رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد باعتراف كل من بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، واعتبرها “خطوة على طريق السلام العادل والدائم”.وقال عباس في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، إن الاعتراف يشكّل “خطوة هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية”.وأكد الرئيس الفلسطيني أن اعتراف بريطانيا “بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار”.
دولي وعربي
إيطاليا تستبعد إسرائيل من معرض السياحة الدولي بسبب العدوان على غزة
الرئيسيةالعالمإيطاليا تستبعد إسرائيل من معرض السياحة الدولي بسبب العدوان على غزة
إيطاليا تستبعد إسرائيل من معرض السياحة الدولي بسبب العدوان على غزة
21 أيلول 2025
09:08
تم نسخ الرابط
خبرني – قررت السلطات الإيطالية استبعاد إسرائيل من المشاركة في معرض السياحة الدولي “تي تي جي ترافل إكسبيرينس 2025” المزمع عقده بمدينة ريميني بين 8 و10 تشرين المقبل، بعد ضغوط من بلدية المدينة على خلفية استمرار حرب الابادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأوضح رئيس بلدية ريميني جميل صدغولواد، أن القرار جاء نتيجة المخاوف الأمنية وخطر الاحتجاجات والتوتر المتنامي في إيطاليا بسبب العدوان على قطاع غزة، مشيرا إلى أن السماح بمشاركة إسرائيل كان سيحول الحدث إلى ساحة احتجاجات كبيرة.
من جهتها، أعلنت الشركة المنظمة للمعرض، إيتاليان إكزيبشن غروب (IEG)، أن شروط مشاركة هيئة السياحة الإسرائيلية لم تعد قائمة، مؤكدة أن حضور إسرائيل في أروقة المعرض أصبح “غير لائق” أخلاقيا ومهنيا في ظل استمرار الحرب والدمار في غزة.
وأوضح بيان الشركة أن القرار جاء بناء على تقارير إعلامية ومواقف السلطات الإيطالية، التي اعتبرت أن “الترويج لمناطق حرب ودمار وموت كوجهات سياحية غير مقبول أخلاقيا ومهنيا”.
وأضافت المجموعة، التي تدير أيضا معرض ريميني فييرا بعد اندماج معارض ريميني وفيتشنزا، أنها أخطرت هيئة السياحة الإسرائيلية بتوقف شروط المشاركة، ويأتي القرار في ضوء مواقف بلدية ريميني ومنطقة إميليا رومانيا، حيث يقام الحدث.
يذكر أن المعرض السياحي يعد أحد أبرز الأحداث الدولية في قطاع السياحة، ويشارك فيه كبار المشغلين والجهات الفاعلة من نحو 70 دولة، فيما يأتي القرار في سياق احتجاجات متواصلة في إيطاليا تضامنا مع فلسطين، ومطالب بوقف التعاون مع إسرائيل وفرض عقوبات عليها بسبب العدوان على غزة.
الرئيسيةالعالمتفاصيل جديدة .. كيف نجح الموساد في اغتيال حسن نصر الله ؟
تفاصيل جديدة .. كيف نجح الموساد في اغتيال حسن نصر الله ؟
21 أيلول 2025
13:30
تم نسخ الرابط
خبرني – كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تفاصيل جديدة عن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، مشيرة إلى أن عملاء الموساد زرعوا أجهزة متطورة قرب المخبأ السري تحت غطاء قصف جوي كثيف.
وذكرت الصحيفة أن التحضيرات لعملية “البيجر” كانت بسيطة مقارنة بالتحضيرات للعملية الأخرى، التي نفذت تحت نيران معارك حقيقية ومع تعريض حياة عناصر الموساد للخطر.
وأوضحت أن ذلك وقع في سبتمبر من العام الماضي، خلال الغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على معاقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت، حين تسلل عدد من العناصر إلى حارة حريك وهم يحملون حزما مجهزة بعناية فائقة.
وأشارت إلى أن عناصر الموساد كانوا على دراية تامة بخطورة المهمة، وأن أي خطأ قد يكلفهم حياتهم، كما أن ضبط الأجهزة التي يحملونها كان سيؤدي إلى ضرر أمني كبير لإسرائيل. وتسلق هؤلاء العناصر الأزقة الضيقة وتمسكوا بالجدران، وكانوا يأملون أن يكون مشغلهم في الموساد قد نسق مع الجيش الإسرائيلي لضمان عدم قصف سلاح الجو للمسار الذي سلكوه للوصول إلى المبنى السكني متعدد الطوابق، الذي يقع تحته المخبأ الرئيسي والسري لحزب الله.
وأوضحت المعلومات الاستخبارية التي وصلت إلى وحدة 8200 وإلى “أمان” في تلك الفترة أن نصر الله كان قد حدد لقاء هناك مع قائد قوة القدس الإيرانية في لبنان، الجنرال عباس نيلفروشان، ومع قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، علي كركي.
وكان من المقرر أن يلتقي الثلاثة في مخبأ يعرف بوجوده قليل من عناصر الحراسة وأمناء سر الحزب، بينما كان عناصر الموساد المفترض أن يضعوا الأجهزة في المواقع المقررة مسبقًا قدّروا أن احتمالات العودة سالمين كانت 50/50، إذ حتى في حال عدم القبض عليهم، كان هناك احتمال كبير أن يتعرضوا لشظايا القنابل التي أسقطها سلاح الجو.
وساعات قليلة قبل الانطلاق، دارت بين العناصر ومشغلهم محادثة صعبة، إذ أبدوا استعدادهم لتنفيذ المهمة الخطرة، لكنهم طالبوا بأن يوقف سلاح الجو الغارات المكثفة التي هزت الضاحية وحارة حريك تحديدًا. وأوضح المشغل أن الغارات ستستمر بل وستزداد كثافة أثناء العملية، موضحًا أن عناصر الحماية سيضطرون للاختباء ولن يعترضوا طريقهم للوصول إلى المخبأ، الذي عادة ما تكون طرق الوصول إليه صعبة ومؤمنة جيدا. وفهم عناصر الموساد ذلك ووافقوا على الانطلاق في المهمة التي نُفذت بنجاح كامل تحت الغطاء الجوي الكثيف.
وذكرت الصحيفة أن المعدات التي أحضرها عناصر الموساد إلى الضاحية تبدو وكأنها من قصص الخيال العلمي، فقد اكتمل تطويرها في عام 2022، أي قبل عام من اليوم المروع في 7 أكتوبر 2023. وكان الموساد يدرك الحاجة لجهاز يضمن تنفيذ ضربات دقيقة في أعماق متغيرة، ولم يقتصر السبب على لبنان فقط، بل شمل أيضًا العمل ضد البرنامج النووي الإيراني.
وشارك في تطوير الأجهزة قسم تطوير الأسلحة في وزارة الدفاع، إلى جانب خبراء الاستخبارات والتكنولوجيا، كما شارك سلاح الجو وشركات الدفاع “رافائيل” و”إلبيت”، اللتان طورتا القدرة على الدقة والاختراق العميق للأسلحة التي كان من المقرر أن يسقطها الجيش الإسرائيلي على المواقع المحددة.
وفي الساعة 18:20 مساء 27 سبتمبر، أسقطت عشرة طائرات تابعة لسلاح الجو 83 قنبلة، وزن كل منها طنا، على المنطقة الواقعة تحت المخبأ التحت أرضي. وشارك في العملية طائرات F-15I، إلى جانب طائرات F-16I التي أسقطت قنابل من نوع 109-BLU أمريكية الصنع، مزودة بنظام توجيه دقيق إلى الهدف، إلى جانب GPS التقليدي.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي بدأ منذ يوليو 2024 حملة منظمة لتدمير قادة حزب الله ووقف قدرته على شن هجمات دقيقة، بعد مقتل 12 طفلا في مجدل شمس. وبدأت الحملة بمقتل فؤاد شكر، ثم تلتها عمليات “البيجر” و”اللاسلكي”، وصولا إلى العملية التي قضت على نصر الله.
الرئيسيةالعالمالشرع اول رئيس سوري يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة منذ 1967
الشرع اول رئيس سوري يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة منذ 1967
21 أيلول 2025
14:22
تم نسخ الرابط
خبرني – توجه الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كأول رئيس سوري منذ 1967.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية أن “رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع يتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في دورتها الثمانين”.
وسبق أن أعلنت دمشق أن مشاركة الشرع باجتماعات الأمم المتحدة تجعله أول رئيس سوري يتحدث من على منبر الأمم المتحدة منذ حرب يونيو/ حزيران 1967 مع إسرائيل.
ومنذ حرب 1967 وخسارة سوريا لمنطقة الجولان أمام إسرائيل، اتخذت دمشق موقفا متشددا من المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، معتبرة أنها منحازة لإسرائيل بسبب الدعم الأمريكي والغربي لها.
ولذلك لم يشارك أي رئيس سوري منذ الرئيس الأسبق نور الدين الأتاسي (1966- 1970)، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى القمة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية بسط سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم نظام البعث، بينها 53 سنة من حكم أسرة الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد إسقاط الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.
الرئيسيةالعالمإدارة ترمب تُلغي المسح السنوي لرصد الجوع في أميركا
إدارة ترمب تُلغي المسح السنوي لرصد الجوع في أميركا
21 أيلول 2025
15:10
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب -أمس السبت- أنها ستلغي إجراء مسح سنوي للأمن الغذائي في الولايات المتحدة، مبررة ذلك بأنه أصبح “مسيسا بشكل مفرط” في أحدث قرار يطال جمع البيانات الحكومية.
وقالت وزارة الزراعة -في بيان لها- إنه بعد مراجعة مستمرة للبرامج الاقتصادية سيتم وقف إصدار التقارير المستقبلية المتعلقة بـالأمن الغذائي للأسر الأميركية.
وأضافت أن هذا التقرير “أصبح مسيسا بشكل مفرط (…) وغير ضروري لأداء عمل الوزارة” وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ويأتي إلغاء المسح بعد 3 عقود من إطلاقه عقب إقرار الجمهوريين إصلاحات رئيسية في الكونغرس هذا العام على برنامج المساعدات الغذائية الأميركية المعروف باسم “سناب” مما سيؤدي -وفق محللين مستقلين- إلى حرمان الملايين من الاستفادة منه.
تفاقم انعدام الأمن الغذائي
وانتقد بيان وزارة الزراعة عملية جمع البيانات، واصفا الأسئلة المستخدمة بأنها “ذاتية تماما ولا تقدم صورة دقيقة عن الأمن الغذائي الفعلي”.
وقال البيان “البيانات مليئة بالمغالطات ويتم حرفها بهدف اختلاق رواية لا تعكس ما يحدث بشكل فعلي في الريف، حيث نشهد حاليا انخفاضا في معدلات الفقر، وزيادة الأجور ونمو الوظائف في ظل إدارة ترمب “.
ومن جهتها نقلت “وول ستريت جورنال” عن متحدث باسم الوزارة قوله إن المسح المقرر لهذا العام لن يُجرى.
وأضافت الصحيفة -كما نقلت رويترز- أن إلغاء المسح يأتي وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتخفيضات في الآونة الأخيرة على برامج اتحادية للمساعدات الغذائية.
ولم يتضح ما إذا كان بيان وزارة الزراعة الأميركية يشير إلى بيانات الجوع التي جمعت هذا العام والتي لن يتم نشرها حتى عام 2026.
بيانات اقتصادية
وتتصدر الولايات المتحدة اقتصادات العالم بناتج محلي إجمالي بالأسعار الجارية تجاوز 29 تريليون دولار عام 2024، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.
ويصل متوسط الناتج المحلي للفرد بالأسعار الجارية في أميركا أكثر من 85.8 ألف دولار سنويا، وهو ما يضعه ضمن فئة أعلى الدخول في العالم، ومع ذلك يعرف الفقر والجوع طريقهما إلى ملايين الأميركيين.
وكشف تقرير عام 2023 أن 13.5% من الأسر الأميركية تعاني انعدام الأمن الغذائي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2014.
وأظهرت البيانات الاقتصادية الأميركية هذا العام تباطؤا في النمو وتراجعا في سوق العمل.
لكن ترمب رفض هذه النتائج، وأقال رئيس مكتب الإحصاء في وزارة العمل ورشح مكانه الخبير الاقتصادي اليميني إي جاي أنطوني الذي يدعم الرئيس الجمهوري.
وتراجع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد في أغسطس/آب، وارتفع معدل البطالة إلى4.3 %. في حين أعلن الاحتياطي الفدرالي الأميركي خفض سعر الفائدة 25 نقطة أساس في آخر اجتماع له لتحفيز الاقتصاد.
وهذا الشهر، قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد الأميركي بدأ في إظهار علامات على التراجع بعد أعوام من الصمود، وسط تباطؤ الطلب المحلي وتراجع نمو الوظائف.
وذكرت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك أن التضخم في طريقه لتحقيق هدف البنك المركزي الأميركي البالغ 2%، لكن هناك أخطارا قد تدفعه إلى الارتفاع، ويُعزى ذلك إلى الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب على الواردات.
واشنطن توضح شروط فرض رسوم سنوية مقدارها 100 ألف دولار على تأشيرة لقطاع التكنولوجيا
أوضحت الولايات المتحدة السبت الشروط لفرض رسوم سنوية مقدارها 100 ألف دولار على تأشيرات العمل المستخدَمة على نطاق واسع في قطاع التكنولوجيا، بعد مخاوف أعربت عنها خصوصا الهند والشركات التي قد تتأثر بذلك.وتتيح تأشيرات “إتش-1بي” H-1B للأجانب ذوي المهارات المحددة مثل العلماء والمهندسين ومبرمجي الكمبيوتر، المجيء والعمل في الولايات المتحدة. وتكون تصاريح العمل هذه لفترة أولية مدتها ثلاث سنوات قابلة للتمديد إلى ست سنوات للأجانب المكفولين من صاحب عمل.وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الإجراء الجمعة، كما وقّع أمرا تنفيذيا لإحداث بطاقة إقامة “ذهبية” بقيمة مليون دولار، في إشارة إلى “البطاقة الخضراء” green card الشهيرة التي تسمح بالإقامة والعمل في الولايات المتحدة.في الأثناء، أعربت وزارة الخارجية الهندية عن خشيتها من “العواقب الإنسانية” لهذا الإجراء “نظرا للاضطرابات” التي لحقت “بالعائلات”، و”أملت” أن “تعالجها السلطات الأميركية على النحو المناسب”.وأكّدت أن انتقال المواهب ساهم في “التطور التكنولوجي والابتكار والنمو الاقتصادي” في كل من الهند والولايات المتحدة.وأعربت الرابطة المهنية الرئيسية في الهند “ناسكوم” عن “قلقها” السبت من عواقب محتملة على “استمرارية” بعض المشاريع.كما أعربت عن قلقها إزاء قصر المهلة الزمنية والمحددة بيوم واحد لدخول الإجراء حيز التنفيذ مؤكدة في بيان أنها “تثير حالة من عدم اليقين لدى الشركات والمهنيين والطلاب حول العالم”.وأكد مصرف جي بي مورغان لوكالة فرانس برس أنه بعث برسالة إلى موظفيه يدعو فيها “حاملي تأشيرة إتش-1 بي (…) الموجودين حاليا في الولايات المتحدة” إلى “البقاء في البلاد وتجنب أي سفر دولي حتى تصدر الحكومة إرشادات واضحة بشأن التنقل”.- “أخذ وظائفنا” -أوضح البيت الأبيض السبت شروط فرض هذه الرسوم.وقال مسؤول في الرئاسة الأميركية في تصريح لفرانس برس مشترطا عدم كشف هويته “إنها رسوم مستحقة الدفع لمرة واحدة فقط وهي تنطبق فقط على طلب التأشيرة. إنها تنطبق على التأشيرات الجديدة فقط وليست تجديدها ولا تنطبق على من لديهم حاليا تأشيرات”.وشدّد وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك على أن التدبير يرمي إلى “وقف استقدام أشخاص لأخذ وظائفنا”.وأوضح الجمعة أنه إذا وظفت شركات التكنولوجيا الكبرى عمالا أجانب “عليها دفع 100 ألف دولار للحكومة ثم دفع رواتب موظفيها، هذا ليس مربحا”.منذ ولايته الرئاسية الأولى، يسعى ترامب لتقييد تأشيرات “إتش-1بي” لإعطاء الأولوية للعمال الأميركيين.وشهد عدد الطلبات لحيازة تأشيرة إتش-1 بي في الولايات المتحدة زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، وبلغت ذروتها في الموافقات عام 2022 في عهد الرئيس الديموقراطي السابق جو بايدن.وافقت الولايات المتحدة على نحو 400 ألف من هذه التأشيرات في العام 2024، ثلثاها كان تجديدا لتأشيرات سابقة.وحذر رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا، وبينهم حليف ترامب السابق إيلون ماسك، من استهداف تأشيرات إتش-1 بي، مشددين على أن الولايات المتحدة لا تملك ما يكفي من العمالة الماهرة لتلبية حاجات هذا القطاع.
ترامب يتوعد أفغانستان في حال لم تُعد قاعدة باغرام الجوية إلى الولايات المتحدة
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أفغانستان بعقوبات لم يحددها في حال لم تُعد طالبان قاعدة باغرام الجوية إلى الولايات المتحدة.وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “إذا لم تُعد أفغانستان قاعدة باغرام الجوية إلى من بناها، أي الولايات المتحدة الأميركية، فستحدث أمور سيئة”.ويأتي هذا التهديد المبهم بعد أيام قليلة من طرحه خلال زيارة رسمية إلى بريطانيا، فكرة استعادة الولايات المتحدة سيطرتها على القاعدة.وكانت باغرام، أكبر قاعدة جوية في أفغانستان، ركيزة أساسية في الحرب التي قادتها واشنطن ضد حركة طالبان في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.وقد أثارت منظمات بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش مزاعم بحصول انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان من قبل القوات الأميركية في هذه القاعدة، خاصة في ما يتعلق بمعتقلي “الحرب على الإرهاب”.وطالما تحسر ترامب على فقدان باغرام بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من الصين، لكن الخميس كانت المرة الأولى التي يعلن فيها أنه ينكب للعمل على هذه المسألة.وقال ترامب في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر “نحاول استعادتها، وبالمناسبة قد يكون هذا خبرا عاجلا، نحاول استعادتها لأنهم بحاجة إلى أشياء منا”.وانسحبت القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من باغرام بشكل فوضوي في تموز/يوليو 2021، حيث سيطرت طالبان على مساحات شاسعة من أفغانستان قبل أن تحكم قبضتها على البلاد بأكملها.ومنذ عودته إلى السلطة ينتقد ترامب التخلي عن القاعدة ويحمّل سلفه جو بايدن المسؤولية بسبب طريقة ادارته للانسحاب الأميركي من أفغانستان.
أفادت صحيفة التلغراف البريطانية، بأن الحكومة البريطانية تعتزم الإعلان اليوم الأحد، عن اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة.وكشفت الصحيفة، أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستعد لفرض عقوبات جديدة على حركة حماس، في محاولة لاحتواء الانتقادات الموجهة لقراره.ووفق الصحيفة، سيعرض ستارمر موقفا أكثر تشددا تجاه الحركة، في بيان يوضح أن اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية يأتي وسط تصاعد المعارك في غزة، وتفاقم الأزمة الإنسانية هناك.وسيأتي الإعلان قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يجدد ستارمر دعوته لوقف إطلاق النار وحل الدولتين، مع تحميل إسرائيل المسؤولية عن عدم تلبية شروط السلام ووقف القتال في غزة.وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، إنه من المتوقع أن يؤكد ستارمر الاعتراف بدولة فلسطينية بعد أن استنتج أن الوضع قد تدهور منذ أن دعا إسرائيل إلى تغيير مسارها خلال الصيف الماضي.وإلى جانب الاستمرار في الهجوم العسكري والأزمة الإنسانية في غزة، أبدت الحكومة البريطانية انزعاجها من خطط تسريع وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو أمر يخشى وزراء الحكومة أن يقضي على أي أمل في حل الدولتين.جدير بالذكر أن ستارمر ووزراؤه سعوا إلى التأكيد على أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس مكافأة لحماس، قائلين إنه لا يمكن أن يكون لها دور في الحكم المستقبلي لغزة، وشددوا على المطالبة بالإفراج عن الرهائن.
نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن قطر، تطالب باعتذار من إسرائيل عن هجوم الدوحة، قبل استئناف وساطتها سعيا للتوصل لاتفاق في غزة.وذكرت المصادر أن قطر أثارت المسألة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته إلى الدوحة.وقالت المصادر إن قطر قد توافق على اعتذار إسرائيلي يركز على مقتل رجل الأمن القطري في الهجوم، مع التعهد بعدم انتهاك السيادة القطرية مرة أخرى.ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لمناقشة جهود إنهاء الأزمة بين إسرائيل وقطر.
أميركا تنهي برنامج الحماية المؤقتة لآلاف المهاجرين السوريين .. 60 يوماً للمغادرة
الرئيسيةالعالمأميركا تنهي برنامج الحماية المؤقتة لآلاف المهاجرين السوريين .. 60 يوماً للمغادرة
أميركا تنهي برنامج الحماية المؤقتة لآلاف المهاجرين السوريين .. 60 يوماً للمغادرة
20 أيلول 2025
21:11
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنها ستنهي برنامج الحماية المؤقتة لآلاف المهاجرين السوريين، وهو البرنامج الذي سمح لهم بالعيش والعمل قانونياً في الولايات المتحدة بسبب الأوضاع غير الآمنة في بلادهم، ومنحتهم 60 يوماً للمغادرة طواعية.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي الأميركية، هناك حوالي 6 آلاف سوري يتمتعون حالياً بالحماية المؤقتة، إضافة إلى ألف طلب آخر قيد الانتظار حتى أغسطس الماضي.
وقالت تريشيا ماكلولين، مساعدة وزير الأمن الداخلي للشؤون العامة، إن الظروف في سوريا “لم تعد تمنع مواطنيها من العودة إلى وطنهم”، معتبرة أن استمرار الحماية “يتعارض مع المصالح الوطنية الأميركية”، مؤكدة أن البرنامج “مؤقت بطبيعته”، حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأوضح مسؤولون في الوزارة أن السوريين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة سيكون أمامهم 60 يوماً لمغادرة البلاد طواعيةً، قبل أن يُعرضوا أنفسهم للاعتقال والترحيل.
وتُعد هذه الإجراءات جزءاً من مبادرة إدارة ترامب الأوسع نطاقاً، لتكثيف عمليات الترحيل، كما عمدت الإدارة الأميركية إلى إنهاء برامج أخرى سمحت مؤقتاً لمئات الآلاف من المهاجرين بالعيش والعمل في البلاد بشكل قانوني، بما في ذلك برنامج في عهد الرئيس السابق جو بايدن، الذي منح الحماية لمهاجرين من كوبا وهايتي ونيكاراجوا وفنزويلا.
ومنحت إدارة الرئيس الأميركي، الجمعة، سوريا إعفاءات شاملة من العقوبات، في خطوة أولى نحو الوفاء بتعهد واشنطن رفع نصف قرن من العقوبات على بلد عانى الحرب 14 عاماً.
وقالت أماندا باران، الرئيسة السابقة لسياسات خدمات المواطنة والهجرة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، إن “قرار إنهاء البرنامج يُنهك آلاف السوريين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة هنا والمجتمعات التي يعيشون فيها”.
وأضافت باران في تصريحات لـ”نيويورك تايمز”: “لا تزال الأوضاع في سوريا خطيرة وغير مستقرة، ما يستدعي بوضوح تمديداً بموجب القانون. إن تجاهل هذه الإدارة لخبرة خبراء حقوق الإنسان له عواقب وخيمة حقيقية على حياة الناس العاديين، كما يتضح من هذا القرار المتهور”.
من جانبه، قال ديفيد جيه بير، مدير دراسات الهجرة في معهد “كاتو” الليبرالي المؤيد للهجرة القانونية، إن السوريين “لم يُشكلوا تاريخياً مخاطر إرهابية كبيرة”، وإنه “يحق للمسؤولين الفيدراليين رفض طلب أي فرد من البرنامج إذا اعتقدوا أنه يُشكل تهديداً للأمن القومي”.
وأضاف بير أنه يرى أيضاً أن هناك تناقضاً للإدارة التي ترى أن سوريا “لا تزال بؤرة للإرهاب”، بينما تُصرّح بأن عودة السوريين إليها آمنة.
وكان من المقرر أن ينتهي البرنامج، الذي أُقرّ لأول مرة للسوريين عام 2012 ومُدّد عدة مرات، في 30 سبتمبر الجاري، بعد حصوله على تمديد من إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وأجازت إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما الحماية لأول مرة بسبب الحرب الأهلية في سوريا، إذ أعلنت في بيان آنذاك عن هذا التصنيف، قائلة إن السوريين في الولايات المتحدة “سيواجهون تهديدات خطيرة لسلامتهم الشخصية، إذا أُجبروا على العودة إلى ديارهم”.
وتم تمديد الحماية للسوريين عدة مرات، خلال ولاية الرئيس ترامب الأولى، إذ مددت إدارته التصنيف مرتين، على الرغم من أنها استثنت المهاجرين الذين قدموا للعيش في الولايات المتحدة بعد 1 أغسطس 2016.
ومددت إدارة بايدن البرنامج ثلاث مرات، كما فتحت البرنامج أمام المزيد من الأشخاص، ما سمح للسوريين المقيمين في الولايات المتحدة منذ 25 يناير 2024، بالتقدم بطلب للحصول على وضع الحماية المؤقتة.
وواجهت بعض جهود إدارة ترامب لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة تحديات قانونية، فبعد أن حاولت الإدارة إنهاء الحماية المؤقتة للهايتيين بحلول سبتمبر، على سبيل المثال، منعها قاضٍ فيدرالي من القيام بذلك حتى العام المقبل على الأقل، وقبل مغادرته منصبه، مدد بايدن هذه الحماية حتى فبراير 2026.