من بعض ما قرأت

• أنشد الزهري (رحمه الله) حين كان مريضاً يقول:

وما أسفي أني أموت وإنما على ذكر ربي في الدجى أتأسف•

وقفت امرأة على قيس بن عبادة فقالت: أشكو إليك قلّة الجرذان. فقال: ما أحسنَ هذه الكناية، وكان الرد، املأوا لها بيتها بُرّا ولحماً وسمناً، وقال:يا ناظراً في الكتاب بعدي مجتنياً من ثمار جهـــديبيَ افتقارٌ إلى دعـــــــاءٍ تهديه لي في ظلام لحدي

• فائدة: قيل: من كَثُر نومه فلا يطمع في رقة قلبه، ومن كَثُر أكله فلا يطمع في قيام الليل، ومن اختار صحبة ظالم فلا يطمع في استقامة الدين، ومن كانت الغيبة والكذب دأبه فلا يطمع في انه يخرج من الدنيا مع الايمان، ومن كثر اختلاطه مع الناس فلا يطمع في حلاوة العبادة. وأين نحن من هذا كله في يومنا الحاضر؟!

• كان بعضهم سُجن في بلدة، فلما خرج من السجن كتب على بابه: هذه قبور الأحياء، وبيت الأحزان، وتجربة الأصدقاء، وشماتة الأعداء.

• ذكر أن رجلاً من التابعين مدح رجلاً في وجهه، فقال له: لم مدحتني؟ أجربتني عند الغضب فوجدتني حليماً؟ أجربتني في السفر فوجدتني حسن الخلق؟ أجربتني عند الأمانة فوجدتني أميناً؟

• قال عبيد الله بن سليمان لأبي العيناء: اعذرني فإني مشغول. فقال: إذا فرغت لم أحتج إليك، وما أصنع بك فارغاً؟ وأنشد:فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما تناط بك الآمال ما اتصل الشغل

• وقال عمر بن عبدالعزيز: «القلوب أوعية الأسرار، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كلُّ امرئ مفتاح سرِّه، ومن عجيب الأمور أن اغلاق الدنيا كلها كلما كثرُ خُزّانها كان أوثق لها الا السرّ فإنه كلما كثر خزانه كان أضيع له».

• وقال العباس بن عبدالمطلب (رضي الله عنه): إذا اشتبه عليك رأيان، أي أمران، فدع أحبهما إليك، وخذ أثقلهما عليك.

• كان خالد بن برمك يقول: التعزية بعد ثلاثٍ تجديد للمصيبة، والتهنئة بعد ثلاث استخفاف بالمودّة

.• لا تؤذِ أخاك بكثرة الجلوس خفّف؛ فإن التخفيف راحة النفوس

نفيعة الزويد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله