تُعد أرضية الطواف حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام من أكثر المناطق التي يلاحظ فيها الزوار والحجاج برودة الأرضية، رغم ارتفاع درجات الحرارة. ويعود ذلك إلى التصميم الهندسي الدقيق الذي تم بعناية فائقة لضمان راحة ملايين الحجاج والزوار طوال العام.إليك بعض العوامل والمواد الرئيسية المؤثرة في برودة أرض الطواف:رخام أبيض ثاسوس خاص: يتميز هذا الرخام، المستورد من جزيرة ثاسوس اليونانية، بمسامات كثيفة تمتص الرطوبة الليلية وتحافظ على برودة الأرضية خلال النهار، حتى في الظروف الجوية القاسية.طبقة عازلة: تُركب أسفل الرخام لمنع حرارة الأرض من الصعود إلى السطح والحفاظ على برودة الأرضية.قاعدة خرسانية قوية: تُصب الخرسانة تحت الأرضية لتحمل أوزان ملايين الأشخاص، مما يجعل الهيكل متينًا ومستقرًا.نظام تبريد: أنابيب تبريد وأنظمة هواء موزعة في عدة نقاط أسفل الأرضية للتحكم في درجة الحرارة وضمان راحة الزوار.النتيجة: “عندما تتجاوز درجة الحرارة الخارجية 45 درجة مئوية تحت أشعة الشمس الحارقة، تبقى أرضية الرخام في منطقة الطواف باردة جدًا، ما يتيح للحجاج أداء الطواف براحة ويسر”.