سلطت صحيفة صباح التركية الضوء على جوانب أقل شهرة في حياة النجم المصري محمد صلاح، مؤكدة أن مسيرته لا تقتصر على الأهداف والألقاب، بل تمتد إلى قصة كفاح طويلة وشخصية إنسانية جعلته أحد أكثر لاعبي العالم احترامًا، وذلك بعد انتقاله إلى طرابزون سبور.
وقالت الصحيفة إن صلاح نشأ في قرية نجريج بمحافظة الغربية، وكان يقضي ما بين أربع وخمس ساعات يوميًا في التنقل بالحافلات ووسائل المواصلات من أجل حضور التدريبات، وهي المرحلة التي أسهمت في تكوين شخصيته المنضبطة، قبل أن يخوض تجربة تشيلسي التي لم يكتب لها النجاح، ثم يعيد اكتشاف نفسه مع فيورنتينا وروما، وصولًا إلى التحول لأحد أفضل لاعبي العالم مع ليفربول.
وأضافت أن قائد منتخب مصر، رغم الثروة والشهرة، لم ينس قريته، إذ ساهم في دعم المدارس والمراكز الصحية وخدمات الإسعاف وعدد من المشروعات الاجتماعية، ليصبح في نظر المصريين بطلًا مجتمعيًا، وليس مجرد لاعب كرة قدم.
وأشارت الصحيفة إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا في حياة صلاح، عندما تعرض منزل أسرته للسرقة في صغره، لكنه طلب من والده التنازل عن البلاغ بعد القبض على السارق، ثم قدم له دعمًا ماليًا لمساعدته على بدء حياة جديدة.
وأبرزت صباح أن سجدة صلاح بعد تسجيل الأهداف أصبحت واحدة من أشهر احتفالات كرة القدم، موضحة أن اللاعب أكد في أكثر من مناسبة أنها تعبير تلقائي عن الشكر لله، وليست استعراضًا أمام الجماهير.
كما استعرضت الصحيفة ما يعرف بـ”تأثير محمد صلاح”، مشيرة إلى دراسة أكاديمية نُشرت عام 2019، تحدثت عن انخفاض جرائم الكراهية والممارسات المعادية للإسلام في منطقة ميرسيسايد الإنجليزية بعد انضمامه إلى ليفربول، فيما أصبح يُعرف لاحقًا باسم “تأثير مو صلاح”.
ولفت التقرير إلى أن صلاح يتمسك بحياة بسيطة بعيدًا عن المظاهر، ويحرص على إبعاد أسرته عن الأضواء، إذ تزوج من صديقة طفولته ماجي عام 2013 ولديه ابنتان، كما يفضل تناول الكشري، ويضع الانضباط في النظام الغذائي والتدريبات والنوم على رأس أولوياته للحفاظ على مستواه.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن محمد صلاح لم يصبح رمزًا عالميًا بسبب أهدافه فقط، بل أيضًا بفضل أعماله الخيرية، وتواضعه، ودعمه لقضايا مجتمعه، وتأثيره الإيجابي داخل الملعب وخارجه، ليظل مصدر إلهام لملايين الأشخاص حول العالم.
“عفا عن لص ويعشق الكشري”.. صحيفة تركية: 15 معلومة قد لا تعرفها عن محمد صلاح
42
previous post