية لا تغطي سوى 10 في المائة من الإلهام، أما 90 في المائة المتبقية فمصدرها الجهد الفردي».

جان جاك روسو

«إن أولئك الذين يريدون تأمين الشباب ضد فخاخ الحب يصورون الحب للشباب في صورة الجريمة كأنما خلق الحب للعجائز فحسب. إن هذه الدروس المضللة الخادعة لا تنطلي على قلب الشباب أو عقله بل ستلهمه فطرته أن يسخر من هذه المواعظ، وإن تظاهر بالخضوع لها والعمل بها، فكل ما يناهض الطبيعة باطل لا يرجى له الدوام»

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله