أفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطّلع خلال الساعات الماضية على عدة سيناريوهات بشأن الخيارات العسكرية المحتملة ضد فنزويلا. ووفقًا للمصادر، قدّم كبار المسؤولين العسكريين لترامب مجموعة من البدائل، من بينها تنفيذ عمليات داخل الأراضي الفنزويلية، إلا أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن.يأتي ذلك فيما دخل قانون قيادة الدفاع الشامل للأمة حيز التنفيذ الفوري في فنزويلا، بعد إقراره من الجمعية الوطنية وتصديق الرئيس نيكولاس مادورو مساء أمس، في خطوة توصف بأنها الأهم في تعزيز العقيدة الدفاعية منذ تأسيس الجمهورية البوليفارية.وأكدت الحكومة الفنزويلية أن تفعيل القانون تزامن مع بدء المرحلة الجديدة من خطة “الاستقلال 200″، والتي تشمل انتشارًا موسعًا لقيادات الدفاع الشامل في مختلف الولايات، في إطار تنسيق مشترك بين الجيش والأجهزة الأمنية والميليشيا البوليفارية لضمان أعلى درجات الجاهزية أمام أي تهديد داخلي أو خارجي.ومنذ فجر الأربعاء، شرعت المناطق العملياتية للدفاع الشامل (ZODI) في تنفيذ أوامر التعبئة الرئاسية في ولايات أبوري وكوحيديس والمنطقة العاصمة، ضمن عملية متكاملة لتحريك الوسائط البرية والجوية والبحرية والنهرية والصاروخية.وقال مادورو في كلمة متلفزة: “بتوقيعي هذا القانون نبدأ مرحلة جديدة من الدفاع الشامل، توحّد مؤسسات الدولة والجيش والقوة الشعبية في جبهة واحدة لحماية فنزويلا”.ويرى محللون أن القانون الجديد يمنح المؤسسة العسكرية غطاءً تشريعيًا واسعًا للتحرك الفوري في حالات الطوارئ والتهديدات، في وقت تتصاعد فيه التوترات مع الولايات المتحدة بصورة غير مسبوقة.
دولي وعربي
أكبر تصعيد عسكري بين أمريكا وفنزويلا.. مادورو يوجه نداء عاجلا للأمريكيين
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نداءً عاجلًا إلى الشعب الأمريكي طالبهم فيه بالتوحّد مع فنزويلا “من أجل سلام الأمريكتين”، وذلك في ظل التوتر المتصاعد بين كاراكاس وواشنطن.وخلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، خاطب مادورو الأمريكيين بالإسبانية قائلاً: “لنتحد من أجل سلام القارتين. لا نريد المزيد من الحروب التي لا تنتهي، ولا المزيد من ليبيا أو أفغانستان.”وعندما سُئل عن رسالته للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجاب بالإنجليزية: “نعم للسلام، نعم للسلام”.وتأتي تصريحات مادورو في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا أمريكيًا غير مسبوق، شمل نشر نحو 15 ألف جندي في البحر الكاريبي، إضافة إلى أكثر من 12 سفينة حربية، بينها حاملة طائرات توصف بأنها إحدى أقوى المنصات القتالية في البحرية الأمريكية.كما نفذت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 20 ضربة ضد سفن يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل 80 شخصًا.وفي المقابل، أعلنت فنزويلا تعبئة واسعة لقواتها المسلحة ووحدات الميليشيا المدنية، التي بدأت تدريبات ميدانية في مختلف أنحاء البلاد استعدادًا لأي تهديد محتمل. وظهرت بالفعل حواجز مضادة للمركبات على الطريق السريع الرابط بين كاراكاس والساحل كإجراء دفاعي.وبينما تصر واشنطن على أن تحركاتها العسكرية تهدف إلى وقف تدفق المخدرات، ترى كاراكاس أن الولايات المتحدة تستغل هذا الملف لتبرير محاولة جديدة لتغيير النظام، في أكبر انتشار عسكري أمريكي بالمنطقة منذ غزو بنما عام 1989، مما يثير تكهنات حول احتمالات اندلاع صراع واسع.
الرئيسيةالعالموزارة الداخلية السورية تفتح باب الانتساب للاناث بالامن العام
وزارة الداخلية السورية تفتح باب الانتساب للاناث بالامن العام
13 نوفمبر 2025
23:42
تم نسخ الرابط
خبرني – اعلنت وزارة الداخلية السورية عن فتح باب الانتساب لصفوف الأمن الداخلي ـ معهد الشرطة النسائية بصفة أفراد، وذلك وفق المواصفات والشروط المحددة في الصورة ادناه
الرئيسيةالعالمالجيش الأميركي يقدم خطة لترامب لضرب فنزويلا
الجيش الأميركي يقدم خطة لترامب لضرب فنزويلا
14 نوفمبر 2025
02:57
تم نسخ الرابط
خبرني – نقلت قناة “سي بي إس” عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين عسكريين كبارا قدموا للرئيس دونالد ترامب خيارات محدَّثة بشأن العمليات المحتملة في فنزويلا، في حين أعلن الجيش الأميركي عن عملية عسكرية باسم “الرمح الجنوبي” لمكافحة تهريب المخدرات.
وكشفت المصادر، أن الخيارات المحتملة شملت شن هجمات برية.
وأشارت المصادر إلى أن وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومسؤولين آخرين أطلعوا ترامب على الخيارات العسكرية المتاحة للأيام المقبلة، لكنّ مصدرين مطلعين أكدا للقناة أنه لم يتخذ بعد قرار نهائي بشأن العمليات المحتملة في فنزويلا.
وفي الأثناء أعلن وزير الحرب الأميركي عن عملية عسكرية أميركية قال، إنها ستستهدف “الإرهابيين المرتبطين بالمخدرات” في نصف الكرة الغربي.
وقال هيغسيث في منشور على منصة إكس “اليوم: أُعلِن عن عملية الرمح الجنوبي، قيادة قوة المهام المشتركة رمح الجنوب وقيادة القيادة الجنوبية الأميركية، تهدف هذه المهمة إلى حماية وطننا، وإزالة الإرهابيين المرتبطين بالمخدرات من نصف الكرة الغربي، وتأمين وطننا من المخدرات التي تقتل شعبنا”.
وفي السياق، قالت صحيفة واشنطن بوست، إن مكتب الاستشارات القانونية التابع لوزارة العدل الأميركية، أصدر رأيا سريا يقضي بعدم خضوع الجنود المشاركين في الضربات العسكرية على القوارب المشتبه بها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي للملاحقة القانونية مستقبلا.
وأكدت الصحيفة، أن الرأي يَعتبر أن الولايات المتحدة في نزاع مسلح غير دولي يسمح بالضربات وفقاً لسلطات الرئيس بموجب المادة الثانية من الدستور.
من جهته قال مسؤول في وزارة الحرب، الخميس، إن الولايات المتحدة شنت هذا الأسبوع غارتها العشرين على القوارب التي يشتبه باستخدامها في تهريب المخدرات.
وأضاف المسؤول “وقعت الضربة (على قارب) في منطقة البحر الكاريبي وقُتل 4 إرهابيين متورطين في تجارة المخدرات، ولم ينج أحد”.
وذكر المسؤول، أن 79 شخصا قُتلوا وأصيب اثنان وأُعيدا إلى بلديهما، في حين نفذت السلطات المكسيكية محاولة إنقاذ واحدة في البحر بعد هذه الغارات.
يشار إلى أنه في أغسطس/آب الماضي أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.
وقد أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين قال وزير الدفاع الأميركي هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
رد فنزيلي
في المقابل دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في لقاء مع “سي إن إن” الشعب الأميركي إلى الاتحاد مع فنزويلا من أجل السلام في المنطقة.
وكان مادورو أمر الأربعاء بتشكيل قيادات دفاع وطني، في حين ذكرت وكالة رويترز أن كراكاس بدأت نشر أسلحة تشمل عتادا روسي الصنع، وتخطط لعمليات مقاومة على غرار حرب العصابات في حال تعرضها لهجوم جوي أو بري أميركي.
ونقلت رويترز عن مصادرها، إن الحكومة الفنزويلية تخطط لاعتماد إستراتيجيتين محتملتين في حال تعرضها لهجوم أميركي، إحداهما: الدفاع بأسلوب حرب العصابات، الذي أطلقت عليه الحكومة اسم “المقاومة المطولة”، وذُكر في برامج على التلفزيون الرسمي.
ويشمل هذا الأسلوب وحدات عسكرية صغيرة في أكثر من 280 موقعا تُنفّذ أعمال تخريب وأساليب حرب عصابات أخرى، وفقا للمصادر ووثائق تخطيطية قديمة لهذه الأساليب اطلعت عليها رويترز.
أما الإستراتيجية الثانية، المسماة “الفوضى”، فإنها تستخدم أجهزة المخابرات وأنصار الحزب الحاكم المسلحين لخلق حالة من الفوضى في شوارع العاصمة كراكاس وجعل فنزويلا غير قابلة للحكم من القوات الأجنبية، وفقا لمصدر مُطّلع على جهود الدفاع ومصدر آخر مُقرّب من المعارضة.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ، بزعم تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا في عمليات القتل خارج نطاق القانون في المجتمع الدولي.
الرئيسيةالعالمبالفيديو : حرائق غابات ضخمة تضرب ولاية جزائرية وتهدد السكان
بالفيديو : حرائق غابات ضخمة تضرب ولاية جزائرية وتهدد السكان
14 نوفمبر 2025
03:27
تم نسخ الرابط
خبرني – تتواصل جهود وحدات الحماية المدنية الجزائرية مدعومة بطائرة “بي 200” التابعة للجيش، في محاولات حثيثة لإخماد الحرائق المندلعة بغابات ولاية تيبازة.
وأعلنت الحماية المدنية، في بيان، تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإخماد الحرائق وذلك بمشاركة وحدات الولاية إضافة إلى وحدات دعم قادمة من ولايات مجاورة (عين الدفلى، البليدة، الشلف، المدية والعاصمة).
وأضافت أن يوم الخميس سجل 22 حريقا بـ8 ولايات، 11 منها لا زالت مشتعلة، مقابل اخماد 5 حرائق نهائيا، و6 جرى إخمادها لكنها ما زالت تحت المراقبة.
وتواجه جهود إطفاء الحرائق المندلعة بغابات ولاية تيبازة، التي تقع على مسافة 90 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة، صعوبات، مما استدعى تدخلا بريا وجويا، تزامنا مع قرار السلطات بإجلاء السكان من الأماكن القريبة كإجراء احترازي.
ووقف والي الولاية، محمد أمين بن شاولية، على مجريات عملية إخماد الحرائق المندلعة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات المحلية، الأمنية والعسكرية، وفق بيان الولاية.
كما أشرف وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، في وقت متأخر من ليل الخميس، رفقة قائد الدرك الوطني بالنيابة اللواء سيد علي بورمانة، والمدير العام للجهاز المدني، العقيد بوعلام بوغلاف، رفقة السلطات المدنية والعسكرية لولاية تيبازة، على جهود الإطفاء.
وكانت حرائق الغابات قد اندلعت ظهر يوم الخميس، بولاية تيبازة، بالتزامن مع بداية هبوب رياح قوية جافة ساعدت في اتساع رقعتها.
الرئيسيةالعالمترمب يغطي مجددا كدمة زرقاء على يده باستخدام كريم تجميل
ترمب يغطي مجددا كدمة زرقاء على يده باستخدام كريم تجميل
14 نوفمبر 2025
03:58
تم نسخ الرابط
خبرني – ظهر الرئيس دونالد ترمب مجددا أمام الجمهور وهو يضع طبقة سميكة من كريم الأساس على يده – في السابق، كان يستخدم هذه الطريقة لإخفاء كدمات زرقاء تظهر على يده.
وفي فترات سابقة، أكد ممثلو البيت الأبيض أن سبب هذه العلامات الزرقاء هو المصافحات المتكررة.
يوم الخميس، وقّع ترمب أمرا تنفيذيا، في إطار مشروع السيدة الأولى ميلانيا ترمب لتقديم المساعدة المالية للأطفال في دور الرعاية. وتم ذلك بعد إعادة فتح الحكومة لإغلاق دام 43 يوما.
وخلال فعالية التوقيع، ظهر ترمب بطبقة سميكة من المكياج على يده اليمنى. في نفس الوقت، لم يضع الرئيس الأمريكي كريم أساس في الليلة السابقة (صباح الخميس بتوقيت موسكو) أثناء توقيعه على الموازنة الحكومية. وتظهر كدمة زرقاء صغيرة على يده نفسها في الصور والفيديوهات المنشورة.
في يوليو الماضي، صرّحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الفحص الطبي شخّص إصابة الرئيس الأمريكي بقصور وريدي مزمن. كما عزت الكدمة إلى مصافحات الرئيس اليومية المتكررة.
الرئيسيةالعالمشركة بوينغ ستدفع الملايين تعويضات لأسرة ضحايا حادث جوي
شركة بوينغ ستدفع الملايين تعويضات لأسرة ضحايا حادث جوي
13 نوفمبر 2025
10:39
تم نسخ الرابط
خبرني – ستدفع شركة “بوينغ” أكثر من 35 مليون دولار، تعويضا لأسرة موظفة هندية في مجال البيئة تابعة للأمم المتحدة، لقيت حتفها في حادث تحطم طائرة من طراز “737 ماكس” في إثيوبيا عام 2019.
والأربعاء أمرت هيئة محلفين في محكمة اتحادية في شيكاغو الشركة الأميركية، بدفع أكثر من 28 مليون دولار للأسرة.
لكن “بوينغ” ستدفع مبلغا إضافيا قدره 3.45 مليون دولار لزوج الضحية شيخا غارغ، كجزء من اتفاق بينه وبين الشركة تم التوصل إليه خارج المحكمة، بالإضافة إلى رسوم فائدة بنسبة 26 بالمئة. وبالتالي يرتفع إجمالي المبلغ الذي ستدفعه الشركة لعائلة غارغ إلى 35.8 مليون دولار.
والحكم الصادر لصالح أسرة غارغ هو الأول، من بين عشرات الدعاوى القضائية التي رفعت في أعقاب ذلك الحادث الذي راح ضحيته 157 راكبا، وحادث آخر وقع في إندونيسيا عام 2018، وأودى بحياة 346 شخصا.
واشنطن تتهم الدعم السريع بارتكاب فظائع ولا تستبعد إدراجها ضمن قوائم الإرهاب
الرئيسيةالعالمواشنطن تتهم الدعم السريع بارتكاب فظائع ولا تستبعد إدراجها ضمن قوائم الإرهاب
واشنطن تتهم الدعم السريع بارتكاب فظائع ولا تستبعد إدراجها ضمن قوائم الإرهاب
13 نوفمبر 2025
14:21
تم نسخ الرابط
خبرني – اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قوات الدعم السريع بالتورط في ارتكاب فظائع بحق المدنيين وحمّلها مسؤولية التصعيد الدامي للنزاع في السودان، ولم يستبعد إدراج قوات الدعم ضمن “قوائم الإرهاب” للمساعدة على حل الأزمة.
وقال روبيو للصحفيين عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا أمس الأربعاء “ما يحدث هناك أمر مرعب”، وألقى باللوم على قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش منذ أبريل/نيسان 2023 وسيطرت أخيرا على مدينة الفاشر الرئيسية غربي البلاد.
وأضاف “قوات الدعم السريع وافقت على هدنة إنسانية لا تنوي الالتزام بها وبخصوص الانتهاكات فهي ممنهجة وليست من عناصر منفلتة.. أعتقد أنه يجب القيام بشيء ما لقطع إمدادات الأسلحة والدعم الذي تتلقاه مع تواصل تحقيقها تقدما”.
وتابع “المنظمات الإنسانية تقول لنا إن مستوى سوء التغذية والمعاناة التي يعاني منها الفارون غير مسبوق.. والأكثر إزعاجا وقلقا أنهم لم يستقبلوا الأعداد المتوقعة من اللاجئين ما يعني أنهم إما قتلوا أو جياع وضعفاء لا يستطيعون الحركة وهذا مروع”.
وقال روبيو إن قوات الدعم تعتمد على الأموال والدعم الخارجيين لأنها تفتقر إلى مرافق تصنيع الأسلحة الخاصة بها، مشيرا إلى أنهما يأتيان “من بعض البلدان ونحن نعرف من هي وسنتحدث معها بشأن ذلك ونجعلها تفهم أن ذلك سينعكس بشكل سيئ عليها وعلى العالم إذا لم نتمكن من وقف ما يحدث”.
وأضاف “نحن نعرف الأطراف المتورّطة. ولهذا السبب هي جزء من الرباعية إلى جانب دول أخرى. ويمكنني أن أؤكد أنه على أعلى مستويات حكومتنا يتم طرح هذا الملف وممارسة الضغط على الأطراف المعنيّة. لا أرغب في توجيه أصابع الاتهام أو تسمية أي جهة خلال مؤتمر صحفي، لأن ما نريده هو الوصول إلى نتيجة جيدة. يجب أن يتوقّف هذا. فمن الواضح أنهم يتلقّون دعما من الخارج”.
وأكد روبيو أن واشنطن تشارك “الكثير من المخاوف التي يعبّر عنها الآخرون بشأن إمكانية تحوّل الوضع في السودان إلى بؤرة لنشاط الجهاديين والإرهابيين”.
وردا على سؤال بشأن موقفه من دعم تحرك في مجلس الشيوخ لتصنيف قوات الدعم إما كمنظمة إرهابية أجنبية أو ككيان خاضع للعقوبا، قال روبيو “إذا كان ذلك سيساعد في إنهاء هذه الأزمة، فسندعمه. لم أطلع على ذلك المقترح بعد، أعلم أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ ناقشوه معي قبل عدة أشهر، لكن في نهاية المطاف، ما نريده هو إنهاء هذا الوضع. يجب أن يتوقف فورا”.
وانتقد الباشا طبيق مستشار قائد قوات الدعم السريع تصريحات وزير الخارجية الأميركي، وقال إنها “غير موفقة وتعرقل جهود الهدنة الإنسانية بالسودان”، وأضاف في منشور على منصة إكس “التصريحات تُقرأ من قبل الطرف الآخر بوصفها انتصارا سياسيا ودبلوماسيا، الأمر الذي يعزز من رفض سلطات بورتسودان لأي هدنة ويدفع نحو الاستمرار في التصعيد العسكري”.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضرورة وقف الأعمال القتالية في السودان ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية.
وقال غوتيريش “أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الأخيرة عن الفظائع الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الفاشر، وتفاقم العنف في كردفان. يجب وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية، وتمكين تدفق المساعدات الإنسانية من الوصول بسرعة إلى المدنيين المحتاجين، ووقف الأعمال العدائية”.
وأضاف “أدعو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى التعاون مع مبعوثي الشخصي إلى السودان، رمطان لعمامرة، واتخاذ خطوات سريعة وملموسة نحو تسوية تفاوضية”.
أزمة إنسانية
من جهة أخرى، حذّرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب من أن حجم الاحتياج الإنساني في السودان كبير للغاية، وأشارت إلى أن أزمة النزوح الحالية وصلت إلى “نطاق هائل”، مع تزايد التقارير عن العنف المروع ضد المدنيين.
وفي إحاطة صحفية من العاصمة السودانية الخرطوم، للصحفيين في نيويورك أمس الأربعاء، كشفت بوب عن أرقام كبيرة للنزوح، مشددة على أن هدف زيارتها لفت الانتباه إلى الأزمة التي تتزامن مع تراجع غير مسبوق في المساعدات الإنسانية عالميا.
ووصلت بوب إلى السودان الاثنين الماضي في زيارة تستغرق 5 أيام تلتقي فيها عددا من المسؤولين، وتزور كذلك تجمعات لنازحين في مدينة الدبة بالولاية الشمالية، والعاصمة الخرطوم.
وتحدثت بوب عن نزوح 90 ألف من مدينة الفاشر خلال الأسبوعين الماضيين، وفرار نحو 50 ألف شخص إثر الأحداث التي وقعت في إقليم كردفان جنوبي البلاد.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضرورة وقف الأعمال القتالية في السودان ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية.
وقال غوتيريش “أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الأخيرة عن الفظائع الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الفاشر، وتفاقم العنف في كردفان. يجب وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية، وتمكين تدفق المساعدات الإنسانية من الوصول بسرعة إلى المدنيين المحتاجين، ووقف الأعمال العدائية”.
وأضاف “أدعو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى التعاون مع مبعوثي الشخصي إلى السودان، رمطان لعمامرة، واتخاذ خطوات سريعة وملموسة نحو تسوية تفاوضية”.
أزمة إنسانية
من جهة أخرى، حذّرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب من أن حجم الاحتياج الإنساني في السودان كبير للغاية، وأشارت إلى أن أزمة النزوح الحالية وصلت إلى “نطاق هائل”، مع تزايد التقارير عن العنف المروع ضد المدنيين.
وفي إحاطة صحفية من العاصمة السودانية الخرطوم، للصحفيين في نيويورك أمس الأربعاء، كشفت بوب عن أرقام كبيرة للنزوح، مشددة على أن هدف زيارتها لفت الانتباه إلى الأزمة التي تتزامن مع تراجع غير مسبوق في المساعدات الإنسانية عالميا.
ووصلت بوب إلى السودان الاثنين الماضي في زيارة تستغرق 5 أيام تلتقي فيها عددا من المسؤولين، وتزور كذلك تجمعات لنازحين في مدينة الدبة بالولاية الشمالية، والعاصمة الخرطوم.
وتحدثت بوب عن نزوح 90 ألف من مدينة الفاشر خلال الأسبوعين الماضيين، وفرار نحو 50 ألف شخص إثر الأحداث التي وقعت في إقليم كردفان جنوبي البلاد.
وأقرت بوجود “تحديات كبيرة”، مشيرة إلى أن الإمكانيات الحالية لا تفي بالاحتياج، ودعت إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لفتح ممرات المساعدات.
من جانبه، قال رئيس المفوضية الأفريقية محمود علي يوسف إن الوضع في السودان “بلغ مستوى خطيرا من الانهيار ومعاناة الشعب لا تحظى باهتمام دولي كاف”، وأكد أن أزمة السودان “تعد من أعنف وأعقد النزاعات في القارة وحجم المأساة يفوق ما يظهر إعلاميا”.
هدنة إنسانية
بدوره، دعا مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس إلى “الموافقة الفورية على الهدنة الإنسانية المقترحة وتنفيذها”، وقال في بيان “لقد بلغت معاناة المدنيين مستويات كارثية، إذ يفتقر ملايين الأشخاص إلى الغذاء والمياه والرعاية الطبية، وكل يوم من استمرار القتال يحصد مزيدا من الأرواح البريئة”.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء استمرار الحرب منذ أبريل/نيسان 2023، التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
وأشار بولس، إلى أنه “تم طرح نص قوي للهدنة على أمل أن يلتزم به الطرفان سريعا، من دون أي مناورة سياسية أو عسكرية تكلّف مزيدا من الأرواح”. وشدد على أنه يجب على جميع الأطراف احترام التزاماتها ووقف الأعمال العدائية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومن دون عوائق.
ولم يوضح بولس تفاصيل الهدنة التي تحدث عنها وآلية تنفيذها، غير أن قوات الدعم السريع أعلنت مساء الخميس الماضي موافقتها على “الانضمام إلى الهدنة الإنسانية” التي اقترحتها دول “الرباعية” التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات.
وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن بولس أن الرباعية بحثت بواشنطن التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة ووقف دائم لإطلاق النار بالسودان، وشكلت لجنة مشتركة للتنسيق بشأن الأولويات العاجلة، وأكد التزام دول الرباعية بالبيان الوزاري الصادر في 12 سبتمبر/أيلول الماضي.
والبيان الوزاري الذي أشار إليه بولس، دعت خلاله الرباعية إلى هدنة إنسانية أولية مدتها 3 أشهر في السودان، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع المناطق تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار.
يلي ذلك إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة تُستكمل خلال 9 أشهر، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مدنية مستقلة تحظى بقاعدة واسعة من الشرعية والمساءلة.
وأول أمس الثلاثاء، شدد وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم على أن حكومة بلاده “ستواصل مساعيها الجادة لإخراج المليشيا (الدعم السريع) والمرتزقة من البلاد”، ولفت إلى أن “الرباعية لم تصدر بقرار من مجلس الأمن أو أي منظمة دولية، وبالتالي لا تتعامل معها الحكومة السودانية بصفة رسمية”.
أدرعي يعلّق على أنباء تقاعده: روّقوا.. ما زلت هنا وأواصل مهامي – فيديو
الرئيسيةالعالمأدرعي يعلّق على أنباء تقاعده: روّقوا.. ما زلت هنا وأواصل مهامي – فيديو
أدرعي يعلّق على أنباء تقاعده: روّقوا.. ما زلت هنا وأواصل مهامي – فيديو
13 نوفمبر 2025
15:13
تم نسخ الرابط
خبرني – وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، رسالة إلى من وصفهم بـ”المحبين وغير المحبين”، بأن “يروقوا لأنه ما زال هنا”، وذلك بعد أنباء عن قرب تقاعده من منصبه.
ونشر أدرعي مقطع فيديو عبر صفحته على منصة “إكس”، قال فيه: “إلى كل المحبّين، وغير المحبّين، أقول: روقوا. ما زلتُ هنا وما زلت المتحدّثَ باسم جيش الدّفاع للإعلام العربي وما زلت أُمارسُ مهامي في خدمة جيشي ووطني”.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن جيش الاحتلال قوله، إن أدرعي سيتقاعد “قريباً” ويخرج من الخدمة العسكرية.
ويبحث جيش الاحتلال، عن بديل لتولي ملف الإعلام باللغة العربية، وتشير تقارير إلى وجود 3 مرشحين يخضعون لاختبارات، بينها اختبارات أداء أمام الكاميرا.
الرئيسيةالعالماعتقال أحد أخطر سجاني (صيدنايا)
اعتقال أحد أخطر سجاني (صيدنايا)
13 نوفمبر 2025
15:16
تم نسخ الرابط
خبرني – تمكنت وحدات فرع مكافحة الإرهاب في محافظة حلب، بالتعاون مع كوادر قيادة الأمن الداخلي، من إلقاء القبض على المجرم “محمود علي أحمد”، أحد سجّاني سجن صيدنايا، وذلك استنادًا إلى مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة، عقب عمليات بحث وتحري مكثفة.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجرم بدأ خدمته ضمن سرية الحراسة الخاصة بالسجن، قبل أن يُعيَّن لاحقًا كسجّان في ما يُعرف بـ “السجن الأحمر” داخل صيدنايا، حيث ثبت تورطه في تنفيذ إعدامات ميدانية، ونقل جثامين معتقلين قضوا تحت التعذيب ودفنهم في مقابر جماعية، إضافةً إلى مشاركته في تعذيب عدد من المعتقلين.
أُحيل المجرم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
تؤكد وزارة الداخلية استمرار جهودها في متابعة وملاحقة كل من يثبت تورطه في الانتهاكات، وضمان تطبيق القانون بحقه.