• الأخوة والأخوات الأفاضل ..
    ماذا يمكن ان نضيف من خدمات تهمكم في الجانب الأيسر :
    حاليا يوجد ..
    تغريدات العربي الموحد من الشبكة الإخبارية ..
    محول العملات ..
    مواعيد الصلاة ..

    ماهي اقتراحاتكم .. ؟؟
    اسعار الذهب مثلا ... عروض السياحة الخ الخ ..

    في إنتظار آرائكم
    دمتم بخير دوما
    3 10 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • لا تسأل الدار عن من كان يسكنها
    الباب يخبر ان القوم قد رحلوا .

    ما ابلغ الصمت لما جئت اسأله
    صمت يعاتب من خانوه وارتحلوا .

    يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
    فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .

    تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا

    كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ .

    أرحم يديك فما في الدار من أحد
    لا ترج رداً فأهل الودُ قد راحوا .

    ولترحم الدار لا توقظ مواجعها

    للدور روحٌ كما للناس أرواحُ .
    2 4 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • صاحب محل ثياب في جدة
    2 0 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • 1 3 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • كنَا فكنَا .. وأصبحنا فأصبحنا .. وياليتنا كنَا كما كنَا .. لكنَا في غير ذي حال !!
    5 2 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • الحب وحده لم يهزم «كليوباترا»
    دراسة حديثة تربط الثورات البركانية وانخفاض منسوب النيل باندلاع الاحتجاجات الشعبية في مصر وانهيار حكم البطالمة



