تشير التطورات الأخيرة قبالة السواحل الصومالية إلى عودة مقلقة لظاهرة القرصنة البحرية، بعد تسجيل ثلاث عمليات اختطاف لسفن خلال أسبوع واحد فقط، في مؤشر يعكس هشاشة الأمن البحري في منطقة القرن الأفريقي، في وقت يشهد فيه العالم بالفعل اضطرابات حادة في طرق التجارة والطاقة، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الأربعاء.تصاعد العمليات واستغلال الفراغ الأمنيوشهدت الأيام الماضية اختطاف ثلاث سفن، أبرزها ناقلة النفط “هونور 25” التي كانت تحمل نحو 18 ألف برميل من النفط، إلى جانب سفينة الشحن “سوارد” وسفينة تقليدية أخرى. ووفقاً لمركز الأمن البحري في المحيط الهندي، لا تزال هذه الحوادث مستمرة، مع تحذيرات للسفن بضرورة توخي الحذر، خاصة بالقرب من السواحل الصومالية.اللافت أن هذه العمليات تأتي في توقيت حساس، حيث يبدو أن القراصنة يستغلون انشغال القوات البحرية الدولية بملفات أخرى، خصوصاً في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لمواجهة هجمات الحوثيين، إضافة إلى التوترات في مضيق هرمز. هذا “التحول في الأولويات” خلق فراغاً أمنياً نسبياً سمح لشبكات القرصنة بإعادة اختبار قدراتها.وتشير التحليلات إلى أن القراصنة لم يعودوا يعملون بأساليب بدائية كما في الماضي، بل أصبحوا أكثر تنظيماً وتسليحاً، مع استخدام تقنيات حديثة مثل أنظمة تحديد المواقع والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ما يمنحهم قدرة على تنفيذ عمليات أبعد وأكثر تعقيداً.تداعيات على التجارة العالمية وسلاسل الإمدادتأتي هذه العودة في وقت تعاني فيه حركة الملاحة العالمية بالفعل من ضغوط غير مسبوقة. فإغلاق مضيق هرمز شبه الكامل، إلى جانب الهجمات في باب المندب، أجبر العديد من السفن على تغيير مساراتها والمرور حول القرن الأفريقي، ما زاد من أهمية هذه المنطقة – وفي الوقت نفسه من مخاطرها.اختطاف سفينة “سوارد”، التي كانت في طريقها إلى كينيا، يسلط الضوء على حجم التهديد المباشر للممرات التجارية. كما أن وجود طواقم متعددة الجنسيات على متن السفن المختطفة يزيد من تعقيد الأزمة، ويفتح الباب أمام مفاوضات طويلة قد تشمل فدى مالية.الأخطر من ذلك هو ما تشير إليه بعض التقارير الأمنية من أن القراصنة يستعدون لحصار طويل، حيث تم تزويدهم بإمدادات من اليابسة، ما يدل على وجود شبكات دعم لوجستية داخلية، وهو ما يعيد إلى الأذهان ذروة نشاط القرصنة في عام 2011 عندما بلغت الهجمات مستويات قياسية.هل نحن أمام موجة جديدة؟المعطيات الحالية تشير إلى أن ما يحدث ليس مجرد حوادث معزولة، بل قد يكون بداية موجة جديدة من القرصنة، مدفوعة بعوامل عدة، أبرزها:انشغال القوى الدولية بأزمات أخرىتراجع مستوى الردع البحري في المنطقةتطور قدرات القراصنة تقنياً وتنظيمياًلكن في المقابل، يبقى من المبكر الجزم بعودة الظاهرة إلى مستوياتها السابقة، إذ لا تزال القوى الدولية قادرة – نظرياً – على إعادة نشر قواتها واحتواء التصعيد.عودة القرصنة الصومالية، حتى ولو بشكل محدود، تمثل جرس إنذار جديد للاقتصاد العالمي. فمع تزايد التهديدات في مضائق استراتيجية، تصبح الملاحة الدولية أمام تحدٍ مركب: أزمات جيوسياسية من جهة، ومخاطر أمنية بحرية متجددة من جهة أخرى.
دولي وعربي
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد الدعم السريع ومرتزقة كولومبيين
أصدرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء قرارًا يقضي بفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع في السودان القوني حمدان دقلو موسى، إلى جانب ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد سابقين للقتال في السودان.وأعلنت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن فرض العقوبات بناء على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والتي شملت القوني حمدان دقلو موسى، بسبب قيادته جهودا لقوات “الدعم السريع” لشراء أسلحة ومعدات عسكرية. وأضاف البيان أن العقوبات الأممية شملت أيضا ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا، وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، الذين قال البيان إنهم لعبوا دورا محوريا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين.وزود الكولومبيين الثلاثة قوات الدعم السريع بالخبرة التكتيكية والتقنية، ويعملون جنود مشاة ومدفعيين ومشغلين للطائرات المسيرة والمركبات ومدربين، بل إن منهم من يدرب أطفالا للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.
جيش الاحتلال الإسرائيلي: إصابة جندي بمسيرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة جندي بمسيرة أطلقها حزب الله حيث انفجرت قرب قوات الجيش جنوب خط الدفاع المتقدم بجنوب لبنان.كما زعم جيش الاحتلال مقتل 3 عناصر من حزب الله في قصف لسلاح الجو بعد رصدهم شمالي خط الدفاع المتقدم في جنوب لبنان.وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عدد من المسيرات التي أطلقها حزب الله انفجرت قرب القوات جنوب خط الدفاع المتقدم في جنوب لبنان.فيما نقلت صحيفة هآرتس عن قائد في الجيش الإسرائيلي القول : نحن لا نتحدث عن تدمير بنية تحتية إرهابية في جنوب لبنان بل ندمر كل شيء.
الرئيسيةالعالمهل يتجه تحالف أوروبا وأمريكا نحو الانفصال؟
هل يتجه تحالف أوروبا وأمريكا نحو الانفصال؟
29 نيسان 2026
02:45
تم نسخ الرابط
خبرني – أفاد تحليل في صحيفة “فايننشال تايمز” بأن العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا تدخل مرحلة غير مسبوقة من التوتر والشك، ما يفتح نقاشاً متزايداً حول مستقبل التحالف الغربي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، والذي ظل لعقود أحد أكثر التحالفات استقراراً في النظام الدولي.
ويشير الكاتب جيديون راشمان في التحليل إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، الممتد منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، لم يعد مضمون الاستمرارية كما كان في السابق. فمن قواعد مثل لاكنهيث في بريطانيا ورامشتاين في ألمانيا، إلى أكثر من 40 قاعدة تضم نحو 85 ألف جندي أمريكي، شكّل هذا الوجود حجر الأساس للأمن الأوروبي طوال عقود.
لكن الكاتب يرى أن هذه البنية لم تعد محصّنة أمام التحولات السياسية في واشنطن وأوروبا على حد سواء.
ويضع التحليل الحرب في إيران كأحد أبرز نقاط التصدع الأخيرة، إذ أبدت دول أوروبية تحفظات أو رفضاً لاستخدام أراضيها وقواعدها في عمليات عسكرية أمريكية، ما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الأوروبيين بـ”الجبناء” وانتقد حلف الناتو واعتبره “نمراً من ورق”.
كما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى تساؤلات داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى استمرار القواعد في أوروبا إذا لم يُسمح باستخدامها “عند الحاجة”.
وبحسب التحليل، فإن الأزمة لم تعد عسكرية فقط، بل باتت سياسية واستراتيجية بامتياز. إذ يرى الأوروبيون أن واشنطن أقدمت على حرب في إيران دون تنسيق كافٍ مع الحلفاء، بينما تتهمهم الإدارة الأمريكية بالتقاعس عن تحمل أعباء الأمن المشترك. هذا التباين، وفق راشمان، يعكس تآكلاً متسارعاً في الثقة المتبادلة التي كانت أساس “التحالف الأطلسي”.
ويضيف الكاتب أن التوترات لم تتوقف عند الحرب في إيران، بل سبقتها سلسلة خلافات شملت فرض رسوم جمركية أمريكية على دول أوروبية، وتهديدات سياسية تتعلق بجغرافيا أوروبية حساسة مثل غـرينلاند وجزر فوكلاند. هذه التطورات دفعت الرأي العام في عدة دول أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى اعتبار الولايات المتحدة “تهديداً” أكثر من كونها “حليفاً وثيقاً”، بحسب استطلاعات رأي حديثة.
كما يشير المقال إلى أن هذا التحول في المزاج الشعبي والسياسي الأوروبي ترافق مع صعود خطابات أكثر استقلالية عن واشنطن، حيث بدأ بعض القادة الأوروبيين، حتى في دول تقليدياً موالية للولايات المتحدة مثل ألمانيا وبولندا، بإعادة تقييم الاعتماد الأمني على واشنطن.
ورغم هذا التصعيد، يؤكد راشمان أن فكرة “الانفصال الكامل” أو “الطلاق السياسي” بين أوروبا والولايات المتحدة ما تزال غير واقعية في المدى القريب. فالقارة الأوروبية، بحسب التحليل، لا تزال تعتمد بشكل كبير على القدرات العسكرية الأمريكية، خاصة في مجالات الدفاع الجوي، الاستخبارات، النقل الاستراتيجي، والقيادة العسكرية الموحدة لحلف الناتو، وهي قدرات يصعب تعويضها سريعاً.
كما يلفت إلى أن التهديد الروسي المتصاعد في أوكرانيا، وتحذيرات قادة أوروبيين من احتمال توسع الصراع إلى أراضي الناتو، يجعل استمرار المظلة الأمنية الأمريكية ضرورة حيوية، حتى في ظل الخلافات السياسية المتزايدة. وفي هذا السياق، أشار الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى أن أوروبا لا تزال غير قادرة على الدفاع عن نفسها دون الدعم الأمريكي الكامل.
ويصف المقال العلاقة الحالية بأنها أشبه بـ”زواج غير سعيد”، حيث يدرك الطرفان أن الانفصال مكلف للغاية، لكنه في الوقت نفسه لم يعد قائماً على الانسجام السابق، فواشنطن، رغم خطابها التصعيدي، لم تتجه فعلياً إلى إغلاق قواعدها في أوروبا، فيما تتجنب العواصم الأوروبية اتخاذ خطوات قد تُفسر كقطيعة مع الولايات المتحدة.
ويشير راشمان إلى أن ما يجري ليس انهياراً فورياً للتحالف الأطلسي، بل عملية تآكل تدريجي في الثقة والتوافق الاستراتيجي، حيث تتراكم الخلافات السياسية والرمزية بشكل يجعل العلاقة أكثر هشاشة مع مرور الوقت.
الرئيسيةالعالمالمخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران حال أعلن ترمب النصر
المخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران حال أعلن ترمب النصر
29 نيسان 2026
03:02
تم نسخ الرابط
خبرني – قال مسؤولان أمريكيان وشخص مطلع إن وكالات المخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن الرئيس دونالد ترمب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.
وتعكف أجهزة المخابرات على تحليل هذه المسألة إلى جانب مسائل أخرى بناءً على طلب مسؤولين كبار في الإدارة. وأفادت المصادر بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترامب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي تنعقد في وقت لاحق من هذا العام.
وفي حين لم يُتخذ أي قرار بعد، وبإمكان ترامب بسهولة استئناف العمليات العسكرية، فإن خفض التصعيد السريع قد يخفف الضغط السياسي على الرئيس، حتى وإن كان سيؤدي إلى تعزيز نفوذ إيران، ما قد يتيح لها معاودة بناء برامجها النووية والصاروخية وتهديد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
ولم يتضح بعد متى ستنهي أجهزة المخابرات عملها، لكن سبق أن حللت رد فعل قادة إيران المحتمل على إعلان الولايات المتحدة النصر.
وقال أحد المصادر إنه في الأيام التي تلت حملة القصف الأولى في فبراير (شباط)، قيمت وكالات المخابرات أنه إذا أعلن ترامب النصر وسحبت الولايات المتحدة قواتها من المنطقة، فمن المرجح أن تعد إيران ذلك انتصاراً.
أما إذا قال ترمب إن الولايات المتحدة انتصرت مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فرجح المصدر أن ترى إيران ذلك أسلوب تفاوض، وليس بالضرورة طريقة تؤدي إلى إنهاء الحرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لا تزال تتواصل مع الإيرانيين بشأن المفاوضات، ولن “تتسرع في إبرام صفقة سيئة”.
وأضافت: “لن يبرم الرئيس إلا اتفاقاً يضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول، وقد أوضح جلياً أن إيران لن تملك مطلقاً سلاحاً نووياً”.
الرئيسيةالعالمزيادة كبيرة في حركة السفن بقناة بنما بسبب حرب إيران
زيادة كبيرة في حركة السفن بقناة بنما بسبب حرب إيران
29 نيسان 2026
03:15
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت الهيئة المستقلة المعنية بإدارة قناة بنما، الثلاثاء، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران من شأنها أن تؤدي إلى زيادة حركة الشحنات عبر القناة.
وقال المدير المالي للهيئة فيكتور فيال في اجتماع “من المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى تسوية الأزمة في الشرق الأوسط”.
وأغلقت القوات الإيرانية مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.
وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات السلام في باكستان في تحقيق أي تقدم، وبدأت بتنفيذه في 13 نيسان.
الرئيسيةالعالمهل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
هل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
29 نيسان 2026
03:56
تم نسخ الرابط
خبرني – في تحوُّل لافت في طبيعة العلاقة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب، وفي خضم هدنة إقليمية هشة، كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن محادثات مرتقبة قد تفضي إلى إنهاء تدريجي للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، مقابل الانتقال إلى شراكة دفاعية مشتركة.
وقالت الصحيفة إن هذه المحادثات المصيرية يُرجّح أن تنطلق قريبا خلال شهر مايو/أيار المقبل، على أن تركّز على الإنهاء التدريجي للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، مقابل تمويل موجّه نحو شراكة دفاعية مشتركة بدلا منها.
وهذه المحادثات التي تأتي في ظرف إقليمي متوتر في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران والتي قد يعيد انسدادها تنفيذ وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب إيران مجددا، سترسم مستقبلا ملامح الشراكة مع إسرائيل لعقد من الزمن أو أكثر.
وبينما كان الهدف التقليدي للمساعدات الأمريكية لتل أبيب يتمثل في ضمان تدفّق الدعم من عتاد وأسلحة للحفاظ على تفوقها في المنطقة، تشير الصحيفة إلى تحوّل في طبيعة هذا الدعم، من منطق التمويل المباشر إلى تقاسم الأعباء في مشاريع دفاعية.
ما محاور المحادثات المرتقبة؟
ووفق الصحيفة سيكون أحد أهم محاور التفاوض بشأن المحادثات حول مستقبل التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي، هو تحديد جدول زمني ومجالات التعاون في المشاريع العسكرية والتكنولوجية المشتركة خلال الانتقال من الدعم إلى الشراكة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الدفاع الجوي بالليزر وأنظمة الدفاع الجديدة ضد التهديدات من قبيل الصواريخ الفرط صوتية والذكاء الاصطناعي، قد تكون جميعها ضمن قائمة المشاريع المشتركة التي سيجري تمويلها من الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين كانوا قد ناقشوا في وقت سابق إمكانية تطوير مشاريع مشتركة تشمل الحوسبة الكمية وتقنيات الفضاء ذات الاستخدامات الهجومية والدفاعية والاستخباراتية، فضلا عن تكنولوجيا الروبوتات.
من سيشارك في المفاوضات؟
كشفت “جيروزاليم بوست” أن هذه المفاوضات لن تكون تقنية فقط، بل ستجمع كبار صناع القرار في البلدين. من الجانب الإسرائيلي سيشارك مسؤولون بارزون في الدفاع والسياسة والمالية، من بينهم المدير العام لوزارة الدفاع أمير بارام، والسفير في واشنطن مايكل لايتر، إلى جانب ممثلين عن الجيش ومجلس الأمن القومي.
أما من الجانب الأمريكي، فسيضم الوفد شخصيات من أعلى مستوى، على غرار وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشاره مايكل نيدهام، إضافة إلى السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، وفق ما أوردته نقلا عن صحيفة “كالكاليست”.
ما سياق المحادثات المرتقبة؟
تأتي هذه المحادثات في سياق إقليمي هش، يتمثل في هدنة غير مستقرة مع إيران، رغم وساطة باكستانية لم تُفضِ إلى تسوية حتى الآن. كما يتزامن ذلك مع وقف إطلاق نار هش في لبنان، في ظل استمرار الخروقات والهجمات الإسرائيلية في الجنوب، وردود متقطعة من حزب الله، ما يزيد من حدة الاستنزاف العسكري ويضغط على مخزون إسرائيل من الأسلحة.
كما تأتي المحادثات المرتقبة في ظل تصاعد ضغوط الديمقراطيين داخل مجلس الشيوخ الأمريكي لوقف أو تعطيل تمرير صفقات تسليح موجهة لإسرائيل. وفي السياق، أفادت “جيروزاليم بوست” بأن 40 من أصل 47 نائبا ديمقراطيا في المجلس صوّتوا مؤخرا لصالح عرقلة عدد من صفقات بيع الأسلحة لإسرائيل.
وجاء ذلك بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في مايو/أيار 2024 بتجميد جزئي لمبيعات الأسلحة لإسرائيل احتجاجا على اجتياح الجيش الإسرائيلي لرفح.
كما يأتي ذلك في أعقاب معارضة الغالبية العظمى من الديمقراطيين للحرب المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي دون موافقة رسمية من الكونغرس.
كما يحظى رفض استمرار الدعم العسكري الأمريكي الموجه لإسرائيل بتأييد شريحة متنامية داخل الحزب الجمهوري، باتت بدورها تدعو إلى إعادة النظر في حجم هذه المساعدات أو تقليصها، وفق الصحيفة.
التأثيرات في الجبهة الإسرائيلية؟
يرى مراقبون أن أي انتقال من نموذج المساعدات العسكرية المباشرة إلى شراكة دفاعية قائمة على التمويل المشترك والتقنيات المتبادلة قد يفرض على إسرائيل تحديات إستراتيجية معقّدة، في مقدمتها إعادة هيكلة منظومة اعتمادها التقليدي على الدعم الأمريكي.
وتشهد الجبهة الإسرائيلية، وفق ما أوردته الصحيفة، نقاشات واسعة حول مدى توفر الموارد المالية الكافية لتعويض أي تراجع محتمل في حجم المساعدات العسكرية الأمريكية.
ويخشى بعض المسؤولين والخبراء، وفق الصحيفة، من أن يؤدي هذا التقليص، في حال اعتماده، إلى إحداث فجوة مالية وعسكرية ملموسة قد تؤثر على وتيرة تحديث المنظومة الدفاعية وقدرة إسرائيل على تمويل ترسانتها.
ولا يزال من غير الواضح، وفق الصحيفة، كيف ستحافظ مثلا إسرائيل على تفوقها الجوي الإقليمي إذا رفضت إدارة أمريكية مستقبلية الاستمرار في بيع طائرات “إف 35” لها.
وبشكل عام، ارتفعت ميزانية الدفاع الإسرائيلية بعد عملية طوفان الأقصى في7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 144 مليار شيكل (نحو 40 مليار دولار أمريكي) بعد أن زادت بعشرات المليارات منذ مطلع عام 2026.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطة لإضافة نحو 35 مليار شيكل سنويا (نحو 10 مليارات دولار) إلى ميزانية الدفاع، مع تركيز خاص على تعزيز قدرة إسرائيل على إنتاج مختلف الذخائر وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال العسكري.
وكانت آخر مذكرة تفاهم للتعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي قد وُقعت في عام 2016 خلال الفترة الانتقالية لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث وفرت لإسرائيل 38 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
الرئيسيةالعالمواشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
28 نيسان 2026
10:12
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت الولايات المتحدة الاثنين، إنها تدرس المقترحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفتح مضيق هرمز، بعد شهرين من اندلاع الحرب التي تشكل ضغطا على الاقتصاد العالمي.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن واشنطن تدرس اقتراحا إيرانيا جديدا، وذلك عقب صدور تقارير إعلامية تحدثت عن عرض جديد تقدمت به طهران عبر الوسطاء الباكستانيين.
ولم تنجح حتى الآن الوساطات والمفاوضات في التوصل إلى وقف نهائي للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وبحسب موقع أكسيوس، قدمت طهران عرضا جديدا يقضي بفتح المضيق مع تأجيل المفاوضات بشأن الملف النووي، وهي معلومات نقلتها وكالة إرنا الإيرانية من دون التعليق عليها.
ويمرّ في مضيق هرمز في الأوقات العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، لكنه يخضع الآن لحصار مزدوج إيراني وأميركي.
“أفضل مما كنا نتوقع”
ولم تكشف واشنطن بعد تفاصيل العرض. لكن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعا مع كبار مستشاريه الاثنين.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو “من الواضح أننا لن نتفاوض عبر وسائل الإعلام” لكنه وصف العرض الإيراني بأنه “أفضل مما كنا نتوقع أن يقدموا”.
وأضاف “يجب أن نضمن أن أي اتفاق نتوصل إليه يمنعهم بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي في أي وقت”.
وبعد إلغاء الولايات المتحدة جولة ثانية من المفاوضات في باكستان، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة زيارات واتصالات دبلوماسية حثيثة، كان آخرها زيارة إلى روسيا الاثنين حيث التقي الرئيس فلاديمير بوتين.
وأرجع عراقجي فشل المفاوضات مع واشنطن إلى “المطالب المفرطة” من الجانب الأميركي، مشددا على أن بلاده ما زالت صلبة رغم آلاف الغارات التي تلقتها والحصار المفروض حاليا على موانئها.
وأكد بوتين أن روسيا، إحدى أكبر الدول الداعمة لإيران، ستبذل جهدها لتحقيق السلام في أسرع وقت.
“ضمانات موثوقة”
وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الاثنين، إن طهران تحتاج إلى ضمانات ضد هجوم أميركي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج.
جاء كلام السفير الإيراني في اجتماع لمجلس الأمن الدولي دانت فيه عشرات الدول إغلاق مضيق هرمز.
ويعمل البرلمان الإيراني على إعداد قانون يضع المضيق تحت سلطة القوات المسلحة.
وبحسب هذا المشروع، ستُمنع السفن الإسرائيلية من المرور، كما سيتعين دفع رسوم العبور بالريال الإيراني.
ورد ماركو روبيو على ذلك قائلا لقناة فوكس نيوز “لا يمكن السماح للإيرانيين بإنشاء نظام يقررون فيه من يمكنه استخدام ممر مائي دولي وكم يجب أن يدفع مقابل ذلك”.
في طهران، بعبّر كثير من الإيرانيين عن القلق. ويقول فرشاد وهو رجل أعمال عمره 41 عاما “الوضع أصبح مختلفا، الناس في حال صدمة، الكثيرون لا يملكون المال لشراء أي شيء، حتى الطعام”.
في لبنان، أسفرت غارات إسرائيلية في الجنوب عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 51، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وبذلك، يرتفع عدد القتلى في لبنان إلى أربعين على الأقل، بحسب وزارة الصحة، منذ سريان وقف إطلاق نار تشوبه الكثير من الخروقات، في 17 نيسان.
وجدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه للمفاوضات المباشرة المزمع عقدها بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، واصفا إياها بأنها “استسلام”.
في المقابل، رد الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن هدف التفاوض المباشر مع إسرائيل هو إنهاء الحرب، متهما من جرّ البلاد إليها بأنه يرتكب “الخيانة”، في إشارة ضمنية إلى حزب الله.
متحدثة البيت الأبيض تثير الجدل: ولادتي ترتبط دائما بمحاولات اغتيال ترمب!
الرئيسيةالعالممتحدثة البيت الأبيض تثير الجدل: ولادتي ترتبط دائما بمحاولات اغتيال ترمب!
متحدثة البيت الأبيض تثير الجدل: ولادتي ترتبط دائما بمحاولات اغتيال ترمب!
28 نيسان 2026
10:14
تم نسخ الرابط
خبرني – اشتكت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، التي أثارت جدلا بتصريحات وصفت بأنها “تنبؤ” بإطلاق النار، من أنها تلد طفلها للمرة الثانية في أيام تشهد محاولة اغتيال دونالد ترامب.
وقالت ليفيت في إفادة صحفية: “بالطبع، إنها مصادفة جنونية، الطفلان ومحاولتا اغتيال الرئيس”.
وأشارت إلى أنها أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها ستذهب في إجازة أمومة، لكنها قررت العودة للظهور أمام الصحافة نظرا لحادثة محاولة اغتيال ترامب التي وقعت يوم السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.
كانت ليفيت قد أنجبت طفلها الأول في 10 يوليو 2024، وبعد ثلاثة أيام فقط، في 13 يوليو، وقعت محاولة الاغتيال الأولى لترامب عندما تفادى حرفيا الرصاصة في تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا.
