صادق النواب الألمان الجمعة على مشروع قانون ينص على تعليق عمليات لم شمل أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الفرعية لعامين، وهو إجراء تبنته حكومة فريدريش ميرتس بهدف الحد من الهجرة.وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت أمام مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) “تظل ألمانيا دولة منفتحة على العالم. لكن قدرة أنظمتنا الاجتماعية لها حدود، وكذلك قدرة أنظمتنا التعليمية. كما أن قدرة سوق العقارات لدينا لها حدود أيضا”.وأضاف أن “الهجرة إلى ألمانيا يجب أن تكون لها حدود أيضا”.تمت الموافقة على النص بغالبية كبيرة، إذ صوت لصالحه 444 نائبا مقابل 135 نائبا ضده. وكان اليمين المتطرف قد أعلن مسبقا أنه سيصوت لصالحه.ويعلق النص لعامين على الأقل عمليات لم شمل الأسر التي تقتصر حاليا على ألف شخص شهريا، وذلك بالنسبة للاجئين الذين حصلوا فقط على الحماية الفرعية، أي أنه مسموح لهم بالبقاء لأنهم مهددون بالتعرض للتعذيب أو الإعدام في بلدانهم الأصلية.وفي 31 آذار/مارس 2025، كان نحو 389 ألف شخص يستفيدون من هذه الحماية.استضافت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ، معظمهم من السوريين والأفغان، خلال أزمة الهجرة الكبرى في عامي 2015/2016، ثم استضافت أكثر من مليون أوكراني وصلوا بعد الغزو الروسي الذي بدأ أواخر شباط/فبراير 2022.وقالت وفاء محمد، وهي طبيبة أسنان سورية تبلغ 42 عاما، لوكالة فرانس برس خلال تظاهرة الخميس أمام البوندستاغ شارك فيها نحو 200 شخص، إنه “من الصعب فصل العائلات، أطفالنا هم كل حياتنا”.وكانت ألمانيا قد علقت عمليات لم شمل الأسر عام 2016 في خضم تدفق اللاجئين وافتقارها إلى مرافق الاستقبال، وخصوصا في البلديات.جعل المستشار المحافظ فريدريش ميرتس الحد من الهجرة أولوية أساسية لحكومته، ودافع عن صد طالبي اللجوء المثير للجدل على الحدود.وشهدت حملة الانتخابات التي جرت في 23 شباط/فبراير هجمات دامية عدة نفذها أجانب، ما عزز صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الذي حل ثانيا في نتائج الاقتراع.
okaz
وصفت منظمة أطباء بلا حدود خطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تنفذها “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، في غزة، بأنها “قاتلة”، ودعت إلى إنهائها فورًا.وأكدت المنظمة في بيان أصدرته، اليوم الجمعة، أن خطة توزيع المساعدات التي أطلقتها “مؤسسة غزة الإنسانية” قبل شهر تُهين الفلسطينيين.وأشارت إلى أن الخطة تُجبر الفلسطينيين على الاختيار بين الجوع والمخاطرة بحياتهم، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.وقالت: “هذه الخطة، التي تسببت في مقتل أكثر من 500 شخص وإصابة ما يقرب من 4000 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، هي إبادة جماعية تحت ستار المساعدات الإنسانية، ويجب إنهاؤها فورًا”.ودعت السلطات الإسرائيلية وحلفاءها إلى رفع الحصار عن الغذاء والوقود والإمدادات الطبية والإنسانية، والعودة إلى نظام المساعدات الإنسانية القائم والمُعتمد سابقًا بتنسيق الأمم المتحدة.
بريطانيا.. توقيف 3 أشخاص بتهمة “الإرهاب” بعد اقتحام قاعدة عسكرية تأييدا للفلسطينيين
أعلنت الشرطة البريطانية الجمعة توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم “أعمال إرهابية”، وذلك بعد أيام من اقتحام ناشطين مؤيدين للفلسطينيين أكبر قاعدة جوية في المملكة المتحدة حيث ألقوا طلاء على طائرتين.وأعلنت الحكومة البريطانية الإثنين أنها ستحظر مجموعة “بالستاين أكشن” أو “العمل من أجل فلسطين” التي ينتمي إليها الناشطون الذين اقتحموا القاعدة العسكرية، وذلك عبر إضافتها إلى قائمة المنظمات المصنّفة “إرهابية”.واقتحم عدد من ناشطي منظمة “بالستاين أكشن” قاعدة “برايز نورتون” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني الجمعة، وقاموا برش طلاء على طائرتين عسكريتين.وقالت وحدة مكافحة الإرهاب الإقليمية في بيان الجمعة، إنّه تمّ القبض على امرأة تبلغ 29 عاما ورجلَين يبلغان 36 و24 عاما، “للاشتباه في ارتكاب أو الإعداد أو التحريض على أعمال إرهابية”.وأشارت الشرطة أيضا إلى القبض على امرأة تبلغ 41 عاما، “للاشتباه في قيامها بمساعدة مجرم”.وجرت عمليات التوقيف الخميس في لندن ونيوبيري، على بعد حوالى مئة كيلومتر غرب العاصمة. والأشخاص الأربعة “قيد الاحتجاز لدى الشرطة حاليا”.وبعد ساعات من اقتحام الناشطين القاعدة العسكرية، ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بـ”أعمال تخريب… مشينة”.واتهمت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر المنظمة باستخدام أساليب “أكثر عدوانية” منذ العام 2024، و”الاستعداد للجوء إلى العنف”.من جانبها، قالت المنظمة الجمعة إنّ “هذه التوقيفات تؤكد أنّ (السلطات البريطانية) تعتبر إلقاء طلاء أحمر على طائرات عسكرية عملا إرهابيا”، معربة عن قلقها إزاء ما قالت إنّه استخدام غير مسبوق لقوانين مكافحة الإرهاب.وإذا تمّ حظر منظمة “العمل من أجل فلسطين”، فإنّ كل فرد ينتمي إليها يصبح عرضة للملاحقة الجنائية أو يواجه عقوبة تصل إلى السجن 14 عاما.
أعلنت السلطات الحكومية الروسية، اليوم الجمعة، رفع الحظر المفروض على استخدام الطائرات الروسية للمجال الجوي في منطقة الشرق الأوسط، بعد تعليقها على إثر الحرب بين إيران وإسرائيل.وقالت وكالة الطيران الروسية “روسافياتسيا” في بيان صحفي: “تم رفع الحظر المفروض على الطيران الروسي باستخدام أجواء مناطق في الشرق الأوسط بدءًا من صباح الجمعة، بعد أن تم فرض الحظر جراء الحرب الأخيرة والتصعيد بين إيران وإسرائيل، كما استؤنفت حركة الطيران بين روسيا وإيران”.
اعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها رصدت 30 مليون دولار لتمويل مؤسسة غزة الإنسانية التي تشهد عملياتها لتوزيع المساعدات في القطاع المدمر والمحاصر.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت للصحافيين “وافقنا على تمويل بقيمة 30 مليون دولار لمؤسسة غزة الإنسانية. وندعو الدول الأخرى إلى دعم المؤسسة وعملها الحيوي”.
«الصحة» تحذر من نقص الأدوية وضحايا الإبادة يتخطون 188 ألفاًأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ة أن 103 شهداء و219 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.وفي مجزرة إسرائيلية جديدة استهدف جيش الاحتلال سوقاً شعبيًا بدير البلحمما أسفر عن استشهد 17 مواطنا، ظهر الخميس، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير سوقاً شعبيًتا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.وأوضحت مصادر مطلعة أن المواطنين كانوا متجمعين في مكان لتوزيع الطحين قرب مفترق البركة المزدحم، وهو عبارة عن سوق مكتظة عادة.وبينت أن القصف وقع في أثناء حملة أمنية نفذتها الشرطة الفلسطينية على باعة الطحين لإجبارهم على بيعه للمواطنين بأسعار مخفضةوقال أحد شهود العيان، إن الشرطة أجبرت التجار على بيع كيلوا الطحين بعشرة شواكل بدلاً من 35 شيكلًا، وعاقبت ميدانيًا بالضرب كل تاجر سرق وباع بأسعار تفوق قدرة المواطنين على إطعام أطفالهم.يأتي هذا بعد نجاح لجان شعبية وعشائر فلسطينية، الأربعاء، في تأمين دخول عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الطبية والمواد الغذائية إلى قطاع غزة عبر منطقة زيكيم شمالي القطاع، ومعبر كرم أبو سالم جنوباً، في عملية هي الأولى من نوعها بعد شهور طويلة من عمليات سرقة ونهب تعرضت لها الشاحنات من قبل مجموعات مسلحة بعضها يُتهم فلسطينياً بالار?باط بإسرائيل.وبدأت مؤسسات دولية تنشط في مجال العمل الإغاثي، الخميس، عمليات توزيع 100 كيس من الطحين التي وصلت إلى مخازن ومراكز التوزيع التي تديرها مؤسسات دولية بغزة.وفي أعقاب ذلك، قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس منع دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، بحجة سيطرة حركة حماس عليها، وطالبا جيش الاحتلال بخطة تحول دون ذلك، فيما كان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد هدد بالاستقالة في حال لم يُسوَّ الأمر.وأكدت مصادر محلية، سطو عصابات مسلحة تحت حماية مسيرات إسرائيلية على 70 شاحنة مساعدات كانت في طريقها إلى جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن العشائر وفرت هذه المساعدات لكنها لم تتمكن من تأمين وصولها للسكان بعدما هاجمها مسلحون في مناطق تخضع لسيطرة قوات الاحتلال شرقي خان يونس.ومنذ مايو/أيار الماضي، يفرض الاحتلال الإسرائيلي آلية جديدة للمساعدات عبر مؤسسة غزة الإنسانية، وخلال عملية التوزيع استهدف جيش الاحتلال بشكل ممنهج تجمعات منتظري المساعدات، ما تسبب في استشهاد 459 فلسطينياً وإصابة 4066 آخرين فضلاً عن فقدان 39 آخرين لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة، وفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 56,259 شهيدًا و132,458 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، الخميس؛ وبحسب الوزارة، بلغت حصيلة الشهداء منذ استئناف العدوان في 18 آذار/ مارس الماضي، 5,936 شهيدًا و20,417 إصابة، وسط استمرار الهجمات المكثفة وتدهور الوضع الإنساني في القطاع.وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس سلسلة غارات على شمال وجنوب القطاع وركزت عدوانها على منطقة مواصي القرارة شمال غرب مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.وارتفع عدد الشهداء إلى 15، في قصف شنّته طائرات الاحتلال على مجموعة من المواطنين داخل سوق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.كما، استشهد 12 مواطنًا وأصيب آخرون، في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المدنيين قرب مفترق البركة وسط مدينة دير البلح.وجددت وزارة الصحة في غزة تحذيرها من خطورة الأوضاع الصحية في القطاع، بسبب استمرار الحصار والقيود الإسرائيلية، فيما ارتفعت أعداد ضحايا الإبادة إلى أكثر من 188 ألف شهيد وجريح.وقالت الوزارة إن الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى «مستويات كارثية» مع استمرار منع الاحتلال إدخال الإمدادات الطبية الطارئة، مشيرة إلى أن ما تبقى من المستشفيات العاملة في القطاع لم يعد أمامها المزيد من الوقت للاستمرار في العمل، في ظل ما تواجهه من أزمات خطيرة، حيث تشهد حالة من الاكتظاظ بالجرحى والمرضى تفوق القدرة الاستيعابية، خاصة في أقسام المبيت والعناية المركزة.وأشارت إلى تزايد أعداد الإصابات الحرجة بشكل يفوق قدرة أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات، حيث يعمل في القطاع حاليًا 45 غرفة عمليات فقط من أصل 312، ضمن إمكانيات محدودة. كما سُجل انهيار في معدلات توفر الأدوية والمستهلكات الطبية، ما انعكس سلبًا على مُجمل الخدمات التخصصية، خاصة المقدمة لمرضى السرطان والقلب.وبيّنت الوزارة أن 47% من قائمة الأدوية الأساسية نفد مخزونها بالكامل، فيما وصلت نسبة نفاد المستهلكات الطبية إلى 65%.وأكدت أنه بسبب الحصار، توفي 338 مريضًا من مرضى الأورام وهم في انتظار السفر لتلقي العلاج في الخارج، فيما أُغلقت أبواب العلاج أمام 11 ألف مريض بالسرطان بعد تدمير المراكز التخصصية ونقص الأدوية ومنعهم من السفر. كما توفي 513 مريضًا بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي مغادرتهم القطاع للعلاج.وأضافت أن مرضى الأمراض المزمنة أصبحوا بدون متابعة طبية نتيجة انعدام الأدوية، ما يهدد بانتكاسات خطيرة تهدد حياتهم. كما أشارت إلى أن الحملات المجتمعية للتبرع بالدم أصبحت غير مجدية بسبب تفاقم حالات سوء التغذية وفقر الدم.وشددت الوزارة على أن انعدام مصادر التغذية ومياه الشرب أدى إلى تفاقم انتشار الأمراض المعدية، فيما لا تزال 9 محطات أكسجين فقط من أصل 34 تعمل بشكل جزئي. كما أشارت إلى أزمة نقص أجهزة التصوير الطبي التشخيصية، وإلى تشغيل مولدات الكهرباء بأرصدة وقود محدودة.من جانب آخر، أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 56,259 شهيدًا و132,458 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم 5,936 شهيدًا و20,417 إصابة وقعت بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار 2025.وذكرت الصحة مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 103 شهداء و 219 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.وفي اليوم الـ101 من استئناف الحرب عقب تعثّر جهود التهدئة، بثت كتائب عز الدين القسام مشاهد لتفجير ناقلتي جند إسرائيليتين في خانيونس، مؤكدة أنها ستواصل استهداف الجنود، وأن «جنائز جنود العدو ستصبح حدثًا يوميًا طالما استمر العدوان». ويستمر القصف الإسرائيلي المكثف من البر والجو على مناطق متفرقة، ما أدى إلى دمار واسع ونزوح عشرات آلاف العائلات.على الصعيد السياسي، قالت المبعوثة الأممية فرجينيا غامبا إن المجتمع الدولي «لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي» أمام ما يتعرض له أطفال غزة. في المقابل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هناك «تقدمًا كبيرًا» في المفاوضات، مشيرًا إلى أن مبعوثه أبلغه بأن الاتفاق بات قريبًا، فيما أكدت حركة حماس أنها تتعامل بإيجابية مع أي مبادرة تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحابًا كاملًا من القطاع.وحذّرت وكالة «الأونروا» من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدة أن استخدام 4 نقاط فقط لتوزيع المساعدات لحوالي مليوني شخص «أمر غير منطقي»، وكشفت عن وجود أكثر من 3000 شاحنة تنتظر الدخول إلى القطاع، في ظل تشخيص أكثر من 5000 طفل بسوء تغذية حاد.وقالت كتائب القسام إن مقاتليها دمّروا دبابتي إسرائيليتين وناقلة جند وجرافة «D9» بواسطة أربع عبوات أرضية شديدة الانفجار، في كمين معد مسبقًا شرق مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، وأفادت أن العملية نفذت في 20 حزيران/ يونيو وأن الإعلان عنها يأتي بعد عودة المقاتلين من خطوط المواجهة.ونقلت تقارير فلسطينية عن مصدر في أمن المقاومة بقطاع غزة إن وحدة «سهم» بالتعاون مع قوة من جهاز المباحث حيّدت 17 سارقًا للدقيق في مناطق قرب دوار بني سهيلا وشارع البحر ودوار السنية جنوبي القطاع، ووزّعت الكميات المصادَرة مجانًا على المواطنين، متوعدةً اللصوص بـ”الضرب بيد من حديد».
اتهم البيت الابيض الخميس آية الله علي خامنئي بمحاولة “حفظ ماء وجهه” بعد أن قلل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية من تأثير الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية.وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت خلال إحاطة صحافية بعد أول ظهور لخامنئي منذ الضربات العسكرية الأميركية: “شاهدنا فيديو آية الله، وعندما يكون لديك نظام شمولي، عليك أن تحافظ على ماء الوجه”.
نفت إيران الخميس عزمها استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل، كما اتهمت واشنطن بالمبالغة في تقدير تأثير ضرباتها العسكرية.وأدت أخطر مواجهة حتى الآن بين إسرائيل وإيران إلى خروج المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة عن مسارها، ومع ذلك أعلن الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن ستجري مناقشات مع طهران الأسبوع المقبل، فيما أعرب مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف عن أمله في “التوصل إلى اتفاق سلام شامل”.لكن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أكد للتلفزيون الرسمي أن “التكهنات حول استئناف المفاوضات ينبغي عدم التعامل معها بجدية”، مضيفا “لا خطة حتى الآن للبدء بمفاوضات”.وجاء نفي عراقجي في الوقت الذي أقر فيه المشرعون الإيرانيون مشروع قانون “ملزم” يعلق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبعد أن اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ترامب ب”المبالغة” في تأثير الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، في أول ظهور له منذ وقف إطلاق النار.وفي كلمة متلفزة أشاد خامنئي بـ”انتصار” بلاده على إسرائيل وتعهد عدم الاستسلام للولايات المتحدة، معتبرا أن واشنطن تلقت “صفعة قاسية” ردا على ضرب المواقع النووية الإيرانية.وجاءت تصريحات خامنئي بعد يومين من وقف إطلاق النار وفي أعقاب جدل في الولايات المتحدة بشأن المدى الفعلي للأضرار التي ألحقتها الضربات الأميركية بالمواقع النووية الإيرانية الرئيسية.وقال خامنئي إن ترامب “بالغ في روايته للأحداث بشكل غير عادي وتكشّف أنه كان مضطرا لهذه المبالغة”.وأضاف أن الولايات المتحدة “لم تحقّق أيّ إنجاز” من الحرب، مشددا على أن الضربات الأميركية على المواقع النووية الثلاثة لم تكن ذات تأثير “كبير”.من جهته، أشار عراقجي الخميس إلى أن الاضرار التي لحقت بالمنشآت النووية بعد 12 يوما من الحرب مع إسرائيل “كبيرة”.لكنّ ترامب أصرّ الخميس على أن الضربات الاميركية كانت مدمرة، مؤكدا أن إيران لم تتمكن من نقل المواد النووية من موقع تحت الأرض تعرّض للقصف الأميركي.وقال في منشور على منصته “تروث سوشال” “لم يتم إخراج شيء من المنشأة إذ أن ذلك كان سيستغرق وقتا طويلا وسيكون خطيرا جدا، و(المواد) ثقيلة جدا ويصعب نقلها”، وذلك في إشارة إلى موقع فوردو الذي قصفته قاذفات “بي-2” الأميركية.وذكر ترامب أن الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية لعدد كبير من الشاحنات خارج الموقع قبيل الغارة الأميركية، لا تظهر إلا فرقا تحاول حماية منشأة فوردو بالإسمنت “لتغطية القسم العلوي” للموقع.كذلك، رأى المرشد الأعلى أن ترامب سعى للتقليل من تأثير الهجوم الإيراني على أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، مهدّدا باستهداف القواعد الأميركية مرة أخرى حال تعرّض بلاده إلى هجوم.وقال خامنئي “أود أن أهنئ الشعب الإيراني العظيم… على انتصاره على النظام الصهيوني الزائف”، معتبرا أن إسرائيل “سُحقت تقريبا” بسبب الضربات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات.وأعلنت كل من إيران وإسرائيل الانتصار في الحرب. وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء بـ”الانتصار التاريخي” لبلاده.- تقييم أميركي جديد -وفي الولايات المتحدة، أثارت معلومات استخباراتية مسربة هذا الأسبوع جدلا بشأن مدى الأضرار الناجمة عن الضربات الأميركية.وبعد موجة هجمات إسرائيلية على مواقع نووية وعسكرية والرد الصاروخي الإيراني منذ 13 حزيران/يونيو، قصفت الولايات المتحدة ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية فجر الأحد.وبحسب تقييم أولي سرّي نشرته شبكة “سي إن إن”، لم تؤد الضربات الأميركية سوى إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر، دون تدمير مكوّناته الرئيسية.غير أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أكد الخميس أن الضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية كانت ناجحة، معربا عن دعمه للرئيس ترامب، وهاجم وسائل الإعلام لتشكيكها في نتائج العملية.وقال هيغسيث للصحافيين في البنتاغون “لقد هيأ الرئيس ترامب الظروف لإنهاء الحرب” التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران و”القضاء… وتحطيم، وتدمير القدرات النووية لإيران”.وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” جون راتكليف أكد في بيان الأربعاء أن “منشآت نووية إيرانية رئيسية عديدة دُمّرت وإعادة بنائها قد تستغرق سنوات عدّة”.أما الجيش الإسرائيلي، فشدد على أنه وجّه ضربة “موجعة” لمنشآت إيران النووية، لكنه اعتبر أنع ما زال “من المبكر” تقييم حجم الأضرار.وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “أحبطنا مشروع إيران النووي.. وإذا حاول أي كان في إيران أن يعيد بناءه، سنتحرك بالتصميم ذاته وبالحدة ذاتها لإفشال أي محاولة”.- محادثات نووية؟ -والأربعاء، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لقناة “الجزيرة الإنكليزية” إن “منشآتنا النووية تعرضت لأضرار بالغة، ذلك مؤكد”.وبعدما أخرجت الحرب المباحثات النووية بين إيران والولايات المتحدة عن مسارها، أعلن ترامب بأن الطرفين سيجريان محادثات الأسبوع المقبل، فيما أعرب مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف عن أمله في التوصل إلى “اتفاق سلام شامل”.وقال ترامب للصحافيين إن إسرائيل وإيران “أُنهكتا”، مضيفا “قد نوقع على اتفاق (خلال محادثات الأسبوع المقبل). لا أعرف”.ونفت إيران مرارا بأنها تسعى لتطوير سلاح نووي بينما تدافع عن “حقوقها المشروعة” في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.كما أكدت أنها مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن، بعدما كررت أنها لن تقوم بذلك طالما تواصلت الضربات الإسرائيلية على أراضيها.من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس من أنّ “السيناريو الأسوأ” بعد الضربات التي شنّتها الولايات المتّحدة على البرنامج النووي الإيراني والتي اتّسمت بـ”فعالية حقيقية” يتمثّل بانسحاب طهران من معاهدة حظر الانتشار النووي.وقال ماكرون للصحافيين في بروكسل في ختام قمة للدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إنّ مثل هكذا سيناريو “سيمثّل انحرافا وإضعافا جماعيا”، مشيرا إلى أنّه وفي مسعى منه “للحفاظ على معاهدة حظر الانتشار النووي” يعتزم التحدّث “خلال الأيام المقبلة” مع قادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بدءا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تحدث وإياه الخميس.وأدت الضربات الإسرائيلية على إيران إلى مقتل 627 مدنيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في طهران.وأما الهجمات الإيرانية على إسرائيل فأودت بحياة 28 شخصا، بحسب الأرقام الرسمية.وأعلنت وكالة “مهر” الإخبارية بأن جنازة قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي الذي قتل في ضربة إسرائيلية لن تقام في مسقط رأسه في وسط البلاد الخميس.وتقيم السلطات السبت جنازة رسمية السبت في طهران لكبار العلماء والقادة العسكريين الذين قتلوا في الحرب، من بينهم سلامي.
تمكن علماء الفيزياء الحيوية بجامعة نورث وسترن، من تطوير أداة جديدة لتحديد مجموعات الجينات التي تسبب أمراضًا معقدة مثل السكري والسرطان والربو، وذلك عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.تُؤدي هذه المعلومات إلى علاجات جديدة وأكثر فعالية للأمراضوأظهرت دراسة نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، على تضخيم بيانات التعبير الجيني المحدودة، مما يُمكّن الباحثين من تحليل أنماط النشاط الجيني المُسببة لصفات مُعقدة، والتي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض.وتُؤدي هذه المعلومات إلى علاجات جديدة وأكثر فعالية للأمراض تتضمن أهدافًا جزيئية مرتبطة بجينات مُتعددة.وقال كبير مؤلفي الدراسة من جامعة نورث وسترن، أديلسون موتر، إن مجموعة من الجينات هي التي تحدد العديد من الأمراض، وليس جينًا واحدًا فقط.وأوضح أن الإصابة بمرض السرطان يشبه في تشخيص أسبابه حادث تحطم طائرة، إذ في الحالتين تتسبب عدة عوامل أو أعطال في الإصابة بالمرض، مشيرًا إلى أنه في معظم الأحيان يصعب على الباحثين تحديد السبب الرئيسي للإصابة.وأكد أن النموذج المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي يُساعد على تبسيط الأمور من خلال تحديد العوامل الرئيسية وتأثيرها الجماعي.
دراسة
الذكاء الاصطناعي
الامراض
السرطان
تسجيل الدخول
أضف تعليقك
كشفت دراسة طبية حديثة، أن تشخيص اضطرابات المزاج في مراحل متأخرة من العمر، قد يكون من المؤشرات التحذيرية لأمراض عصبية مثل الاكتئاب، ومن ثم الإصابة بفقدان الذاكرة أو أمراض إدراكية مثل الخرف. الاكتئاب المتأخر يزيد من خطر تحوله إلى ثنائي القطبوأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الزهايمر والخرف، أن باحثين وجدوا أن فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني وتشريح الجثث تشير إلى أن مرض الزهايمر قد يكون السبب الكامن وراء بعض اضطرابات المزاج في مراحل متأخرة من العمر.وأوضح الدكتور في تكنولوجيا الكم في اليابان، كيسوكي تاكاهاتا، أن نتائج الدراسة تشير إلى أن فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني يمكنها الكشف عن أمراض متنوعة، مشيرًا إلى أن الخرف وراء الاضطرابات التي لدى المرضى المصابين باضطرابات الدماغ والحبل الشوكي.وتشير الدراسة أيضًا إلى أن الاكتئاب المتأخر يزيد من خطر تحول الحالة المرضية إلى اكتئاب ثنائي القطب، إذ سعى الباحثون إلى دراسة الأمراض المرتبطة بالزهايمر وغير المرتبطة به لدى المرضى الذين يعانون من الاكتئاب أو الهوس دون إعاقات إدراكية بعد سن الأربعين.كما سعوا إلى تحديد وتيرة وأنواع الأمراض المرتبطة بمرض الزهايمر وغير المرتبطة به في الأدمغة الحية مقارنةً بالمرضى الأصحاء المتطابقين.
الامراض
الزهايمر
دراسة
الطب
الاكتئاب
تسجيل الدخول
أضف تعليقك