دافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن قراره بالسفر إلى جنوب إفريقيا لحضور قمة مجموعة العشرين قبل أيام من إعلان الميزانية، ورغم اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدم حضور القمة.وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، يصل ستارمر إلى جنوب إفريقيا صباح غد الجمعة لحضور يومين من مناقشات القمة والمحادثات الثنائية حول مواضيع تشمل الاستدامة والنمو الاقتصادي، مبينة أنه مع وضع اللمسات الأخيرة على ميزانية مثيرة للجدل، وإعلان ترامب قراره عدم الحضور، أصر مكتب رئيس الوزراء البريطاني على أن أحدث رحلة خارجية لستارمر ستكون ذات قيمة جيدة لدافعي الضرائب البريطانيين.وفي طريقه إلى جوهانسبرج، قال ستارمر: “إذا أردنا معالجة تكلفة المعيشة وتحسين أحوال المواطنين من خلال توفير وظائف جيدة وآمنة، فإن الاستثمار من شركاء وحلفاء مجموعة العشرين بالغ الأهمية”.وأضاف: “تلك المناقشات التي تُجرى في هذه العلاقات تُقاس بفرص العمل الحقيقية في المملكة المتحدة، وهي بالغة الأهمية عندما يكون الاقتصاد وتكلفة المعيشة هما الأهم”.وعندما سُئل عن ترامب، قال ستارمر: “من الواضح أن الرئيس ترامب وضح موقفه .. أعتقد أنه من المهم للغاية أن نكون هناك ونتحدث إلى شركاء وحلفاء آخرين حتى نتمكن من مواصلة المناقشات حول القضايا العالمية التي يجب معالجتها”.ويقول مسؤولون بريطانيون إن ستارمر سيقضي أيضا جزءا من رحلته لحشد الدعم لأوكرانيا، في الوقت الذي يضع فيه ترامب خطة سلام من شأنها أن تجبرها على التخلي عن أسلحة وأراض.
دولي وعربي
أشادت نائبة رئيس جمهورية غانا ، نانا أبوك، خلال لقائها مع السفير وائل فتحي سفير مصر بأكرا، بالإنجازات التي تشهدها مصر في مختلف المجالات، ودورها الإقليمي الريادي وحضارتها الممتدة.وأعربت أبوك ، التي تولت مهام منصبها مطلع العام الجاري كأول سيدة تشغل هذا المنصب في غانا ، عن تطلعها إلى الإستفادة من التجارب المصرية المتميزة في مجالات تمكين المرأة ورعاية الشباب والتعليم والصحة.من جانبه، استعرض السفير الجهود المبذولة لتعزيز معدلات التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة، والمشاركة بإيجابية في الجهود التنموية التي تقوم بها الحكومة الغانية الجديدة عبر تواجد العديد من الشركات المصرية في السوق الغاني والدورات التدريبية المتخصصة التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية للمساهمة في رفع القدرات وتبادل الخبرات.
الرئيسيةالعالمتقرير أممي: 198 مليون عربي يعانون من الجوع
تقرير أممي: 198 مليون عربي يعانون من الجوع
20 نوفمبر 2025
21:32
تم نسخ الرابط
خبرني – تشهد المنطقة العربية مستويات غير مسبوقة من نقص الغذاء حيث عانى 198 مليون إنسان من جوع حاد أو متوسط خلال العام الماضي، وهو ما عزاه مسؤول أممي إلى غياب العدالة الاجتماعية وهشاشة النظم الغذائية المحلية.
فقد أصدرت 6 منظمات أممية بيانا مشتركا قالت فيه إن الدول العربية تواجه مستويات من الفقر هي الأعلى منذ عقدين، وإن 77 مليونا و500 ألف شخص (يمثلون 16% من سكان المنطقة) عانوا من الجوع الحاد خلال العام الماضي.
وعزت هذه المنظمات تفاقم أزمة الجوع إلى الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، بما فيها الحرب في قطاع غزة والنزاع المسلح في كل من اليمن والسودان.
لكن التقرير أشار أيضا إلى أن تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع قيمة العملات المحلية، وارتفاع أسعار الطعام والوقود وتفاقم أعباء الديون، كانت سببا رئيسيا في تفشي معدلات الجوع.
كما أشار إلى أن الدول العربية تواجه مشكلات في الحفاظ على الدعم وتراجع الحماية الاجتماعية وتعزيز إنتاج الغذاء محليا، وقال إن 198 مليونا عانوا نقصا حادا أو متوسطا في الغذاء، خلال عام 2025 بزيادة قدرها 65% عن مستويات 2015.
وحذر التقرير من أن الارتفاع الحاد في تكلفة الغذاء الصحي جعله بعيدا من متناول 186 مليون شخص يعادلون نحو 40% من سكان المنطقة العربية.
ووصف عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد للمنظمة الأممية للأغذية والزراعة (الفاو) بأنها “سابقة مقلقة” وقال إنها تتعارض مع خطط 2030 للتنمية المستدامة التي تستهدف القضاء على الجوع، مشيرا إلى أن المنطقة “تبتعد عاما بعد آخر عن الهدف”.
وقال الواعر إن الجوع يقاس وفق مسارين: الأمن الغذائي المتعلق بوفرة الغذاء، والقدرة على شرائه. في حين سوء التغذية يقاس بالحصول على الغذاء الصحي، بحسب الجزيرة.
وتقدر كلفة الحصول على غذاء صحي بـ4.3 دولارات للشخص الواحد يوميا، وهو رقم يفاقم عجز الناس على الحصول عليه لأنه يفوق متوسط دخل كثيرين، حسب الواعر.
غياب العدالة
وتلعب الصراعات دورا مهما في تفاقم أزمتي الجوع وسوء التغذية، لكن غياب المساواة داخل البلد الواحد تمثل عاملا رئيسيا أيضا -وفق الواعر- الذي قال إن سكان القرى والمدن النائية يعجزون عن شراء الغذاء الصحي بشكل عادل بسبب ارتفاع الأسعار أو عدم وصول سلاسل الإمداد.
ولم تعد العديد من دول المنطقة قادرة على توفير الحد الأدنى من الاكتفاء الغذائي الذاتي، وهو ما عزاه المسؤول الأممي إلى تغير المناخ والجفاف وندرة المياه وهشاشة النظم الغذائية بشكل حاد جدا.
ولتجاوز هذه الأزمة الخطيرة، يقول الواعر إن على الحكومات التركيز على منظومات الحماية الاجتماعية والتعامل مع التفاوت الطبقي بشكل أكثر إنصافا حتى يتمكن الناس على الحصول على الحد الأدنى من الغذاء الصحي.
وإلى جانب ذلك، فإن على هذه الحكومات زيادة الإنفاق على البحث العلمي لتعظيم الإنتاج المحلي من خلال الزراعات الذكية، وزيادة منظومات الدعم الحكومي.
ولا يزال ينظر للغذاء الصحي بالمنطقة العربية على أنه نوع من الرفاهية وهو ما يصفه الواعر بالخاطئ، لأنه أوصل معدلات التقزم والهزال والسمنة والسكري وفقر الدم مستويات غير مسبوقة.
الرئيسيةالعالمرسميا .. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شقيق حميدتي
رسميا .. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شقيق حميدتي
21 نوفمبر 2025
01:05
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على عبد الرحيم حمدان دقلو -وهو الرجل الثاني في التسلسل القيادي في قوات الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي – بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وتمثلت تلك العقوبات بحظر دخوله إلى دول الاتحاد وتجميد أصوله، وجاء في بيان اليوم الخميس أن “الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات الفظائع الجسيمة والمستمرة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في السودان، بما في ذلك ما ارتكبته عقب الاستيلاء على مدينة الفاشر”.
ولفت البيان إلى أن أعمال القتل ذات الدوافع العرقية والعنف الجنسي المنهجي “قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وخلفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ اندلاعها في أبريل/نيسان 2023 عشرات آلاف القتلى، وتسببت بنزوح نحو 12 مليون شخص.
وبعد حصار استمر 18 شهرا سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور بغرب السودان في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتحدّث ناجون عن مجازر وعنف عرقي وعمليات اختطاف واغتصاب واعتداءات جنسية.
من جهة أخرى، نقلت “رويترز” أمس عن قائد في قوات الدعم السريع قوله إن التحقيقات جارية، وأي شخص يثبت ارتكابه انتهاكات سيُحاسب، مستدركا بالقول إن “تقارير الانتهاكات في الفاشر بالغ فيها الجيش وحلفاؤه”، وفق تعبيره.
وردا على القرار الأوروبي اعتبرت قوات الدعم السريع أمن تلك العقوبات جائرة ولم تتبع الإجراءات السليمة.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس إثر اجتماع في بروكسل لوزراء خارجية دول التكتل إن “هذا الأمر يوجه إشارة مفادها أن المجتمع الدولي سيلاحق المسؤولين” عن الانتهاكات.
لكنها لفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي وافق على تعزيز تواصله مع دول تسهم في تأجيج النزاع، وذلك سعيا لوقف تدفق الأسلحة.
وتسببت الحرب فيما وصفتها الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم، في وقت تتقلص فيه ميزانيات المساعدات العالمية.
الرئيسيةالعالمعراقجي: مستعدون لهجوم إسرائيلي جديد
عراقجي: مستعدون لهجوم إسرائيلي جديد
21 نوفمبر 2025
03:31
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة بشكل أكبر مما كانت عليه في الحرب السابقة مع إسرائيل، إذا ما أقدمت الأخيرة على هجوم جديد ضد الجمهورية الإسلامية.
وفي مقابلة مع مجلة “الإيكونوميست”، أوضح عراقجي متحدثا عن استعدادت إيران للحرب بالقول: “صواريخنا في وضع أفضل، من حيث الكم والنوع. لقد تعلمنا العديد من الدروس خلال حرب الأيام الاثني عشر. لقد فهمنا نقاط ضعفنا ونقاط قوتنا، ونقاط ضعف الإسرائيليين. عملنا على جميع هذه النقاط، ونحن مستعدون تماما، بل أفضل منا في المرة السابقة”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “هذا لا يعني أننا نريد الحرب. كما تعلمون، أفضل طريقة لمنع الحرب هي أن تكون مستعدا لها. ونحن مستعدون تماما ولا أعتقد أنهم سيجرؤون على تكرار الخطأ نفسه والتجربة الفاشلة ذاتها”.
ولدى سؤاله: “هل شعبكم مستعد؟ كان لافتا في الحرب الماضية أن الإيرانيين، على عكس الإسرائيليين، لم تكن لديهم ملاجئ يذهبون إليها. كانت هناك تحذيرات قليلة جدا. كانت سماؤكم مكشوفة. ما هي الضمانات التي يمكن أن تقدموها لشعبكم بأنهم محميون هذه المرة؟” أجاب عباس عراقجي قائلا: “كما قلت، لقد تعلمنا الدرس”.
يشار إلى أن تقارير عديدة أشارت مع بداية شهر نوفمبر الجاري إلى احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل. فعلى الرغم من إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الهجمات الأمريكية “دمرت” برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم هذا الصيف، فإن جهات إقليمية ومحللين أقل اقتناعا بذلك في الأشهر التي مرت منذ ذلك الحين، يحذرون من أن اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل وإيران هو مسألة وقت فقط، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وفسّر ستيفن إيرلانغر، المعلق الدبلوماسي للصحيفة، الوضع الحالي قائلا: “انتهى مفعول اتفاق عام 2015 الذي كان يهدف إلى الحد من تخصيب إيران لليورانيوم الشهر الماضي، وتم تجديد العقوبات القاسية، وتبدو المفاوضات بشأن البرنامج النووي ميتة، على الأقل في الوقت الحالي. ونتيجة لذلك، نشأ جمود خطير دون مفاوضات، دون رقابة، ودون يقين بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن مخزون اليورانيوم الإيراني والكافي لإنتاج نحو 11 قنبلة نووية، نقل إلى موقع سري، فيما تعمل “مصانع الصواريخ على مدار الساعة”.
وفي سياق متصل، قال علي ويز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: “تعمل المصانع الإيرانية بلا توقف، والرد المقبل سيحمل طابعا مختلفا. إذ تخطط طهران لإطلاق نحو 2000 صاروخ في هجوم واحد، بدلا من 500 صاروخ على مدى 12 يوما كما حدث في يونيو”.
