تشجيانغ جيلي القابضة المجموعة المحدودة (ZGH) ، والمعروفة باسم جيلي ، هي شركة سيارات صينية متعددة الجنسيات مقرها في هانغتشو ، تشجيانغ. الشركة مملوكة للقطاع الخاص من قبل الملياردير الصيني قطب الأعمال لي شوفو. تأسست في عام 1986 ودخلت صناعة السيارات في عام 1997 مع شركة جيلي للسيارات. جيلي أوتو هي حاليا سابع أكبر شركة مصنعة للسيارات في الصين ، مع مبيعات 1.328 مليون في الصين في عام 2021. وعلى الصعيد العالمي، باعت المجموعة أكثر من 2.2 مليون سيارة في عام 2021.هذا وقد بلغ إجمالي المبيعات التراكمية لجيلي القابضة بشكل عام في النصف الأول من العام الجاري 694,000 وحدة، بمعدل نمو سنوي يقدر بـ 13.1%, مع تحقيق دخل تشغيلي بـ 73.18 مليار يوان.. بمعدل نمو سنوي 25.8%. كما زاد متوسط إيراد مبيعات شركة جيلي للسيارات بمعدل نمو سنوي 6.8% ليصل لـ 101,000 يوان.تنتج الشركة وتبيع السيارات تحت علامتها التجارية الخاصة – مثل جيلي أوتو و Geometry , ولينك أند كو وزيكر – وتمتلك شركة فولفو كارز وبولستار وبروتون ولوتس – بالإضافة إلى المركبات التجارية فقط تحت العلامات التجارية لشركة لندن للسيارات الكهربائية وأولينج أوتو وفريزون أوتو. كما أنها تنتج السيارات الكهربائية تحت بعض العلامات التجارية المدرجة سابقا , وأطلقت هذا العام علامة جالاكسي للطاقة الجديدة، واستحوذت المجموعة في سبتمبر 2022 على حصة 7.6٪ من Aston Martin Lagonda Global Holdings plc ، العلامة التجارية البريطانية فائقة الفخامة Aston Martin – وحاليًا أكملت جيلي القابضة زيادة حصتها في أستون مارتن، لتصبح مالكة لحوالي 17٪ من الأسهم.كان مؤسس الشركة لي شوفو معجبا بمرسيدس وظهر ذلك في تصميم أول سيارات جيلي باسم يهاو التي تعد نسخة طبق الأصل من سيارة مرسيدس إي كلاس W210 -لم تدخل مرحلة الإنتاج بسبب ارتفاع تكلفة التصنيع الذي جعلها غير ملائمة للسوق الصيني.وبصفة أنها تتبع نفس الشركة الأم لشركة فولفو، فإن سيارات جيلي تستفيد من تكنولوجيا الأمان التي تطورها العلامة السويدية.تأتي سيارات جيلي إلى المملكة العربية السعودية من خلال الوكيل الحصري (شركة الوعلان للسيارات)، وفي الكويت عن طريق ( شركة علي الغانم وأولاده للسيارات)، وفي البحرين ( شركة الوكالة التجارية العالمية للسيارات)، وفي قطر (سكايلاين للسيارات)، وفي عمان ( تاول للسيارات)، وفي الامارات ( الاتحاد للسيارات)
okaz
“مدخل” غامض في القارة القطبية الجنوبية إلى رموز مخفية في صحراء جوبي، كشفت خرائط جوجل عن بعض الأسرار الغريبة والرائعة على مر السنين، ولكن هذا الاكتشاف الأخير قد يكون أحد أغرب الاكتشافات حتى الآن، حيث تمكن محققون على شبكة الإنترنت من اكتشاف ما يبدو أنه “صحن طائر” مدفون في الصحراء الكبرى بأفريقيا.
وقال بعض المشاهدين المذهولين إن هذا البناء غير المعتاد قد يكون جسمًا طائرًا تحطم ودُفن منذ آلاف السنين، إذ يقع الجسم الغامض بالقرب من بلدة برج عمر إدريس الصغيرة في الجزائر في أعماق الصحراء الكبرى.تم رصد “صحن طائر” غامض في الصحراء الكبرى، مما أثار تكهنات بأنه قد يكون مركبة فضائية تحطمتيقع الموقع بالقرب من بلدة برج عمر إدريس الصغيرة في الجزائر، وتم رصده على خرائط جوجل وقال صائد الأجسام الطائرة المجهولة سكوت وارينج، الذي قام بالاكتشاف الغريب، لصحيفة “ميل أونلاين” البريطانية: “من المرجح أن الجسم الطائر المجهول كان موجودًا هناك منذ عشرات الآلاف من السنين، أي قبل التاريخ البشري المسجل”.”تابع أريد أيضًا أن أشير إلى أن وكالة المخابرات المركزية والمنظمات الأخرى ستجعل الناس يحاولون تصنيف أي اكتشافات للأجسام الطائرة المجهولة على خريطة Google Earth على أنها شيء آخر من أجل التلاعب بالجمهور وخداعهم ومنعهم من معرفة الحقيقة”.لسوء الحظ بالنسبة لهؤلاء الصيادين الأجانب، يقول الخبراء إن هناك تفسيرًا أبسط بكثير.تم رصد الهيكل الغريب على خرائط جوجل عند الإحداثيات 28°8’45.15’N 6°48’20.85’E.وفي مقطع فيديو يشارك فيه نتائجه، يزعم وارينج أن “الجسم الطائر المجهول” مدفون على عمق “10.5 متر، وفقًا لأدوات قياس الارتفاع في” Google Earth Pro”.وقال وارنج لصحيفة “ميل أونلاين” إنه بالنظر إلى معدل تراكم الرواسب في الصحراء الكبرى، والذي يبلغ 0.5 ملم سنويًا، فلا بد أن يكون الجسم الطائر المجهول قد هبط منذ 21 ألف عام ليتم دفنه على هذا العمق.ويشير أيضًا إلى حقيقة أن الهيكل غير موجود في صور الأقمار الصناعية المبكرة للموقع، مما يشير إلى أنه ربما تم “التنقيب” عنه مؤخرًا.وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، حظيت تعليقات السيد وارينغ المفاجئة بدعم واسع النطاق، حيث سارع المعلقون إلى مشاركة حماسهم.وكتب أحد المعلقين المتحمسين: “أود أن أعرف القصة كاملة ولكن هذا يبدو بالتأكيد مثل موقع تحطم أو شيء من هذا القبيل نظرًا لأنه ظهر على الخريطة من العدم”.وأتساءل ما إذا كان قد تم العثور على بعض الجثث. هذا أمر غريب للغاية”.وفي حين، كتب أحد المعلقين الذي يؤمن بنظرية المؤامرة: “التقطوا لقطات للشاشة يا رفاق، لأنكم تعلمون أن جوجل سوف تعمل على إخفاء هذا”. وأشار وارينج، إلى نار التكهنات قائلًا: “يبدو أن الجسم الطائر المجهول قد تمزق حول القبة الوسطى السفلية. وربما لدخول المركبة لنهبها قبل أن يستولي عليها المسؤولون الحكوميون. ومع ذلك، فإن التفسير الحقيقي لهذا الموقع الغريب هو أكثر بساطة بكثير. وقال نيك بوب، المحقق السابق في مجال الأجسام الطائرة المجهولة بوزارة الدفاع، لصحيفة “ميل أونلاين”: “مع التوسع الأخير في قدرات الذكاء الاصطناعي، أصبح من الصعب بشكل متزايد ضمان عدم تزوير الصور أو معالجتها. “ولكن حتى لو افترضنا أن الصورة حقيقية ولم يتم تغييرها بأي شكل من الأشكال، فمن المستحيل معرفة الكثير من الصورة وحدها. ولا يوجد سياق، وتطبيقًا لمبدأ شفرة أوكام – أن أبسط تفسير هو التفسير الصحيح عادةً – فمن المرجح أن يكون هذا مبنى دائريًا أو هيكلًا من نوع ما وليس مركبة فضائية غريبة محطمة.” وبفضل عمل بعض المحققين عبر الإنترنت، أصبحنا نعرف بالضبط نوع هذا المبنى. وفي الواقع، يعتبر هذا الهيكل “الغامض” مجرد الأساس لتوربينات الرياح البرية. قبل إضافة البرج، تم حفر هذه الهياكل الخرسانية المسلحة الضخمة عميقًا في الأرض، وهو ما يفسر ظهور الهيكل وكأنه تحت السطح.مع شكل “الصحن الطائر” الكلاسيكي للجسم الدائري والقبة المركزية، من السهل أن نرى كيف يمكن لشخص ما أن يخطئ بين هذه الهياكل والأجسام الطائرة المجهولة. ولكن بالنظر إلى الصور الجوية لتوربينات الرياح المعروفة، يمكنك أن ترى أن هذا الهيكل الصحراوي هو على الأرجح قاعدة لتوربين رياح آخر. وفي صور أخرى التقطتها الأقمار الصناعية للموقع، يبدو هذا التشابه أكثر وضوحًا.وعلى نحو مماثل، وكما يشير المحلل المتشكك ميك ويست، هناك أساس آخر إلى الجنوب الغربي حيث بدأ بالفعل بناء برج توربينات الرياح.وتشهد الجزائر، حيث تم العثور على هذه المحطات، حاليًا استثمارًا كبيرًا في طاقة الرياح، حيث تهدف الحكومة إلى إنتاج 27 % من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2035.وتتمتع البلاد أيضًا ببعض من أعظم إمكانات طاقة الرياح في العالم مع سرعات رياح ثابتة تصل إلى ثمانية أمتار في الثانية في العديد من المناطق.وهذا يجعل احتمال وجود توربينات رياح قيد الإنشاء أكبر بكثير من احتمال وجود جسم غامض قديم سري مختبئ تحت الصحراء.لسوء الحظ، يقول محققو الأجسام الطائرة المجهولة إن مثل هذه الادعاءات الجامحة تتعارض في الواقع مع بحثهم عن حياة خارج كوكب الأرض. ماذا قال باز ألدرين عن “مواجهته مع الأجسام الطائرة المجهولة”؟في حين أن عشاق الأجسام الطائرة المجهولة ظلوا متمسكين لفترة طويلة بقصة باز ألدرين عن ضوء غريب ظهر إلى جانب مركبته الفضائية في عام 1969، فإن رائد الفضاء أبولو 11 لا يعتقد أن ما رآه كان كائناً فضائياً.خلال جلسة أسئلة وأجوبة على موقع Reddit عام 2014 ، قال: في رحلة أبولو ١١ إلى القمر، لاحظتُ ضوءًا من النافذة بدا وكأنه يتحرك بجانبنا.تعدد التفسيرات لما قد يكون عليه، باستثناء أنه مركبة فضائية أخرى من بلد آخر أو عالم آخر – إما أنه الصاروخ الذي انفصلنا عنه، أو الألواح الأربعة التي ابتعدت عندما استخرجنا وحدة الهبوط من الصاروخ، وكنا وجهًا لوجه مع المركبتين الفضائيتين. في الجوار القريب، وفي اتجاهٍ مبتعد، كانت هناك أربع لوحات. وأنا على يقينٍ تام بأننا كنا ننظر إلى انعكاس الشمس على إحدى هذه اللوحات. أيُّها؟ لا أعرف. لذا، من الناحية الفنية، يمكن تعريفها بأنها “غير مُحدَّدة”.لقد فهمنا تمامًا ما كان عليه الأمر. وعندما عدنا، أجرينا تحليلًا وشرحنا بالتفصيل ما لاحظناه. وشعرتُ أن هذا قد نُشر للعالم الخارجي، للجمهور الخارجي، ويبدو أنه لم يكن كذلك، وبعد سنوات عديدة، أتيحت لي الفرصة في مقابلة للكشف عن هذه الملاحظات، على قناة تلفزيونية في بلد آخر.وكان خبراء الأجسام الطائرة المجهولة في الولايات المتحدة غاضبين مني بشدة، لأنني لم أُطلعهم على المعلومات، لم يكن كائنًا فضائيًان فالملاحظات الاستثنائية تتطلب أدلة استثنائية. هذا ما قاله كارل ساجان. قد توجد كائنات فضائية في مجرتنا درب التبانة، وهناك مليارات المجرات الأخرى. احتمال وجود حياة في مكان ما في الفضاء شبه مؤكد. “لم يكن الأمر ملحوظًا أو خاصًا أو غير عادي أن الحياة هنا على الأرض تطورت تدريجيًا وببطء إلى حيث نحن اليوم.ولكن المسافات التي قد توجد بها بعض الأدلة على وجود الحياة قد تكون مئات السنين الضوئية.
أطلق المخرج السعودي محمد هلال تجربته السينمائية الجديدة “حيلة”، في عمل درامي متكامل كشف فيه عن شبكة معقدة من الصراعات النفسية والمؤامرات داخل بيئة عمل يغلفها الحب وتنهشها الخيانة، في حبكة تخلط الأوراق وتسقط الأقنعة.
توقيع فني كامل يحمل هوية محمد هلال الفيلم من إنتاج وإخراج محمد هلال، في تجربة تحمل بصمته الكاملة فنيًا وبصريًا، وتُبرز رؤيته السينمائية الخاصة، حيث قدّم من خلالها عملًا سعوديًا بمعايير احترافية تعكس نضجه الإخراجي وتوجهه الفني المتقدّم. طاقم عمل جماعي يعزز التجربة جاء السيناريو بقلم ياسر مشرف، والفكرة من إبداع محمد هلال، فيما تولى أيمن الدوسي ومحمد أوس المعالجة الدرامية، في تعاون مشترك أضفى على العمل ثقلًا سرديًا ودراميًا لافتًا. بطولة آلاء سينديو نخبة من نجوم السعودية تتصدر الفنانة آلاء سيندي بطولة الفيلم، ويشاركها عدد من نجوم الدراما السعودية، أبرزهم: ياسر مشرف، عيسى قشقري، مشاري هلال، حمدان الغامدي، فتون مروان، عمر سنوسي، سمر، سمية عبدالوهاب، عبدالله النجار، معاذ يونس، عبدالله موريا، إلى جانب مشاركة استثنائية للبطل السعودي في الفنون القتالية المختلطة مصطفى راشد، في توليفة تمثيلية ثرية بالمشاعر والدراما الإنسانية. عرضأ ولناجح في مصر وسط إشادات فنية شهد فيلم “حيلة” عرضه الأول في خليج السويس بمصر، بحضور المخرج محمد هلال والبطلة آلاء سيندي، وسط اهتمام كبير من النقاد وصناع السينما، من بينهم الفنان القدير لطفي لبيب، والمخرج الكبير سعيد حامد، والفنانة كلوديا حنا، حيث لاقى الفيلم إشادة خاصة بإخراجه وأداء أبطاله، إضافة إلى تفاعل كبير في الندوة النقدية المصاحبة. قصة الفيلم: بين الحب والمؤامرة وسقوط المبادئ تدور أحداث الفيلم حول مشاري، الموظف الشاب الذي يشغل منصبًا حساسًا في شركة تعدين تحت إدارة عيسى، صديق والده الراحل، ما يثير غيرة زميله عزام. وتزداد الأمور تعقيدًا مع دخول عزام في صفقة مشبوهة مع مستثمرين أوروبيين تهدف للسيطرة على الشركة، وإبعاد مشاري عبر مهمة خارجية يُستغل غيابه فيها لإلصاق تهم بالفساد تؤدي إلى سجن عيسى، وتنهار على إثرها الشركة. غير أن عودة مشاري تقلب المشهد بالكامل، إذ ينجح في كشف خيوط المؤامرة وإعادة الحق لأهله، في ذروة درامية مشوقة تعبّر عن صراع القيم بين الحق والباطل، والوفاء والغدر. يحظى فيلم “حيلة” بترقّب واسع من الجمهور السعودي، في ظل موجة من الحماس بعد نجاح عرضه الأول في مصر، وسط مؤشرات قوية على أن يكون أحد أبرز الأعمال السينمائية السعودية في الفترة المقبلة. يمثل الفيلم خطوة مهمة في مسيرة محمد هلال، الذي استطاع تقديم عمل متكامل يحمل رؤية إخراجية ناضجة، ومضامين درامية تلامس الواقع الخليجي والعربي، مما يجعله تجربة سينمائية سعودية تستحق التوقف والتأمل.
دعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، مواطنيها إلى مغادرة إسرائيل جراء تصاعد الضربات المتبادلة بين تل أبيب وطهران، ووجود خطر حقيقي في المنطقة.وقالت الخارجية الروسية في بيان: “في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، موسكو تعمل على تقييم إجراء عملية إخلاء لمواطنيها في إسرائيل، التهديد الذي يحيط بحياة وصحة المواطنين والدبلوماسيين الروس في إسرائيل حقيقي، ولا يمكن تجاهله”.
نيويورك – بترا
طالبت الأمم المتحدة اليوم الاثنين، بوقف فوري للتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن أمينها العام، أنطونيو غوتيريش أجرى مكالمات هاتفية لمحاولة وقف الصراع بين إيران وإسرائيل.وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إن غوتيريش أجرى مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.وأضاف، أن الأمين العام، أكد إدانته لأي تصعيد عسكري وقلقه العميق بشأن الهجمات المكثفة، وأيضًا موقفه الراسخ، منذ فترة طويلة، بشأن الحاجة إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية.
أكد مايك هاكبي السفير الأميركي في إسرائيل الاثنين أن الصاروخ الإيراني الذي سقط في تل أبيب ألحق أضراراً طفيفة بمبنى السفارة الذي لم يكن بعيداً عن مكان سقوطه.وفي اليوم الرابع للمواجهة بين إسرائيل وإيران، ذكرت القناة ١٣ أن وابلاً من الصواريخ الإيرانية سقط صباح الاثنين على المنطقتين الشمالية والوسطى. سقطت أربعة صواريخ في مدن المنطقة الوسطى وصاروخ في حيفا.وأجرت الهيئتان الأمنية والسياسية أمس الأول مداولات وتقييمات للأوضاع أشارت إلى أن إيران تعد لتكثيف قصف مراكز سكانية في إسرائيل، وإلى أن ١٠٪ من الصواريخ الإيرانية وجهت لمراكز مدنية و٩٠٪ وجهت نحو أهداف عسكرية وأهداف أخرى.وقال رئيس هيئة الأركان خلال المداولات: «الزعيم خامنئي يمارس ضغوطاً لقصف مراكز سكانية. نبذل قصارى جهدنا لتقليص حجم الأضرار في الجبهة الداخلية، ونعمل في الوقت نفسه على تقليص الإطلاق من إيران ».وقال إسرائيل كاتس وزير الأمن:» إنجازاتنا رائعة، هامة من حيث الردع وعملياتياً. يحاول الإيرانيون إيجاد انطباع بأنهم هم المنتصرون، يحاولون تحفيز حلفائهم: الميليشيات العراقية، الحوثيون، حزب الله وردع دول المنطقة. إنهم يعانون من ضغوط وهدفنا هو زعزعة النظام الإيراني ولهذا يتوجب تنويع أهدافنا صواريخ أرض ـ جو، صواريخ أرض ـ أرض، النووي وأهداف في السلطة ».وذكرت القناة ١٢ أنه بعد توجيه وزير الأمن تعليمات يضاعف سلاح الجو من هجماته، وعلى سبيل المثال هاجم خلال اليوم الماضي ١٠٠ هدف منها قيادات الحرس الثوري، قواعد سلاح الجو، بطاريات الصواريخ ومنشآت نووية.وزعم كاتس: «لا توجه الهجمات الإسرائيلية فقط لأهداف عسكرية بل وتتضمن مؤسسات السلطة ومنشآت الطاقة. وبالإمكان التقدير بأن هناك أهدافا خفية لهذه الحرب تتضمن زعزعة النظام الإيراني من داخله وتوفير إمكانية لإسقاطه.وسط تصعيد متواصل وهجمات متبادلة، كان أعنفها حتى الآن الضربة الإيرانية الأخيرة، ليل الأحد – الإثنين، التي وصفتها طهران بأنها «الأقوى والأكثر تدميرا».. فقد قتل في الرشقة الصاروخية الأخيرة أربعة أشخاص في بيتاح تكفا، وثلاثة أشخاص في حيفا، وقتيل واحد في بني براك في منطقة تل أبيب.وأظهرت مشاهد بثّتها وسائل إعلام إسرائيلية حجم الدمار الكبير الذي لحق بمناطق مختلفة من بينها تل أبيب وحيفا، فيما يجري التحقيق في «حادث خطير» وقع داخل غرفة محصنة في مدينة بيتح تكفا.وأعلن مسؤولون في وزارة الأمن الإسرائيلية عن تقليص إضافي للقوات المنتشرة في غزة، بهدف تعزيز الجبهة الشمالية والشرقية، تحسبًا لاحتمال تدخل مجموعات مدعومة من إيران.وأعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات جوية على مطار مدينة مشهد شمال شرقي إيران، واستهداف منشآت نووية ومخازن وقود ومقرات لوزارة الدفاع والحرس الثوري وفيلق القدس في طهران.في المقابل، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن العملية العسكرية ضد إيران لن تتوقف إلا بعد القضاء الكامل على قدراتها النووية.وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن سلاح الجو دمر ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية منذ بدء الهجمات الجمعة، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 20 صاروخا باليستيا الليلة الماضية قبل إطلاقها نحو تل أبيب، وتنفيذ عدة غارات على أهداف عسكرية في أصفهان وسط إيران.وأشار إلى سلاح الجو يحقق تفوقا جويا في أجواء العاصمة طهران، مضيفا «في إطار الغارات قرابة 50 طائرة مقاتلة وقطعة جوية قامت برصد واستهداف مواقع لتخزين الصواريخ، ومنصات إطلاق صواريخ أرض – أرض كانت جاهزة للإطلاق نحو إسرائيل، بالإضافة إلى مقرات تمركزت فيها خلايا إطلاق الصواريخ لإطلاقها باتجاه أراضي البلاد».وكرر محللون عسكريون إسرائيليون الإثنين، التأكيد على أن إسرائيل لم تلحق حتى الآن أضرارا بالبرنامج النووي الإيراني الذي يوصف بأنه الهدف المركزي للحرب، رغم غاراتها الواسعة في إيران، وأشاروا إلى أن الهدف الثاني هو استهداف أكبر كمية ممكنة من الصواريخ البالستية الإيرانية، وحذروا من محاولة اغتيال المرشد العام، علي خامنئي.ووصف المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، استهداف البرنامج النووي الإيراني، أي المنشآت النووية، بأنها «إنجازات محدودة على ما يبدو. فسلاح الجو استهدف منشآت وخبرات، إثر قتل علماء، وقدرات تخصيب اليورانيوم. ولا توجد معلومات حتى الآن حول استهداف مخزونات اليورانيوم المخصب أو مراكز كثيرة لأجهزة الطرد المركزي. ويبدو أنه بالإمكان عرقلة تقدم البرنامج، لكن إسرائيل ستواجه صعوبة في تدميرها».وفيما التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنه في بداية الحرب كان بحوزة إيران حوالي 2000 صاروخ بالستي، اعتبر هرئيل أنه «ينبغي الانتظار ليوم أو يومين ورؤية ما إذا كان الإيرانيون سيقتصدون بإطلاق الصواريخ. لكن أي صاروخ يتجاوز منظومات اعتراض الصواريخ قادر على إلحاق أضرار كبيرة».ورأى هرئيل أن الغارات الجوية الإسرائيلية الشديدة والمتواصلة في إيران من شأنها أن تشدد مواقف خامنئي حول استمرار الحرب، «تحسبا من أن تنازلات ستعتبر أنها ضعف وقد تسرع إسقاط النظام. ولذلك، يوجد تخوف من انطلاق إيراني معلن بالاتجاه النووي، بواسطة تجربة (نووية) علنية في الصحراء، على سبيل المثال».ويسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى استدراج الولايات المتحدة إلى الحرب، «لأنه بحاجة لها من أجل مهاجمة المنشآت (النووية) التي لا قدرة لدى إسرائيل لوحدها باستهدافها»، وفقا لهرئيل.وأفاد بأنه بالأمس تعالت مجددا فكرة قديمة، بأن تؤجر الولايات المتحدة إسرائيل أسلحة خاصة ليست موجودة بحوزة إسرائيل، وهي أسلحة ضرورية لاستهداف المنشآت النووية. ويبدو أن المقصود هو القنابل الثقيلة التي تزن الواحدة منها حوالي 14 طنا من المتفجرات وقادرة على اختراق مواقع في عمق الأرض. «وثمة شك إذا كانت خطوة كهذه ممكنة، على إثر الخبرة المطلوبة لاستخدام هذه الأدوات والحفاظ على صيانتها، إلى جانب أنها مهمة بالنسبة للولايات المتحدة نفسها. وترامب قادر على تنفيذ أمور متطرفة كثيرة، لكن ثمة شكا إذا باستطاعته السماح بخطوة ?هذه».ولفت هرئيل إلى أن «إسرائيل تستعد لسيناريوهات أسوأ، عدا القصف على جبهتها الداخلية. فالجيش الإسرائيلي قلص بشكل كبير حجم قواته في قطاع غزة، ونقلها إلى الحدود الشرقية بالأساس، من أجل منع سيناريو هجوم ميليشيات شيعية من الأردن على غرار 7 أكتوبر».من جانبه، أشار المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، إلى أنه «يبدو أن إسرائيل ما زالت تفرض تطورات الحرب، لكن الثمن الذي تدفعه قد يرتفع قبل أن تحقق أهدافها. وإيران التي صُدمت في اليوم الأول للحرب، نجحت باستخدام قسم من منظوماتها الصاروخية وزيادة وتيرة إطلاقها باتجاه الأراضي الإسرائيلية».وذكرت صحيفة معاريف، أن سلطات الاحتلال أخرجت جميع طائراتها المدنية إلى مطارات في دول أوروبية قريبة، في إشارة إلى الخشية من تعرضها لقصف.وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، أنه منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران، أُغلق المجال الجوي الإسرائيلي بشكل تام، ولا يوجد جدول زمني واضح لإعادة فتحه. وأضافت أنه حالة من القلق تسود بين العالقين، وسط محدودية في المعلومات الرسمية وصعوبة في العثور على رحلات بديلة.بدورها، قالت القناة «12» الإسرائيلية، إن التقديرات تفيد بأن نحو 150 ألف إسرائيلي عالقون في خارج دولة الاحتلال، مشيرة إلى أن عودتهم مرهون بسماح وزارة الجيش لوزيرة النقل ميري ريغيف ببدء تشغيل رحلات طارئة، حيث سيتم الإعلان عنها قبل 6 ساعات من فتح المجال الجوي.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إن ٦١ فلسطينيا استشهدوا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، معظمهم من الساعين للحصول على مساعدات، كما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن أساليب الحرب الإسرائيلية في القطاع تسبب معاناة مروعة وغير مقبولة.ودخلت حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، الإثنين، يومها الـ618 على التوالي، وسط استمرار المجازر والحصار والتجويع، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تزداد سوءا يوما بعد يوم.وتواصل القوات الإسرائيلية ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق العائلات الفلسطينية والنازحين في مختلف أنحاء القطاع، في حين يستمر القصف العنيف دون توقف.وأضافت الصحة الفلسطينية إن 26 فلسطينيا استشهدوا في القطاع كانوا من منتظري المساعدات استهدفتهم قوات الاحتلال بقصف مدفعي وإطلاق نار من مسيرات منتظري المساعدات شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.وأكدت أن قوات الاحتلال قصفت أيضا حي الشجاعية وشارع السكة شرق مدينة غزة، ومنطقة المطاحن، جنوب شرقي دير البلح، وسط القطاع.وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن «الضحايا كانوا بانتظار الحصول على مساعدات غذائية من المركز الأميركي في رفح، عندما تعرّضوا لإطلاق نار مباشر»، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الجرحى في حالة حرجة، وقد جرى نقلهم إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في خان يونس.كما أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بقصف مدفعي وإطلاق نار من مسيرات منتظري المساعدات شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.وفي حصيلة جديدة لضحايا الاستهداف الإسرائيلي للساعين للحصول على مسعدات غذائية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، أن 300 فلسطيني استشهدوا وأصيب 2649، بينما لا يزال 9 في عداد المفقودين، منذ 27 مايو/أيار الماضي، خلال محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء المعروفة بـ”الآلية الأميركية الإسرائيلية».وأضاف أن هذه المراكز الأميركية الإسرائيلية «مصايد موت» تستدرج الجوعى نحو الاستهداف المباشر، مشيرا إلى أن الاعتداءات وقعت في رفح جنوبا ووادي غزة في الوسط.في سياق متصل، دخلت البنية التحتية في غزة مرحلة الانهيار الكامل، حيث أعلنت بلدية النصيرات وسط القطاع عن توقف جميع خدماتها الحيوية ابتداء من صباح الثلاثاء، بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وآليات جمع النفايات.وحذرت البلدية من كارثة بيئية وصحية تهدد حياة آلاف السكان إذا استمر توقف الخدمات الأساسية.وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن أساليب الحرب الإسرائيلية في غزة تسبب معاناة مروعة وغير مقبولة.وأكد المفوض الأممي أن إسرائيل تستخدم الغذاء سلاحا ضد الفلسطينيين، ودعا للتحقيق في الهجمات التي تستهدفهم قرب مواقع توزيع المساعدات.هذا وأعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، قطع خدمات الانترنت والاتصالات الأرضية في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على عودة الخدمة إثر انقطاع استمر لأيام.وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الاحتلال يمعن في تنفيذ سياساته الإجرامية ضد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، من خلال قطع الاتصالات وشبكات الإنترنت بشكل متعمد في سياق حرب الإبادة الجماعية التي يشنها بلا هوادة على السكان المدنيين منذ أكثر من 20 شهراً متواصلاً.وأضاف الإعلامي الحكومي، أن الانقطاع الشامل والمتكرر للاتصالات والإنترنت لا يمكن اعتباره خللاً فنياً أو عرضياً، بل هو جريمة مدروسة ومقصودة تُرتكب مع سبق الإصرار.وأكد أن قطع الاتصالات يهدف إلى عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، وتغييب الحقيقة، وحرمان المواطنين من أبسط مقومات الحياة والأمان والتواصل وطلب النجدة.كما يعرقل قطع الاتصالات، عمل الطواقم الطبية والإغاثية ويمنع وصولها إلى الشهداء والجرحى الذين يُحتمل أن يكون كثير منهم قد تُرك لينزف حتى الموت دون إمكانية إنقاذه، وفق البيان.وسبق أن تعرّض القطاع لما يزيد على 16 عملية قطع في الاتصالات وشبكات الإنترنت على مدار فترة حرب الإبادة المتواصلة للعام الثاني على التوالي، وهو ما انعكس بالسلب على عمل قطاعات حيوية مثل المستشفيات والإسعاف والطوارئ والدفاع المدني.وقالت شركة الاتصالات الفلسطينية، الاثنين، إن خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية قطعت في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، نتيجة تكرار الانقطاعات على أحد المسارات الرئيسة بسبب العدوان المستمر على القطاع.وأوضحت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، في بيان صحفي، أنها تتابع الأمر عن كثب مع شركات الاتصالات المزودة للخدمة، وتعمل على تقييم الوضع الفني أولًا بأول، بهدف دعم الجهود الهادفة إلى استعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.وجددت الهيئة دعوتها لتوفير الحماية اللازمة للطواقم الفنية العاملة، وضمان الوصول الآمن إلى مواقع الأعطال، لما لذلك من أهمية قصوى في ضمان استمرارية الخدمات الحيوية، وخاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.وقطعت خدمات الانترنت والاتصالات الأرضية عن قطاع غزة بشكل كامل الأسبوع الماضي، لنحو 5 أيام.
الرئيسيةالعالمتل ابيب : ايران تستهدف الأبرياء
تل ابيب : ايران تستهدف الأبرياء
16 حزيران 2025
20:29
تم نسخ الرابط
خبرني – نشرت صفحة اسرائيل بالعربي التابعة لوزارة الخارجية الاسرائيلية، منشورا يتضمن صورة من القتلى الاسرائيليين والقيادات الايرانية التي اغتالها الجيش الاسرائيلي ، مشيرة الى أن ايران تستهدف مدنيين ابرياء بشكل متعمد.
وتابعت الصفحة، أن اسرائيل تمكنت امس من القضاء على عدد من القادة العسكريين منهم رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري محمد كاظمي ونائبه محمد حسن محققي.
واضافت اسماء القتلى الاسرائيليات جراء القصف الايراني على النحو الاتي:
يلا اشكنازي-90 عام- عملت كخياطة- أم لثلاثة ابناء وجدة لخمسة أحفاد.
إفرات سرنجا- 44 عام- خلفت ورائها زوجا وأخوين.
الرئيسيةالعالمالجيش الإسرائيلي يعلن تدمير طائرتي F14 في مطار طهران
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير طائرتي F14 في مطار طهران
16 حزيران 2025
21:24
تم نسخ الرابط
خبرني – شنت إسرائيل موجة مكثفة من الضربات على مواقع مختلفة في إيران، الاثنين، متوعدة بالمزيد، في حين ردت طهران بالصواريخ في شمال إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد إطلاق صواريخ من إيران، معلناً تفعيل منظومات الدفاع لاعتراض التهديدات الإيرانية.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن تدمير طائرتين إيرانيتين F14 في مطار طهران، ومركز للاتصالات تابع للحرس الثوري الإيراني.
الرئيسيةالعالممفوضية اللاجئين تلغي 3500 وظيفة بسبب نقص التمويل
مفوضية اللاجئين تلغي 3500 وظيفة بسبب نقص التمويل
16 حزيران 2025
21:25
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت «مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين» أنها ستلغي 3500 وظيفة تشكل ثلث تكلفة العاملين لديها؛ بسبب نقص التمويل، وأنها ستقلص نطاق عملياتها في العالم.
وقال مديرها، فيليبو غراندي، في بيان: «على ضوء الواقع المالي الصعب، تجد (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين) نفسها مضطرة إلى تقليص نطاق عملياتها»، مضيفاً أنها ستركز على «نشاطات يكون لها أكبر تأثير على اللاجئين».