تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء اليوم، حيث تتجدد المواجهة الكلاسيكية الحديثة بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية واستثنائية غير مسبوقة، إذ ستكون المرة الأولى في تاريخ المسابقة القارية التي يلتقي فيها الفريقان في الأدوار الإقصائية لخمسة مواسم متتالية، ما يرسخ هذه المواجهة كواحدة من أقوى الثنائيات في القارة العجوز خلال العقد الأخير.
ويستهدف ريال مدريد، الساعي لتعزيز رقمه القياسي بحصد لقبه الـ16 في البطولة، تجاوز عقبة دور الـ16 بعد أن اضطر لخوض ملحق الأدوار الإقصائية إثر إنهائه مرحلة الدوري في المركز التاسع، بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.
وعلى الصعيد المحلي في الدوري الإسباني، يعيش الريال حالة من التذبذب في النتائج.
في المقابل، حجز مانشستر سيتي مقعده المباشر في دور الـ16 بعد أن جمع 16 نقطة في مرحلة الدوري.
ومنذ نهاية يناير الماضي، حقق فريق المدرب بيب غوارديولا نتائج مميزة محلياً، حيث فاز في سبع مباريات من أصل تسع.
ويستعد غوارديولا لخوض مباراته رقم 190 في البطولة، ليتساوى مع السير أليكس فيرغسون كأكثر المدربين ظهوراً في تاريخ المسابقة، مدعوماً بسجل إيجابي في إسبانيا هذا الموسم بعد فوزه على الريال وفياريال.
ويواجه ريال مدريد أزمة إصابات خانقة قد تؤثر على خياراته التكتيكية، حيث يغيب النجمان كيليان مبابي المصاب في الركبة وجود بيلينغهام المصاب في أوتار الركبة، لينضما إلى قائمة طويلة من الغيابات تشمل رودريغو وإيدير ميليتاو وداني سيبايوس وألفارو كاريراس المصاب في ربلة الساق.