جدّد الرئيس الصيني شي جين بينج تحذيراته للولايات المتحدة بشأن ملف تايوان، مؤكداً أن سوء إدارة هذه القضية الحساسة قد يدفع العلاقات بين بكين وواشنطن نحو “مواجهة أو صدام مباشر”، في أحدث تصعيد سياسي يعكس استمرار التوتر بين القوتين الأكبر في العالم.وجاءت تصريحات “شي” خلال مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث شدد على أن قضية تايوان تمثل “الخط الأحمر الأهم” في العلاقات الصينية الأميركية، داعياً واشنطن إلى التعامل معها “بحذر ومسؤولية”. وأكد أن أي تحركات أو مواقف أميركية تُفسَّر على أنها دعم لاستقلال الجزيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتؤكد باستمرار أنها لن تتخلى عن خيار “إعادة التوحيد”، بالقوة إذا لزم الأمر. في المقابل، تواصل الولايات المتحدة دعم تايبيه عسكرياً وسياسياً ضمن سياسة “الغموض الاستراتيجي”، التي تهدف إلى ردع أي تحرك عسكري صيني دون تقديم التزام صريح بالدفاع عن الجزيرة.وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في التحركات العسكرية الصينية حول تايوان، بما في ذلك مناورات بحرية وجوية واسعة النطاق، اعتبرتها واشنطن وتايبيه أعمالاً استفزازية تزيد من حدة التوتر. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد دعت الصين سابقاً إلى “ضبط النفس” ووقف الضغوط العسكرية ضد الجزيرة، معتبرة أن تلك التحركات تهدد الأمن الإقليمي.في المقابل، تصر بكين على أن ملف تايوان شأن داخلي صيني، وترفض أي تدخل أجنبي فيه. كما اتهمت مسؤولين أميركيين بـ”تشويه الحقائق” عبر الحديث عن ضغوط عسكرية صينية، معتبرة أن واشنطن تستخدم القضية كورقة ضغط سياسية واستراتيجية ضد الصين.
محرر صحفي
دعا مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، أمس، المهاجم الفرنسي كيليان مبابي – الذي يتعرّض لانتقادات من الصحافة الإسبانية ومن عدد كبير من جماهير النادي الملكي – إلى إظهار «التزامه» على أرض الملعب، خلال المباريات الثلاث الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم.
وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «هل سيشارك مبابي (اليوم أمام أوفييدو؟)، سنرى ما إذا كان سيُنهي الحصة التدريبية، إذا كان جاهزاً، فمن المؤكد أنه سيحصل على دقائق إضافية لمواصلة إثبات التزامه تجاه النادي، والمشاركة في المباريات الثلاث المتبقية رغم حصوله على أربع بطاقات صفراء (إذ إن الخامسة تعني الإيقاف)».
وأضاف المدرب الإسباني: «كمدريدي قبل أن أكون مدرباً، أودّ أن أراه يواصل القيام بما يُجيده: تسجيل الأهداف».
وغاب مبابي عن مباراة الكلاسيكو الأخيرة مع برشلونة، بعد عدم تعافيه الكامل من إصابة في العضلة الخلفية، وهي المباراة التي تُوّج فيها برشلونة رسمياً بلقب الدوري الإسباني، بينما خرج ريال مدريد من الموسم من دون أي لقب، وأثار غيابه عن تلك المواجهة موجة من الجدل في إسبانيا حول سلوكه، وسط اتهامات له بالأنانية، خصوصاً بعد سفره إلى سردينيا في عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت مباراة لفريقه أمام إسبانيول.
كما وُجّهت له انتقادات أخرى بسبب مغادرته مركز التدريبات مبتسماً، عقب مشاجرة بين زميليه الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.
وردّ أربيلوا على مفهوم «الالتزام» قائلاً، إن مبابي «يُقدّم دائماً 100% من جهده»، وإلا لما كان موجوداً في موقعه الحالي.
