بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة شهر الرحمة

والمغفرة والعتق من النار، شهر استنهاض الهمم نحو قيم الإسلام

الرفيعة ومعانيه السامية التي بعث الله بها نبي الرأفة والرحمة والخلق العظيم

حيث يقول عليه الصلاة والسلام (إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق).

احبتي في الله اخوتي واخواتي ابنائي وبناتي


لا نحتاج هنا بأن نذكركم بفضائل هذا الشهر الكريم فالنفوس المسلمة المؤمنة

تدرك ببصيرتها قبل بصائرها المعاني الخالدة لكل من سعى ـ إيماناً واحتساباً ـ

للفوز برضا الرحمن ورحمته وعفوه.

احبتي في الله


لقد علمتنا رسالة الإسلام، واستقينا من منهج رعيل الأمة وسلفها المبارك

أن الإسلام هو دين المحبة والصفح والتسامح، ورسالة للبناء والسلام،

ومنهج للحوار لا الانطواء والانهزام، وإسهام فاعل وفق شراكة تقوم

على مبادئ التكافؤ، لتعزيز معاني الحضارة الإنسانية العليا، ولتعزيز مجتمع

المبادئ الإنسانية وفق قوله تعالى (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)،

فهذا هو المحك الذي تقوم عليه الرسالة الإسلامية وهي تثق بقيمها التي

تستقر في القلوب المؤمنة طوعاً لا كرهاً، ومن ثمرات هذا المعنى الرفيع

قول الحق سبحانه (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).
((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ

فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ

مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ

عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))

بمناسبة حلول شهر الرحمه ،، شهر الغفران ،، شهر التوبة ،، شهر التقرب الى الله

نهنىء جميع مسلمي العالم باكمله كل عام وانتم بخير وصحة وسلامه

اعاده الله عليكم وعلى الامة الاسلامية بالخير واليُمن والبركات جعلني الله و إياكم

من عتقائه من النار في رمضان و أعانني و إياكم على الصيام و القيام و تلاوة القرآن


نسال الله عز وجل ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

وان يوفقنا لما فيه الخير فى الدنيا والاخرة وكل عام وانتم بخير
2 4 التعليقات 0 نشر