الرئيسيةالعالمبعد تقارير عن محاولة اغتياله.. هل طلبت تركيا حماية بريطانية للشرع؟
بعد تقارير عن محاولة اغتياله.. هل طلبت تركيا حماية بريطانية للشرع؟
07 آذار 2026
02:50
تم نسخ الرابط
خبرني – نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية الأنباء التي تحدثت عن طلب تركيا من جهاز الاستخبارات البريطاني زيادة حماية الرئيس السوري أحمد الشرع.
وذكر المركز، في بيان صدر الخميس، أن التقرير الإخباري الذي نشرته وكالة أنباء أجنبية “لا يعكس الحقيقة”.
وأضاف أن جهاز الاستخبارات الوطني التركي لم يقدم أي طلب إلى جهاز الاستخبارات البريطاني بشأن حماية الرئيس السوري، مؤكدا أنه “يحافظ على تعاون فعال في مكافحة الإرهاب مع أجهزة الاستخبارات الدولية والأجهزة الأمنية في سوريا”.
طلب تركي لحماية الشرع
ونقلت وكالة رويترز عن 5 مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله.
وبحسب المصادر التي تحدثت إليها الوكالة، ومن بينها مسؤولون سوريون وأجانب، تزايدت المخاوف إزاء تقارير تفيد بوجود مخططات لتنظيم الدولة الإسلامية لاغتيال الشرع.
وقال مصدر تركي إن جهاز المخابرات، الذي لعب دورا محوريا في مساعدة الحكومة السورية الجديدة على ترسيخ دعائمها، ناشد نظيره البريطاني تقديم مزيد من الدعم بعد واقعة مماثلة حدثت الشهر الماضي.
مخطط اغتيال “خطِر جدا”
وقال مصدر أمني سوري رفيع المستوى إن الطلب جاء بعد “مخطط اغتيال خطِر جدا”، مضيفا أن جهازي المخابرات التركي والبريطاني والسلطات السورية يتبادلون المعلومات الاستخبارية باستمرار، دون أن تتضح بعد تفاصيل المخطط.
ويعتقد مصدر استخباري غربي مطلع على الأمر أن تركيا تسعى إلى إدخال وجود غربي في دمشق لتوفير نوع من المساحة العازلة بين جهازي المخابرات التركي والإسرائيلي المتنازعين حاليا.
وقالت مصادر أمنية تركية لرويترز إن جهاز المخابرات التركي حدد هوية فريق مكون من 3 أفراد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات عبر عبوات يتم تفجيرها عن بُعد، ما مكّن نظراءهم السوريين من منع “هجوم وشيك”.
وقال دبلوماسي أمريكي مطلع إن طلب جهاز المخابرات التركي من نظيره البريطاني جاء في ظل عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.
نقاش حول وجود بريطاني في دمشق
وقالت مصادر استخبارية غربية إن الجهازين قد يكثفان التخطيط المشترك والعمليات الفنية، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن إرسال عناصر بريطانيين إلى دمشق.
وقال مصدر أمني سوري إن الوجود البريطاني الميداني سيكون “محفوفا بمخاطر كبيرة”.
وأضاف أن مسألة جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) نوقشت خلال اجتماع عقد في دمشق في 26 فبراير/شباط بين وفد برئاسة المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا آن سنو ونائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر طحان.
يُذكر أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب كشف أن تنظيم الدولة استهدف الشرع واثنين من كبار الوزراء في 5 محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي.
كما أفادت رويترز في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بأن السلطات السورية أحبطت اثنتين من هذه المحاولات.