لا تسأل الدار عن من كان يسكنها
الباب يخبر ان القوم قد رحلوا .

ما ابلغ الصمت لما جئت اسأله
صمت يعاتب من خانوه وارتحلوا .

يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .

تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا

كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ .

أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الودُ قد راحوا .

ولترحم الدار لا توقظ مواجعها

للدور روحٌ كما للناس أرواحُ .
2 4 التعليقات 0 نشر