قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سلاح تشويش سري لعب دورًا حاسمًا في العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، والتي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، تفاخر ترامب بالسلاح الذي أشار إليه باسم «المشوش».ووفقًا لترامب، فإن جهاز التشويش «جعل معدات العدو لا تعمل»، مضيفًا: «غير مسموح لي بالتحدث عن ذلك».وذكر الرئيس أن الأداة عطلت المعدات الفنزويلية، مما سمح بالقبض على مادورو ومنع قوات الأمن الفنزويلية من الرد على الهجوم الأمريكي.وأضاف للصحيفة: «لم يتمكنوا أبدًا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يطلقوا واحدًا منها. دخلنا، ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء. كانوا مستعدين تمامًا لنا».وفي 3 يناير، قامت القوات الأمريكية بنقل واحتجاز مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية في كراكاس، ونقلته إلى الولايات المتحدة.ومنذ ذلك الحين، وُجهت إلى مادورو تهم في نيويورك تتعلق بجرائم المخدرات.وبحسب السلطات الفنزويلية، قتل ما لا يقل عن 100 شخص في العملية، بمن فيهم مسؤولو أمن فنزويليون وكوبيون.وفي المقابل، تقول واشنطن إنه لم يُقتل أي جنود أمريكيين في العملية.وهناك تفسيرات أخرى في الصحافة الأمريكية لفشل الدفاع الفنزويلي، فقد نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتطورة في فنزويلا لم تكن حتى متصلة بالرادار عندما ظهرت المروحيات الأمريكية فوق كراكاس للقبض على مادورو.
محرر صحفي
للمرة الأولى منذ 10 أشهر.. أول خسارة لبايرن ميونخ في الدوري الألماني
بعد ثلاثة أيام فقط من حسمه التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، صُعق بايرن ميونيخ بأولى خساراته في الدوري الألماني لكرة القدم هذا الموسم بعد 10 أشهر، على يد ضيفه أوغسبورغ 1-2 اليوم، ضمن المرحلة التاسعة عشرة.
وتلقى بايرن ثاني خسارة له هذا الموسم في جميع المسابقات، بعد سقوطه أمام أرسنال الإنكليزي في 26 ديسمبر على ملعب الإمارات، وأول خسارة في الدوري منذ 8 آذار على يد بوخوم 2-3.
وهي أول خسارة أيضاً على ملعب أليانتس أرينا منذ أبريل 2025 حين سقط أمام إنتر ميلان الإيطالي في ربع نهائي دوري الأبطال.
وبهذه الخسارة، تجمّد رصيد بايرن عند 50 نقطة في الصدارة، بفارق 11 نقطة عن بوروسيا دورتموند الذي يلعب مع مضيفه أونيون برلين في ختام الأمسية.
في المقابل، حقق أوغسبورغ نتيجة مفاجئة للغاية، إذ أنه الفوز الأول له بعد ثلاث تعادلات وخسارتين، وهو الذي دخل المباراة في المركز الخامس عشر ولم يرتقِ سوى مركزين بـ19 نقطة.
وانتظر بايرن 23 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر الياباني هيروكي إيتو برأسية بعد متابعته كرة نفذها الفرنسي ميكايل أوليسيه من ركنية (23).
هدف هو الأول للمدافع الياباني الدولي في الدوري هذا الموسم، في ثامن مبارياته فقط.
وسنحت أمام بايرن فرص عدة لتعزيز النتيجة، أبرزها عبر الكولومبي لويس دياس (26)، وبتسديدة الهداف الإنكليزي هاري كاين (45)، لكن الفريق البافاري الذي دخل الشوط الثاني مُسجّلاً هدفه الـ72 في البطولة هذا الموسم، لم يكشف عن قوّته الهجومية الفعلية، بل كاد يتكبد التعادل بتسديدة الفرنسي أليكسيس كلود موريس من ركلة جزاء تصدى لها الحارس يوناس أوربيغ وأبعدها إلى ركنية (75).
لكن أوربيغ خرج بشكل خاطئ لإبعاد الكرة التي نُفذت من الركنية، الأمر الذي سمح للبرازيلي أرتور تشافيس بتسجيل التعادل برأسه (75).
ردّ فعل مدرب بايرن، البلجيكي فنسان كومباني كان الدفع بالمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون ولاعب الوسط توم بيشوف (79)، لكن قبل أن يتركا أي أثر على أرض الملعب، صعق الفرنسي هان-نواه ماسينغو أصحاب الضيافة بهدف ثان بعد هجمة منسقة وصلت إلى اليوناني ديميتريوس جيانوليس الذي لعبها عرضية تابعها ماسينغو في المرمى (81).
يخوض الجزيرة عند الثامنة من مساء اليوم، مواجهة مهمة عندما يلتقي مع الأهلي القطري على لقب كأس التحدي في ختام سلسلة مباريات كأس السوبر الإماراتي – القطري، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، حيث يستهدف «فخر أبوظبي» إحياء موسمه بحصوله على اللقب.
ويأمل الجزيرة أن ينضم إلى قائمة أندية الإمارات التي حققت اللقب، وهي شباب الأهلي مرتين، والوحدة مرتين، ولقب واحد لكل من أندية الشارقة والوصل والنصر، بينما يُعد التتويج بالكأس دفعة معنوية للفريق خلال النصف الثاني من الموسم.
ولا يعيش فريق الجزيرة أفضل فتراته في دوري أدنوك للمحترفين، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 21 نقطة من 13 مباراة بتسجيله 18 هدفاً واستقباله 12، ما أسهم في ابتعاده عن المنافسة على اللقب بشكل مباشر، كما خرج من كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، في دور الثمانية بعد مواجهته فريق الوحدة، حيث خسر مباراة الذهاب بنتيجة 3-0، وفاز في مباراة الإياب 1-0، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجاوز مجموع المباراتين والتأهل إلى الدور نصف النهائي، ليُنهي مشواره في هذه البطولة، بينما على صعيد كأس رئيس الدولة، تأهل الجزيرة إلى ربع النهائي بعد فوزه على فريق عجمان في دور الـ16.
ورغم التغيير الفني الذي أجرته شركة الكرة بإقالة المدرب المغربي الحسين عموتة، وتعيين الهولندي مارينو بوشيتش، حقق الفريق نتائج متفاوتة رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، ووجود لاعبين لديهم خبرات تُعد ضمن الأبرز في الدوري مثل الفرنسي نبيل فقير والمصري محمد النني.
في المقابل، لا يختف الوضع بالنسبة إلى الأهلي القطري الذي يحتل المركز التاسع في الدوري المحلي برصيد 15 نقطة، بعدما خسر يوم الجمعة الماضي أمام السد بهدفين دون ردّ في الجولة الـ13 من المسابقة، ثم خسر الإثنين الماضي في كأس قطر أمام السيلية بهدفين مقابل هدف.
ويقود الفريق المدرب القطري المخضرم يونس علي، ويمتلك الأهلي القطري تشكيلة متنوعة من اللاعبين المحليين والأجانب، من أبرزهم حارس المرمى يزن نعيم والمدافع ماتيغ ميتروفيتش الذي يضيف صلابة دفاعية، ولاعب الوسط إدريس فتوحي الذي يتمتع بخبرة عالية وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، أما في خط الهجوم فيبرز اللاعب جوليان دراكسلر صاحب الخبرة الدولية، إضافة إلى إيريك إكسبوزيتو والمهاجم عمر سيكو.
أبدى حارس مرمى شباب الأهلي حمد المقبالي أسفه لخسارة لقب درع السوبر الإماراتي–القطري أمام السد، مؤكداً أن الفريق قدّم كل ما لديه خلال اللقاء، وأن الغياب كان في «التوفيق» فقط، رغم العمل الكبير والروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال مجريات المباراة.
وقال المقبالي في تصريحات إعلامية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت أمس على استاد جاسم بن حمد في الدوحة وانتهت بفوز السد 3-2 وتتويجه باللقب، إن شباب الأهلي «عائلة واحدة داخل وخارج الملعب»، مشيراً إلى أن خسارة بطولتين في أقل من شهر تمثل ناقوس خطر يجب التعامل معه بجدية. وأضاف: «سنبحث بالتأكيد عن سبب ما حدث. الفريق لم يقصّر، والجميع بذل كل ما يستطيع. كنا قريبين جداً من الفوز، لكن سوء الحظ لعب دوراً كبيراً، سواء في الفرص المهدرة أو في توقيت هدف السد».
وشدّد المقبالي على أن اللاعبين سيواصلون عملهم من أجل تصحيح المسار، مؤكداً أن «شباب الأهلي لا يعرف اليأس، وسيعود أقوى».
من جهته، أكد اللاعب محمد المنصوري، أن الهزيمة «قضاء وقدر»، مشيراً إلى أن الفريق دخل المباراة بطموح كبير لحصد أول ألقاب الموسم، لكنه لم يوفق. وقال: «قدمنا كل ما لدينا، ولم يخطئ أي لاعب. هذه هي كرة القدم، لحظات صغيرة قد تغيّر كل شيء. حمد المقبالي قدّم مباراة كبيرة وأنقذ الفريق في أكثر من مناسبة، والهدف جاء من كرة غريبة فيها الكثير من التوفيق للسد».
وأوضح المنصوري أن الفريق يضم مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على النهوض سريعاً واستعادة النتائج الإيجابية، مضيفاً: «كنا نأمل في إسعاد جماهيرنا باللقب، لكننا واثقون بأن المستقبل سيكون أفضل، وأن شباب الأهلي سيعود كما يعرفه الجميع».
وكرر السد القطري سيناريو مباراته الشهيرة أمام شباب الأهلي في دوري أبطال آسيا التي أقيمت الشهر الماضي، ونجح أمس في قلب الطاولة خلال الدقائق الأخيرة مرة أخرى، ليخطف لقب درع السوبر الإماراتي–القطري للمرة الأولى في تاريخه.
المباراة حملت تحدياً خاصاً من جانب شباب الأهلي، الذي دخل اللقاء بطموح حصد اللقب الثالث توالياً، إلا أن السد أعاد للأذهان ليلة الفوز الآسيوي (4-2) التي شهدت تسجيله ثلاثة أهداف بعد الدقيقة 90، ليكرر السيناريو نفسه أمس ويحسم الدرع في اللحظات الأخيرة عبر النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 96.
وتقدم شباب الأهلي في الدقيقة 30 بتسديدة قوية من يوري سيزار قبل أن يدرك فيرمينو التعادل من علامة الجزاء في الدقيقة 54، في حين سجل أكرم عفيف هدف التقدم في الدقيقة 75. لكن محمد جمعة المنصوري أعاد شباب الأهلي في النتيجة بعد فترة وجيزة بضربة رأس متقنة.
وسجل فيرمينو هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
فتحت العدالة الإسبانية الطريق أمام احتمال إقامة محاكمة جنائية ضد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم على خلفية “التلوث الضوضائي” الناجم عن حفلات موسيقية أقيمت على ملعبه سانتياغو برنابيو عام 2024.
وفي أمر قضائي مؤرخ في 15 يناير، اعتبرت قاضية التحقيق المكلّفة بالقضية أن هناك “مؤشرات” كافية لتصنيف الإزعاجات التي اشتكت منها جمعية تُمثّل السكان المحليين المجاورين، على أنها مخالفة جنائية.
وأكّدت القاضية أن جميع الحفلات التي أقيمت بين 26 أبريل و8 سبتمبر 2024، بما فيها حفلة النجمة الأميركية تايلور سويفت، “تجاوزت الحدود الصوتية” المُحددة من طرف بلدية مدريد.
وتستهدف هذه الإجراءات شركة “ريال مدريد استاديو” المُشغّلة للملعب الأسطوري الذي جُدّد عام 2023 لاستضافة أكبر الأحداث العالمية، إضافة إلى مدير الشركة خوسيه أنخل سانشيس وهو اليد اليمنى لرئيس النادي “الملكي” فلورنتينو بيريس.
وتُعتبر هذه الجهة مسؤولة عن الإزعاجات الصوتية، رغم أن الحفلات نُظّمت بواسطة منظمين لا يتبعون إليها.
ويُتّهم النادي الإسباني أيضا بوضع ملعبه في تصرُف منظمي الحفلات مع علمه بأن العزل الصوتي غير كاف، مما أدى إلى تأثير محتمل على صحة وجودة حياة السكان المحليين المجاورين.
ويقع ملعب سانتياغو برنابيو وهو أحد أكبر الملاعب في أوروبا بسعة 84 ألف متفرج، في قلب حيّ تشامارتين السكني وتُحيط به بشكل كبير مبان سكنية.
وكان النادي المدريدي الذي كان من المتوقع أن ينفق أكثر من 1.76 مليار دولار لتجديد ملعبه، يعتمد على عدة ابتكارات تكنولوجية (شاشات بتقنية ليد إضافة إلى عشب وسقف قابلين للسحب) وذلك لزيادة إيراداته من خلال استضافة أحداث رياضية وثقافية هناك.
ومنذ أيلول/سبتمبر 2024، باتت الكثير من الحفلات التي كانت مقررة أصلا في سانتياغو برنابيو، تُنقل إلى ملعب غريمه أتلتيكو مدريد “متروبوليتانو” الواقع خارج المدينة.
الرئيسيةالعالممنظمة العفو الدولية تهاجم تأسيس مجلس السلام في غزة
منظمة العفو الدولية تهاجم تأسيس مجلس السلام في غزة
23 يناير 2026
10:40
تم نسخ الرابط
خبرني – هاجمت منظمة العفو الدولية، مراسم تأسيس مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسلطة الضوء على “تداعيات خطيرة لهذه الخطوة على القانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان”.
وفي تدوينة عبر منصة “إكس” قالت المنظمة إن مراسم الإعلان عن تأسيس ما يسمى بمجلس السلام العالمي تكشف عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا جديدا في الهجوم على منظومة الأمم المتحدة وآلياتها، ومؤسسات العدالة الدولية، والمعايير العالمية المعتمدة.
وأضافت المنظمة أن هذا المجلس، الذي شكل بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب ويضم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، يتعارض بشكل جوهري مع النظام القانوني الدولي الذي يقوم عليه النظام العالمي، مشيرة إلى أنه يشكل صفعة لعقود من الجهود الرامية إلى تعزيز الحوكمة العالمية عبر الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة وتحقيق قدر أكبر من المساواة بين الدول الأعضاء.
وأكدت “العفو الدولية” أن المجلس الجديد يقوض كذلك المساعي المشروعة لمعالجة أوجه القصور والثغرات في النظام الدولي الحالي، بدل العمل على إصلاحه وتطويره ضمن الأطر القانونية المتعارف عليها.
وختمت المنظمة بيانها بالقول إنه في هذه اللحظة المفصلية يجب صون القانون الدولي والدفاع عنه وتطبيقه، لا استبداله بترتيبات مرتجلة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية، أو الطموحات الشخصية، أو الغرور.
وكان حفل توقيع ترامب على مجلس السلام الجديد الخاص بغزة، والذي أقيم يوم الخميس، قد شهد حضور ممثلين عن أقل من عشرين دولة، من دون مشاركة أي من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين من دول أوروبا الغربية.
وأظهرت قائمة الدول المشاركة أن الحضور اقتصر إلى حد كبير على دول من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، حيث شارك قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي.
كما خلت قائمة الحضور من أي دولة من دول أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها في وقت سابق عن مخاوف من فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام قد يضم دولا تعتبر خصوما.
الرئيسيةالعالمالحكومة السورية تُعلن تسلّمها سجن الأقطان في الرقة من (قسد)
الحكومة السورية تُعلن تسلّمها سجن الأقطان في الرقة من (قسد)
23 يناير 2026
13:41
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلّمها سجن الاقطان في محافظة الرقة من “قوات سوريا الديمقراطية” وأكدت أن فرقا من “إدارة مكافحة الإرهاب” تولّت مهمة حراسة السجن، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية” الرسمية السورية الجمعة.
ونشرت “الإخبارية” نقلا عن وزارة الداخلية السورية: “إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة تسلمت مؤخراً سجن الأقطان في محافظة الرقة والذي كان تحت سيطرة تنظيم قسد”، حسب تعبيرها.
وأضافت الداخلية السورية بالقول: “الإدارة باشرت فوراً بإجراء عملية فحص دقيقة وشاملة لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية مع التأكيد على متابعة كل ملف على حدة بما يضمن تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين”.
وأردفت الوزارة بالقول: “فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى شُكِّلت لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله”.
وختمت الوزارة بيانها بالقول: “تؤكد الوزارة التزامها الكامل بمبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون وتعمل على متابعة كل ما يتعلق بالسجون بشكل دقيق ومنهجي بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الأمن والاستقرار”.
وتضم السجون والمخيمات في شمال شرق سوريا عشرات الآلاف من معتقلي “داعش” وعائلاتهم من عشرات الدول، ولا يزال الكثير منهم في وضع قانوني غامض بعد رفض حكوماتهم إعادتهم.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، أن نحو 120 معتقلاً فروا من سجن كان خاضعًا لسيطرة “قسد”، وذكرت، الثلاثاء، أنها ألقت القبض على 81 معتقلاً، مضيفةً أن “الجهود الأمنية المكثفة مستمرة لتعقب البقية”.
الرئيسيةالعالمسوريا.. صورة لابنة آصف شوكت في (اجتماع وزاري) تثير ضجة
سوريا.. صورة لابنة آصف شوكت في (اجتماع وزاري) تثير ضجة
23 يناير 2026
14:52
الصورة المتداولة
تم نسخ الرابط
خبرني – تداولت مواقع التواصل صورة زعمت إنها لديمة شوكت، ابنة آصف شوكت زوج شقيقة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، خلال مشاركتها في اجتماع داخل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا.
وقد أثارت الصورة المتداولة تفاعلا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب أحد النشطاء: “ديمة شوكت بنت آصف شوكت وبشرى الأسد…. من قلب اجتماع في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق وهي تحاضر بالأزمة الانسانية للمنطقة الشرقية بصفتها مديرة مشاريع برنامج الغذاء العالمي WFP”. لكن مصادر رسمية سورية لم تعلق على هذا النبأ.
وبحسب المعلومات فإن ديمة شوكت حضرت الاجتماع بصفتها مديرة برامج ضمن منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة WFP.
لكن يتضح من دقة الصورة الملتقطة أنها قديمة، فيما لا تزال مجهولة أسماء المشاركين فيها وتوقيت الحدث.
وذكرت مواقع إخبارية سورية أن ديمة هي ابنة آصف شوكت من زوجته الأولى، وليست من زواجه ببشرى الأسد.
وقد كتب أحد النشطاء: “هي بنت سلام مو بشرى”، في إشارة إلى زوجته الأولى.
وكتب آخر: “طالعناهم من الباب رجعوا الشباك”.
وقال آخر: “يجب الحذر من العناصر المرتبطين بشكل أو بآخر بالنظام السابق، هؤلاء غالبا قد يتم تجنيدهم من قبل دول للتغلغل في مفاصل الدولة السورية بمشاريع طويلة الأمد حتى يصبح من الصعب جدا الإطاحة بهم لأنهم حينها قد يشكلون حلقة مفرغة من السلطويين ستحمي نفسها بنفسها داخل كيان الدولة”.
يذكر أن آصف شوكت هو ضابط سوري بارز شغل مناصب أمنية رفيعة في سوريا، ويعد من الشخصيات الأكثر نفوذا في النظام السوري السابق.
ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس، وهو صهر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، حيث تزوج من بشرى الأسد شقيقة بشار الأسد.
تدرج شوكت في الاجهزة الامنية السورية، وتولى رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية، ثم عين نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة. وكان ينظر إليه على أنه أحد مهندسي السياسات الأمنية في البلاد، ولا سيما خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية.
عرف عنه نفوذه الواسع وعلاقاته المتشعبة داخل المؤسسة العسكرية والامنية، كما ارتبط اسمه بعدد من الملفات الحساسة داخليا وخارجيا.
وقتل آصف شوكت في يوليو 2012 جراء تفجير استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق.
الرئيسيةالعالمغضب في بروكسل بعد نشر ترمب محادثات خاصة مع قادة أوروبيين
غضب في بروكسل بعد نشر ترمب محادثات خاصة مع قادة أوروبيين
23 يناير 2026
17:08
تم نسخ الرابط
خبرني – كشف موقع “بوليتيكو” الإخباري، الجمعة، أن نشر الرئيس الأميركي دون ترمب لمحادثات خاصة بينه وبين قادة أوروبيين أثار غيظ قادة القارة العجوز، ويهدد بنشوء أزمة ثقة بين واشنطن وحلفائها المقربين.
ونشر ترمب في الأيام الماضية لقطات شاشة لرسالة تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يعرض فيها استضافة اجتماع مجموعة السبع في باريس ودعوة روسيا إلى الاجتماعات.
وبحسب ما نشره ترمب في منصته، قال ماكرون إن الطرفين متفقان تماما بشأن روسيا، و”يمكنهما تحقيق إنجازات كبيرة في لجم إيران”، معربا في الوقت نفسه عن تفهمه للموقف الأميركي بشأن غرينلاند.
كما نشر ترمب رسالة خاصة من الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وصف فيها ترمب بـ”الأب” وامتدح “إنجازاته المذهلة”، وأضاف: “لا أطيق الانتظار لرؤيتك”.
وقال “بوليتيكو” إن اختيار الرئيس الأميركي نشر محادثات خاصة للعلن أثار صدمة الطبقة السياسية الحاكمة في بروكسل وخارجها.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى للموقع إن تسريب الرسائل الخاصة “غير مقبول”، مضيفا:”فهذا شيء لا يجب فعله. الأمر بالغ الأهمية؛ بعد هذا لن يثق به أحد. لو كنت قائدا فلن تخبره بأي شيء. هذه وسيلة تواصل حاسمة لأنها سريعة ومباشرة، والآن كل شيء سيمر عبر الإجراءات البيروقراطية”.
وأوضح الدبلوماسي أن هذه الرسائل السريعة تمكن الوزراء والمسؤولين من تنسيق الحلول قبل إصدار بيانات علنية، مشددا على أنه “من دون ثقة لا يمكن العمل معا”.
وتعد الرسائل النصية وسيلة مهمة للتواصل بين القادة الأوروبيين، كما أنشأوا مجموعة دردشة خاصة فيما بينهم لمناقشة كيفية الرد عندما يقوم ترمب بخطوة استفزازية.
ويخشى الدبلوماسيون والمسؤولون أن يؤدي تآكل الثقة الشخصية بين القادة الأوروبيين إلى تداعيات خطيرة للغاية.
وبعد تصاعد هجمات ترمب على الدول الأوروبية، بدأ القادة في التفكير في طريقة لصد ترمب.
وزاد غضب الأوروبيين بعد محاولة الرئيس الأميركي “ابتزازهم” بتهديد بفرض رسوم جمركية لإجبارهم على السماح له بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند.
ولم تتوقف هجمات ترمب عند ذلك الحد، إذ ألغى دعمه لقرار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، وهدد فرنسا بفرض رسوم جمركية على المشروبات الكحولية بعد تجاهل الرئيس إيمانويل ماكرون لمبادرة مجلس السلام، كما وبخ رئيس الوزراء النرويجي لعدم منحه جائزة نوبل للسلام.
وخلص القادة الأوروبيون إلى أن ترمب “قائد جامح لا يمكن التنبؤ به، لدرجة أنه لا يستطيع حتى الالتزام بكلامه”.
ودفعت هذه الهجمات المتكررة الأوروبيين إلى التفكير في مستقبل قارتهم بدون الولايات المتحدة وبدون “الناتو”.
وذكر مسؤولون أن رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون درلاين وفريقها يجب عليهم العمل لابتكار سبل لدفع القارة نحو المزيد من الاكتفاء الذاتي، خاصة في مجال الطاقة.
ويسعى الأوروبيون أيضا لبناء تصور لمستقبل الدفاع الأوروبي دون الاعتماد على الناتو، واقترح بعض الأعضاء إنشاء مجلس أمن أوروبي وجيش قوامه 100 ألف جندي.
غير أن تراجع ترمب عن بعض هجماته واقتراب حل أزمة غرينلاند قد يفقد القادة الأوروبيين الزخم والتركيز اللذين اكتسبوهما هذا الأسبوع بشأن الحاجة إلى التغيير، وفقا لمسؤولين.
كشف العديد من الدراسات والأبحاث أن الرياضة تعد علاجاً فعالاً وهاماً جداً للاكتئاب بدرجة مماثلة للعلاج النفسي والطبي، وتخفف من أعراضه مثل: فقدان المتعة، وفقدان الشغف، وانخفاض الطاقة، واختلال الدماغ، وذلك من خلال تعزيز الدافع، وهو عامل حاسم في التعافي.ويُعد الاكتئاب أحد أبرز أسباب المرض والعجز على مستوى العالم، إذ يؤثر على أكثر من 280 مليون شخص، وفي هذا السياق، تبرز الرياضة كخيار علاجي واعد، ليس فقط لدورها في تحسين الصحة النفسية، بل أيضاً لما تحمله من فوائد إضافية للصحة الجسدية وجودة الحياة.بروفيسور: الرياضة قد تكون فعالة لبعض الأشخاص لكنها ليست حلاً مناسباً للجميعوأشارت دراسات عدة إلى أن التمارين الرياضية تعمل على تقليل الالتهاب، وتعزيز وظيفة الدوبامين، وتعزيز الدافع، ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون سببا مهما للدور الذي تلعبه التمارين الرياضية في مكافحة الاكتئاب.وبحسب موقع “ميديكال إكسبرس” العلمي، فإن أحدث الأبحاث في هذا الصدد، كانت مراجعة علمية نُشرت مؤخراً، وذهبت إلى أن التمارين الرياضية يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب بدرجة مماثلة للعلاج النفسي، ما يعزز مكانة النشاط البدني كخيار علاجي فعّال ومنخفض التكلفة لملايين المصابين حول العالم.وأجرى المراجعة باحثون من جامعة لانكشاير البريطانية، حيث حللوا نتائج 73 تجربة سريرية عشوائية شملت قرابة 5 آلاف بالغ يعانون من الاكتئاب، وقارنت هذه الدراسات بين ممارسة الرياضة وعدم تلقي علاج، أو بينها وبين العلاج النفسي والأدوية المضادة للاكتئاب.وأظهرت النتائج أن ممارسة الرياضة ساعدت بشكل واضح في تخفيف شدة الأعراض الاكتئابية، مع تسجيل تأثير مماثل تقريباً للعلاج النفسي في 10 دراسات اعتمدت معايير علمية موثوقة، أما عند مقارنة التمارين الرياضية بالأدوية المضادة للاكتئاب، فقد أشارت النتائج إلى تأثير مشابه أيضاً، إلا أن الباحثين أكدوا أن قوة الأدلة في هذه المقارنة كانت منخفضة؛ ما يستدعي مزيداً من الدراسات لتأكيد النتائج.وحول هذه النتائج، قال البروفيسور أندرو كليغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن الرياضة تمثل خياراً آمناً وسهل الوصول للمساعدة في إدارة أعراض الاكتئاب، خاصة في ظل محدودية الآثار الجانبية مقارنة ببعض العلاجات الدوائية.وأضاف أن التمارين الرياضية قد تكون فعالة لبعض الأشخاص، لكنها ليست حلاً مناسباً للجميع، معتبراً أن الأهم هو إيجاد خيارات علاجية يمكن للمرضى الالتزام بها على المدى الطويل.في السياق ذاته، خلص باحثون من جامعة كوليدج لندن (UCL)، إلى أن الأنشطة الهوائية مثل المشي السريع أو الركض قد تلعب دورًا رئيسيًا في برامج علاج الاكتئاب المصممة خصيصًا لذلك.وقالت الباحثة الرئيسية في دراسة كوليدج لندن إميلي هيرد، إن التأثير المضاد للاكتئاب الناتج عن التمارين الهوائية مثبت علمياً من خلال تجارب عملية، بالإضافة إلى تحسين الالتهابات والدوبامين، وتقلل التمارين من الإجهاد التأكسدي، وتعزز الثقة بالنفس والكفاءة الذاتية.وعن الموضوع ذاته، خلص باحثون من جامعة أمستردام، بعد بحث أجروه على مجموعتين الأولى تتناول أدوية مضادة للاكتئاب والثانية تقوم بتمارين رياضية، إلى أن المجموعتين توصلتا إلى نفس النتائج فيما يتعلق بتحسن أعراض الاكتئاب.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شهدت مجموعة الجري أيضًا تحسينات في الوزن، وحجم الخصر، وانخفاض ضغط الدم، وصحة القلب، فيما اختبرت مجموعة الأدوية المضادة الاكتئاب تراجعًا على هذه المستويات.
الرياضة
الاكتئاب
التمارين
تسجيل الدخول
أضف تعليقك