• 2 1 التعليقات 0 نشر
  • 2 0 التعليقات 0 نشر
  • 1 0 التعليقات 0 نشر
  • عندما تقل الكلمات و تنسحب رويداً رويداً..عندما تفضّل الصمت على المجادلة و النقاش..عندما تبدأ تميل إلى للوحدة..و تركن إلى العزلة..و تبتعد عن الصخب و الضجيج الذي يملأ كافة جنبات الحياة..عندما تزهد فيما يتكالب عليه الآخرون..عندما يبدأ ميلك نحو مالم تكن تهتم به مسبقاً..أشعة الشمس..صوت الطيور..حركة النهر..لون الزهور..و عندما يبدأ تحليقك في فضاء نفسك و عالمك الداخلي..فاعلم حينها أنك قد بدأت تفهم الحياة..وأن حياتك الحقيقية قد بدأت منذ الآن..امض إلى حلمك بسلام..
    1 0 التعليقات 0 نشر
  • عندما تهتز الثقة و يزول الاحترام بين طرفين فالعلاقة منتهية حتماً..و لن تعود لسابق عهدها مهما حصل..حتى لو حاولوا إصلاحها لاحقاً..و حتى لو كان طرفها الآخر شخصاً اعتبرته يوماً الأحب إلى قلبك و الأعز في حياتك..
    1 0 التعليقات 0 نشر
  • إذا لم تعبر عما يعتمل في داخلك و ظللت صامتاً لا تتكلم..فإن جسدك سيتكلم بالنيابة عنك..و كلام الجسد هو المرض..
    1 0 التعليقات 0 نشر
  • حتى الخسارة أنواع..
    هناك من يعتبر نفسه خاسراً عندما يفقد بعض النقود..و منهم من يعتبرها كذلك عندما يفقد عملاً ما..أو فرصة ما..أو مناسبة ما..هناك من يعتبر أن الخسارة خسارة العمر أو الصحة أو الأصدقاء..فهناك الكثير و الكثير من الخسائر التي يمكن أن تواجه الإنسان في حياته..لكن الحق أقول لكم..أن الخسارة الأقسى هي أن تخسر من يحبك بصدق..فخلال رحلتك في هذه الحياة ستقابل نوعين من البشر..نوع يريد لك الخير و نوع يدعي أنه كذلك..و الفارق بينهما كبير..هناك فرق بين من يتمنى لك السعادة و بين من يصنعها لك..بين من يحذرك من طريق الشقاء و بين من يسير به أمامك..بين من يراك تتألم و يحزن لأجلك وبين من يدفع حياته ليحمل أوجاع الدنيا كلها عنك..فمهما كانت خسائرك في هذه الحياة..فلن تجد أقسى من أن تخسرقلباً دافئاً أحبك بصدق......ثم رحل..
    1 0 التعليقات 0 نشر
  • لذي تعلمته من هذه الحياة أن الأهداف يمكن أن تتحقق..و الأحلام يمكن أن تصبح حقيقة..و أن الإرادة أقوى من المستحيل..و أن الصعاب تتحطم على جدران العزيمة..و ان العمر هو أسخف عذر أسمعه لمن يتنازل عن أحلامه و طموحاته كلما تقدم به قليلاً..تعلمت ألا أرضى بالقليل باسم القناعة..ولا أرضى بالجيد و لا بالأفضل طالما أن أفضل الأفضل موجود..تعلمت كيف أن سقف أمنياتك يجب أن يرتفع دوماً كلما تقدمت و تحسنت و تطورت أكثر..تعلمت أن هناك الكثير من المحبطين الذين سيقفون إلى جانبك و يثبطون عزيمتك تحت مسميات الواقع و المثالية، تعلمت ألا أتنازل عن أي شيء أريده طالما هو موجود..فإن كان غيري يستطيع الوصول إليه فلم لا أصل إليه أنا أيضاً؟؟..بل لماذا لا أصل إلى الأحلام التي لا يستطيع غيري الوصول إليها؟؟..تعلمت الكثير و الكثير..ولازلت أنتظر أن أتعلم الأكثر..فطالما أنت حي فلا ترض أن تعيش على هامش الحياة..لا ترض أن تكون مجرد شخص آخر..مجرد عابر سبيل..مجرد خيال..بل انطلق إلى أحلامك و انتزعها كصقر هادر يفرد أجنحته القوية ليغطي حدود المجرة..و اترك قتلة الأحلام يندبون و يهتفون و يولولون..لم تعد بك حاجة إليهم..فهم أصلاً لم يفهموك يوماً..و ارتضوا أن يعيشوا في الدرك الأسفل من الحياة..فلم يفهموا يوماً معنى القوة..لم يفهموا معنى التحليق..و أبداً لن يفهموا معنى قهر المستحيل..و أن تكون أنت الجدار الذي يتحطم عليه المستحيل.......كل المستحيل..
