دواء النابروكسين Naproxen

ما هو النابروكسين؟

النابروكسين داء من مجموعة مضادات التهاب غير الستيروئيدية. يعمل على إنقاص الهرمونات المسببة للالتهاب والألم في الجسم.

معلومات هامة

لا ننصح باستخدام النابروكسين لمن لديه تاريخ تحسسي تجاه الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى. يزيد النابروكسين من خطر الإصابة بأزمة قلبية مميتة أو سكتة دماغية، وخاصة عند تناول النابروكسين لفترات طويلة أو بجرعات عالية. يتعرض الأشخاص المعافون والذين ليس لديهم أي من عوامل الخطر للإصابة بأزمات قلبية ودماغية عند تناول هذا الدواء.

يمتنع من سيجري عملية مجازة قلبية (عملية شرايين القلب) عن تناول النابروكسين سواءً قبل الجراحة أو بعدها.

يتعين أن يطلب المريض المساعدة الطبية الطارئة إن اشتكى من ألم صدري أو ضعف أو ضيق في التنفس أو تداخل في الكلام أو صعوبة في الرؤية أو التوازن. يسبب النابروكسين نزف معوي أو معدي قد يكون قاتلًا. تحدث هذه المشاكل عند تناول النابروكسين دون سابق إنذار خاصة لدى كبار السن.

التداخلات الدوائية

يجب أن يسأل المريض طبيبه قبل تناول النابروكسين إن كان يتناول أي من مضادات الاكتئاب مثل سيتالوبرام citalopram أو إيسيتالوبرام escitalopram أو فلوكسيتين fluoxetine أو سيرترالين sertraline. فقد يؤدي تناول الأدوية السابقة مع النابروكسين إلى تكدمات أو إلى سهولة النزف. كما يتعين أن يستشير المريض طبيبه قبل تناول النابروكسين إن كان يأخذ أي من الأدوية التالية:

  • كوليسترامين cholestyramine
  • سيكلوسبورين cyclosporine
  • ديجوكسين digoxin
  • ليثيوم lithium
  • ميتوتريكسات methotrexate
  • بيميتريكسد pemetrexed
  • فينيتوئين phenytoin أو أدوية الصرع المشابهة
  • بروبينسيد probenecid
  • وارفارين warfarin أو مميعات الدم المشابهة
  • المدرات
  • أدوية القلب أو ضغط الدم
  • الأنسولين أو أدوية السكري الفموية

لا تشمل هذه القائمة كافة الأدوية التي تتداخل مع النابروكسين.

الاستعمال

يستخدم هذا الدواء لعلاج الألم الحاد الناتج عن الإصابة بالتهاب المفاصل أوالتهاب الفقار المقسِّط أوالتهاب الأوتار أوالتهاب الجِراب أو النقرس أو مغص الطمث.

تعتبر أقراص التحرر المتأخر والمديد من النابروكسين أشكال بطيئة التأثير تستخدم لعلاج الحالات المزمنة كالتهاب المفاصل والتهاب الفقار المقسِّط. لا تفيد هذه الأشكال في علاج الألم الحاد سريعًا.

الجرعة

يجب أن يأخذ المريض أقراص النابروكسين أثناء الوجبة أو بعدها للحفاظ على صحة المعدة. وكقاعدة عامة تؤخذ الجرعة على الشكل التالي:

  • لعلاج أمراض المفاصل يتناول المريض 500 إلى 1000 ملغ يوميًّا مقسمة على جرعتين أو بجرعة واحدة
  • لعلاج الاضطرابات العضلية والعظمية والآلام الطمثية يتناول المريض 500 ملغ بداية، ثم 250 ملغ كل 6 إلى 8 ساعات حسب الحاجة.
  • لعلاج هجمات النقرس يتناول المريض 750 ملغ، ثم 250 ملغ كل 8 ساعات حتى زوال الهجمة.

تخفض الجرعات السابقة لكبار السن، ومرضى المشاكل القلبية والكلوية والكبدية. تحسب جرعة الأطفال تبعًا لوزنهم. وتعتمد الجرعة على سبب تناول الدواء وعمر المريض وعمل الكبد والكلية ومدى تدبير الدواء للأعراض.

الآثار الجانبية

لا تظهر الآثار الجانبية على كل من يتناول الدواء.

الآثار الجانبية الشائعة

تظهر لدى مريض واحد من كل 100 مريض وتشمل:

  • ارتباك
  • صداع
  • طنين في الأذنين
  • تغيرات في الرؤية
  • تعب وشعور بالنعاس
  • دوار
  • طفح

نذكر من الآثار الجانبية الأقل شيوعًا التي تظهر لدى أقل من مريض واحد من كل 1000:

  • اكتئاب
  • اضطراب في ضربات القلب (لا نظميات قلبية)
  • أحلام غير طبيعية
  • نسيان
  • صعوبة في التركيز
  • حساسية الجلد للضوء (قد تظهر بثرات)
  • صعوبة في النوم

يسبب النابروكسين بشكل نادر لدى 1 من كل 10000 مريض الآثار الجانبية التالية:

  • تساقط الشعر
  • مشاكل في السمع
  • التهاب الأوعية الدموية فيعاني المريض من ارتفاع في درجة الحرارة وتورم
  • يزداد الربو سوءًا
  • ضعف وألم في العضلات
  • قرحات في باطن الخد وعلى اللثة واللسان

الآثار الجانبية الخطيرة

يتعين على المريض إخبار طبيبه على الفور إن اشتكى من:

  • طفح جلدي، وتورم الوجه أو الفم أو اللسان وصعوبة في التنفس وأزيز (تشير إلى ردود فعل تحسسية)
  • عسر هضم شديد أو حرقة أو ألم في المعدة والشعور بالإعياء أو الإقياء أو الإسهال (تشير إلى الإصابة بالقرحة أو التهاب المعدة أو الأمعاء)
  • إقياء دموي أو بمظهر حبيبات القهوة، وظهور دم في البراز أو قد يكون بمظهر قطراني (تشير إلى نزف وانثقاب المعدة والأمعاء)
  • تكرار العدوى وظهور القرحات وحدوث نزف أنفي (تشير إلى الإصابة بشذوذات في الخلايا الدموية بما يعرف بندرة المحببات)
  • شحوب أو ألم صدري أو ضيق في التنفس (تشير إلى الإصابة بفقر الدم)
  • حرارة أو شعور بالإعياء أو إقياء أو ارتباك أو صداع أو تصلب في الرقبة وحساسية ضوئية (تشير إلى الإصابة بالتهاب سحايا لا إنتاني)
  • طفح جلدي شديد مع احمرار وبثور وتقرحات (تشير للإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون)
  • ظهور دم في البول مع انخفاض في كمية التبول (تشير للإصابة بضرر كلوي أو عدوى)
  • شعور بالتعب وفقدان الشهية وإقياء وشحوب في لون البراز واصفرار الجلد وبياض العينين (تشير للإصابة بيرقان أو التهاب الكبد)
  • اضطراب وبطء في ضربات القلب لارتفاع بوتاسيوم الدم
  • حرارة وألم في المعدة وإقياء (إشارة للإصابة بالتهاب البنكرياس)

الحمل والإرضاع

لا يجوز للحامل تناول النابروكسين خلال الثلث الأخير من الحمل، حيث يزيد تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية في هذا الثلث من خطر الانغلاق المبكر للقناة الشريانية. لا ننصح باستخدامه قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل إلا إذا تفوقت منافع استخدامه على المخاطر التي قد تلحق بالجنين.

يفرز النابروكسين في حليب الإرضاع بنسبة 1% تقريبًا من تركيزه المصلي. ولم يعرف حتى الآن تأثيره على الرضيع.

هذه التدوينة دواء النابروكسين Naproxen تم نشرها أولا فى طبيب العرب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله