أصدرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء قرارًا يقضي بفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع في السودان القوني حمدان دقلو موسى، إلى جانب ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد سابقين للقتال في السودان.وأعلنت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن فرض العقوبات بناء على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والتي شملت القوني حمدان دقلو موسى، بسبب قيادته جهودا لقوات “الدعم السريع” لشراء أسلحة ومعدات عسكرية. وأضاف البيان أن العقوبات الأممية شملت أيضا ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا، وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، الذين قال البيان إنهم لعبوا دورا محوريا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين.وزود الكولومبيين الثلاثة قوات الدعم السريع بالخبرة التكتيكية والتقنية، ويعملون جنود مشاة ومدفعيين ومشغلين للطائرات المسيرة والمركبات ومدربين، بل إن منهم من يدرب أطفالا للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.
محرر صحفي
جيش الاحتلال الإسرائيلي: إصابة جندي بمسيرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة جندي بمسيرة أطلقها حزب الله حيث انفجرت قرب قوات الجيش جنوب خط الدفاع المتقدم بجنوب لبنان.كما زعم جيش الاحتلال مقتل 3 عناصر من حزب الله في قصف لسلاح الجو بعد رصدهم شمالي خط الدفاع المتقدم في جنوب لبنان.وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عدد من المسيرات التي أطلقها حزب الله انفجرت قرب القوات جنوب خط الدفاع المتقدم في جنوب لبنان.فيما نقلت صحيفة هآرتس عن قائد في الجيش الإسرائيلي القول : نحن لا نتحدث عن تدمير بنية تحتية إرهابية في جنوب لبنان بل ندمر كل شيء.
مونديال 2026: اللاعبون يواجهون خطر الطرد بموجب قاعدة جديدة لمكافحة العنصرية
سيُواجه اللاعبون الذين يغطّون أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، خطر تلقي بطاقة حمراء خلال كأس العالم 2026، وذلك ضمن مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية، بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء.
وفي بيان صدر عقب اجتماع لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) في فانكوفر، أكّد “فيفا” أن هذه القاعدة تُعدّ واحدة من تعديلين على قوانين اللعبة سيتم تطبيقهما في كأس العالم المقررة هذا العام”.
وقال “فيفا” في بيانه “وفقا لتقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطّي فمه في وضعية تصادمية مع منافس ببطاقة حمراء”.
ويأتي هذا التعديل في أعقاب جدل أثاره حادث وقع في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير.
واتُّهم بريستياني بأنه نادى فينيسيوس بالـ”قرد” مراراً أثناء تغطية فمه. وقد نفى الأرجنتيني ارتكاب أي إساءة عنصرية بحق البرازيلي، لكنه عوقب لاحقا بالإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بسبب “سلوك معاد للمثلية”.
وفي تعديل قانوني منفصل سيتم تطبيقه خلال كأس العالم أيضا، قال “فيفا” إن البطاقة الحمراء ستُشهر كذلك في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي.
وأضاف البيان “وفقا لتقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن للحكم معاقبة أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي ببطاقة حمراء”.
وتابع البيان “وسيُطبَّق هذا التعديل الجديد أيضا على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة أرض الملعب”.
وأوضح “فيفا” أن أي فريق يتسبب في إلغاء مباراة سيُعتبر خاسرا لها.
ويأتي هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وجهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعدما مُنح المنتخب المغربي ركلة جزاء في الوقت بدلا من الضائع، أهدرها لاحقا مهاجم ريال مدريد إبراهيم دياس.
ورغم فوز السنغال بالمباراة النهائية 1-0 بعد التمديد، جُرّدت بشكل مفاجئ من اللقب بقرار صادم أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الشهر الماضي.
وجاءت هذه التعديلات على القوانين في وقت كان فيه مندوبو “فيفا” يجتمعون في فانكوفر قبيل انعقاد كونغرس “فيفا” الخميس، وهو الاجتماع الأخير للهيئة الكروية العالمية قبل انطلاق كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو.
سان جيرمان يفوز 5-4 على بايرن ميونخ في قمة مثيرة بنصف نهائي “الأبطال”
شهدت القمة الأولى من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مهرجان أهداف انتهى بفوز مثير لحامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 5-4، مساء الثلاثاء.
ويستضيف ملعب أليانتس أرينا مواجهة الإياب الحاسمة الأربعاء المقبل.
وستقام المباراة الثانية في نصف النهائي مساء اليوم الأربعاء بين أرسنال الإنجليزي وأتلتيكو مدريد في إسبانيا، ويتجدد اللقاء إياباً الثلاثاء المقبل في لندن.
ويدين سان جرمان بفوزه إلى ثنائيتين لكل من الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (24 و56) وعثمان ديمبيليه (45+5 و59)، فيما أضاف البرتغالي جواو نيفيش هدفا (33).
ومن جانب بايرن، تناوب كل من الإنكليزي هاري كاين (17 من ركلة جزاء) والفرنسيين ميكايل أوليسيه (41) ودايو أوباميكانو (65) والكولومبي لويس دياس (69) على تسجيل أهدافه.
حث لاعب وسط أرسنال الإنجليزي، ديكلان رايس، فريقه على «الاستمتاع» بلحظة خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في سعيه لإحراز اللقب للمرة الأولى، وذلك قبل رحلة مدريد لملاقاة فريق العاصمة أتلتيكو في ذهاب نصف النهائي اليوم (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات).
ويسعى «المدفعجية» إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتهم في دوري الأبطال. ويأمل فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أن يتخلص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خاصة بعدما حل وصيفاً في الدوري ثلاث مرات متتالية.
كما أخفق أرسنال أوروبياً، إذ خسر 1-3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان، ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024.
ولم يسبق لأرسنال أن تُوّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز، إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006، لكن رفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى سيكون رداً مناسباً بالقدر ذاته على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا. ولا يفصل أرسنال سوى سبع مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي.
ويتصدر سباق لقب الدوري بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقي أربع مباريات له وخمس لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ.
وقال لاعب الوسط: «خضنا مباريات صعبة، خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية، على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل»، وأضاف: «هكذا كان حالنا طوال الموسم، وهذا ما نريده في نهايته».
الرئيسيةالعالمهل يتجه تحالف أوروبا وأمريكا نحو الانفصال؟
هل يتجه تحالف أوروبا وأمريكا نحو الانفصال؟
29 نيسان 2026
02:45
تم نسخ الرابط
خبرني – أفاد تحليل في صحيفة “فايننشال تايمز” بأن العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا تدخل مرحلة غير مسبوقة من التوتر والشك، ما يفتح نقاشاً متزايداً حول مستقبل التحالف الغربي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، والذي ظل لعقود أحد أكثر التحالفات استقراراً في النظام الدولي.
ويشير الكاتب جيديون راشمان في التحليل إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، الممتد منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، لم يعد مضمون الاستمرارية كما كان في السابق. فمن قواعد مثل لاكنهيث في بريطانيا ورامشتاين في ألمانيا، إلى أكثر من 40 قاعدة تضم نحو 85 ألف جندي أمريكي، شكّل هذا الوجود حجر الأساس للأمن الأوروبي طوال عقود.
لكن الكاتب يرى أن هذه البنية لم تعد محصّنة أمام التحولات السياسية في واشنطن وأوروبا على حد سواء.
ويضع التحليل الحرب في إيران كأحد أبرز نقاط التصدع الأخيرة، إذ أبدت دول أوروبية تحفظات أو رفضاً لاستخدام أراضيها وقواعدها في عمليات عسكرية أمريكية، ما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الأوروبيين بـ”الجبناء” وانتقد حلف الناتو واعتبره “نمراً من ورق”.
كما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى تساؤلات داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى استمرار القواعد في أوروبا إذا لم يُسمح باستخدامها “عند الحاجة”.
وبحسب التحليل، فإن الأزمة لم تعد عسكرية فقط، بل باتت سياسية واستراتيجية بامتياز. إذ يرى الأوروبيون أن واشنطن أقدمت على حرب في إيران دون تنسيق كافٍ مع الحلفاء، بينما تتهمهم الإدارة الأمريكية بالتقاعس عن تحمل أعباء الأمن المشترك. هذا التباين، وفق راشمان، يعكس تآكلاً متسارعاً في الثقة المتبادلة التي كانت أساس “التحالف الأطلسي”.
ويضيف الكاتب أن التوترات لم تتوقف عند الحرب في إيران، بل سبقتها سلسلة خلافات شملت فرض رسوم جمركية أمريكية على دول أوروبية، وتهديدات سياسية تتعلق بجغرافيا أوروبية حساسة مثل غـرينلاند وجزر فوكلاند. هذه التطورات دفعت الرأي العام في عدة دول أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى اعتبار الولايات المتحدة “تهديداً” أكثر من كونها “حليفاً وثيقاً”، بحسب استطلاعات رأي حديثة.
كما يشير المقال إلى أن هذا التحول في المزاج الشعبي والسياسي الأوروبي ترافق مع صعود خطابات أكثر استقلالية عن واشنطن، حيث بدأ بعض القادة الأوروبيين، حتى في دول تقليدياً موالية للولايات المتحدة مثل ألمانيا وبولندا، بإعادة تقييم الاعتماد الأمني على واشنطن.
ورغم هذا التصعيد، يؤكد راشمان أن فكرة “الانفصال الكامل” أو “الطلاق السياسي” بين أوروبا والولايات المتحدة ما تزال غير واقعية في المدى القريب. فالقارة الأوروبية، بحسب التحليل، لا تزال تعتمد بشكل كبير على القدرات العسكرية الأمريكية، خاصة في مجالات الدفاع الجوي، الاستخبارات، النقل الاستراتيجي، والقيادة العسكرية الموحدة لحلف الناتو، وهي قدرات يصعب تعويضها سريعاً.
كما يلفت إلى أن التهديد الروسي المتصاعد في أوكرانيا، وتحذيرات قادة أوروبيين من احتمال توسع الصراع إلى أراضي الناتو، يجعل استمرار المظلة الأمنية الأمريكية ضرورة حيوية، حتى في ظل الخلافات السياسية المتزايدة. وفي هذا السياق، أشار الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى أن أوروبا لا تزال غير قادرة على الدفاع عن نفسها دون الدعم الأمريكي الكامل.
ويصف المقال العلاقة الحالية بأنها أشبه بـ”زواج غير سعيد”، حيث يدرك الطرفان أن الانفصال مكلف للغاية، لكنه في الوقت نفسه لم يعد قائماً على الانسجام السابق، فواشنطن، رغم خطابها التصعيدي، لم تتجه فعلياً إلى إغلاق قواعدها في أوروبا، فيما تتجنب العواصم الأوروبية اتخاذ خطوات قد تُفسر كقطيعة مع الولايات المتحدة.
ويشير راشمان إلى أن ما يجري ليس انهياراً فورياً للتحالف الأطلسي، بل عملية تآكل تدريجي في الثقة والتوافق الاستراتيجي، حيث تتراكم الخلافات السياسية والرمزية بشكل يجعل العلاقة أكثر هشاشة مع مرور الوقت.
الرئيسيةالعالمالمخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران حال أعلن ترمب النصر
المخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران حال أعلن ترمب النصر
29 نيسان 2026
03:02
تم نسخ الرابط
خبرني – قال مسؤولان أمريكيان وشخص مطلع إن وكالات المخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن الرئيس دونالد ترمب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.
وتعكف أجهزة المخابرات على تحليل هذه المسألة إلى جانب مسائل أخرى بناءً على طلب مسؤولين كبار في الإدارة. وأفادت المصادر بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترامب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي تنعقد في وقت لاحق من هذا العام.
وفي حين لم يُتخذ أي قرار بعد، وبإمكان ترامب بسهولة استئناف العمليات العسكرية، فإن خفض التصعيد السريع قد يخفف الضغط السياسي على الرئيس، حتى وإن كان سيؤدي إلى تعزيز نفوذ إيران، ما قد يتيح لها معاودة بناء برامجها النووية والصاروخية وتهديد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
ولم يتضح بعد متى ستنهي أجهزة المخابرات عملها، لكن سبق أن حللت رد فعل قادة إيران المحتمل على إعلان الولايات المتحدة النصر.
وقال أحد المصادر إنه في الأيام التي تلت حملة القصف الأولى في فبراير (شباط)، قيمت وكالات المخابرات أنه إذا أعلن ترامب النصر وسحبت الولايات المتحدة قواتها من المنطقة، فمن المرجح أن تعد إيران ذلك انتصاراً.
أما إذا قال ترمب إن الولايات المتحدة انتصرت مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فرجح المصدر أن ترى إيران ذلك أسلوب تفاوض، وليس بالضرورة طريقة تؤدي إلى إنهاء الحرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لا تزال تتواصل مع الإيرانيين بشأن المفاوضات، ولن “تتسرع في إبرام صفقة سيئة”.
وأضافت: “لن يبرم الرئيس إلا اتفاقاً يضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول، وقد أوضح جلياً أن إيران لن تملك مطلقاً سلاحاً نووياً”.
الرئيسيةالعالمزيادة كبيرة في حركة السفن بقناة بنما بسبب حرب إيران
زيادة كبيرة في حركة السفن بقناة بنما بسبب حرب إيران
29 نيسان 2026
03:15
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت الهيئة المستقلة المعنية بإدارة قناة بنما، الثلاثاء، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران من شأنها أن تؤدي إلى زيادة حركة الشحنات عبر القناة.
وقال المدير المالي للهيئة فيكتور فيال في اجتماع “من المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى تسوية الأزمة في الشرق الأوسط”.
وأغلقت القوات الإيرانية مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.
وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات السلام في باكستان في تحقيق أي تقدم، وبدأت بتنفيذه في 13 نيسان.
الرئيسيةالعالمهل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
هل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
29 نيسان 2026
03:56
تم نسخ الرابط
خبرني – في تحوُّل لافت في طبيعة العلاقة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب، وفي خضم هدنة إقليمية هشة، كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن محادثات مرتقبة قد تفضي إلى إنهاء تدريجي للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، مقابل الانتقال إلى شراكة دفاعية مشتركة.
وقالت الصحيفة إن هذه المحادثات المصيرية يُرجّح أن تنطلق قريبا خلال شهر مايو/أيار المقبل، على أن تركّز على الإنهاء التدريجي للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، مقابل تمويل موجّه نحو شراكة دفاعية مشتركة بدلا منها.
وهذه المحادثات التي تأتي في ظرف إقليمي متوتر في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران والتي قد يعيد انسدادها تنفيذ وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب إيران مجددا، سترسم مستقبلا ملامح الشراكة مع إسرائيل لعقد من الزمن أو أكثر.
وبينما كان الهدف التقليدي للمساعدات الأمريكية لتل أبيب يتمثل في ضمان تدفّق الدعم من عتاد وأسلحة للحفاظ على تفوقها في المنطقة، تشير الصحيفة إلى تحوّل في طبيعة هذا الدعم، من منطق التمويل المباشر إلى تقاسم الأعباء في مشاريع دفاعية.
ما محاور المحادثات المرتقبة؟
ووفق الصحيفة سيكون أحد أهم محاور التفاوض بشأن المحادثات حول مستقبل التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي، هو تحديد جدول زمني ومجالات التعاون في المشاريع العسكرية والتكنولوجية المشتركة خلال الانتقال من الدعم إلى الشراكة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الدفاع الجوي بالليزر وأنظمة الدفاع الجديدة ضد التهديدات من قبيل الصواريخ الفرط صوتية والذكاء الاصطناعي، قد تكون جميعها ضمن قائمة المشاريع المشتركة التي سيجري تمويلها من الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين كانوا قد ناقشوا في وقت سابق إمكانية تطوير مشاريع مشتركة تشمل الحوسبة الكمية وتقنيات الفضاء ذات الاستخدامات الهجومية والدفاعية والاستخباراتية، فضلا عن تكنولوجيا الروبوتات.
من سيشارك في المفاوضات؟
كشفت “جيروزاليم بوست” أن هذه المفاوضات لن تكون تقنية فقط، بل ستجمع كبار صناع القرار في البلدين. من الجانب الإسرائيلي سيشارك مسؤولون بارزون في الدفاع والسياسة والمالية، من بينهم المدير العام لوزارة الدفاع أمير بارام، والسفير في واشنطن مايكل لايتر، إلى جانب ممثلين عن الجيش ومجلس الأمن القومي.
أما من الجانب الأمريكي، فسيضم الوفد شخصيات من أعلى مستوى، على غرار وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشاره مايكل نيدهام، إضافة إلى السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، وفق ما أوردته نقلا عن صحيفة “كالكاليست”.
ما سياق المحادثات المرتقبة؟
تأتي هذه المحادثات في سياق إقليمي هش، يتمثل في هدنة غير مستقرة مع إيران، رغم وساطة باكستانية لم تُفضِ إلى تسوية حتى الآن. كما يتزامن ذلك مع وقف إطلاق نار هش في لبنان، في ظل استمرار الخروقات والهجمات الإسرائيلية في الجنوب، وردود متقطعة من حزب الله، ما يزيد من حدة الاستنزاف العسكري ويضغط على مخزون إسرائيل من الأسلحة.
كما تأتي المحادثات المرتقبة في ظل تصاعد ضغوط الديمقراطيين داخل مجلس الشيوخ الأمريكي لوقف أو تعطيل تمرير صفقات تسليح موجهة لإسرائيل. وفي السياق، أفادت “جيروزاليم بوست” بأن 40 من أصل 47 نائبا ديمقراطيا في المجلس صوّتوا مؤخرا لصالح عرقلة عدد من صفقات بيع الأسلحة لإسرائيل.
وجاء ذلك بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في مايو/أيار 2024 بتجميد جزئي لمبيعات الأسلحة لإسرائيل احتجاجا على اجتياح الجيش الإسرائيلي لرفح.
كما يأتي ذلك في أعقاب معارضة الغالبية العظمى من الديمقراطيين للحرب المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي دون موافقة رسمية من الكونغرس.
كما يحظى رفض استمرار الدعم العسكري الأمريكي الموجه لإسرائيل بتأييد شريحة متنامية داخل الحزب الجمهوري، باتت بدورها تدعو إلى إعادة النظر في حجم هذه المساعدات أو تقليصها، وفق الصحيفة.
التأثيرات في الجبهة الإسرائيلية؟
يرى مراقبون أن أي انتقال من نموذج المساعدات العسكرية المباشرة إلى شراكة دفاعية قائمة على التمويل المشترك والتقنيات المتبادلة قد يفرض على إسرائيل تحديات إستراتيجية معقّدة، في مقدمتها إعادة هيكلة منظومة اعتمادها التقليدي على الدعم الأمريكي.
وتشهد الجبهة الإسرائيلية، وفق ما أوردته الصحيفة، نقاشات واسعة حول مدى توفر الموارد المالية الكافية لتعويض أي تراجع محتمل في حجم المساعدات العسكرية الأمريكية.
