الرئيسيةالعالمأحمد الشرع يوكل مهمة قيادة حراسته إلى أردني
أحمد الشرع يوكل مهمة قيادة حراسته إلى أردني
14 فبراير 2026
15:34
تم نسخ الرابط
خبرني – في ظل إعلان الأمم المتحدة عن “5” محاولات لإغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع من جهة تنظيم داعش إتخذ الأخير على المستوى الهيكلي عدة تبديلات وتغييرات لإنشاء قوة خاصة مكلفة بحماية الرئيس ومقرات عمله ومسكنه على طريقة”الحرس الجمهوري”.
عزز الرئيس الشرع فرقة الحرس الرئاسي الخاص به تحديدا والذي تولى مهمة الإشراف على أمن الرئيس السوري في ظل ما تقول مصادر سورية انه محاولات إغتيال رصدت وأحبطت.
ويبدو ان الرئيس الشرع عمل بنشاط وهمة على إعادة تطوير الأسلحة والتأهيل لقوات نخبة خاصة ووظيفتها تشكيل كتيبة حرس رئاسية تتبع القصر الجمهوري وكادر الرئيس الشرع شخصيا .
والجديد في الترتيب أن كتيبة الحرس الرئاسي لديها الأن “وحدة إستخبارات وإستطلاع” خاصة بها تعمل بإمرة الرجل الثالث في هيكل وزارة الدفاع.
ولدى الكتيبة ذاتها عدة مكاتب ومقرات وتتبع مديرية كاملة في هيكل وزارة الدفاع وكلفت بحماية القصر الجمهوري الأساسي والطوابق التي يشغلها طاقم الرئيس في أحد أفخم فنادق العاصمة دمشق إضافة لحماية مقرات خاصة في كل من إدلب وحلب، الأمر الذي يعني أن الفرقة الخاصة ب”حماية الرئيس” وضعت في إطار قوة إنتشار وفي أكثر من موقع وواجباتها لا تشمل العاصمة فقط.
وتقول مصادر مختصة إن الشرع أوكل مهمة قيادة الكتيبة التي تتولى حراسته مع القصر الجمهوري لأحد أقرب المقربين له من التيارات الدينية وهو اللواء الأردني والمعروف بلقب” أبو حسين الأردني”.
وتلك اشارة الى ان الدوائر الضيقة التي يثق بها الرئيس السوري الحالي هي التي تتولى قوات خاصة تسمى بقوات الحرس الرئاسي تجنبا لتسمية الحرس الجمهوري فيما يبدو وتم إعادة تشكيل تلك القوات بموجب هيكل إداري خاص ضمن مسؤوليات وزارة الدفاع.
وأبو حسين هو الأردني الأبرز في الهيكل المتقدم لوزارة الدفاع ومعروف بأنه صديق شخصي ورفيق درب للشرع في مراحل المقاومة الأولى خلافا لأنه داعم أساسي لعمليات الشرع ضد التشكيلات الجهادية التي تحاول المناكفة أو الشغب على المشروع الرئاسي برمته.
وتبحث كتيبة الحرس الرئاسي الأن عن أفضل تقنيات الإتصال السرية والغطاءات التمويهية وعناصر التسليح الأفضل.