Home دولي وعربيروسيا تقترح مجددا تسلُّم مخزون إيران من اليورانيوم .. وواشنطن ترفض

روسيا تقترح مجددا تسلُّم مخزون إيران من اليورانيوم .. وواشنطن ترفض

by محرر صحفي

الرئيسيةالعالمروسيا تقترح مجددا تسلُّم مخزون إيران من اليورانيوم .. وواشنطن ترفض
روسيا تقترح مجددا تسلُّم مخزون إيران من اليورانيوم .. وواشنطن ترفض

16 نيسان 2026
02:31

مبنى المفاعل في محطة بوشهر النووية التي بنتها روسيا أثناء تحميل أول دفعة من الوقود عام 2010

تم نسخ الرابط

خبرني – نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله -الأربعاء- إن الولايات المتحدة رفضت اقتراحا روسياً يقضي بتولي موسكو نقل كامل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، في خطوة تهدف إلى المساعدة في حل الأزمة في الشرق الأوسط.

واقترحت روسيا -لأول مرة في يونيو/حزيران الماضي- أن تتولى السيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني، لكن لم يتم اتخاذ أي ‌إجراء، وأعادت تقديم الاقتراح مرة أخرى هذا الأسبوع، وفقا لتقارير إخبارية.

فقد ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بيسكوف صرح لقناة “إنديا توداي” الهندية بأن “روسيا مستعدة لقبول تسلُّم اليورانيوم المخصب الإيراني على أراضيها”، وأضاف “سيكون هذا قرارا جيدا، لكن للأسف رفض الجانب الأمريكي هذا الاقتراح”.

يُذكر أن نائب وزير الخارجية الروسي أشار العام الماضي إلى أن روسيا مستعدة لإزالة المخزون ‌من ‌إيران وتحويله إلى وقود للمفاعلات المدنية، للمساعدة في تسهيل المفاوضات.

وفي المقابل، نقلت تقارير إخبارية أمريكية عن مصادر قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استبعدت قبول هذا الاقتراح.

بينما قالت إيران إن أي قرار سيتوقف على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بما في ذلك ما يتعلق ببرنامجها النووي.

وتعتبر الولايات المتحدة أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، واحتمال أن تتمكن -مع وجوده لديها- من الحصول على سلاح نووي، كان من بين أسباب شن ‌هجمات على إيران، حيث تعهد الرئيس الأميركي ترمب بعدم السماح لها بحيازة سلاح نووي، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع.

ووفقا لتقارير إعلامية صدرت الاثنين الماضي، سعت الولايات المتحدة إلى تضمين تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاما مع تخفيف للعقوبات، في اتفاق ينهي الحرب.

وفي المقابل، اقترحت إيران تعليق أنشطتها النووية لمدة خمس سنوات، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز. وسبق أن استبعدت فرض أي قيود على حقها في تخصيب اليورانيوم، فيما تُصرّ على أنه برنامج نووي مدني.

لكن بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد السبت الماضي، غادر جيه دي فانس -نائب الرئيس الأميركي- من دون التوصل إلى اتفاق، إذ تضمنت نقاط الخلاف فتح مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي.

وقال فانس إن واشنطن أوضحت خطوطها الحمر في محادثاتها مع طهران، وإن “الكرة الآن في ملعب إيران”، وأضاف فانس -الاثنين الماضي- أن هذين “الأمرين على وجه الخصوص أكد الرئيس الأميركي أن لا مجال للمرونة فيهما”.

وتابع “من السهل على الإيرانيين القول إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا، لكن من الصعب علينا وضع الآلية اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك”.

You may also like

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00