السفير الفرنسي في تونس يشيد بمبادرة سلطان بإنشاء بيوت الشعر

السفير الفرنسي في تونس يشيد بمبادرة سلطان بإنشاء بيوت الشعر

السفير الفرنسي في تونس يشيد بمبادرة سلطان بإنشاء بيوت الشعر تاريخ النشر: 22/09/2017 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); أشاد سفير فرنسا في تونس فاليري بوافر دارفور بمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء بيوت شعر في جميع أنحاء الوطن العربي، فيما قدم مقترحاً لتعاون ثقافي مشترك بين المعهد العالي للدراسات (الفرنسية_التونسية) والبيت، وذلك لترجمة الشعر بين اللغتين.
جاء ذلك، خلال زيارة رسمية من قبل وفد دبلوماسي فرنسي إلى بيت شعر القيروان، أمس الأول، ضم عدداً من أفراد السفارة الفرنسية، إضافة إلى صوفي رينو المديرة العامّة للمعهد العالي للدراسات (الفرنسية_ التونسية)، فيما كان في استقباله مسؤولون من مركز ولاية القيروان، ومديرة بيت الشعر الشاعرة جميلة الماجري.

أشار السفير إلى أهمية مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة الثقافي الداعم الأكبر للثقافة والمثقفين.
وعبر عن سعادته، وقال: «سعدتُ بأن تكون القيروان واحدة من المدن التي تحتضن بيتاً للشعر، وهي المعروفة بكونها عاصمة الشعر والأدب والحضارة العربية العريقة».
وقدّم السفير خلال لقائه شاعرين تونسيين من أعضاء البيت يكتبان باللغة الفرنسية والعربية، مع اقتراح بتعاون ثقافي مشترك بين معهد الدراسات الفرنسي وبيت الشعر، لترجمة الشعر وإصدار كتب، على أن يتم تسويقها في فرنسا والبلدان الفرانكفونية، لمزيد من التعريف بالشعر العربي، كما اقترح تعاوناً في أنشطة ثقافية أخرى، معبراً في الوقت نفسه عن رغبتهِ بحضور أمسيات شعرية في البيت.
وتجول السفير الفرنسي والوفد المرافق في أروقة البيت، واطلعوا على أهم ما يحويه البيت من قاعات ومرافق تخدم الحركة الثقافية التونسية. وقدمت مديرة البيت أمام الضيوف شرحاً مفصلاً حول أهم الفعاليات والأنشطة الثقافية التي يقوم البيت بتنظيمها، مشيرةً إلى أن فكرة البيت قائمة على احتضان المبدعين، ليكون منصة ثقافية لهم، موضحةً الآثار الكبيرة ومظاهر الحراك الثقافي الذي أحدثته مبادرة إنشاء ونشر بيوت الشعر في البلاد العربية، لخدمة الشعر والارتقاء بالذائقة الأدبية، وتحقيق التواصل الفاعل بين المبدعين العرب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله