وداعاً للبسمة

في عالم تسوده مشاعر الحقد والكراهية والقتل على الهوية.
في عالم يوجد به قاعدة وبوكو حرام وداعش، في عالم توجد به نزاعات شريرة، ودول تريد أن تبتلع دولا.
في عالم أصبحت فيه رؤية ضوء في آخر النفق عملية شبه مستحيلة لآلاف من الشباب والشابات، خصوصاً في عالمنا العربي، تصبح عملية زرع البسمة على الوجوه صعبة جداً، خصوصاً إذا كنت ذا فن راق لا يعتمد على الإسفاف، بل يعتمد على كوميديا الموقف والفن المحترم.
حسين بن عاقول وعتيج وعشرات، بل مئات من الأسماء لشخص واحد أحبه الملايين من البشر في الخليج العربي بشكل خاص، والعالم العربي بشكل عام.
عبدالحسين عبدالرضا هو الإنسان الذي أتحدث عنه، شخص رسم البسمة على وجوهنا، ولو قلنا فقط من خلال المسلسل الخالد «درب الزلق» لاكتفينا، لكننا نتحدث عن مسلسلات كـ«الأقدار»، ومسرحيات كـ«ضحية بيت العز» و«على هامان يا فرعون» و«عزوبي السالمية»، و«باي باي لندن» التي رحل فيها عن دنيانا.
رحم الله العم بوعدنان واسكنه فسيح جناته، وألهم أهل الخليج وأهله الصبر والسلوان.

قيس الأسطى
qaisalasta@hotmail.com

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله