غرافيك.. جهود حظر القاصرين على وسائل التواصل الاجتماعي تكتسب زخماً عالمياً
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
غرافيك.. جهود حظر القاصرين على وسائل التواصل الاجتماعي تكتسب زخماً عالمياً
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
واصل الذهب والفضة مكاسبهما، اليوم، في ظل تراجع الدولار، في حين ينتظر المستثمرون تقريرا مهما عن سوق العمل الأميركي سيصدر في وقت لاحق من الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 5029.09 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:37 بتوقيت جرينتش بعد ارتفاعه بنسبة تقارب أربعة بالمئة يوم الجمعة.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 1.4 بالمئة إلى 5051.0 دولار للأونصة.
وصعدت الفضة في المعاملات الفورية 2.5 بالمئة بعد زيادتها بنسبة 10 بالمئة في الجلسة السابقة.
وهبط الدولار إلى أدنى مستوى له منذ الرابع من فبراير شباط، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص ثمنا بالنسبة للمشترين الأجانب.
وقفزت أسواق الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها مع الفوز الساحق الذي حققته ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان، في الانتخابات مما أثار التوقعات بسياسات أكثر تيسيرا، في حين ساد شعور بالارتياح بين المستثمرين في وول ستريت بعد الانتعاش الأخير.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الأحد إنه لا يتوقع أن يتحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بسرعة لتقليص ميزانيته العمومية، حتى في ظل ترشيح كيفن وارش، الذي انتقد مشتريات البنك المركزي الأميركي من السندات، لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وقالت رئيسة بنك مجلس الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو ماري دالي يوم الجمعة إنها تعتقد أن هناك حاجة إلى خفض واحد أو اثنين آخرين في أسعار الفائدة لمواجهة ضعف سوق العمل.
ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع الخفض الأول في يونيو.
وينتظر المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير المقرر صدوره يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الاتحادي.
وتم تأجيل التقرير الذي كان من المقرر صدروه الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة استمر أربعة أيام وانتهى الآن.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، ارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية 1.8 بالمئة إلى 2134.18 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم 1.8 بالمئة إلى 1737.75 دولار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
وزعت منصة في كوريا الجنوبية عملات بتكوين بقيمة 44 مليار دولار بالخطأ قبل أن تستعيد 99.7% منها.
وقالت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية “بيثامب” اليوم، إنها وزعت عملات بتكوين بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء كمكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، مما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.
واعتذرت بيثامب عن الخطأ الذي وقع أمس الجمعة، وقالت إنها استعادت 99.7% من إجمالي 620 ألف بتكوين بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في غضون 35 دقيقة من التوزيع الخاطئ أمس.
وقالت بيثامب في بيان “نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام أو إدارة أصول العملاء”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
ارتفعت أسعار الذهب عالمياً خلال تعاملات اليوم، بنسبة 4% لتلامس مستوى 4963.77 دولار للأوقية مع زيادة عمليات الشراء عند مستويات الانخفاض وتراجع الدولار.
وعادت الفضة للارتفاع بنسبة 7.8% إلى 76.6 دولاراً للأوقية، بعد أن هبطت سابقاً دون مستوى 65 دولارا، لكن المعدن لا يزال متجها لتسجيل انخفاض أسبوعي كبير يفوق 10% بسبب التقلبات الحادة في السوق.
وتشهد الأسواق حالياً مزيداً من التقلبات في المعادن الثمينة مع استمرار القلق بشأن التوترات الجيوسياسية، وضعف الزخم في التعافي، ما يجعل أداء الذهب والفضة مرتبطا بتحركات الدولار، والبيانات الاقتصادية العالمية، والضغوط على أسواق الأسهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم، بأن أسعار الغذاء العالمية تراجعت في يناير للشهر الخامس على التوالي، مدعومة بانخفاض أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوم.
وقالت الفاو إن مؤشرها لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالمياً، بلغ متوسطه 123.9 نقطة في يناير، بانخفاض 0.4 بالمئة عن ديسمبر و0.6 بالمئة على أساس سنوي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
ارتدت أسعار الذهب والفضة بعد الخسائر المبكرة، اليوم، لكنها تتجه للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي، ومحا التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان النفيسان خلال فترة تعاف قصيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4790.80 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:24 لكنه يتجه لتراجع أسبوعي 1.4 بالمئة.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 1.7 بالمئة إلى 4806.50 دولار للأوقية.
واستقرت الفضة في المعاملات الفورية بشكل عام عند 71.32 دولاراً للأوقية بعد انخفاضها 19.1 بالمئة في الجلسة السابقة.
وهبطت في وقت سابق من اليوم عشرة بالمئة لما دون مستوى 65 دولاراً مسجلة أدنى مستوى في أكثر من شهر ونصف.
وتتجه الفضة هي الأخرى لتسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفضت 16 بالمئة تقريبا بعد أن تراجعت 18 بالمئة الأسبوع الماضي في أكبر هبوط أسبوعي منذ عام 2011.
وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تيستي لايف “يبدو أن الإقبال على المخاطرة قد تراجع، وانخفضت أسعار الأسهم، ومن الواضح أننا نشهد انهيارا حادا في قيمة بتكوين. هناك دلائل كثيرة تشير إلى ضعف شهية الإقبال على المخاطرة بشكل عام. في ظل هذه الظروف، يحافظ الذهب على استقراره نسبيا، بينما تتراجع الفضة تحت وطأة الإحجام عن المخاطرة”.
وأشار بنك جيه.بي مورجان في مذكرة إلى أن التقييمات المرتفعة نسبيا للفضة تجعلها عرضة لتصحيحات كبيرة خلال جلسات الإحجام عن المخاطرة، على الرغم من أن البنك يتوقع مستوى أدنى أعلى على المدى القريب عند حوالي 75 إلى 80 دولارا، وتعافيا باتجاه 90 دولارا العام المقبل.
واستقر الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوعين، ويتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر .
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الأصول المقومة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ووفقا لأداة فيد ووتش، يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026 مع توقع أول خفض في يونيو.
وعادة ما تحقق الأصول التي لا تدر عائدا أداء جيدا في أوقات أسعار الفائدة المنخفضة. وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية 4.7 بالمئة إلى 1892.74 دولاراً للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير ، بينما ارتفع البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1628.95 دولاراً.
ويتجه المعدنان لتسجيل خسارة أسبوعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
أعلنت شركة “ألفابت”، الشركة الأم لـ”جوجل”، عن خطتها لمضاعفة استثماراتها التقنية بحلول عام 2026 لتتراوح بين 175 و185 مليار دولار، مستندة إلى نتائج مالية قوية في الربع الأخير من عام 2025.
وارتفع صافي الدخل بنسبة 30% ليسجل 34.5 مليار دولار، فيما وصلت الإيرادات إلى مستوى قياسي بلغ 113.8 مليار دولار.
وأرجعت الشركة هذا الأداء إلى نمو قطاع الحوسبة السحابية بنسبة 48% نتيجة الإقبال على أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث أوضح الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي أن الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب زيادة عدد مستخدمي نموذج “جيميناي” ليصل إلى 750 مليون مستخدم، أصبحا العاملين الرئيسيين في دفع نمو الإيرادات عبر جميع قطاعات المجموعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
انتقدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، تعقيد البنية الاقتصادية في أوروبا، معتبرة أن تضارب المصالح بين الدول الأعضاء وغياب القرار الموحد يعرقلان قدرة القارة على تعزيز تنافسيتها في عالم يتغير بسرعة متسارعة.
وقالت جورجيفا في جلسة خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات، إن أوروبا تضم 27 دولة لكل منها مصالح مختلفة، مشيرة إلى أن بعض الدول تعارض قيام اتحاد حقيقي لأسواق رأس المال لأنها تفضل استمرار هيمنة البنوك، فيما تسعى دول أخرى إلى حماية أسواق عملها المحلية، ما أدى إلى رسم “خطوط حمراء” متعددة تعطل التقدم الاقتصادي.
وأكدت أن ما تحتاجه أوروبا اليوم هو إزالة هذه الخطوط الحمراء والتركيز على أدائها كـ اتحاد اقتصادي واحد، موضحة أن تعقيد الإجراءات والأنظمة لا يزال يحد من جاذبية القارة للأعمال والاستثمار، رغم وجود رغبة حقيقية لدى الشركات العالمية في العمل داخل السوق الأوروبية.
وفي مقارنة لافتة، رأت جورجيفا أن التجربة الأوروبية تحمل دروسا مهمة للخليج العربي، ليس فقط في ما يجب فعله، بل أيضا في ما يجب تجنبه، مشيدة في الوقت ذاته بالتحولات التي تشهدها دول مجلس التعاون.
وقالت: “أنا متحمسة جدًا لما أراه في الخليج”، مشيرة إلى تزايد الاهتمام بتوحيد الأنظمة، وتعزيز اتخاذ القرار الجماعي، والتركيز على التجارة الإقليمية، مؤكدة أن الإمكانات المتاحة أمام دول الخليج “هائلة”.
ووجهت جورجيفا نصيحة مباشرة لأسواق الخليج، محذرة من استنساخ النموذج المؤسسي الأوروبي المعقد، وداعية بدلًا من ذلك إلى تبني فكرة واحدة فقط وصفتها بـ”الملهمة”، هي تجربة شركة “إيرباص”.
وأضافت أن أوروبا عندما أطلقت مشروع “إيرباص” نجحت في بناء منافس عالمي حقيقي لشركة بوينغ.
وفي هذا السياق، رأت جورجيفا أن الذكاء الاصطناعي قد يكون المرشح الأبرز لمثل هذا المشروع المشترك، مشيرة إلى أن دول الخليج متقدمة بالفعل في هذا المجال، وأن العمل الجماعي فيه يمكن أن يحدث فارقاً كبيراً في موقع المنطقة على الخريطة الاقتصادية العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
أكد حاكم مصرف سورية المركزي، عبد القادر الحصرية، أن سورية لا تسعى للحصول على قروض أو الدخول في برامج تمويل مع صندوق النقد الدولي، مشدداً على أن كل ما جرى حتى الآن يندرج في إطار المشاورات الفنية والحصول على منح فقط، بما يضمن استقلالية القرار النقدي والمالي للدولة.
وقال الحصرية لـ”الإمارات اليوم”، على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، إن المباحثات مع صندوق النقد الدولي بدأت في أبريل الماضي في واشنطن، ثم استكملت لاحقاً عبر مشاورات متعددة، موضحاً أن اللقاءات الأخيرة التي عقدت على هامش القمة العالمية للحكومات ركزت على بحث آفاق التعاون الفني وما إذا كان هناك مجال لتوسيع العمل المشترك خلال السنوات المقبلة.
وأضاف: “نحن لا نبحث عن تسهيلات مالية من صندوق النقد، ولا نتطلع إلى أي برامج تمويل أو قروض، وكل ما حصلنا عليه حتى الآن هو منح”، لافتاً إلى أن هذا التوجه “يمنحنا استقلالية كاملة في رسم سياساتنا النقدية والاقتصادية”.
وأشار الحصرية إلى أن سورية تسلمت بلداً “هشاً بكافة مؤسساته” نتيجة سنوات الحرب، إلا أن خلال بضعة أشهر فقط تم تحقيق استقرار في سعر الصرف، إلى جانب إجراءات شملت تغيير العملة ورفع العقوبات، معتبراً أن ما تحقق جاء نتيجة “إرادة واضحة ورؤية مدروسة وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف”.
وأوضح أن المصرف المركزي بات اليوم في مرحلة متقدمة من الإصلاح المؤسسي، كاشفاً عن إعداد خطة استراتيجية للسنوات المقبلة تتضمن خمس مرتكزات رئيسية، وخمسة ممكنات، و18 هدفاً استراتيجياً، و75 مشروعاً ومبادرة إصلاحية، تستهدف إعادة بناء القطاع المالي وتعزيز كفاءته.
وفيما يتعلق بملف الرواتب والأجور، شدد الحصرية على أن إعادة النظر في الرواتب باتت أمراً حتمياً، في ظل الخلل الكبير الذي أصاب هيكل الأجور نتيجة الحرب، موضحاً أن الليرة السورية فقدت نحو 99% من قيمتها، ما انعكس مباشرة على القوة الشرائية للمواطنين.
وقال: “نعرف تماماً حجم الاختلال في الرواتب، ولهذا بدأت عملية المراجعة والتصحيح، وقد شهد العام الماضي رفعاً للرواتب، وهذه العملية ستبقى مستمرة إلى أن نصل إلى مستوى رواتب مناسب”، مؤكداً أن العمل جارٍ على إجراءات جديدة متوقعة في ملف الرواتب خلال العام الجاري.
وأضاف أن الإصلاح الاقتصادي لا يمكن أن ينجح من دون الحفاظ على الكفاءات الوظيفية، مشيراً إلى أن إعادة هيكلة الرواتب تهدف إلى تحقيق عدالة أكبر، وتحفيز الموظفين، والإبقاء على الكفاءات داخل مؤسسات الدولة، بالتوازي مع استبعاد الفساد وتعزيز الشفافية.
وأكد الحصرية على أن مسار الإصلاح الاقتصادي مستمر، وأن عام 2026 يحمل “أخباراً طيبة لكل السوريين”، نتيجة الخطوات الإصلاحية التي يتم العمل عليها حالياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
ارتفع الذهب بأكثر من ثلاثة بالمئة، اليوم، متعافيا من أدنى مستوى له في شهر تقريبا سجله في الجلسة السابقة، مع استعداد المشاركين في السوق لغياب بيانات اقتصادية رئيسية هذا الأسبوع بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 3.7 بالمئة إلى 4837.16 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:20 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أدنى مستوى له في ما يقرب من شهر في الجلسة السابقة.
وسجل المعدن النفيس مستوى قياسيا 5594.82 دولار يوم الخميس الماضي.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب لشهر أبريل 4.5 بالمئة إلى 4859.30 دولار للأوقية.
وقال مكتب إحصاءات العمل بالولايات المتحدة أمس الاثنين إن تقرير التوظيف لشهر يناير كانون الثاني الذي يحظى بمتابعة دقيقه لن يصدر يوم الجمعة بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية.
وأغلقت الحكومة جزئيا يوم السبت بعد عدم تمكن الكونجرس من الموافقة على اتفاق للحفاظ على تمويل وزارة العمل، من بين عمليات أخرى. وأقر مجلس الشيوخ حزمة إنفاق يوم الجمعة.
وكان من المقرر أن يتناول مجلس النواب التشريع أمس الاثنين، مع توقع إجراء التصويت النهائي اليوم الثلاثاء.
وعبر رئيس مجلس النواب مايك جونسون عن تفاؤله بأن الإغلاق سينتهي في غضون أيام.
وحافظ الدولار على مكاسبه اليوم، إذ طغت بيانات اقتصادية إيجابية وتوقعات متغيرة لسياسة الاحتياطي الاتحادي على المخاوف بشأن الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية.
ويجعل ارتفاع الدولار الذهب المقوم به أكثر كلفة لحاملي العملات الأخرى.
ويتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة الأميركية مرتين على الأقل في 2026.
وينتعش المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا في ظل انخفاض أسعار الفائدة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين عن اتفاق تجاري مع الهند يخفض الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الهندية من 50 إلى 18 بالمئة مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وخفض الحواجز التجارية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 5.9 بالمئة إلى 84.09 دولار للأوقية. وبلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار يوم الخميس.
وصعد سعر البلاتين في المعاملات الفورية ثلاثة بالمئة إلى 2183.64 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا 2918.80 دولار في 26 يناير، وزاد سعر البلاديوم 2.7 بالمئة إلى 1765.75 دولار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App