قانون ألماني جديد: إلزام الشبان المسافرين إلى الخارج بالحصول على موافقة مسبقة من الجيش

الرئيسيةالعالمقانون ألماني جديد: إلزام الشبان المسافرين إلى الخارج بالحصول على موافقة مسبقة من الجيش
قانون ألماني جديد: إلزام الشبان المسافرين إلى الخارج بالحصول على موافقة مسبقة من الجيش

06 نيسان 2026
01:06

تم نسخ الرابط

خبرني  – أعلنت وزارة الدفاع الألمانية تطبيق تعديلات جديدة على قانون الخدمة العسكرية، تُلزم الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و45 عامًا بالحصول على موافقة مسبقة قبل السفر إلى الخارج لفترة تتجاوز ثلاثة أشهر.

ويأتي هذا الإجراء ضمن قانون “تحديث الخدمة العسكرية” الذي دخل حيّز التنفيذ في 1 كانون الثاني/يناير 2026، ويهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش الألماني بشريًا وتنظيميًا، من خلال توسيع تسجيل الشباب وتطوير أدوات قانونية تسمح بالتحرك السريع عند الحاجة.

وبموجب التعديل، يتعيّن على الذكور ابتداءً من سن 17 عامًا طلب إذن من مراكز التجنيد التابعة للجيش قبل مغادرة البلاد لفترات طويلة، رغم أنّ الخدمة العسكرية لا تزال قائمة على أساس تطوعي، ما يجعل الموافقات تُمنح من حيث المبدأ بشكل تلقائي، وفق ما أوضحته الوزارة.

لكن اللوائح التنفيذية التفصيلية لم تُستكمل بعد، ما يعني أن شرط الحصول على الإذن لا يزال قائمًا من الناحية القانونية، حتى مع تأكيد السلطات أنّ الطلبات لن تُرفض في الوضع الحالي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الاهتمام بقضايا الدفاع في أوروبا منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وما رافقها من دعوات لإعادة النظر في نظام التجنيد الإلزامي الذي كان قد جُمّد سابقًا في ألمانيا.

وتسعى الحكومة الألمانية إلى رفع عدد أفراد الجيش من نحو 184 ألفًا حاليًا إلى ما بين 255 ألفًا و270 ألف جندي بحلول عام 2035.

وأقرت وزارة الدفاع بأنّ التعديل الجديد يُشكّل تدخّلًا واسعًا في حرية الأفراد، إذ يشمل حالات مثل الدراسة أو الإقامة المؤقتة في الخارج، مشيرة إلى أنّها تعمل على إعداد استثناءات أكثر تفصيلًا لتنظيم تطبيق القرار.

ولا تزال العقوبات المحتملة في حال عدم الالتزام بالحصول على الموافقة غير واضحة حتى الآن، فيما تعرّضت الوزارة لانتقادات بسبب عدم الإعلان المبكر عن هذه التغييرات.

Related posts

إسرائيل تترقب قرار ترمب وتستعدّ للتصعيد

العثور على رفات 14 شخصا في مدينة مكسيكية على الحدود الأمريكية

الاستيلاء على اليورانيوم المخصب.. هل يسهل نقل أخطر مادة على الأرض؟