ولفت تقرير آخر نشرته شبكة CNN إلى أن “إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية، إذ تلقت منذ أواخر سبتمبر ما بين 10 و12 شحنة من الصين تحتوي على بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية في تصنيع وقود الصواريخ الصلب”. و”تقدر الكمية المستلمة بحوالي 2000 طن من المواد الخام، تكفي لإنتاج مئات الصواريخ”. وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن إيران استعادت بالفعل نصف ترسانتها السابقة البالغة 2700 صاروخ، وتعمل على توسيعها استعدادا لجولة قتال جديدة.
كما أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده سابقا، أن الإنتاج الدفاعي في البلاد يشهد ارتفاعا لافتا “كما ونوعا” مقارنة بما كان عليه قبل “حرب الـ12 يوما” التي فرضت على بلاده في يونيو الماضي.
وفي الشهر الماضي، نقلت تقارير إخبارية عن صحيفة “كيهان” الإيرانية، التي تخضع لإشراف حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والتي نشرت مقالا للصحفي جعفر بلوري يناقش فيه احتمال نشوب صراع جديد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى؛ حيث اعتبر الصحفي هذا الاحتمال “مرجحا جدا”.
ووفقا للتقارير، أوضحت صحيفة “كيهان” أنه يمكن التعامل مع الوضع الحالي من الاضطراب الاقتصادي والارتباك في إيران باعتباره استمرارا لتأثيرات “حرب الـ12 يوما” بين إيران وإسرائيل، وأوضحت أن هذا الواقع هو أحد الأسباب التي تجعل إمكانية الصراع الجديد مع “العدو”، كما ورد في المقال، غير مستبعدة.
الرئيسيةالعالموزير الحرب الأميركي: لا خطوط حمراء بملف فنزويلا
وزير الحرب الأميركي: لا خطوط حمراء بملف فنزويلا
21 نوفمبر 2025
03:38
تم نسخ الرابط
خبرني – قال وزير الحرب الأمريكي بيت هغسيث إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لا يعبث” في مقاربته ملف فنزويلا، وأن كل الخيارات مطروحة على الطاولة في ظل تصاعد التوتر مع حكومة نيكولاس مادورو.
وقال هغسيث في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية إن ترامب “واضح تماما” في موقفه من فنزويلا، مضيفا: “الرئيس ترامب لا يعبث… ولا شيء خارج الطاولة فيما يتعلق بفنزويلا”.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تعتبر أن أي تصعيد أو تحرك ضد كاراكاس سيجري “على أساس معلومات دقيقة” وبناء على تقييمات استخبارية شاملة.
وشدد هغسيث على القدرات الاستخبارية الأمريكية، قائلا: “نحن نعرف بالضبط من نستهدف، ولماذا نستهدفهم، وما الذي يحملونه. الولايات المتحدة تستطيع تتبع ومطاردة الخلايا وإرهابيي المخدرات أفضل من أي بلد في العالم”.
وتعكس هذه التصريحات استعداد واشنطن لتوسيع نطاق العمليات التي تزعم أنها تستهدف شبكات تهريب المخدرات المرتبطة، بحسب الرواية الأمريكية، بعناصر في النظام الفنزويلي.
وكشف هغسيث أن تصنيف حكومة نيكولاس مادورو كـ”منظمة إرهابية” سيدخل حيز التنفيذ في 24 نوفمبر، وهو قررا يفتح، وفق هغسيث، “مجموعة جديدة من الخيارات” السياسية والعسكرية في تعامل الولايات المتحدة مع فنزويلا.
وأكد أن هذا التصنيف يمنح الإدارة “أدوات إضافية” تسمح بتشديد العقوبات وتوسيع نطاق الاستهداف القانوني والعملياتي ضد المؤسسات والأفراد المرتبطين بالنظام.
وجدد وزير الحرب الأمريكي موقف واشنطن الرافض لشرعية مادورو، قائلا: “مادورو ليس زعيما منتخبا شرعيا لفنزويلا… لقد كذب على الإدارة السابقة بشأن ترك منصبه”.
وأضاف أن الرئيس الفنزويلي “متورط في الاتجار بالمخدرات ومتهم فعلاً”، مشيرا إلى أن هذه الاتهامات تمنح الإدارة الأمريكية وسائل إضافية لتزويد ترامب بـ”خيارات جديدة وحاسمة” في التعامل مع كاراكاس.