    لم يكن الحب وحده الذي هزم "كليوباترا" وأجبرها على أن تكتب بانتحارها نهاية مأسوية لـ"جمال العالم ولذة العيش في آن معًا" ، كما قال شكسبير في رائعته "أنطونيو وكليوباترا"، بل كان لـ"قانون التاريخ" و"سلطان العلم" و"ظواهر الجغرافيا المناخية" دور بارز في تغيير وجه العالم في ذلك الزمن القديم، وفق ما تشير إليه دراسة أجراها فريق من الباحثين بجامعتي "ييل" الأمريكية و"ترينتي" الأيرلندية.
    تذهب الدراسة -التي نشرتها دورية نيتشر كوميونيكيشنز- إلى أنه من المحتمل أن تكون الثورات البركانية التي اندلعت حول العالم قد أثرت على الفيضانات السنوية لنهر النيل، عن طريق تغيير هطول الأمطار في المرتفعات الإثيوبية عدة مرات في الفترة من القرن الثالث وحتى القرن الأول قبل الميلاد. وتشدد على أن تلك العواقب المناخية ساعدت على إثارة الاحتجاجات الشعبية والاضطرابات الاجتماعية وانتشار الفقر في مصر؛ بسبب لجوء النخبة الحاكمة لفرض الضرائب كوسيلة لمواجهة "انخفاض إنتاجية المحاصيل الزراعية"، ما أدى في النهاية إلى انهيار حكم البطالمة لمصر، الذي بدأ -وفق الدراسة- عام 305 ق.م، وانتهى بانتحار كليوباترا عام 30 ق.م.
    وربط الباحثون بين البراكين التي وُجدت في السجلات المناخية والأنماط الموسمية لفيضانات النيل، مشيرين إلى أن هذه الاضطرابات أثرت في مجرى الحياة المصرية، وسرعت الأحداث، وأدت إلى تحولات جذرية في السياسة والاقتصاد، بحيث ازدهرت حضارة واندثرت أخرى، مشيرين إلى أن اندلاع البراكين ارتبط باندلاع ثورة ضد حكم النخبة، أدت بدورها إلى وقف الحرب التي كان البطالمة يخوضونها ضد منافسهم الأكبر (الإمبراطورية السلوقية)، كما تبعتها أزمات اجتماعية واقتصادية وإصدار مراسيم كهنوتية لتعزيز حكم النخبة.
    المناخ وزيادة التوتر الاجتماعي
    يقول فرانسيس لودلو -عالِم المناخ التاريخي في جامعتي "ييل" الأمريكية و"ترينيتى" الأيرلندية، والمؤلف المشارك في الدراسة- في تصريحات لـ"للعلم" إن تخصصه "مؤرخ مناخي" دفعه إلى التركيز على إمكانية استخراج المعلومات عن الظروف المناخية في العصور القديمة من خلال السجلات الطبيعية، والتي تشمل حلقات الأشجار أو النوى الجليدية (كتل جليدية تحتفظ بآثار تعود إلى أزمان بعيدة)، وكذلك السجلات البشرية التي تشمل سجلات قديمة مكتوبة وأدلة أثرية.
    يضيف: أحاول دائمًا أن أكون جسرًا بين علماء الطبيعة والمؤرخين، مضيفًا أنه انتقل إلى جامعة ييل في عام 2014 لمتابعة هذا النوع من العمل؛ حيث قابل عالِم المصريات القديمة جو مانينج.
    يستطرد لودلو بقوله: كان مانينج يتحدث عن تواريخ الثورات الكبرى ضد الملوك البطالمة في مصر، وكيف أن الدوافع وراء تلك الثورات ليست مفهومة جيدًا، حينها بدأت أهتم بالتواريخ التي ذكرها بشأن هذه الثورات؛ لأنني كنت أعرف بشكل مستقل أن العديد منها كان أيضًا تواريخ لانفجارات بركانية كبرى.
    ووفق لودلو فإنه بدأ التعاونَ مع مانينج للحصول على مزيد من التواريخ التي قدمها عن الأحداث التاريخية والاجتماعية الكبيرة في مصر، والتي بدا أنها تتطابق مع تواريخ الانفجارات البركانية، مضيفًا: "كانت الخطوة التالية الاتفاق مع المؤلف المشارك زان ستاين لتشغيل الاختبارات الإحصائية اللازمة لتحديد ما إذا كان من المرجح أن تكون هذه الروابط عشوائية أو محض صدفة، وهو ما لم يَبدُ كذلك بالكليَّة، كان معروفًا بالفعل أن النيل يعتمد على قوة الرياح الموسمية الأفريقية كل صيف، وأن البراكين يمكن أن تغير الرياح الموسمية التي تسبب الأمطار.
    يوضح: الزراعة المصرية تعتمد كليًّا تقريبًا على الفيضانات الصيفية لنهر النيل بسبب الغياب التام تقريبًا للمطر. لذلك يبدو من المنطقي افتراض أن فيضانات النيل السيئة جدًّا، والتي تؤدي إليها البراكين، يمكن أن تسبب ضعف المحاصيل وزيادة التوتر الاجتماعي في مصر.