    0 0 التعليقات 0 نشر
  • إياك و قتلة الأحلام..وما أكثرهم من حولنا..هم أناس ظنوا أنهم قد امتلكوا الدنيا بعلمهم و ثرائهم و نفوذهم..فأصبح هدفهم الثاني أن يحقّروا و أن يهمّشوا غيرهم..هم أناس يعتقدون أن الحياة مملكة هم ملوكها و غيرهم هم التابعون..هم أشخاص يحاولون دوماً تحطيمك و تثبيط همتك..فلا تلتفت لهؤلاء الأشخاص..فكأنك لم تقابلهم و كأنك لم تسمع كلامهم.. دعهم ينتقدون و يسخرون و يهزأون..ثم دس على كل هذا و تابع طريقك..اجتهد..انجح.. حقق..و اجعلهم يسمعون عنك..اجعلهم يشتعلون بنار غيظهم..و دعهم يحترقون بلظى كمدهم..كن جبلاً أمامهم و اجعل لك هدفاً إلى النجوم..طوّر نفسك..و ساعد غيرك..و ابحث عمن يحتاجك قبل أن تنتظر قدومه إليك..فعندها..و عندما تحين ساعة المقارنة بينك و بينهم سيسقطون أمامك..سيكونون مجرد عابري سبيل..أما أنت فستكون نجماً خالداً خلود الحياة..و سيرفعك الآخرون على أكتافهم في نفس اللحظة التي يدوسون فيها عليهم..لذا..احذر هؤلاء القتلة..فلو مات حلمك فستموت حياً..و الموتى لا يعودون أبداً إلى الحياة
    0 0 التعليقات 0 نشر
  • الذي تعلمته من هذه الحياة أن الأهداف يمكن أن تتحقق..و الأحلام يمكن أن تصبح حقيقة..و أن الإرادة أقوى من المستحيل..و أن الصعاب تتحطم على جدران العزيمة..و ان العمر هو أسخف عذر أسمعه لمن يتنازل عن أحلامه و طموحاته كلما تقدم به قليلاً..تعلمت ألا أرضى بالقليل باسم القناعة..ولا أرضى بالجيد و لا بالأفضل طالما أن أفضل الأفضل موجود..تعلمت كيف أن سقف أمنياتك يجب أن يرتفع دوماً كلما تقدمت و تحسنت و تطورت أكثر..تعلمت أن هناك الكثير من المحبطين الذين سيقفون إلى جانبك و يثبطون عزيمتك تحت مسميات الواقع و المثالية، تعلمت ألا أتنازل عن أي شيء أريده طالما هو موجود..فإن كان غيري يستطيع الوصول إليه فلم لا أصل إليه أنا أيضاً؟؟..بل لماذا لا أصل إلى الأحلام التي لا يستطيع غيري الوصول إليها؟؟..تعلمت الكثير و الكثير..ولازلت أنتظر أن أتعلم الأكثر..فطالما أنت حي فلا ترض أن تعيش على هامش الحياة..لا ترض أن تكون مجرد شخص آخر..مجرد عابر سبيل..مجرد خيال..بل انطلق إلى أحلامك و انتزعها كصقر هادر يفرد أجنحته القوية ليغطي حدود المجرة..و اترك قتلة الأحلام يندبون و يهتفون و يولولون..لم تعد بك حاجة إليهم..فهم أصلاً لم يفهموك يوماً..و ارتضوا أن يعيشوا في الدرك الأسفل من الحياة..فلم يفهموا يوماً معنى القوة..لم يفهموا معنى التحليق..و أبداً لن يفهموا معنى قهر المستحيل..و أن تكون أنت الجدار الذي يتحطم عليه المستحيل.......كل المستحيل..
    0 0 التعليقات 0 نشر
شاهد المزيد