أكد النجم ليونيل ميسي، أن جماهير الأرجنتين محقة في الحلم بإحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية توالياً، لكنه حذر في الوقت نفسه من قوة المنافسين، معتبراً أن منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا تبدو «في وضع أفضل».
وقال قائد المنتخب الأرجنتيني، في مقابلة نُشرت عبر «يوتيوب» مع الإعلامي بوليو ألفاريس: «هناك العديد من اللاعبين الذين يعانون إصابات أو نقصاً في الجاهزية البدنية، لكن عندما تجتمع المجموعة تثبت دائماً أنها قادرة على المنافسة وتسعى للفوز».
وأضاف النجم، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، أن المنافسة ستكون قوية جداً، مشيراً إلى أن «فرنسا تعيش حالة رائعة مجدداً، وتمتلك عدداً كبيراً من اللاعبين على أعلى مستوى»، في إشارة إلى المنتخب الذي خسر أمام الأرجنتين في نهائي مونديال قطر 2022.
كما رشّح ميسي منتخبات إسبانيا والبرازيل للمنافسة، واصفاً البرتغال بأنها «منتخب شديد التنافسية»، مؤكداً أن ألمانيا وإنجلترا يبقيان دائماً ضمن المنتخبات الخطرة.
ولم يحسم نجم إنتر ميامي الأميركي الذي سيبلغ 39 عاماً في يونيو المقبل، مشاركته رسمياً في كأس العالم المقبلة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ورغم ذلك، شدد ميسي على أنه لا يضع حداً زمنياً لمسيرته الكروية، في ظل استمرار شغفه بالمنافسة.
وقال: «أحب لعب كرة القدم، وسأواصل ذلك حتى لا أعود قادراً على اللعب». وأضاف: «أنا شخص تنافسي، أحب الفوز في كل شيء.. حتى إنني لا أسمح لابني بالفوز عليّ في ألعاب الفيديو».
محرر صحفي
الرئيسيةالعالمالرعب يجتاح جزر الكناري تحسبا لرسو سفينة هانتا
الرعب يجتاح جزر الكناري تحسبا لرسو سفينة هانتا
10 أيار 2026
00:49
تم نسخ الرابط
خبرني – تحولت جزيرة تينيريفي الإسبانية في أرخبيل جزر الكناري إلى ساحة قلق وترقب مع اقتراب سفينة سياحية شهدت تفشيا لفيروس “هانتا”، وسط حالة من الذعر بين السكان والعاملين في الميناء، وخشية متصاعدة من انتقال العدوى إلى الجزيرة التي تعتمد بشكل كبير على السياحة والحركة البحرية.
وعلى رصيف ميناء غراناديا الصناعي، بدت الاستعدادات الأمنية والصحية مكثفة قبل ساعات من وصول السفينة التي تحمل على متنها مصابين بالفيروس، بينما حاولت السلطات الإسبانية احتواء مخاوف الأهالي الذين قابلوا قرار استقبال السفينة بسلسلة احتجاجات دفعت مدريد إلى اختيار ميناء بعيد نسبيا عن الحركة التجارية والسياحية المعتادة.
وقال مراسل الجزيرة أيمن الزبير من موقع الحدث إن السلطات الإسبانية اختارت ميناء غراناديا بعناية لتقليل فرص الاحتكاك المباشر بين الركاب وسكان الجزيرة، موضحا أن السفينة لن ترسو داخل مرافق الميناء الرئيسية، بل ستبقى في حوض الميناء، حيث ستتولى قوارب صغيرة نقل الركاب على دفعات محدودة لا تتجاوز خمسة أشخاص في كل مرة.
وبحسب الترتيبات الموضوعة، سيتم نقل الركاب فور وصولهم مباشرة إلى مطار الملكة صوفيا القريب من الميناء، تمهيدا لإجلائهم إلى بلدانهم بأسرع وقت ممكن، في محاولة واضحة لمنع بقائهم داخل الجزيرة لفترة طويلة.
وتشهد العملية تنسيقا دوليا واسعا، إذ أرسلت عدة دول طائرات خاصة لإجلاء رعاياها، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وإسبانيا، فيما خصص الاتحاد الأوروبي طائرتين إضافيتين لنقل المواطنين الأوروبيين الذين لم تتمكن دولهم من إرسال رحلات خاصة.
قلق شعبي
ورغم هذه الترتيبات، لم تهدأ مخاوف السكان الذين يخشون أن يؤدي مجرد رسو السفينة إلى انتقال الفيروس إلى العمال أو فرق الإنقاذ أو العاملين في المطار والميناء، خاصة مع الغموض الذي يحيط بطبيعة العدوى وإمكانية انتشارها.
وأدى تصاعد القلق الشعبي إلى توتر بين الحكومة المحلية في جزر الكناري والحكومة المركزية في مدريد، مع اتهامات متبادلة بشأن طريقة إدارة الأزمة ومستوى الشفافية في التعامل مع المخاطر الصحية المحتملة.
وفي محاولة لطمأنة السكان، وصل المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى الجزيرة للإشراف على عملية الإجلاء، مؤكدا أنه لا توجد حتى الآن حالات جديدة ظهرت عليها أعراض الإصابة بفيروس هانتا على متن السفينة.
كما دفعت الحكومة الإسبانية بعدد من كبار مسؤوليها إلى الجزيرة، بينهم وزيرة الصحة ووزير الداخلية ووزير الإعداد الترابي، في خطوة تعكس حساسية العملية وتعقيداتها، خاصة أن السفينة تضم عشرات الركاب من جنسيات متعددة، فيما تسابق السلطات الزمن لإتمام الإجلاء قبل أن تتحول الأزمة الصحية إلى حالة هلع أوسع داخل الجزيرة السياحية الهادئة.
الرئيسيةالعالملا لفصل الدين عن الدولة.. أبرز توصيات لجنة ترمب للحريات الدينية
لا لفصل الدين عن الدولة.. أبرز توصيات لجنة ترمب للحريات الدينية
10 أيار 2026
01:28
تم نسخ الرابط
خبرني – يوصي رئيس اللجنة الاستشارية للحريات الدينية التي شكّلها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العام الماضي بإنشاء خط ساخن فدرالي، مزود بتسجيل صوتي آلي يقول “لا فصل بين الدين والدولة”.
وإلى جانب هذه التوصية، تعددت توصيات أعضاء اللجنة بين من يدعو إلى منح “وسام الحرية الرئاسي” إلى خباز رفض صنع كعكة زفاف لزوجين شاذين، وأخرى تطالب بتدخل وزارة العدل لمصلحة آباء من طائفة الأميش يعارضون التطعيم في نيويورك.
هذا بعض مما ظهر من توصيات حتى الآن لإدراجها في التقرير النهائي للجنة الذي لا يزال قيد الإعداد، لكنْ أتيحت الفرصة لأعضاء اللجنة لعرض مطالبهم خلال اجتماعهم الأخير في أبريل/نيسان الماضي، إذ تناول الأعضاء -ومعظمهم من قاعدة ترمب من المسيحيين المحافظين- البنود التي يرغبون في تضمينها في التقرير.
وتعكس أفكار هؤلاء وجهات النظر السائدة بشأن تعريف الحرية الدينية لدى كثير من الناشطين الكاثوليك والإنجيليين المحافظين، وتتضمن زيادة سبل التعبير الديني في المدارس العامة، وتوسيع فرص حصول المنظمات الدينية على التمويل العام، والسماح باستثناءات دينية في مجالات تتراوح بين قانون العمل والتعليم ومتطلبات الرعاية الصحية.
وانعكست هذه الآراء أيضا في قرارات المحكمة العليا الصادرة في السنوات الأخيرة عن أغلبيتها المحافظة.
يهودية مسيحية
يرى منتقدو اللجنة أنها تجسد وجهة نظر أحادية الجانب لأنصار ترمب، وتهدد الفصل الدستوري الراسخ بين الدين والدولة، رغم مزاعم رئيسها.
وجاء في دعوى قضائية، رفعها ائتلاف تقدمي متعدد الأديان، أن اللجنة لا تلتزم بالقانون الفدرالي الذي يشترط أن تضم اللجان الاستشارية أعضاء ووجهات نظر متنوعة.
وتعكس الدعوى الانتقادات الموجهة إلى اللجنة، التي تفيد بأن معظم أعضائها من رجال الدين والمعلقين المسيحيين المحافظين، وأحد الأعضاء حاخام يهودي أرثوذكسي.
ويقول التحالف إن أعضاءه أكدوا أن الولايات المتحدة “دولة ذات طابع يهودي مسيحي” أو مسيحي، ويشير إلى أن معظم اجتماعات اللجنة عُقدت في متحف الكتاب المقدس في واشنطن، وهو مؤسسة ذات قيادة مسيحية.
وتطالب الإدارة الجمهورية المحكمة الفدرالية برفض الدعوى. وتستند الحكومة في ذلك إلى ثغرات قانونية، وتزعم أن القانون لا يحدد كيفية تحقيق التوازن العادل في اللجنة أو وجهات النظر التي ينبغي تمثيلها.
كما أصدرت هيئة أخرى أنشأها ترمب، هي “فرقة العمل المعنية باستئصال التحيز ضد المسيحيين”، تقريرا يرى أن المسيحيين واجهوا تمييزا في ظل إدارة سلفه الديمقراطي جو بايدن في مجالات مثل التعليم وقانون الضرائب وملاحقة المتظاهرين المناهضين للإجهاض.
وقالت جماعات تقدمية إن التقرير لم يوثق التمييز المنهجي، وركز على قضايا يفضلها المسيحيون المحافظون، وارتقى إلى مستوى الدعوة بدلا من التحقيق.
وفي سياق متصل بمبادرات ترمب، من المقرر أن يشارك عدد من أعضاء لجنة الحرية الدينية في فعالية صلاة يوم 17 مايو/أيار الجاري بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد. وشارك كثير منهم أيضا في ماراثون قراءة الكتاب المقدس الذي أقيم أخيرا في متحف الكتاب المقدس.
مظالم انتقائية
سادت في اللجنة غالبا حالة من التوافق بين الأعضاء، باستثناء حالة واحدة لافتة. فقد أقيلت المفوضة كاري بريجان بولر في فبراير/شباط، بعد جلسة استماع ساخنة بشأن “معاداة السامية”.
وقال رئيس اللجنة دان باتريك إن كاري سعت إلى “السيطرة” على جلسة الاستماع، إذ دارت بينها وبين الشهود نقاشات حادة بشأن تعريف معاداة السامية، ودافعت عن المعلقة كانديس أوينز، نافية الإدلاء بتصريحات معادية للسامية. وقالت المفوضة -وهي كاثوليكية- إنها أقيلت ظلما بسبب تعبيرها عن معتقداتها.
وفي جلسات استماع أخرى، وصف الشهود كيف تحدوا لوائح العمل التي قالوا إنها تتعارض مع قيمهم الدينية المحافظة بشأن قضايا ما يُسمى “الجندر” (النوع الاجتماعي) والإجهاض ولقاحات كوفيد-19 وغيرها. وقال بعضهم إنهم مُنعوا ولو مؤقتا من عرض رمز ديني في العمل أو محاولة غناء ترنيمة مسيحية في عرض مواهب مدرسي.
وفي جلسة الاستماع المخصصة لمعاداة السامية، تحدث شهود يهود عن تعرضهم للمضايقة والتهديد خلال احتجاجات في الجامعات للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
كما استمعت اللجنة لشهادات من بعض الشهود الهندوس والمسلمين والسيخ وغيرهم. ومع ذلك، قال منتقدون إن اللجنة ركزت في معظمها على المظالم المسيحية المحافظة واليمينية السياسية.
ويرى القس بول برانديس راوشنبوش -رئيس “التحالف التقدمي بين الأديان”- إحدى الجماعات التي رفعت دعوى قضائية بشأن تشكيل اللجنة، أن أوجه القصور في عمل اللجنة لا تقل أهمية عما تركز عليه.
وقال إن اللجنة فشلت بما يكفي في معالجة قضايا مثل الجهود المعادية للمسلمين في تكساس وغيرها، وكذلك تصاعد معاداة السامية في اليمين وليس فقط في اليسار
فصل الدين عن الدولة
أعرب راوشنبوش عن قلقه البالغ إزاء تحدي رئيس اللجنة لمبدأ فصل الدين عن الدولة.
وقد قال رئيس اللجنة دان باتريك، وهو جمهوري يشغل منصب نائب حاكم ولاية تكساس، في اجتماع أبريل/نيسان الماضي “علينا أن نقول إنه لا يوجد فصل بين الدين والدولة. هذا كذب”. واقترح طباعة “مليون ملصق سيارة” بهذا المعنى، ولم يعترض أحد في اجتماع اللجنة على قوله.
وكان ترمب قد أدلى بتصريحات مماثلة في “فعالية صلاة” بالبيت الأبيض عام 2025، جاء فيها “يقولون فصل الدين عن الدولة. قلت: حسنا، دعونا ننسى ذلك لمرة واحدة”.
ورغم أن عبارة “فصل الدين عن الدولة” لا ترد في الدستور الأمريكي، فإن قرارات المحكمة العليا في القرن العشرين استشهدت بوصف توماس جيفرسون للتعديل الأول بأنه ينشئ “جدارا فاصلا بين الدين والدولة”.
وقال باتريك لزملائه المفوضين “ليس لديَّ أي ضغينة تجاه أي شخص لا يؤمن بأي دين. هذا أمر طبيعي. هذا ما تمثله أمريكا. لكن ماذا عن هذه المنظمات التي تحركها أيديولوجية معيَّنة، ويدفعها مال شخص ما يريد إبعاد الله عن بلادنا؟ علينا أن نتصدى لها”.
الرئيسيةالعالمإسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات مع إيران.. مصادر مطلعة تكشف
إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات مع إيران.. مصادر مطلعة تكشف
10 أيار 2026
01:34
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، عن أجواء متوترة داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب بشأن مستقبل المواجهة مع إيران، وسط استعدادات لسيناريوهات متعددة تتراوح بين العودة إلى القتال أو التوصل إلى اتفاق سياسي جديد.
وبحسب ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، فإن إسرائيل “تستعد لجميع السيناريوهات”، سواء تجددت المواجهة العسكرية مع إيران أو تم التوصل إلى تفاهمات سياسية خلال الفترة المقبلة.
وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي وجهاز “الموساد” قدما لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماعات أمنية “مواقف ذات طابع هجومي” تجاه إيران، في ظل استمرار التوتر الإقليمي والتصعيد في الخليج ومضيق هرمز.
الحرس الثوري “مهزوم”
كما نقلت القناة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “الحرس الثوري الإيراني بات تنظيماً مهزوماً”، معتبرة أن العودة إلى القتال “قد تسرّع من إسقاط النظام الإيراني”.
وتعكس هذه التصريحات تصعيداً واضحاً في الخطاب الإسرائيلي بالتزامن مع استمرار العمليات الأميركية ضد أهداف ومصالح مرتبطة بإيران، وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ضمن عملية عسكرية تقودها واشنطن في الخليج.
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد لنتنياهو “بعدم تقديم أي تنازل يتعلق باليورانيوم المخصب”، في إشارة إلى أحد أكثر الملفات حساسية في المفاوضات مع طهران.
ويعد تخصيب اليورانيوم من أبرز نقاط الخلاف بين إيران والغرب، إذ تصر واشنطن وتل أبيب على منع طهران من الاحتفاظ بمخزون عالي التخصيب يمكن أن يُستخدم في تصنيع سلاح نووي، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي “سلمي”.
ضغوط أميركية ومفاوضات معلقة
وتأتي هذه التطورات بينما أكد ترامب، في تصريحات سابقة، اليوم السبت، أنه يتوقع تلقي رد إيراني “قريباً جداً”، مشيراً إلى أن طهران “لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق”.
ووسط أنباء عن خلافات بين إسرائيل وأميركا حول مسألة التفاوض مع إيران، كشفت مصادر مطلعة أن تل أبيب أبلغت واشنطن بضرورة عدم إطالة أمد التفاوض مع طهران.
وأوضحت المصادر، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الإدارة الأميركية “أن أي اتفاق لا يفكك البرنامج النووي الإيراني لن يكون كافياً”.
كما أشارت المصادر إلى أن تل أبيب ناقشت مع واشنطن خيارات تصعيد محتملة، بينها استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
إلى ذلك، أفادت مصادر إسرائيلية في وقت سابق بأن إسرائيل في حالة تأهب قصوى منذ تبادل إطلاق النار بين الجانبين الأميركي والإيراني في مضيق هرمز ليل الخميس الماضي.
الرئيسيةالعالمأسوأ سيناريو.. إسرائيل تخشى إبرام اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران
أسوأ سيناريو.. إسرائيل تخشى إبرام اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران
10 أيار 2026
03:51
تم نسخ الرابط
خبرني – تتزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال توصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتفاق جزئي مع إيران، قد يمنح طهران مساحة للحفاظ على قدراتها في الملف النووي والصواريخ الباليستية إضافة إلى دعمها لوكلائها، إلى جانب إمكانية حصول طهران على أموال طائلة، وفق ما ذكرته صحيفة “إسرائيل هيوم”.
ويرى مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى أن هذا السيناريو يُعد “الأسوأ”، إذ لا يوفر حلاً شاملاً للملف النووي الإيراني.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن أي اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران لن يضمن إزالة اليورانيوم المخصب من إيران أو منعها من العودة إلى عمليات التخصيب مستقبلاً.
كما يُتوقع أن يكون إخضاع المنشآت النووية لنظام رقابة صارم أمراً محدوداً وجزئياً فقط، بما لا يحقق الضمانات الكاملة التي تطالب بها تل أبيب.
“إيران ترغب في اتفاق”.. ورد مرتقب
تأتي هذه التصريحات بينما أكد ترامب، اليوم السبت، أنه يتوقع تلقي رد إيراني “قريباً جداً”، مشيراً إلى أن طهران “لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق”.
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قدمت مقترحاً معدلاً مؤخراً، يهدف إلى التوصل لاتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال. وبينت مصادر مطلعة أن الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلا من اتفاق سلام شامل، مما يبرز شدة الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون مؤقتاً، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أوضحت المصادر أن المقترح سينفذ على ثلاث مراحل، هي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، ثم فتح نافذة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل الملف النووي.
دعم ليونيل ميسي عودة زميله السابق في برشلونة الإسباني، نيمار إلى تشكيلة منتخب البرازيل التي ستشارك في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، ووصف مهاجم سانتوس بأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، على الرغم من المخاوف بشأن لياقته البدنية.
ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفا، مع منتخب بلاده منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة في أكتوبر تشرين الأول 2023، ويعاني من تذبذب مستواه منذ عودته إلى سانتوس العام الماضي.
وقال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل أكثر من مرة، إنه سينظر في استدعاء نيمار إذا كان لائقا بدنيا تماما، مضيفا في أبريل نيسان أن المهاجم أمامه شهران لإثبات جاهزيته.
وقال ميسي في برنامج «لو ديل بويو» الذي يذاع على يوتيوب «نريد أن يكون أفضل اللاعبين موجودين (في كأس العالم)، ونيمار بغض النظر عن مستواه، سيكون دائما واحدا منهم».
وأضاف «سيكون من الرائع رؤيته في كأس العالم بسبب ما يمثله للبرازيل ولكرة القدم».
ورشح ميسي، الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم في قطر عام 2022 ومن المتوقع أن تكون النسخة المقبلة مشاركته الأخيرة في البطولة، البرازيل للفوز بنسخة 2026، إلى جانب فرنسا وإسبانيا.
وقال «ما زلت أعتقد أن البرازيل مرشحة دائما، وتمتلك اللاعبين اللازمين للمنافسة على اللقب في أي بطولة كبرى».
وستنطلق كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد تعديل جديد على لوائح بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين، يقضي بعدم انتقال بعض العقوبات والإيقافات المفروضة خلال التصفيات التمهيدية إلى النهائيات، وذلك عقب مشاورات مع الاتحادات القارية خلال اجتماع عقد في مدينة فانكوفر الكندية.
وأوضح الاتحاد الدولي، في بيان، أن مجلس «فيفا» اتخذ بالإجماع قرارا بتعديل المادة 10 (الفقرة 2) من لوائح البطولة، بحيث لا تنتقل إلى النهائيات البطاقات الصفراء الفردية أو الإيقافات لمباراة واحدة أو مباراتين الناتجة عن تراكم الإنذارات في مباريات مختلفة من التصفيات، كما لا تنتقل حالات الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء غير المباشرة أو البطاقة الحمراء المباشرة المرتبطة بحرمان المنافس من فرصة واضحة لتسجيل هدف أو نتيجة اللعب العنيف.
وأضاف البيان أن العقوبات الناتجة عن البطاقات الحمراء المباشرة الخطيرة خلال التصفيات ستظل سارية وتنتقل إلى النهائيات.
وأشار «فيفا» إلى أن القرار يهدف إلى ضمان مشاركة المنتخبات الوطنية بأقوى تشكيلاتها الممكنة في البطولة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التوازن بين النزاهة والانضباط وجودة الأداء والمساواة والجاذبية العالمية للمسابقة.
الرئيسيةالعالمبوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة
بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة
09 أيار 2026
15:58
تم نسخ الرابط
خبرني – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو خلال لقاء في الكرملين السبت إن روسيا ستبذل قصارى جهدها لتلبية احتياجات سلوفاكيا من الطاقة.
وسلوفاكيا من بين الدول القليلة في أوروبا التي لا تزال تشتري النفط والغاز من روسيا. وتحصل على النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا الذي بناه الاتحاد السوفيتي، بينما يتدفق الغاز الطبيعي من روسيا إليها عبر خط أنابيب ترك ستريم.
ووصل فيتسو إلى موسكو لحضور الاحتفالات بمناسبة ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وقال بوتين لفيتسو، الذي اختار عدم حضور العرض في الساحة الحمراء بموسكو، في تصريحات نقلها التلفزيون “سنبذل قصارى جهدنا لتلبية احتياجات سلوفاكيا من موارد الطاقة”.
كانت وسائل الإعلام الروسية الحكومية قد أفادت في وقت سابق بأن فيتسو سيحضر العرض.
وتسعى سلوفاكيا العضو في الاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على علاقاتها السياسية مع روسيا، وتقول إن التوقف عن تلقي الإمدادات الروسية سيكون مكلفا للغاية بعد تأسيس بنيتها التحتية على أساسها.
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد.. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
الرئيسيةالعالمثاني لقاء بعد سقوط الأسد.. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد.. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
09 أيار 2026
17:02
الرئيس السوري أحمد الشرع يمين يستقبل في قصر الشعب بدمشق رئيس رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام
تم نسخ الرابط
خبرني – على وقع ظرف إقليمي حساس، وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم السبت إلى سورية حاملا ملفات أمنية وسياسية وقضائية شائكة بين البلدين.
وأمس الجمعة، كشف سلام أن زيارته تهدف لتعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مضيفا “سنعمل مع قيادة سورية على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحة البلدين”، بحسب الجزيرة.
وأفادت رئاسة الحكومة اللبنانية بأن سلام يرافقه نائبه طارق متري، ووزراء الطاقة جوزيف الصدي، والاقتصاد عامر البساط، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إضافة إلى مستشارة رئيس الوزراء السفيرة كلود الحجل.
وتُعَد هذه الزيارة الثانية لسلام إلى سورية ، بعد زيارته الأولى في 14 أبريل/نيسان 2025.
ما أهمية الزيارة؟
ووفق ما رشح من معلومات، فيُتوقع أن توضع جملة من القضايا العالقة على أجندة البحث والنقاش دفعة واحدة، من أبرزها المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وأمن الحدود، وملف الموقوفين السوريين، بالإضافة إلى إعادة فتح قضية الصحفي اللبناني المخفي سمير كساب.
كما سيحضر الملف الاقتصادي المتعلق بإعادة تنشيط حركة الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السورية، وملفات الطاقة والاتصالات بين البلدين.
وبالنظر إلى ثقل الملفات المطروحة، تكتسب الزيارة الثانية إلى دمشق أهمية قصوى في إعادة تعريف العلاقات بين لبنان وسورية ، بعد سقوط نظام بشار الأسد، نهاية عام 2024.
ومنذ استقلال لبنان عام 1943، وسورية عام 1946 شابت العلاقة بين البلدين توترات دائمة لأسباب سياسية وأيديولوجية، حيث رأت النخب السورية أن لبنان امتداد طبيعي لسورية ، في حين تبنّى لبنان نظاما سياسيا واقتصاديا مختلفا.
المفاوضات وقلق دمشق
وفي وقت يستعد فيه لبنان لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية في يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري، في سبيل الوصول إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية، تبدي دمشق قلقها من أي مسار تفاوضي منفصل.
ووفق مصادر سورية، تتخوف دمشق من أن يؤدي فصل المسارات التفاوضية إلى منح إسرائيل فرصة للتعامل مع كل جبهة بشكل منفصل.
وأفاد مصدر حكومي لبناني لمنصة “سوريا الآن” بأن رئيس الوزراء اللبناني سيبحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما، المفاوضات مع إسرائيل وضرورة تنسيق أو توحيد المسار التفاوضي اللبناني السوري.
وفور سقوط نظام بشار الأسد، شنت إسرائيل قصفا عنيفا على سورية ، ووسعّت بعد ذلك احتلالها لجبل الشيخ وللمناطق السورية المتاخمة للحدود اللبنانية، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
ترسيم الحدود
ويشكل ملف أمن الحدود تحديا كبيرا للبلدين، ويُعتقد أن المباحثات ستتركز على تفعيل التفاهمات بهذا الشأن، لضبط المعابر والحد من تهريب السلاح والبضائع، وغيرها من المشكلات المرتبطة بالملف.
وفي 28 مارس/آذار 2025، أُعلن عن اتفاق أبرمه وزيرا الدفاع اللبناني والسوري في جدة، بعد اشتباكات عنيفة وقعت مطلع الشهر نفسه بين الجيش السوري ومجموعات مرتبطة بحزب الله على الحدود.
لكن الاتفاق آنذاك لم يمثل ترسيما مباشرا للحدود، بل عُد خطوة تمهيدية، إذ جرى الاتفاق على تشكيل لجان قانونية وفنية مشتركة وتفعيل آليات التنسيق لمواجهة التهديدات الأمنية.
أبرز تحديث على الملف
والثلاثاء الماضي، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون، مع رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو، في بيروت، المبادرة التي أطلقتها باريس للمساعدة في ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسورية .
ومنتصف عام 2025، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن بيروت تسلمت من باريس نسخة من وثائق وخرائط الأرشيف الفرنسي لحدوده مع سورية ، في خطوة قد تساعد على ترسيم الحدود البرية بين البلدين.
ويعود ملف ترسيم الحدود بين البلدين إلى عام 1943، إذ بقي الملف من دون تسوية نهائية، واعتمد البلدان على “خط الحدود الإدارية” الذي وضعه الانتداب الفرنسي بين ولايتي بيروت ودمشق، دون أن يُستكمل كترسيم حدود دولية معترف بها.
ما طبيعة المشكلات؟
ورغم محاولات متكررة من جانب الحكومات اللبنانية، خصوصا فيما يتعلّق بضبط الحدود البرية ومكافحة التهريب، فإن الملف ظل عالقا، مما أسهم في تفاقم الإشكاليات الأمنية والاقتصادية، لا سيما مع ازدياد التوترات المرتبطة بالمعابر غير الشرعية وتدفق اللاجئين السوريين.
وإحدى أبرز المشاكل في ترسيم الحدود بين سورية ولبنان هي التداخل الجغرافي والديمغرافي، فهناك قرى وبلدات تقع على الحدود، بعضها يتبع لبنان إداريا لكن سكانها يحملون الجنسية السورية، والعكس صحيح.
وفي منطقة القصر في البقاع اللبناني يعيش سكان يحملون الجنسية السورية ويتنقلون يوميا بين البلدين دون وجود نقاط تفتيش واضحة، وهذا التداخل جعل ترسيم الحدود مسألة حساسة لأن أي تغيير قد يؤثر على حياة السكان المحليين.
كما أن هناك مناطق زراعية متنازعا عليها مثل مزارع شبعا، التي تُعدّ نقطة حساسة بسبب موقعها الإستراتيجي على الحدود مع هضبة الجولان السورية المحتلة، ولأن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني المحتل لم يشمل هذه المنطقة زعما بأنها أرض سورية.
وبسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وفارق الأسعار بين لبنان وسوريا، نشط تهريب السلع الأساسية على الحدود في الاتجاهين مثل المحروقات والطحين. وخلال الثورة السورية، زادت عمليات التهريب والتنقل غير القانوني، سواء بسبب اللاجئين أو المجموعات المسلحة.
السجناء السوريون
ويبرز ملف السجناء السوريين، الذي يعود بشكل خاص لأعوام الثورة في سورية وحتى إسقاط نظام الأسد، على أجندة النقاش بوصفه واحدا من المسائل الشائكة بين البلدين.
ووقّع البلدان في فبراير/شباط الماضي اتفاقا لنقل نحو 300 محكوم سوري إلى بلدهم، وجرى تسليم 132 سجينا في السجون اللبنانية ضمن دفعة أولى في مارس/آذار الماضي، في حين ما زالت الدفعة الثانية عالقة.
ووفق تقديرات رسمية، يبلغ عدد الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية نحو 2500، مما يشكل قرابة ثلث إجمالي عدد السجناء في لبنان.
الصحفي سمير كساب
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فسيثير طارق متري نائب رئيس الحكومة قضية الصحفي اللبناني المخفي قسرا سمير كساب.
واختفى المصور اللبناني قرب مدينة حلب بتاريخ 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 أثناء تغطيته أحداثا في الشمال السوري، ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطاف كساب والفريق المرافق له.
آفاق اقتصادية
وبعد سقوط نظام الأسد، شهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان وسورية تحولات جذرية، فتحت الباب أمام إعادة صياغة هذه العلاقات على أسس جديدة.
وهذه العلاقة، وفق خبراء، تحتاج لإعادة نظر عميقة في التفاهمات والاتفاقيات الاقتصادية بين الجانبين، وتطالب الهيئات الاقتصادية اللبنانية بتعديل هذه الاتفاقيات لتكون أكثر توازنا، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية في سورية بعد النظام السابق ورفع العقوبات الأمريكية والأوروبية.
الرئيسيةالعالمطائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون.. ما كشفته البيانات
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون.. ما كشفته البيانات
09 أيار 2026
17:15
تم نسخ الرابط
خبرني – أظهرت بيانات ملاحية رصدتها منصة “فلايت رادار” تصدر طائرات التزود بالوقود التابعة للقوات الجوية الأمريكية قائمة الطائرات الظاهرة على أرضية مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل.
وأظهر تحليل البيانات في آخر رصد حتى هذه الساعة وجود 46 طائرة تزود بالوقود تابعة للقوات الأمريكية على أرضية المطار الإسرائيلي من أصل 142 طائرة سجلت ظهورها.
وفي هذه الأثناء، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مطار بن غوريون يشهد أزمة مواقف بسبب طائرات التزود بالوقود الأمريكية، وأضافت أن طائرات تابعة لشركة “إل عال” باتت تقف على المسار الملاصق لمدرج الإقلاع.
وبحسب تحليل البيانات الملاحية الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة، شكلت طائرات التزود بالوقود الأمريكية نحو 32.4% من إجمالي العينة المرصودة داخل المطار، حيث تقدمت على فئة “مالك خاص” التي ظهرت بواقع 36 طائرة، وعلى شركة “إل عال” الإسرائيلية التي ظهرت بواقع 26 طائرة.
وتظهر المقارنة أن عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية الظاهرة على أرض المطار يزيد بواقع 20 طائرة على عدد طائرات “إل عال”، وهو مؤشر يعزز الرواية الإسرائيلية عن ضغط غير معتاد على مساحات الوقوف داخل بن غوريون.
ولا تعني بيانات “فلايت رادار” أنها تحصي كل الطائرات الموجودة داخل المطار بصفة مطلقة، إذ تعتمد على الطائرات الظاهرة في بيانات التتبع وقت الرصد، لكنها تقدم إشارة واضحة على أن طائرات التزود بالوقود الأمريكية باتت الكتلة الأكبر ضمن العينة المرصودة على أرضية بن غوريون.
وتتقاطع هذه المؤشرات مع تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية في مارس/آذار الماضي، حيث أوضحت فيه أن شركات الطيران الإسرائيلية تعمل في بن غوريون وفق نموذج طوارئ يهدف إلى تقليل زمن بقاء الطائرات على الأرض، بسبب غياب التحصين الكافي للطائرات.
ونقل التقرير عن مسؤول في شركة “إل عال” قوله إن سلاح الجو الأمريكي هو الجهة الأنشط في المطار في الوقت الراهن، وإنه يمكن رؤية طائرات التزود بالوقود الأمريكية في أثناء إقلاعها وهبوطها من بن غوريون.
وبحسب التقرير نفسه، قيدت سلطة الطيران المدني معدل الهبوط في بن غوريون ليكون في حدود طائرتين في الساعة، بينما تعمل شركة “إل عال” على تقليص زمن خدمة الطائرة على الأرض.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم مطار بن غوريون منذ بداية الحرب في تحشيد أسطول طائراتها، على وجه الخصوص فيما يتعلق بطائرات التزود بالوقود، بهدف دعم العمليات والضربات العسكرية التي تنفذها ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
طائرات التزود بالوقود الأمريكية تتصدر المشهد على أرض مطار بن غوريون بتل أبيب 9 مايو/أيار