سيكون ملعب «سانتياغو برنابيو»، غداً الساعة 12 بتوقيت الإمارات، مسرحاً لمواجهة حامية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي عقب جدل «عنصري» رافق لقاء الذهاب، فيما ينشد عملاقا كرة القدم الإيطالية إنتر ميلان ويوفنتوس تفادي خروج مبكر، في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حين يلتقي الأول بودو غلميت النرويجي، اليوم، ويتقابل الثاني مع غلطة سراي التركي غداً في التوقيت نفسه.
ففي مدريد يُنتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا وتحديداً الثنائي الأرجنتيني جانلوكا بريستياني ونيكولاس أوتامندي، بعد أن خيّمت على لقاء لشبونة الذي انتهى بفوز الـ «ميرينغي» بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور، أجواء من التوتر اثر اتهام الأخير لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية عبر وصفه بـ«القرد»، ليفتح على إثرها الاتحاد الأوروبي (ويفا) تحقيقاً في اليوم التالي، مع عقوبات قاسية محتملة ضد لاعب بنفيكا الشاب.
وسيطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال السابق، البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي 4-2 في لشبونة، في ختام دور المجموعة ليضمن تأهله بشق الأنفس آنذاك.
لكن المهمة في مدريد لن تكون سهلة بالنسبة لرجال مورينيو، خصوصاً أن بنفيكا يملك سجلاً سيئاً خارج أرضه (فاز مرة واحدة من أصل أربع مواجهات خاضها في دور المجموعة من المسابقة القارية).
وينتظر إنتر ميلان مهمة واضحة لا لبس فيها، هي تحقيق فوز عريض على ضيفه في سان سيرو، بودو غلميت النرويجي المغمور، من أجل قلب تأخره 1-3 من مباراة الذهاب وتلافي خروج مذلّ له ولمدربه الروماني كريستيان كيفو.
ويسعى «نيراتزوري» للحدّ من خطورة الفريق النروجي في المرتدات، ذلك بعد أن سجّل هدفين في غضون ثلاث دقائق من لقاء الذهاب كانا كفيلين بتحويل النتيجة من 1-1 إلى 3-1.
ويحتاج النادي اللومباردي إلى التحلي بحضور هجومي مطلق، وهو ما بمقدوره فعله، خصوصاً أنه سجّل 13 هدفاً في آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات ويملك خيارات هجومية عدّة في هذا المجال.
أمّا النادي الإيطالي الآخر يوفنتوس فيملك مهمة أكثر دقة وصعوبة من إنتر، إذ يتعين عليه تعويض خسارته ذهاباً 2-5.
مواجهة متوترة بين الريال وبنفيكا
64
previous post