الرئيسيةالعالممن هو (علي بابا) في فضيحة الفساد في أوكرانيا؟
من هو (علي بابا) في فضيحة الفساد في أوكرانيا؟
20 نوفمبر 2025
14:29
تم نسخ الرابط
خبرني – برز أندريه يرماك رئيس مكتب زيلينسكي بين الأسماء الجديدة في ملف “تسجيلات مينديتش” حسب النائب ياروسلاف جيليزنياك.
ولفت جيليزنياك إلى أن المتورطين في مخطط اختلاس 100 مليون دولار من شركة “إنيرغواتوم” أطلقوا على يرماك لقب “علي بابا” مشتقا من أحرف اسمه ونسبه (أندريه (حرف ألف)و (ب) من بوريسوفيتش)، معتبرين إياه “حارس المصباح السحري” أي زيلينسكي الذي بواسطته تفتح الكنوز وتتدفق الأموال.
في الوقت نفسه، يكتب أوليغ تساريوف على قناته في تلغرام، يواصل يرماك، في مقابلات متتالية مع وسائل إعلام غربية، الترويج لـ”نظافة يدي” زيلينسكي و”بعده التام” عن فساد قطاع الطاقة، فيما تؤكد المعطيات أن الرجلين لم يكونا مجرد مطلعين أو متورطين، بل كانا يوجهان المخطط من الألف إلى الياء.
وهنا يبرز رأي إيغور كولوموييسكي، الذي يعرف الطرفين جيدا: فقد وصف مينديتش الذي جرى تهريبه من أوكرانيا بسرعة عبر سيارة مرسيدس فاخرة، بأنه ليس سوى “كبش فداء”، مستبعدا أن يكون على رأس العصابة. ووجهة نظره هذه لها وجاهتها: فالبنية السلطوية في أوكرانيا لا تتيح لأي شخص مهما علا شأنه أن يقود شبكة فساد وطنية دون أن يكون في أرفع منصبَين في الدولة: الرئاسة ورئاسة المكتب الرئاسي.
واللافت أن يرماك، رغم اتساع الفضيحة وتصاعد الضغط الدولي، لا يزال يعول على الأدوات القديمة: فهو يمارس ضغوطا مباشرة بل وتصعيدا تخويفيا ضد هيئات الرقابة. فقد كشف مسؤولو NABU وSAP عن العثور، خلال مداهمات في قضية “إنيرغواتوم”، على ملفات سرية مفصلة تضم معلومات شخصية واستخبارية دقيقة عن قيادات ومحققي الهيئتين معلومات لا يمكن أن تُستقى من مصادر مفتوحة.
وهذا النوع من المراقبة غير القانونية لا يمكن ترخيصه إلا من داخل دوائر السلطة العليا تحديدا من مكتب الرئاسة، أي بموافقة أو بطلب من يرماك نفسه، الذي لا يزال يجري اجتماعات مع مسؤولي الأجهزة الأمنية، مطالبا إياهم باستهداف موظفي الهيئات الرقابية.
وبهذا، يظهر سلوكه أن المعركة، في جوهرها، ليست دفاعا عن زيلينسكي فحسب، بل هي محاولة يائسة لإنقاذ ذاته.
وما نشر حتى الآن من تسجيلات لا يتجاوز سوى الجزء الظاهر من جبل جليدي. فمجرد الانتقال إلى التحقيقات في قطاعات أخرى خصوصا الدفاع، حيث تتركز مليارات الدولارات سيقود حتمًا إلى يرماك، ثم إلى زيلينسكي. وهو ما يدركه الاثنان جيدا.
فكل الخيوط تؤدي إلى مكتب الرئاسة. ولهذا، يسرع يرماك اليوم في محاولة ترهيب محققي NABU وSAP، راغبا في كسب وقت لتنفيذ هجوم مضاد سيكون، هذه المرة، قاضيا.
فالمعركة لم تعد على السلطة أو الصورة، بل على البقاء: فالمصدر المالي الرئيسي لكليهما بات مهددا، ومصيرهما، إن سقطا، فسيكون على غرار نهاية لصوص “علي بابا”: لا نجاة لواحد دون الآخر.
ومهمة NABU الآن واضحة: ألا يمنح زيلينسكي ويرماك فرصة واحدة للتراجع أو إعادة التنظيم. فالمرحلة الأولى كانت ضد مينديتش وشخصيات ثانوية. والمرحلة الثانية ستطال يرماك. أما الثالثة، فلن تفلت فيها اليد من زيلينسكي شخصيا. وبعد الطاقة، سيأتي الدور على الصناعات الدفاعية.
إنها سلسلة طويلة من الحلقات، لكن الضربات ستكون منهجية وحاسمة. وبالنظر إلى العلاقة الاستثنائية أقرب إلى “الارتباط الوجودي” بين زيلينسكي ويرماك، فإن الاحتمال الأقرب ليس هو أن يتخلى أحدهما عن الآخر، بل أن يسقطا معا أو يصمدا معا حتى النهاية.
الرئيسيةالعالمترمب قد يحرم جماهير هايتي وإيران من حضور مونديال 2026
ترمب قد يحرم جماهير هايتي وإيران من حضور مونديال 2026
20 نوفمبر 2025
14:33
تم نسخ الرابط
خبرني – قد يجد منتخبا هايتي وإيران، اللذان ضمنا تأهّلهما إلى نهائيات كأس العالم 2026، نفسيهما دون جماهير في المدرجات خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك نتيجة القيود التي يفرضها قرار حظر السفر الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأشارت تقارير صحافية إلى أنه بحسب المرسوم الرئاسي، فإن الحظر لا يشمل الوفود الرسمية المشاركة في البطولات الكبرى مثل اللاعبين، والمدربين، وأفراد الطواقم الفنية، والعاملين المساندين إلا أنّه يُقيّد دخول معظم الجماهير القادمة من الدول المدرجة على لائحة الحظر، وبينها هايتي وإيران، ما قد يعرقل وصول الآلاف من مشجعي المنتخبين إلى الأراضي الأميركية. ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن المرسوم الحالي قد يتسبب فعلياً في صعوبات كبيرة لمشجعي هايتي وإيران الراغبين في مرافقة منتخبَيهم خلال كأس العالم، رغم السماح للوفود الرسمية بالمشارَكة. وتضيف الصحيفة أن القرار يُعيد طرح تساؤلات حول كيفية تعامل «فيفا» مع القيود المفروضة على جماهير منتخبات متأهلة، في بطولة تستقبل لأول مرة 48 منتخباً، في حين يُنتظر سحب قرعة دور المجموعات في الخامس من ديسمبر (كانون الأول) في واشنطن.
فرنسا تعلن استعدادها لإرسال 100 جندي ضمن القوة الدولية في قطاع غزة
الرئيسيةالعالمفرنسا تعلن استعدادها لإرسال 100 جندي ضمن القوة الدولية في قطاع غزة
فرنسا تعلن استعدادها لإرسال 100 جندي ضمن القوة الدولية في قطاع غزة
20 نوفمبر 2025
15:18
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ،الخميس، أن بلاده ستنشر 100 رجل أمن فرنسي في الأراضي الفلسطينية، في أول إشارة رسمية من باريس حول مشاركتها في قوة دولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.
وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس توسيع بعثتيه الأمنيتين في غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى أن الاتحاد سيقوم بتدريب 3000 شرطي فلسطيني تمهيدًا لنشرهم في القطاع. وشددت كالاس على أن الجهود الأوروبية تهدف إلى التوصل إلى سلام مستدام في غزة، في إطار خطة دولية لدعم الاستقرار وحماية المدنيين.
جاء هذا الإعلان بعد أيام من تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأمريكي الذي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن إنشاء “قوة استقرار دولية” بالتعاون مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثًا، بهدف تأمين المناطق الحدودية ونزع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية، وإقامة ممرات إنسانية.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن عدة دول، من بينها تركيا وإندونيسيا وأذربيجان، أعلنت استعدادها للمشاركة في هذه القوة، فيما رفضت إسرائيل مشاركة القوات التركية.
وفي سياق التحضيرات، بدأت الولايات المتحدة جهودًا متسارعة لتشكيل القوة متعددة الجنسيات، حيث من المتوقع وصول أول أفواجها إلى قطاع غزة في أوائل عام 2026، وتضم مزيجًا من وحدات المشاة والهندسة والاستخبارات والشرطة المخصصة لتلبية الاحتياجات الأمنية في القطاع. وأفاد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تتواصل مع دول عربية وأوروبية لدعم المهمة ماليًا ولوجستيًا، لضمان شرعية القوة واستقرارها على المدى الطويل، رغم أن الاستعدادات العملياتية لا تزال في مراحلها الأولى ولم تبدأ برامج التدريب بعد.
وفي المقابل، أعربت حركة حماس عن رفضها لمشروع القرار، واعتبرت أنه لا يلبي مطالب وحقوق الفلسطينيين ويقوض حقهم في تقرير المصير، مشددة على أن أي نقاش حول ملف السلاح يجب أن يبقى شأنًا داخليًا، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بنزع السلاح في غزة يحرمها حيادها ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح إسرائيل.
الرئيسيةالعالمسرب طائرات إسرائيلية يدخل سورية ويصل لواء إسكندرون
سرب طائرات إسرائيلية يدخل سورية ويصل لواء إسكندرون
20 نوفمبر 2025
17:28
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الخميس، أن طيران الجيش قام بجولة عملياتية في سماء مدينة حمص وسط سوريا، لجمع المعلومات.
تحليق مكثف لطائرات حربية
جاء هذا بعدما أفادت وسائل إعلام بتحليق مكثف لطائرات حربية في أجواء سوريا.
وأكدت وسائل إعلام محلية أن طائرات حربية إسرائيلية اخترقت أجواء الجنوب السوري وعبرت من القنيطرة وجبل الشيخ حتى غرب دمشق، ثم إلى محافظة حمص و حماة.
أيضاً أشار التلفزيون السوري إلى أن سرب الطيران التابع للجيش الإسرائيلي اقترب أيضا من لواء اسكندرون شمالاً، مخترقاً مناطق فوق ريف حماة الغربي ومن ريف اللاذقية وريف ادلب الجنوبي والشرقي.
أتى هذا التطور بعد ساعات قليلة من دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، مناطق السيطرة الإسرائيلية في جنوبي سوريا.
وقال نتنياهو في كلمة للجنود الإسرائيليين: “نحن نولي أهمية كبيرة لقدرتنا هنا، سواء الدفاعية أو الهجومية، لحماية حلفائنا الدروز، وقبل كل شيء لحماية دولة إسرائيل وحدودها الشمالية مقابل هضبة الجولان”.
كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن جولة نتنياهو وكاتس في الأراضي السورية تأتي في سياق الجهود الأميركية لتوقيع اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجولة هدفت إلى تقييم الأوضاع الميدانية ومتابعة التطورات على الجبهة الشمالية.
من جانبها، أدانت سوريا بأشد العبارات الزيارة غير الشرعية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية وعدد من المسؤولين إلى جنوب سوريا، معتبرة ذلك انتهاكاً خطيراً لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان صحافي، أن هذه الزيارة تمثل محاولة جديدة لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتندرج ضمن سياسات إسرائيل الرامية إلى تكريس عدوانها واستمرارها في انتهاك الأراضي السورية.
وقالت الوزارة إن سوريا تجدد مطالبتها الحازمة بخروج إسرائيل من الأراضي السورية، وتؤكد أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا تُرتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.
كما عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من الزيارة. ونددت وزارة الخارجية الأردنية في بيان بالخطوة، معربة عن “رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذا الانتهاك الخطير الذي يمثّل مساسا بسيادة دولة عربية، وتصعيدا استفزازيا خطيرا غير مقبول”.
طريق مسدود يذكر أن هيئة البث الإسرائيلية، أفادت الاثنين الماضي، بأن المفاوضات مع سوريا وصلت إلى طريق مسدود.
وأضافت أن المفاوضات مع سوريا تجمدت بعد خلاف حول الانسحاب من الجنوب السوري.
كما لفتت الهيئة إلى أن إسرائيل اشترطت توقيع “اتفاق سلام” مع سوريا مقابل الانسحاب من المناطق التي تحتلها.
وتابعت أن إسرائيل لا ترغب في التوقيع على “اتفاق أمني” بل “اتفاق سلام” مع سوريا.
جاء هذا بعدما أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، الأسبوع الماضي لصحيفة “واشنطن بوست”، أن بلاده منخرطة في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، وقد قطعت شوطا جيدا في طريق التوصل إلى اتفاق.