كشف مسح جديد أجرته شركة الاستشارات العالمية (KPMG) أن المخاوف المتعلقة باستبدال الذكاء الاصطناعي للوظائف البشرية قد تكون مبالغاً فيها على المدى القريب، حيث أظهرت النتائج أن الأغلبية العظمى من قادة الشركات الأميركية الكبرى يتجهون نحو التوظيف بدلاً من تسريح العمالة.
ووفقاً لمسح أجرته الشركة يتعلق بتوجهات الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة لعام 2026، ونشر نتائجه موقع “أكسيوس”، فإن 55% من الرؤساء التنفيذيين يتوقعون زيادة التوظيف خلال العام الجاري كنتيجة مباشرة لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين أكد 36% منهم أنهم لا يتوقعون أي تغيير في حجم قواهم العاملة. وعلى الجانب الآخر، أشار 9% فقط إلى خطط لتقليص العمالة.
الاستثمار والدمج التقني
وعلى الرغم من التفاؤل الكبير بقدرات الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل (من 5 إلى 10 سنوات)، إلا أن النتائج على المدى القصير جاءت دون التوقعات.
وفي هذا السياق، صرح تيم والش، الرئيس التنفيذي لشركة KPMG، قائلاً: “في الوقت الحالي، غالبية الشركات لا تستطيع رؤية العائد المباشر على استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. التحدي الأكبر يكمن في بطء دمج هذه التقنيات المتقدمة ضمن الأنظمة والعمليات المؤسسية القائمة، وهو أمر يتطلب تغييراً جوهرياً في طرق العمل المعتادة”.
المخاطر السيبرانية
إلى جانب التحديات التشغيلية، سلط المسح الضوء على القلق المتزايد من التهديدات الأمنية التي ترافق ثورة الذكاء الاصطناعي؛ حيث أعرب نحو 90% من الرؤساء التنفيذيين عن قلقهم البالغ إزاء هجمات التصيد الاحتيالي والبرمجيات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما أبدى نحو 60% تخوفهم من التهديدات المستقبلية التي قد تشكلها الحوسبة الكمية (Quantum Computing) على أمن البيانات المشفرة.
منهجية المسح
أُجري المسح خلال الفترة من 26 يناير إلى 17 فبراير 2026، وشمل 100 رئيس تنفيذي لشركات أميركية كبرى تتجاوز إيراداتها السنوية حاجز الـ 500 مليون دولار، مما يعكس توجهات شريحة مؤثرة تقود مشهد الأعمال والاقتصاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App