ويخشى بعض المسؤولين والخبراء، وفق الصحيفة، من أن يؤدي هذا التقليص، في حال اعتماده، إلى إحداث فجوة مالية وعسكرية ملموسة قد تؤثر على وتيرة تحديث المنظومة الدفاعية وقدرة إسرائيل على تمويل ترسانتها.
ولا يزال من غير الواضح، وفق الصحيفة، كيف ستحافظ مثلا إسرائيل على تفوقها الجوي الإقليمي إذا رفضت إدارة أمريكية مستقبلية الاستمرار في بيع طائرات “إف 35” لها.
وبشكل عام، ارتفعت ميزانية الدفاع الإسرائيلية بعد عملية طوفان الأقصى في7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 144 مليار شيكل (نحو 40 مليار دولار أمريكي) بعد أن زادت بعشرات المليارات منذ مطلع عام 2026.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطة لإضافة نحو 35 مليار شيكل سنويا (نحو 10 مليارات دولار) إلى ميزانية الدفاع، مع تركيز خاص على تعزيز قدرة إسرائيل على إنتاج مختلف الذخائر وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال العسكري.
وكانت آخر مذكرة تفاهم للتعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي قد وُقعت في عام 2016 خلال الفترة الانتقالية لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث وفرت لإسرائيل 38 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
من المقرر أن يكشف محمد صلاح، نجم فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن وجهته المقبلة «خلال أيام قليلة»، بحسب أحد أعضاء الجهاز الفني لمنتخب مصر، اليوم الثلاثاء.
وأعلن النجم الدولي المصري رحيله عن ليفربول مؤخرا، بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق الأحمر، الذي انضم لصفوفه في يونيو عام 2017 قادما من روما الإيطالي، ليصبح متاحا للانتقال مجانا في نهاية الموسم الحالي، حيث أبدت العديد من الأندية اهتماما كبيرا به.
وصرح محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب المصري، بأن قائد (الفراعنة) على وشك الإعلان عن وجهته المقبلة، حيث يأتي هذا بعد أن أكد صلاح رسميا الشهر الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي عبر فسخ العقد بالتراضي، على الرغم من أن عقده كان يمتد حتى عام 2027.
وبينما يبقى الدوري السعودي للمحترفين الوجهة الأرجح لصلاح، وفقا للتقارير المتداولة، فإن وكيل أعماله، رامي عباس، أبقى الأمر غامضا، حيث أفاد في وقت سابق بأنه «لا أحد يعلم» أين سيلعب (الفرعون المصري) في الموسم المقبل، ومع ذلك، يقول مراد إن إعلانا رسميا بات وشيكا.
ونقل موقع (فور فور تو) الألكتروني عن مراد قوله «هناك تقارير إخبارية تتحدث عن تلقي صلاح عروضا من إيطاليا وفرنسا وفرق كبيرة أخرى حول العالم، وهذا صحيح بالطبع، فهو نجم كبير وسيكون إضافة جيدة للغاية لأي فريق».
أضاف مراد «أيا كان الفريق الذي سيختاره صلاح، فإننا سوف ندعمه، ولديه عروض من السعودية أيضا. أعتقد أنه سيعلن عن وجهته المقبلة خلال أيام قليلة».
وكان صلاح تعرض للإصابة خلال فوز ليفربول 3 – 1 على ضيفه كريستال بالاس بالدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي، مما يهدد بإنهاء موسمه مع الفريق الأحمر مبكرا.
وكان إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، كشف في وقت سابق بأن الإصابة سوف تتطلب أربعة أسابيع من العلاج، ما يعني غياب صلاح فعليا عن مباريات ليفربول المتبقية بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن النادي لم يؤكد ذلك رسميا بعد.
ويمثل رحيل صلاح هذا الصيف ضربة قوية لليفربول، فمنذ انضمامه للفريق تمكن من ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، مسجلا أكثر من 250 هدفا وحائزا على جميع الألقاب الكبرى المتاحة.