دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل

أكّدت دراسة حديثة أُجريت بجامعة “أنغيلا رسكن” البريطانية، أن طنين الأذن يشكّل عائقاً حقيقياً أمام الأداء المهني، إذ لا يتوقف تأثيره عند الإحساس الصوتي المزعج، بل يمتد إلى القدرة على التركيز والإنتاجية والاستمرار في الوظيفة. اضطرّ 7% من المصابين إلى ترك وظائفهموأظهرت النتائج المنشورة بمجلة “Brain Sciences” الطبية المتخصصة، أن 7% من نحو 500 مشارك مصاب بالطنين اضطروا إلى ترك وظائفهم نتيجة الحالة، فيما لفت 11% إلى أنهم خفّضوا ساعات العمل أو عدّلوا طبيعة المهام نتيجة الصعوبات التي يواجهونها يومياً.وتمثّلت أبرز التحديات اليومية للمصابين في ضعف التركيز، وتراجع الإنتاجية، والإرهاق، وصعوبات التواصل داخل الاجتماعات، حيث تستهلك الضوضاء الداخلية المستمرة جزءاً من الانتباه المطلوب، فيما أبلغ من خضعوا لبرامج العلاج السلوكي المعرفي عن تحسن في قدرتهم على العمل.ويظهر طنين الأذن عادة نتيجة اضطراب في الجهاز السمعي أو المسارات العصبية المرتبطة به، ويرتبط بفقدان السمع المرتبط بالعمر أو التعرض الطويل للأصوات المرتفعة مثل الضوضاء الصناعية أو الموسيقى العالية، والتهابات الأذن، وتراكم الشمع، وإصابات الرأس أو الرقبة.

طنين الاذن

التركيز

العمل

دراسة حديثة

تسجيل الدخول

أضف تعليقك

Related posts

“الصحة العالمية”: نصف مصابي “الساد” بلا علاج جراحي

اختتام “الرعاية الصحية” بمشاركة 25 متحدثًا و85 جهة

وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا