إسرائيل تترقب قرار ترمب وتستعدّ للتصعيد

الرئيسيةالعالمإسرائيل تترقب قرار ترمب وتستعدّ للتصعيد
إسرائيل تترقب قرار ترمب وتستعدّ للتصعيد

06 نيسان 2026
00:57

تم نسخ الرابط

خبرني  – تستعد إسرائيل لتصعيد كبير في الحرب ضدّ إيران مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب ، لطهران، والتي ستنتهي عند الثالثة فجرا، الأربعاء المقبل، في ظلّ تقديراتها بأن المفاوضات، لن تُسفر عن التوصّل إلى اتفاق.

يأتي ذلك فيما تتبادل واشنطن وطهران الرسائل، بين المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وكذلك عبر جهود دبلوماسية مكثّفة من مصر وتركيا. كما أشارت تقارير إلى أن باكستان وقطر منخرطتان في ذلك.

وعلى الرغم من ذلك، تعتقد مصادر دبلوماسية أن المنطقة على وشك أن تشهد تصعيدا إضافيا.

وفي هذا الصّدد، نقلت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة (“كان 11”)، عن دبلوماسي أجنبي، قالت إن علاقات وثيقة تربط بلاده بإيران، أنهم “لن يستسلموا (إيران) لإنذار ترمب “.

وتعتقد إسرائيل أن الرئيس الأميركي، سيعطي “الضوء الأخضر”، لشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، لكنها تنتظر الموافقة النهائية من الإدارة الأميركية قبل تنفيذ هذه الهجمات، بحسب “كان 11”.

كما أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها الإلكتروني (“واينت”)، فإن تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من ترمب لشنّ ضربات على أهداف الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، “لكنها لا تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة يمنع التصعيد”.

وفي هذه الحالة، “يُخشى أن تتنازل الولايات المتحدة عن جزء كبير من مطالبها، وأن يتم التوصل عمليًا إلى اتفاق يسمح لإيران بالتعافي من الضربات التي تلقتها”، وفق التقرير.

وبحسب ما أوردت صحيفة “هآرتس” عبر موقعها الإلكتروني، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة “ستنفجر”، ولن ينجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق، وفقًا لمصدر سياسيّ لم تسمّه.

ومع ذلك، يصعب على إسرائيل تقييم تداعيات ما وصفه التقرير بتفجّر المفاوضات على استمرار الحرب، وما إذا كان ترمب سيتيح شنّ هجوم واسع النطاق على البنية التحتية المدنية في إيران، حتى لو كان ذلك على حساب تدهور مستوى معيشة الشعب الإيراني بشكل كبير.

وأشار التقرير إلى أنه لدى إسرائيل قائمة بأهداف جاهزة لمهاجمتها، إذا نفّذ ترمب تهديده وأمر بشن هجوم على منشآت الطاقة والبنية التحتية، فيما تراقب القيادة السياسية الإسرائيلية المحادثات عن كثب.

ووفقًا لمصدر سياسيّ إسرائيليّ، فإن ترمب  معنيّ بإنهاء الحرب، عادّا أن تمديد المهلة الأميركية تشير إلى مساعيه لاستنفاد القنوات الدبلوماسية.

وأضاف المصدر ذاته، أن إسرائيل تستعد أيضًا لسيناريو توافق فيه القيادة الإيرانية الحالية على إبداء مرونة، والتوصل إلى وقف إطلاق النار.

كما أشارت القناة الإسرائيلية 12 إلى اتفاق إسرائيلي أميركي على “بنك أهداف” في إيران، يشمل بنى تحتية مدنية ومحطات طاقة، بعد انتهاء المهلة التي منحها ترمب لطهران.

وقد أشار نتنياهو، السبت، إلى أن إسرائيل مستعدة لتكثيف الهجمات على إيران، حينما أعلن مسؤوليتها عن الهجوم على مصانع البتروكيماويات، إذ قدّم ذلك كجزء من خطوة لإلحاق ضرر كبير بالقوة الاقتصادية في طهران.

وأبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب ، اعتقاده الأحد، أن هناك “فرصة جيدة” للتوصل إلى اتفاق مع إيران، الإثنين، بعيد تجديد تهديده بقصف بناها التحتية، إذا لم تعد فتح مضيق هرمز، كما مدد المهلة التي منجها لطهران، 24 ساعة، معلنا أنها ستنتهي عند الساعة 8 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الثلاثاء، والذي توازيه الساعة الثالثة فجرا، الأربعاء، بتوقيت البلاد.

وفي المقابل، هددت إيران، بإغلاق مضيق باب المندب إلى جانب مضيق هرمز في حال أقدم الرئيس الأميركي على تنفيذ تهديداته، بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في البلاد.

Related posts

قانون ألماني جديد: إلزام الشبان المسافرين إلى الخارج بالحصول على موافقة مسبقة من الجيش

العثور على رفات 14 شخصا في مدينة مكسيكية على الحدود الأمريكية

الاستيلاء على اليورانيوم المخصب.. هل يسهل نقل أخطر مادة على الأرض؟