وتكرر السيناريو الآن: فبعد أيام من إعلانها استعدادها لوضع مولودها الثاني، وقعت محاولة اغتيال جديدة استهدفت الرئيس ترامب، مما جعل المتحدثة تتنقل بين غرفة الولادة وقاعة الإفادات الصحفية.
مساء يوم السبت، دوت طلقات نارية في فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة الأمريكية، حيث كان يقام العشاء السنوي الرسمي لمراسلي البيت الأبيض وأعضاء الإدارة الأمريكية. فتم إجلاء جميع الحاضرين، بمن فيهم ترامب وزوجته ميلانيا. وتم القبض على المشتبه به في إطلاق النار بسرعة، وأصيب أحد عملاء الخدمة السرية.
المشتبه به في إطلاق النار هو كول توماس ألين، 31 عاما من كاليفورنيا. ووفقا لوسائل الإعلام، كان يعمل مدرسا ويطور ألعاب إطلاق نار على الكمبيوتر. لم يكن ألين مدانا سابقا ولم يكن معروفا لدى شرطة واشنطن.
قبل الحادث بوقت قصير، قالت ليفيت في مقابلة تلفزيونية، متحدثة عن خطاب الرئيس القادم، بشكل مجازي: “ستُسمع طلقات نارية”، في إشارة إلى قوة ومحتوى الخطاب. لكن ما قالته بالمعنى المجازي تحقق كنبوءة غريبة عكست حرفية الحدث الذي أعقب تصريحاتها.
وتم توجيه الاتهامات إلى كول ألين يوم الاثنين، بما في ذلك محاولة اغتيال الرئيس، وهو ما قد يُعاقب عليه بالسجن المؤبد. كما يواجه تهما أخرى تتعلق بالاعتداء على ضابط فيدرالي وإطلاق النار.
ولم تعلق ليفيت على العلاقة بين تصريحاتها المجازية والحادث الفعلي، مكتفية بالحديث عن “الصدفة الجنونية” التي ربطت بين ولادتيها ومحاولتي اغتيال الرئيس الذي تخدم في إدارته.
الرئيسيةالعالمتسريب فيديوهات من داخل سجن صيدنايا قبل سقوط نظام الأسد (فيديو)
تسريب فيديوهات من داخل سجن صيدنايا قبل سقوط نظام الأسد (فيديو)
28 نيسان 2026
11:41
تم نسخ الرابط
خبرني – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثلاثة مقاطع فيديو مسربة، قيل إنها من داخل سجن صيدنايا سيء السمعة، وتعود إلى آخر أيام عهد نظام بشار الأسد.
وكان لافتا أن المقاطع المسربة نشرها حساب يدعى “حيدر التراب”، وهو من مؤيدي الأسد سابقا، إلا أنه قام بحذفها لاحقا.
وتظهر الفيديوهات جانبا من المعاملة السيئة التي كان يتلقاها نزلاء صيدنايا، حيث يتم إجبارهم على وضعية انتظار قسرية، بوضع أيديهم خلف رؤوسهم خلال انتظار دخولهم إلى قاعات المحاكمات في السجن.
كما أظهر مقطع آخر عسكري من جيش النظام، وهو يجلس في مركز التحكم، كما يظهر الغرفة المسؤولة عن تنظيم أو رفض زيارات السجناء في القسمين “الأحمر” (الأمني) و”الأبيض” (القضائي العسكري).
ولاحقا، كتب “حيدر التراب” إن “وزارة الداخلية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن ملف المعتقلين والمفقودين، وهي الجهة الوحيدة المخولة بنشر أو عدم نشر أي مقاطع أو أشرطة يظهر بها معتقلين أو سجانين”.
ولم يصدر أي تعليق من قبل وزارة الداخلية السورية حول المقاطع المتداولة على نطاق واسع.
يشار إلى أن أنباء أشارت إلى سرقة كافة أشرطة التسجيل في سجن صيدنايا قبيل سقوطه بيد المعارضة السورية في كانون أول/ ديسمبر 2024.
ولا يزال مصير عشرات الآلاف من المعتقلين السوريين مجهولا، مع ترجيح بأن يكون نظام الأسد قد قام بتصفيتهم.