    ثورات بركانية
    تقول الدراسة إن العالم تعرض لثورات بركانية في أنحاء متفرقة منه، أدت إلى حدوث تغيُّرات مناخية تسببت في انخفاض منسوب المياه في النيل، إذ أسهمت الجزيئات المتناثرة في الهواء في عكس أشعة الشمس عن الغلاف الجوي للأرض، وغيرت توزيع درجات الحرارة ومعدلات سقوط الأمطار في جميع أنحاء الكوكب، وكان لانخفاض درجة الحرارة تأثير في قلة تبخُّر المياه، وبالتالي قلة الأمطار، وهو ما تسبب في حدوث جفاف، ومن ثم تراجُع منسوب فيضان نهر النيل.
    وأشارت إلى أن الركام وحبيبات الكبريت الناتجة عن البراكين التي تنبعث في الهواء شكلت مظلةً انتشرت في طبقات الغلاف الجوي، وخاصةً طبقة الستراتوسفير، ما أدى إلى انعكاس ضوء الشمس وحجبه، وبالتالي حدث انخفاض درجات الحرارة.
    يقول الدكتور عباس شراقي -أستاذ الجيولوجيا ورئيس قسم الموارد المائية بمعهد البحوث الأفريقية- لـ"للعلم": "إن فكرة أن التغيرات المناخية كانت سببًا رئيسًا في انهيار بعض الحضارات القديمة، ربما كانت معروفةً منذ قرابة قرن من الزمان، ولكن هذا الاحتمال لم يُدرَس إلا منذ أوائل التسعينيات، بوصفه جزءًا من دراسة تغيُّرات المناخ منذ العصور القديمة حتى الآن".
    يشير شراقي إلى أن البراكين تُعَدُّ من أهم أسباب التغيرات المناخية بوجه عام في العالم؛ إذ ينتج عنها أبخرة وغازات تصعد إلى طبقات الجو العليا، وحين يتكون بخار الماء فإنه يؤكسد هذه الغازات ويشكِّل حبيبات صغيرة تكوّن سحبًا سوداء تحجب أشعة الشمس، فتنخفض درجة حرارة الأرض وتقل معدلات التبخر وتغيب السحب الممطرة، فيقل المطر ويحدث الجفاف ويندر الغذاء وتزيد المجاعات.
    مقياس النيل والانتفاضات الشعبية
    استخدم الباحثون بيانات "مقياس النيل"، الذي شِيدَ بمنطقة الروضة في عام 622م، وكان يُستخدم لمراقبة مستوى الفيضان السنوي لنهر النيل حتى إنشاء خزان أسوان في عام 1902، كما استطاعوا تحديد 60 "انتفاضة شعبية" وقعت خلال تلك السنوات، كما وجدوا أن مستوى فيضانات النيل كان في المتوسط أقل من تسع بوصات في أثناء الفترات التي شهدت انتفاضات، وهو النمط الذي كان عليه النيل خلال حكم البطالمة.
    وبعد التأكد من وجود صلة بين الانفجارات البركانية وقلة فيضانات النيل، ربط الباحثون بين تواريخ الثورات التي اندلعت ضد حكم البطالمة وسجلات البردي التي تحكي قصة تلك الثورات، ووجدوا أن ثمانيًا من عشر انتفاضات كبرى وقعت في غضون عامين من ثوران بركاني وقع في أثناء تلك الحقبة.
    وبقراءة تلك النتائج، توصل الباحثون إلى أنه كلما ثار بركانٌ هدأت مياه النيل وانحسرت، وأن الثورات البركانية سبقت العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية والاضطرابات التي اجتاحت البلاد.
    فعلى سبيل المثال، شهد عام 44 ق.م، إبان حكم الملكة كليوباترا لمصر، ثورةً بركانيةً عنيفةً في جزء من العالم، ما أدى إلى تكوُّن سحابة ضخمة من الرماد والغازات الساخنة في الجو، مسببةً اضطرابًا في الأمطار.
    تقول الدراسة إن هذه الظروف لم تساعد كليوباترا؛ فالجفاف وندرة المحاصيل الغذائية تَسَبَّبا في اضطراب اقتصادي أفسح المجال لحدوث مجاعة، وانتشار الطاعون والوفيات، ومن ثم اندلاع "ثورة الرعاة" الذين اجتاحوا المدن تحت وطأة الفقر والعَوَز. وفي النهاية، زاد الاضطراب الاقتصادي من وتيرة خروج الملكة كليوباترا من الساحة.
    لكن الباحثين يشيرون في الوقت ذاته إلى أن الثورات البركانية لم تكن هي التي أدت بشكل مباشر إلى هذه الاضطرابات، لكنها في أغلب الظن "عززت إشعال الصراعات الاقتصادية والسياسية والعرقية الموجودة بالفعل".
    عصر الاضمحلال الأول
