Home دولي وعربيضغوط في بريطانيا لفرض استقالة رئيس الوزراء خلال أسبوع

ضغوط في بريطانيا لفرض استقالة رئيس الوزراء خلال أسبوع

by محرر صحفي

الرئيسيةالعالمضغوط في بريطانيا لفرض استقالة رئيس الوزراء خلال أسبوع
ضغوط في بريطانيا لفرض استقالة رئيس الوزراء خلال أسبوع

09 فبراير 2026
04:31

تم نسخ الرابط

خبرني  – تشير تقارير إعلامية إلى احتمال استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال الأسبوع الجاري، في أعقاب فضيحة تعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرا للبلاد لدى الولايات المتحدة.

يأتي ذلك بعد ارتباط اسم السياسي البارز بعلاقة صداقة مع الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المتورط في قضايا استغلال جنسي للأطفال.

وأدت الفضيحة بالفعل إلى استقالة رئيس مكتب رئيس الوزراء مورغان ماكسويني في 8 فبراير 2026، الذي يعتبر مهندس الحملة الانتخابية التي أوصلت حزب العمال إلى السلطة في يوليو 2024. وتعززت الأزمة بعد أن بدأت شرطة سكوتلاند يارد تحقيقا جنائيا مع ماندلسون بتهمة تسريب معلومات سرية حكومية إلى إبستين عام 2009.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر في حزب العمال الحاكم أن عددا من النواب لا يزالون “مندهِشين” من بقاء ستارمر في منصبه، كونه الشخص الذي صادق على تعيين ماندلسون. وأشارت الوكالة إلى أن بعض العاملين في مكتب رئيس الوزراء يدعون أعضاء الحكومة سرا لإقناع ستارمر بالاستقالة، أو الاستقالة بأنفسهم لدفعه إلى المغادرة. وقدر مستشار أحد الوزراء احتمالية بقاء ستارمر خلال الأسبوع بـ “50/50”.

وللاحتفاظ بمنصبه، قد يقترح ستارمر خطوات منها “إعادة نائبته السابقة أنغيلا رينير إلى الحكومة، بعد استقالتها في سبتمبر 2025 بسبب فضيحة ضريبية، وتعيين وزير أمن الطاقة إد ميليباند على رأس وزارة أعلى مكانة لاسترضاء طموحاته”.

ويُعتبر كل من رينير وميليباند مرشحين محتملين لخلافة ستارمر، إلى جانب وزير الصحة ويز ستريتينغ، ووزيرة الداخلية شبانه محمود، ووزيرة الخارجية إيفيت كوبر، ووزير الدفاع جون هالي.

وتخطط رئاسة الوزراء لخطوات احتواء، حيث سيلقي ستارمر خطابا أمام كتلة حزب العمال في مجلس العموم في 9 فبراير، وسيتوجه بشكل منفصل إلى النائبات من الحزب في 11 فبراير. كما من المتوقع أن يخاطب الأمة في 9 فبراير للتعليق على قضية تعيين ماندلسون.

تم تعيين ماندلسون سفيرا في فبراير 2025، ثم أُقيل في سبتمبر من العام نفسه بعد تفجر الفضيحة. وفي 1 فبراير 2026، أعلن مغادرته حزب العمال، ويخطط لمغادرة مجلس اللوردات، فيما تدرس الحكومة سحب لقب اللورد منه.

يذكر أن جيفري إبستين اعتقل في يوليو 2019 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات، وانتحر في زنزانته في أغسطس من العام نفسه، تاركا وراءه شبكة علاقات واسعة شملت شخصيات عالمية بارزة.

 

 

You may also like

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00