وعند سؤاله عمّا إذا كان ريال مدريد قد «وصل إلى الحضيض»، في أعقاب تصريحات مثيرة لرئيس النادي فلورنتينو بيريس حول حملة تستهدف النادي، قال أربيلوا: «وصل إلى الحضيض؟ هذا يتركني عاجزاً عن الكلام، وماذا عن بقية الأندية إذاً؟ لا يمكن لأي فريق أن يفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني كل عام».
كما أوضح أن النادي «سيجري التقييم اللازم هذا الصيف لتعزيز الفريق والعودة أقوى»، مضيفاً: «مع التفكير والصرامة المطلوبة، سيعود ريال مدريد إلى الفوز مجدداً، أنا واثق بذلك».
أكدت تقارير إعلامية أن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد باتت تقترب من مراحلها النهائية مع تقدم المحادثات بين الطرفين بشكل إيجابي ومثمر.
وقال الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو عبر “إكس” إن رغم جاهزية مورينيو التامة للعودة إلى “الملكي”، إلا أن الأمر لا يزال يتطلب الموافقة النهائية من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، ومن المرجح تأجيل الإعلان الرسمي حتى الانتهاء من انتخابات النادي المرتقبة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه الريال لإعادة ترتيب أوراقه الفنية والإدارية بعد تقارير سابقة أشارت إلى وجود انقسامات داخل غرفة الملابس، مما يعزز من فرص “السبيشال وان” لتولي مهمة إعادة الانضباط والهيبة للفريق في ولايته الثانية.
نفى العراق صحة تقارير تحدثت عن رفض السلطات الأميركية منح تأشيرات لبعض لاعبي المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم 2026، المقررة الشهر المقبل في أميركا الشمالية، مؤكداً أن جميع أفراد الوفد حصلوا على الموافقات الرسمية لدخول الولايات المتحدة.
وكانت تقارير محلية ودولية أشارت إلى أن المنتخب العراقي يواجه أزمة قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم، بعد غياب دام 40 عاماً، بسبب مزاعم رفض منح تأشيرات دخول لعدد من اللاعبين، من بينهم إبراهيم بايش ومهند علي وزيد تحسين وحيدر عبد الكريم وعلي الحمادي، دون توضيح الأسباب.
لكن وكالة الأنباء العراقية نقلت عن الاتحاد المحلي لكرة القدم تأكيده أن “الأنباء المتداولة بشأن رفض السفارة الأمريكية منح تأشيرات لبعض لاعبي المنتخب لا أساس لها من الصحة”، مشيرا إلى أن “جميع أعضاء الوفد، البالغ عددهم 55 شخصاً، حصلوا على الموافقات الرسمية لدخول الولايات المتحدة، دون تسجيل أي حالة رفض”.
وأضافت الوكالة أن المنتخب سيتوجه إلى إسبانيا في 22 مايو الجاري، عقب الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض المعسكر التحضيري بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد.
كما أشارت إلى أن أرنولد سيعقد مؤتمراً صحافياً في 19 أو 20 مايو في مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم بالعاصمة بغداد، للحديث عن تحضيرات المنتخب وبرنامجه قبل انطلاق البطولة.
الرئيسيةالعالمفرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
14 أيار 2026
00:31
نواب فرنسيون عن حزب فرنسا الأبية يشاركون في مظاهرة داعمة لفلسطين في باريس
تم نسخ الرابط
خبرني – أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات الفرنسية بدأت تحقيقا رسميا في تورط محتمل لشركة إسرائيلية تُدعى “بلاك كور” في حملة تدخل خارجي استهدفت مرشحين من حزب “فرنسا الأبية” المنتمي لأقصى اليسار، وذلك قبيل الانتخابات البلدية التي أُجريت في مارس/آذار الماضي.
ووفقا لـ3 مصادر تحدثت لوكالة رويترز، فإن أجهزة المخابرات الفرنسية تسعى حاليا لتحديد الجهة التي كلفت الشركة بتنفيذ حملة تشويه استهدفت 3 مرشحين على الأقل لمنصب رئيس بلدية في مدن مارسيليا وتولوز وروبيه.
وشملت الحملة إنشاء مواقع إلكترونية مضللة وحسابات زائفة على منصات التواصل الاجتماعي روجت لمزاعم بارتكاب المرشحين سلوكيات إجرامية.
ورغم وصف الشركة لنفسها عبر موقعها الإلكتروني وصفحتها على “لينكد إن” بأنها “نخبوية متخصصة في التأثير والحرب المعلوماتية”، فقد جرى إغلاق هذه المنصات لاحقا.
ولم تنجح محاولات التحقق من المقر الرسمي للشركة أو العثور على سجلات لها داخل إسرائيل، فيما نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية علمها بوجود الشركة.
وتأتي حملة التضليل التي يُشتبه في وقوف الشركة الإسرائيلية خلفها، في ظل بروز مواقف مدافعة عن الحقوق الفلسطينية من قبل الحزب الفرنسي، إذ سبّب له موقفه الرافض لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة ودعوته لوقف الحرب والمطالبة بسلام منصف للفلسطينيين، مشاكل داخلية وأخرى مع حلفائه، وعرّضه لهجوم شديد من وسائل الإعلام الفرنسية.
سلوك زائف منسق
وفي سياق التحقيقات، كشفت شركة “ميتا” أنها أزالت شبكة من الحسابات والصفحات لانتهاكها قواعد “السلوك الزائف المنسق”، مؤكدة أن هذا النشاط غير المشروع انطلق من إسرائيل واستهدف فرنسا بشكل أساسي.
كما رصدت شركتا “غوغل” و”تيك توك” جوانب من هذه العملية، إذ قامت الأخيرة بحذف حساب روج لمواقع مزيفة استُخدمت في حملة التشويه.
وكانت وكالة “فيجينوم” الفرنسية الرسمية، المعنية بمكافحة المعلومات المضللة والحماية من التدخل الرقمي الأجنبي، قد حذرت في وقت سابق من مخطط “تدخل رقمي أجنبي” استهدف حزبا سياسيا فرنسيا، وهو ما أكده حزب “فرنسا الأبية” الذي أعلن تعاونه مع المحققين، معربا عن مخاوفه من تكرار هذه الهجمات مع تطور الأدوات التكنولوجية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاستقطاب السياسي الحاد في فرنسا، حيث يُعد حزب “فرنسا الأبية” قوة مؤثرة تمتلك قاعدة دعم تتراوح بين 10% و15%.
ويرى محللون أن هذه النسبة قد تمكن الحزب من الوصول إلى الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، مما يثير مخاوف تيارات الوسط من مواجهة محتملة بين أقصى اليسار واليمين المتطرف.
الرئيسيةالعالمإطلاق نار وفوضى داخل مجلس الشيوخ الفلبيني
إطلاق نار وفوضى داخل مجلس الشيوخ الفلبيني
14 أيار 2026
00:54
جنود فلبينيون يتمركزون داخل مجلس الشيوخ
تم نسخ الرابط
خبرني – شهد مجلس الشيوخ الفلبيني إطلاق وابل من الرصاص، مساء الأربعاء، في ظل محاولة السلطات اعتقال العضو الكبير في المجلس رونالد ديلا روزا المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ولم يتضح ما حدث أو من أطلق الرصاص. ورأى شهود عيان أكثر من 10 عسكريين يرتدون ملابس مموهة لدى وصولهم في وقت سابق إلى مبنى مجلس الشيوخ، وحمل بعضهم بنادق هجومية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مارك لاندرو ميندوزا أمين مجلس الشيوخ أنه لم يبلغ عن وقوع أي إصابات حتى الآن، مضيفا أن الوضع لا يزال قيد التقييم بعد أن حاول عدد غير محدد من أفراد قوات الأمن دخول المبنى.
وذكر مراسل الوكالة أن رئيس مجلس الشيوخ آلان كايتانو، تحدث لفترة وجيزة أمام الصحفيين في المجلس، وأكد أنه أُبلغ من قبل أمن المبنى بوقوع إطلاق نار، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل أخرى وغادر على عجل.
وقال كايتانو إن “الأجواء متوترة للغاية هنا. وهذا مجلس شيوخ الفلبين، ونحن نتعرض لهجوم، كما يُزعم”.
وطُلب من حشد كبير من المراسلين ومصوري الفيديو، الذين كانوا يغطون هذه التطورات، البقاء في منطقة بالطابق الثاني.
وحسب الوكالة سُمح لبعضهم لاحقا بمغادرة المبنى بعد وصول وزير الداخلية، خوانيتو فيكتور ريمولا جونيور، برفقة ضباط شرطة.
حشد الأنصار
جاء ذلك في وقت قال فيه ديلا روزا، المسؤول الرئيسي عن تنفيذ “الحرب على المخدرات” الدموية في عهد الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، عبر فيسبوك إن اعتقاله أصبح وشيكا، ودعا الناس إلى التحرك لمنع تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ودعا ديلا روزا، الذي لجأ إلى مكتبه التشريعي منذ يوم الاثنين الماضي، الجمهور إلى الخروج وعرقلة اعتقاله، قائلا إن عناصر من قوات إنفاذ القانون في الطريق بعد أن كشفت المحكمة الجنائية الدولية عن مذكرة توقيف له.
وتقضي مذكرة التوقيف، المؤرخة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والتي جرى الإعلان عنها يوم الاثنين، باعتقال ديلا روزا، رئيس الشرطة السابق، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي نفس الجرائم التي يُتهم بها دوتيرتي البالغ من العمر 81 عاما، والذي ينتظر محاكمته في لاهاي عقب اعتقاله العام الماضي.
وقال ديلا روزا في مقطع فيديو نُشر على فيسبوك من مكتبه في مجلس الشيوخ “أناشدكم، وآمل أن تتمكنوا من مساعدتي. لا تسمحوا بنقل فلبيني آخر إلى لاهاي”.
وكان ديلا روزا أكبر مساعدي دوتيرتي، إذ أشرف على حملة قُتل خلالها آلاف من المشتبه في أنهم تجار مخدرات، وقد اتهمت منظمات حقوقية الشرطة بتنفيذ عمليات قتل ممنهجة والتستر عليها.
وترفض الشرطة هذه الاتهامات، وتقول إن أكثر من 6000 شخص قُتلوا في عمليات مكافحة المخدرات كانوا جميعا مسلحين وقاوموا الاعتقال.
الرئيسيةالعالم8 حالات مؤكدة بسلاسة الأنديز من فيروس هانتا
8 حالات مؤكدة بسلاسة الأنديز من فيروس هانتا
14 أيار 2026
02:25
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت منظمة الصحة العالمية أن سلالة الفيروس التي اكتشفت في الحالات الثماني المؤكدة المرتبطة بتفشي هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” هي سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر.
وأضافت المنظمة في بيان مساء الأربعاء “حتى 13 أيار، أبلغ عن 11 حالة، بما فيها ثلاث وفيات”.
وأوضحت “من بين هذه الحالات، تم تأكيد إصابة ثماني أشخاص مخبريا بفيروس الأنديز (ANDV)، فيما هناك حالتان محتملتان وحالة واحدة غير محسومة وتخضع لتحاليل إضافية”.
وتعود الحالة غير المحسومة إلى شخص في الولايات المتحدة “لا تظهر عليه أعراض حاليا” وفقا للمنظمة.
وجاءت نتائج الفحوص التي خضع لها في مختبرين، مختلفة إذ كانت إحداها إيجابية والأخرى سلبية. وينتظر هذا الأميركي الذي كان على متن السفينة والذي يرقد في مستشفى في نبراسكا حاليا، نتائج فحص جديد.
وتوفي شخصان كانا من بين الثمانية الذين تم تأكيد إصابتهم بالفيروس.
ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن معدل الوفيات الناجمة عن هذا التفشي (نسبة المرضى الذين يموتون بعد الإصابة بالعدوى) يبلغ حاليا 27%.
ولا يوجد لقاح أو علاج معين لفيروس هانتا الذي يمكن أن يسبب متلازمة تنفسية حادة.
وكل الحالات المسجلة حتى الآن كانت على متن السفينة.
وينتشر هذا الفيروس عادة بواسطة القوارض، غالبا عبر البول والبراز واللعاب.
الرئيسيةالعالمنائب ترمب : نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
نائب ترمب : نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
14 أيار 2026
03:28
فانس يتحدث للصحفيين في البيت الأبيض
تم نسخ الرابط
خبرني – قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الأربعاء إنه يعتقد أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الأعمال القتالية تحرز تقدما، وذلك بعد أن رفض الرئيس دونالد ترمب آخر مقترح من طهران ووصفه بأنه غير مقبول.
وأضاف فانس لصحفيين في البيت الأبيض: “أعتقد أننا نحرز تقدما، السؤال الأساسي هو: هل نحرز تقدما كافيا للوصول إلى الخط الأحمر الهدف الذي وضعه الرئيس؟”.
وحسب فانس فإن “الخط الأحمر واضح جدا. عليه أن يطمئن إلى أننا وضعنا عددا من الضمانات التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا”.
وأوضح فانس -في تقييمه للوضع الراهن بعد رفض ترمب للمقترح الإيراني الأخير- أن على إيران تقديم عرض يؤكد أنها لن تمتلك سلاحا نوويا.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى استمرار المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، كاشفا عن محادثات هاتفية أجراها -صباح اليوم- مع كل من جاريد كوشنر صهر ترمب وستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترمب، و”كذلك مع بعض الأصدقاء في العالم العربي”.
وفي آخر تصريحاته بهذا الشأن، قال ترمب إن وقف إطلاق النار مع إيران أصبح في أضعف مراحله وموصولا بأجهزة الإنعاش.
وفي 8 أبريل/نيسان الماضي، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بوساطة باكستانية، قبل أن يقوم ترمب بتمديده لاحقا من دون تحديد سقف زمني.
وكانت إيران قد سلمت باكستان -يوم الأحد الماضي- ردها على المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب، إلا أن ترمب وصف المقترح بأنه “غير مقبول إطلاقا” و”غبي”.
أعلن ريال مدريد، الأربعاء، أنه حقق انتصارا قانونيا في النزاع الذي كان يواجهه مع جمعية للسكان المحليين، كانت قد اشتكت من “التلوث الضوضائي” الناتج عن حفلات موسيقية أُقيمت داخل ملعب سانتياغو برنابيو.
وكانت قاضية التحقيق المكلفة بالقضية قد اعتبرت، في قرار صدر بتاريخ 15 يناير، أن هناك “مؤشرات” كافية لتصنيف الضوضاء المشتكى منها كـ”مخالفة جنائية”.
وأشارت القاضية إلى أن جميع الحفلات التي أُقيمت بين 26 أبريل و8 سبتمبر 2024، بما في ذلك حفل النجمة الأميركية تايلور سويفت، قد “تجاوزت الحدود الصوتية” التي تحددها بلدية المدينة.
وشملت الإجراءات القضائية شركة “ريال مدريد إستاديو”، المسؤولة عن تشغيل الملعب الشهير الذي خضع لتحديثات كبيرة في عام 2023 لاستضافة أبرز الفعاليات العالمية، إضافة إلى مديرها خوسيه أنخيل سانشيس، الذراع اليمنى لرئيس النادي فلورنتينو بيريس.
وجاء في بيان للنادي أن المحكمة “خلصت بشكل واضح وحاسم إلى أن لا خوسيه أنخيل سانشيس بيريانيس ولا شركة ريال مدريد إستاديو مسؤولان عن أي مخالفة جنائية مرتبطة بالحفلات التي أُقيمت في ملعب سانتياغو برنابيو”.
وأضاف النادي، الذي أعرب عن رضاه بالقرار، أن المحكمة “وافقت، بناءً على طلب الطرفين المتقدمين بالاستئناف وبموافقة النيابة العامة، على حفظ الدعوى وإنهاء الإجراءات نهائيا”، مؤكدة أن المسؤولية تقع، بحسب القرار، على “الشركات المنظمة” للحفلات فيما يتعلق بالالتزام بحدود الضوضاء.
من جهتها، أوضحت مصادر قضائية في مدريد لوكالة فرانس برس أنها لا تستطيع التعليق رسميا على القرار في الوقت الحالي، لأن “جميع الأطراف لم تُبلّغ بعد به بشكل رسمي”.
ولم تُصدر الجمعية المشتكية أي رد فعل فوري.
وكان يعوّل النادي الملكي الذي يُتوقع أن تتجاوز كلفة تجديد ملعبه 1.5 مليار يورو، من أجل زيادة موارده عبر استضافة فعاليات رياضية وثقافية، مستفيدا من تقنيات جديدة تشمل الشاشات العملاقة والسقف القابل للفتح وأرضية قابلة للسحب.
لكن منذ سبتمبر 2024، نُقلت العديد من الحفلات التي كان من المقرر إقامتها في البرنابيو إلى ملعب “متروبوليتانو” الخاص بنادي أتلتيكو مدريد، الواقع خارج العاصمة.
دعا مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، الأربعاء، المهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يتعرض لانتقادات من الصحافة الإسبانية ومن عدد كبير من جماهير النادي الملكي، إلى إظهار “التزامه” على أرض الملعب خلال المباريات الثلاث الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم.
وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي “هل سيشارك مبابي غدا (أمام أوفييدو)؟ سنرى إن كان سيُنهي الحصة التدريبية اليوم، فقد فعل ذلك أمس. إذا كان جاهزا، فمن المؤكد أنه سيحصل على دقائق إضافية لمواصلة إثبات التزامه تجاه النادي، والمشاركة في المباريات الثلاث المتبقية رغم حصوله على أربع بطاقات صفراء (إذ إن الخامسة تعني الإيقاف)”.
وأضاف المدرب الإسباني “كمدريدي قبل أن أكون مدربا، أود أن أراه يواصل القيام بما يجيده: تسجيل الأهداف”.
وغاب مبابي عن مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة، بعد عدم تعافيه الكامل من إصابة في العضلة الخلفية، وهي المباراة التي تُوّج فيها برشلونة رسميا بلقب الدوري الإسباني، فيما خرج ريال مدريد من الموسم من دون أي لقب.
وأثار غيابه عن تلك المواجهة موجة من الجدل في إسبانيا حول سلوكه، وسط اتهامات له بالأنانية، خصوصا بعد سفره إلى سردينيا في عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت مباراة لفريقه أمام إسبانيول.
كما وُجهت له انتقادات أخرى بسبب مغادرته مركز التدريبات مبتسما، عقب مشاجرة بين زميليه الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.
وردّ أربيلوا على مفهوم “الالتزام” قائلا إن مبابي “يقدم دائما 100% من جهده”، وإلا لما كان موجودا في موقعه الحالي.
وعند سؤاله عمّا إذا كان ريال مدريد قد “وصل إلى الحضيض”، في أعقاب تصريحات مثيرة لرئيس النادي فلورنتينو بيريس حول حملة تستهدف النادي، قال أربيلوا “وصل إلى الحضيض؟ هذا يتركني عاجزا عن الكلام. وماذا عن بقية الأندية إذن؟ لا يمكن لأي فريق أن يفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني كل عام”.
كما أوضح أن النادي “سيجري التقييم اللازم هذا الصيف لتعزيز الفريق والعودة أقوى”، مضيفا “مع التفكير والصرامة المطلوبة، سيعود ريال مدريد إلى الفوز مجددا، أنا واثق من ذلك”.