    يقول عالِم المصريات فكري حسن -الذي عمل على دراسة موضوع تأثير تغيُّرات المناخ على الحضارة الفرعونية القديمة منذ أواخر التسعينيات- لـ"للعلم": "إن كثيرًا من المؤرخين ربطوا عصر الاضمحلال الأول بالقلاقل والثورات والاضطرابات وسقوط الدولة القديمة في العصر الفرعوني قبل 2200 عام ق.م؛ لكن حدثًا جللًا وخطيرًا هو ما دفع البلاد إلى الهاوية، وهو وجود حالة جفاف كارثي أدى إلى الانهيار".
    وللبرهنة على نظريته، حفر في الدلتا، في مكان يعتقد أنه كان يطل على النيل ويُستخدَم كمرفأ أيام المملكة القديمة ولكنه لم يعد كذلك بسبب انحراف مجرى النهر.
    ووصل الحفر إلى عمق معين لاستخراج عينة من التربة ترجع إلى تاريخ الاضمحلال الأول، ليتم تحليل العينة التي تدل على حدوث جفاف شديد وكارثي، ليس لمدة عام أو عامين، بل لمدة جيل كامل.
    يعتقد حسن أن "هذا الجفاف يرجع إلى تغيُّر مفاجئ في المناخ العالمي وتغير اتجاه الرياح، فبدلاً من الرياح الحارة التي كانت تهب على القارة الأفريقية وتسبب الأمطار في إثيوبيا ومن ثم فيضان النيل، هبت رياح باردة، مما أدى إلى انحسار مياه النيل وعدم حدوث فيضان، وأدى ذلك التغيُّر المناخي إلى جفاف كارثي كان بمنزلة ثورة اجتماعية وفكرية للشعب المصري قبل أن تكون سياسية أو اقتصادية؛ إذ كان الشعب يعتقد أن الفرعون هو إله أو ابن الإله، ويستطيع أن يمدهم بالمياه ويتحكم بالطبيعة".
    يقول الباحث الأثري أحمد صالح لـ"للعلم": "إن التغير المناخي لم يؤثر على الحضارة المصرية وحدها، بل أثر أيضًا على الحضارات المعاصرة للحضارة الفرعونية، مثل الحضارة الأكادية في سوريا، والحيثية في تركيا، وحضارة بلاد العراق وفلسطين، وكذلك حضارة المايا التي ازدهرت في قارة أمريكا الوسطى منذ 2000 عام ق.م. واتفق المؤرخون مع علماء المناخ على أن انهيار هذه الحضارات له علاقة وثيقة بالتغيرات المناخية التي ضربت العالم القديم منذ آلاف السنين".
    التعميم مرفوض
    أما بالنسبة لدراسة جامعة "ييل"، فيرى صالح أننا لا نستطيع تعميم هذه الدراسة على التاريخ المصري القديم بشكل عام؛ إذ لم يثبت تاريخيًّا وقوع انحسار في منسوب النيل وجفاف لمياهه، وما صحبه من مجاعات وانتشار للأمراض والقلاقل والثورات والاضطرابات إلا في أواخر عصر الاضمحلال الأول، وهو ما أدى إلى سقوط الدولة القديمة.
    وأما بالنسبة لعصور الاضمحلال الثانية والثالثة، فما من أدلة أو شواهد على أنه سبقتها فترات جفاف أو مجاعات، بل كان لها أسباب سياسية، مثل ضعف الحكام نتيجة لطول مدة الحكم، أو الصراع على الحكم، أو احتلال مصر، مثل ما حدث خلال عصر الاضمحلال الثاني عندما دخل الهكسوس مصر، وفق صالح.
    يوافقه الرأي الدكتور خالد غريب -رئيس قسم الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة- مستبعدًا أن تكون التغيرات المناخية هي السبب في انهيار حكم البطالمة وما يليه.
    يقول غريب لـ"للعلم": إن ثورات المصريين أيام البطالمة، وخاصة منذ عهد بطليموس الرابع، سببها سياسي وليس اقتصاديًّا ولا اجتماعيًّا، وفي عهد الرومان ارتبط أغلبها بالبعد الديني، ما عدا ثورة الرعاة التي اندلعت إبان حكم "ماركوس أوريليوس" والذي امتد من عام 161 وحتى عام 180م.

    داليا فاروق
    كاتبة متخصصة في شؤون السياحة و الآثار. تعمل بالصحافة منذ عام 1997.



    3 0 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • 1 0 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • 2 0 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • 0 0 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
  • 0 0 التعليقات 0 مشاركة
    الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا !
شاهد المزيد