أصوات متميزة في بيت شعر نواكشوط

أصوات متميزة في بيت شعر نواكشوط تاريخ النشر: 12/08/2017 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); نظم بيت الشعر في نواكشوط، أمسية أحياها محمد سعد بوه محمد المامي، ومحمد محمود عبدي، حيث قدّما تجربتين شعريتين تتمايزان بشكل لافت في اللغة والأخيلة والرموز، وهيمنت عليهما قضايا الوطن والهموم الذاتية.
بدأت الأمسية بكلمة ألقاها المنسق الثقافي بالبيت، الشاعر محمد المحبوبي، أوضح خلالها أهمية تقديم مختلف التجارب الشعرية للقصيدة الموريتانية، وعرض لسيرتي شاعري الأمسية، حيث يمثّل الشاعر سعد بوه محمد المامي جيل الثمانينات الذي شهد انطلاقته بقوة كشاعر صاحب صوت مميز، بينما يمثل محمد محمود عبدي، الجيل الجديد في القصيدة الموريتانية المعاصرة.
وبدأت الأمسية مع المامي، الذي عرض تجربته الشعرية من خلال ثلاث قصائد تتسم بالجزالة في اللغة ونضج التجربة، فقرأ قصيدته: «عيد الاستقلال»، التي يقول في مطلعها:
أطل عيدك فانس الهم والتعبا
واملأ بأفراحه أوقاته طربا
عيد تمر بنا ذكراه زاهية
كما يَمرُّ معينٌ طيبٌ سُكبا.
واستمع الحضور إلى الشاعر عبدي، الذي قرأ سبع قصائد من ديوانه، وسلّط الضوء على بعض قصائده التي تمتح من معين المجاز والإحالات والرموز، وتروم سبر أغوار «الذات».
يقول عبدي في قصيدته «قلقُ البياض»:
يَا سَيديِ!
في داخليِ نصٌ، رآك كَعَالمٍ
يَشْتمُ رائحةَ الْخلودِ
لِينتَشِرْ…
رسمَ الخريطةَ في الجُسومِ
براءةً…
وخطاَ على التاريخ يكتب أحْرفاً
حتى ينام الماء…
كيما ينكسرْ.
وختم قراءته الشعرية بقصيدة «عصا الورد» التي يقول فيها:
أمشي على البوح خوف التيه والعوج
فتورق الروح كي ترقى إلى المُهجِ
«يا صبر أيوب» هل تنمو مطامحنا؟
إن يرقد الماء فوق الوعي بالهرجِ.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله