يعمل مئات من عناصر الإطفاء على إخماد حرائق غابات جديدة اشتعلت السبت في البرتغال وإسبانيا، وفق ما أعلنت سلطات الحماية المدنية، وذلك بعد صيف شهد حرائق مدمّرة في المنطقة.ويشتعل الحريق الأكبر في سييا بوسط البرتغال، حيث نشر 600 عنصر إطفاء لمكافحة النيران التي أجّجتها رياح قوية، وأغلقت طرق عدة، وفق جهاز الحماية المدنية.وأوردت وكالة الأنباء البرتغالية لوسا نقلا عن متحدث باسم جهاز الحماية المدنية قوله إن الأولوية “لحماية المنازل”.وأعلنت الشرطة توقيف شخص يشتبه بأنه أشعل الحريق.في إسبانيا، اتّخذت السلطات السبت تدابير احترازية في قرية كاستروميل في شمال غرب البلاد، بسبب اندلاع حريق قرب المنطقة.وتضرّرت المنطقة بشدة من جراء سلسلة حرائق شهدتها في آب/أغسطس.واشتعل أحد تلك الحرائق مجددا السبت بسبب الرياح القوية، وفق مصدر في السلطات البيئية لمنطقة قشتالة وليون المجاورة.والأحد الماضي رفعت إسبانيا حال طوارئ كانت فرضتها مدى أسابيع بسبب واحدة من أسوأ موجات الحرائق التي ضربت البلاد في السنوات الأخيرة.وقضى أربعة أشخاص جراء الحرائق التي أتت على أكثر من 300 ألف هكتار.كذلك شهد وسط البرتغال وشمالها حرائق غابات في آب/أغسطس قضى فيها أربعة أشخاص.وفي البرتغال، أتت الحرائق على نحو 254 ألف هكتار، واعتبرت حصيلتها الأكثر فداحة منذ حرائق العام 2017، وفق بيانات المعهد الوطني للحفاظ على الطبيعة والغابات.وشهدت البرتغال هذه السنة أحرّ فصل صيف وأكثر هذه الفصول جفافا منذ العام 1931، وفق ما أفادت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الجمعة.
دولي وعربي
كشف موقع “والا” العبري نقلًا عن مصادر عسكرية أن القيادة الجنوبية وسلاح الجو الإسرائيلي يعتزمان الاستمرار في استهداف أبراج سكنية إضافية في قلب مدينة غزة خلال الأيام المقبلة، ضمن العمليات الجارية للسيطرة على المدينة.وبحسب المصادر، فإن استهداف الأبراج لن يتوقف، في وقت تجري فيه تقييمات ميدانية حول عملية تهجير السكان الفلسطينيين جنوبًا.وأضافت أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يدفع نحو هدم جميع الأبراج في مختلف أنحاء القطاع، معتبرًا أنها تُستخدم من قبل حركة حماس في أنشطة “إرهابية” وقد تشكل تهديدًا مباشرًا للقوات الإسرائيلية المشاركة في العمليات.
صورة لترمب بالزي العسكري: شيكاغو ستعرف قريباً سبب تسمية وزارة الحرب
الرئيسيةالعالمصورة لترمب بالزي العسكري: شيكاغو ستعرف قريباً سبب تسمية وزارة الحرب
صورة لترمب بالزي العسكري: شيكاغو ستعرف قريباً سبب تسمية وزارة الحرب
06 أيلول 2025
22:24
تم نسخ الرابط
خبرني – نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على “تروث سوشيال” صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها مرتدياً زياً عسكرياً وخلفه مقاتلات وهي تقصف شيكاغو.
وكتب معلقا “شيكاغو ستعرف قريباً سبب تسمية وزارة الحرب”.
وتعهّد الرئيس الأميركي، الثلاثاء، بحلّ “مشكلة الجريمة” سريعا في شيكاغو التي وصفها بأنها “أخطر مدينة في العالم”، ملمّحا إلى إمكانية نشر قوات من الحرس الوطني في المدينة الواقعة في وسط غرب البلاد.
ووقّع ترامب، أمس الجمعة، أمراً تنفيذياً بتغيير تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”. وقال ترامب في تصريح لصحافيين في المكتب البيضوي بحضور الوزير بيت هيغسيث، إن الاسم الجديد “أكثر ملاءمة في ضوء وضع العالم راهناً”، مضيفاً أنه “يبعث رسالة النصر” إلى العالم.
ولا يمكن لترامب أن يغيّر رسمياً تسمية الوزارة من دون موافقة الكونغرس، لكن الأمر التنفيذي يسمح باستخدام التسمية الجديدة كاسم ثان لوزارة الدفاع.
وتقع الوزارة في مبنى البنتاغون، قرب واشنطن، على ضفاف نهر بوتوماك.
ويضم هذا الهيكل الضخم 17 مبنى لوزارة نمت بسرعة بسبب الحرب العالمية الثانية.
ومع أكثر من ثلاثة ملايين موظف مدني وعسكري، أصبحت وزارة الدفاع الآن أكبر جهة توظيف في الولايات المتحدة.
الرئيسيةالعالموزير لبناني: خطة حصر السلاح من 5 مراحل
وزير لبناني: خطة حصر السلاح من 5 مراحل
06 أيلول 2025
23:14
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن وزير المهجّرين اللبناني كمال شحادة، اليوم السبت، أن خطة جيش البلاد لحصر السلاح بيد الدولة تتكوّن من 5 مراحل متكاملة وتسمى “درع الوطن”.
وقال شحادة، في مقابلة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، إن هناك “إجماعاً وطنياً واسعاً” على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
والجمعة، أقرت الحكومة اللبنانية خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، ورحبت بها، لكنها قررت الإبقاء على مضمونها والمداولات بشأنها سرية.
خلال المقابلة، أوضح شحادة أن “خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة تعرف باسم درع الوطن، وتتكوّن من 5 مراحل متكاملة”.
ووفق شحادة، ستنطلق المرحلة الأولى من منطقة جنوب الليطاني (جنوب)، على أن تشمل المرحلة الثانية المنطقة الواقعة جنوب نهر الأولي، “في إطار التدرّج الجغرافي لضمان التنفيذ المنهجي والآمن”.
ويقع نهر الأولي شمال مدينة صيدا (جنوب) على بعد 30 كلم شمالي نهر الليطاني الذي يبعد عن الحدود مع إسرائيل 29 كلم.
وأشار الوزير اللبناني إلى أن هناك جدول زمني محدد لتنفيذ المرحلة الأولى لحصر السلاح، وكل إمكانات الجيش تركز على جنوب الليطاني، وجرى توضيح احتياجات الجيش للدول الصديقة، وواشنطن زادت دعمها للجيش اللبناني”.
والسبت، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش اللبناني أنجز تمركزه في أكثر من 85 بالمئة من المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، ويواصل عمله في “منع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر في ظروف جغرافية وعملانية صعبة”.
الرئيسيةالعالمسكان واشنطن يحتجون ويطالبون بخروج الحرس الوطني من المدينة – صور
سكان واشنطن يحتجون ويطالبون بخروج الحرس الوطني من المدينة – صور
07 أيلول 2025
02:30
تم نسخ الرابط
خبرني – تظاهر آلاف المحتجين في واشنطن العاصمة، يوم السبت، للمطالبة بأن ينهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر قوات الحرس الوطني التي تقوم بدوريات في شوارع العاصمة.
وردد المتظاهرون في مسيرة “كلنا واشنطن” بمن فيهم المهاجرون غير المسجلين، شعارات منددة بترامب وحملوا لافتات كتب على بعضها “يجب أن يرحل ترامب الآن” و”حرروا واشنطن” و”قاوموا الطغيان”.
وقال أليكس لوفر: “أنا هنا للاحتجاج على احتلال واشنطن العاصمة.. نحن نعارض النظام الاستبدادي وعلينا إبعاد الشرطة الفيدرالية والحرس الوطني عن شوارعنا”.
ونشر ترامب القوات الشهر الماضي لإعادة إرساء القانون والنظام والسلامة العامة، كما وضع إدارة شرطة العاصمة تحت السيطرة الفيدرالية المباشرة وأرسل أفراد إنفاذ القانون الفيدراليين، بمن فيهم أعضاء من هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، لمراقبة شوارع المدينة، وهي خطوات ندد بها المنتقدون باعتبارها تجاوزا للسلطة الفيدرالية.
وأظهرت بيانات وزارة العدل أن الجرائم العنيفة في عام 2024 وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ 30 عاما في واشنطن، وهي منطقة فيدرالية تتمتع بالحكم الذاتي تحت سلطة الكونغرس الأمريكي.
ومع تعهد ترامب بشن حملات في مدن أخرى يقودها الديمقراطيون أيضا، بدا وكأنه يهدد شيكاغو بترحيل المهاجرين مع نشره صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تسخر من فيلم “Apocalypse Now” الذي أنتج في عام 1979 عن حرب فيتنام.
وقال ترامب، يوم الثلاثاء، إنه سينشر أيضا قوات الحرس الوطني لمحاربة الجريمة في شيكاغو، وهو جهد غير عادي لعسكرة ثالث أكبر مدينة في البلاد والذي من المرجح أن يؤدي إلى معركة قانونية مع المسؤولين المحليين.
وقال حاكم ولاية إلينوي جيه بي بريتزكر بعد أن تحدث ترامب “إنه علم من الصحفيين أن الإدارة جمعت عملاء من وكالة الهجرة والجمارك والمركبات العسكرية وأن هناك المزيد من عملاء الوكالة في الطريق”.
ويقوم أكثر من ألفي جندي من بينهم جنود من ست ولايات ذات أغلبية جمهورية، بدوريات في المدينة، ولم يتضح بعد موعد انتهاء مهمتهم مع أن الجيش مدد هذا الأسبوع أوامره للحرس الوطني في واشنطن العاصمة حتى 30 نوفمبر.
واشنطن ترفع دعوى قضائية
ورفع المدعي العام الأمريكي براين شوالب دعوى قضائية، الخميس، سعيا لمنع نشر القوات، بحجة أنها غير دستورية وتنتهك قوانين فيدرالية متعددة، لكن بعض السكان رحبوا بالحرس الوطني ودعوا إلى نشره في الأحياء الأقل ثراء من المدينة حيث تتفشى الجريمة.
وكان الحرس الوطني متواجدا بشكل رئيسي في وسط المدينة والمناطق السياحية.
وأشادت عمدة واشنطن العاصمة مورييل باوزر، بقرار ترامب زيادة أعداد أفراد إنفاذ القانون الفيدراليين في المدينة، لكنها قالت إنها تأمل أن تنتهي مهمة الحرس الوطني قريبا.
وأكدت باوزر انخفاضا حادا في معدلات الجريمة بما في ذلك سرقة السيارات، منذ موجة العنف.
ووقع العمدة هذا الأسبوع أمرا يلزم المدينة بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الفيدرالية.
فضيحة بلوك هاوس .. رئيس أسبق للشاباك الإسرائيلي في دائرة الاتهام بألمانيا
الرئيسيةالعالمفضيحة بلوك هاوس .. رئيس أسبق للشاباك الإسرائيلي في دائرة الاتهام بألمانيا
فضيحة بلوك هاوس .. رئيس أسبق للشاباك الإسرائيلي في دائرة الاتهام بألمانيا
07 أيلول 2025
02:44
تم نسخ الرابط
خبرني – نشرت صحيفة “بيلد” الألمانية تحقيقا كشف تورط الرئيس الأسبق لجهاز “الشاباك” ووزير العلوم السابق في إسرائيل يعقوب بيري، في قضية خطف أطفال مثيرة للجدل بألمانيا.
وقالت صحيفة “بيلد” في تحقيقها الذي نشرته تحت عنوان “العميل الإسرائيلي الغامض وقضية بلوك” وسردت من خلاله تطورات جديدة ومثيرة، إن اسم يعقوب بيري ورد في قضية اختطاف طفلين يعودان لوريثة سلسلة مطاعم اللحوم الألمانية الشهيرة “بلوك هاوس” في إطار نزاع على الحضانة.
وفي التفاصيل، تدور القضية حول كريستينا بلوك وريثة سلسلة المطاعم الشهيرة التي تحاكم بتهمة الاستعانة بشركة أمن إسرائيلية تدعى “سايبر كوبولا أوبريشنز” لتنفيذ عملية خطف هدفت إلى استعادة طفليها كلارا (13 عاما) وتيودور (10 أعوام) من والدهما المقيم في الدنمارك ليلة رأس سنة 2024، في خرق مباشر لحكم قضائي.
وفي المحاكمة التي بدأت في هامبورغ منتصف يوليو، بدأت تتكشف تفاصيل القضية والتي تفيد بأن شركة إسرائيلية تدعى “سايبر كوبولا أوبريشنز” تضم ثلاثة ضباط سابقين في الموساد، خططت ونفذت عملية اختطاف الأطفال من منزل الأب ستيفان هانسيل في الدنمارك ليلة رأس السنة 2024 بعد أن رفض إعادة الأطفال إلى والدتهم بحجة أن إقامتهم معها تشكل خطرا عليهم.
وتقول بعض التقارير الإعلامية الألمانية إن عدد أفراد فريق الاختطاف بلغ ما لا يقل عن ثمانية أشخاص معظمهم إسرائيليون.
وقد أدلى شاهد إسرائيلي يدعى “تال س.” والذي ألقي القبض عليه في قبرص في سبتمبر وهو رهن الاحتجاز الاحتياطي في ألمانيا منذ نوفمبر 2024، بشهادته أمام المحكمة الأسبوع الماضي حول دوره في القضية، حيث أكد أنه لم يفعل ذلك لأغراض مالية بل لخدمة الطفلين كلارا وثيودور.
ووفق المصدر ذاته، خططت بلوك وشريكها الجديد الصحفي الرياضي الشهير جيرهارد ديلينغ الذي يحاكم أيضا بتهمة مساعدة بلوك، لإعادة الطفلين من والدهما منذ عام 2021.
كما قدم المحقق السابق فيرنر ماوس خلال جلسات المحاكمة شهادة قال فيها إن رئيس الاستخبارات الألمانية الأسبق أوغوست هانينغ هو من بادر بالاتصال ببيري، وطلب منه تشكيل فريق إسرائيلي يضم ثمانية عناصر لتنفيذ العملية.
ووفق الشهادة، فقد أبدى بيري استعداده للإدلاء بشهادة ضد هانينغ شرط ضمان السرية الكاملة والحماية الشخصية، غير أن هانينغ سارع إلى نفي أي علاقة له بالقضية وتقدم بشكوى قضائية بدعوى التشهير ضد موس.
وصرح هانينغ لصحيفة “بيلد”: “لم أتواصل قط مع بيري كما أنني لا أعلم بدفع مبلغ سبعة ملايين يورو”.
وأشار التحقيق أيضا إلى وجود شبهات مالية تتعلق بمبلغ 7 ملايين يورو، قيل إنه دفع لشركة الأمن الإسرائيلية “CGI Group” التي يترأسها بيري.
وعندما طرحت أسئلة على كريستينا بلوك بشأن صلتها ببيري أو بشأن المبلغ المذكور، فضلت الامتناع عن الرد.
وفي المقابل، أصدرت عائلة بيري بيانا عبر القناة “12” العبرية نفت فيه كل ما ورد في التقارير الألمانية، مؤكدة أنه يتلقى العلاج في أحد المستشفيات ولا صلة له بالقضية من قريب أو بعيد.
وأوضح البيان أن الشخص الذي زُعم أنه تواصل مع بيري لغرض العملية المزعومة نفى أيضا هذه الادعاءات، كما ورد في تقرير “بيلد”.
وختمت العائلة تصريحها بالقول: “ما يثار مجرد مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
وذكرت صحيفة “بيلد” أنها حاولت الاتصال ببيري وتواصلت مع زوجته على رقم هاتفه المحمول، التي أخبرت الصحفي أن زوجها في المستشفى.
كما تواصلت “بيلد” مع جهاز المخابرات الألماني (BND)، وصرح متحدث باسم الجهاز بأن “جهاز المخابرات الفيدرالي لا يعلق علنا على المسائل المتعلقة بأي نتائج أو أنشطة استخباراتية”، مؤكدا أن هذا لا يشكل بيانا بصحة الوقائع.
ولفتت “بيلد” إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يذكر فيها اسم بيري في سياق نشاطات بألمانيا، ففي عام 2019 تداولت تقارير أن شركته ساعدت السلطات المحلية في التحقيق بواحدة من أضخم عمليات السرقة في أوروبا، حيث تمت سرقة مجوهرات بقيمة 114 مليون يورو من متحف “القبة الخضراء” في دريسدن.
يذكر ان يعقوب بيري كان رئيسا لجهاز المخابرات الإسرائيلي الداخلي (الشاباك) من عام 1988 إلى عام 1995، ومن عام 2013إلى عام 2014 وزيرا للعلوم وعضوا في البرلمان عن “حزب يش عتيد”
اعتزل بيري العمل السياسي وهو الآن رئيس شركة الأمن “مجموعة سي جي آي” في تل أبيب.
في استمرار للحملة الممنهجة التي بدأها يوم أمس، أقدم جيش الاحتلال، بعد ظهر السبت، على قصف برج “السوسي” السكني في مدينة غزة.وتزامن القصف مع إصدار جيش الاحتلال بياناً عاجلاً زعم فيه أن حركة حماس قامت بزرع متفجرات في محيط البرج بهدف استهداف قواته، في تبرير جديد يسبق ويرافق عملية تدمير معلم مدني آخر في القطاع.يأتي استهداف برج السوسي، وهو برج سكني معروف غرب مدينة غزة، كحلقة جديدة في سلسلة الهجمات على الأبراج الشاهقة.وفي بيان صدر بالتزامن مع الغارات، قدم جيش الاحتلال ذريعة جديدة هذه المرة، مدعياً أن “حماس زرعت متفجرات قرب برج السوسي لاستهداف قواتنا”.يتبع هذا التبرير نمطاً واضحاً بدأه الاحتلال منذ الجمعة، حيث يتم إصدار مبررات أمنية محددة لكل برج قبيل أو أثناء عملية تدميره.يُعد هذا الهجوم هو الرابع من نوعه على الأقل خلال الـ 24 ساعة الماضية، ويأتي بعد التدمير الكامل لثلاثة أبراج رئيسية الجمعة، من بينها برج المشتهى وبرج آخر قرب ملعب فلسطين.وتؤكد هذه الهجمات المتتالية أن الاحتلال قد انتقل إلى مرحلة جديدة من الحرب، ترتكز على التدمير الممنهج للبنية التحتية المدنية والمعالم الحضرية البارزة في مدينة غزة، مما يفاقم الكارثة الإنسانية.مع كل ساعة، تزداد الأوضاع في غزة مأساوية، حيث تتواصل الهجمات على المباني السكنية التي تؤوي آلاف المدنيين.إن استهداف برج السوسي اليوم يؤكد أن سياسة تدمير الأبراج لم تكن حدثاً عابراً، بل هي استراتيجية عسكرية متكاملة يجري تنفيذها على الأرض، مما يهدد بتحويل أجزاء واسعة من المدينة إلى ركام.
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم السبت، من أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتجه نحو كارثة غير مسبوقة، إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة التي شهدتها أجزاء من القطاع خلال الأسبوع الماضي.وأوضح غيبريسوس، في بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة، أن أكثر من 15 ألف مريض في غزة بحاجة إلى رعاية صحية متخصصة وعاجلة، بينهم نحو 3800 طفل.وأضاف أن الشهر الماضي شهد تسجيل أكثر من 100 إصابة بمتلازمة “غيلان باريه”، التي قد تؤدي إلى الشلل، وأسفرت عن وفاة 11 شخصا، مشيرا إلى أن المنظمة تبذل جهودا مكثفة لإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى علاج طارئ خارج غزة.وأشار إلى أن المساعدات الغذائية موجودة بالفعل على مقربة من المحتاجين، ولكن عدم السماح بإدخالها يتسبب في وفيات مأساوية.وقال: “الناس يموتون جوعا، بينما الطعام الذي يمكن أن ينقذهم موجود في شاحنات لا تبعد سوى مسافة قصيرة”، مبينا أن ما لا يقل عن 370 شخصا توفوا بسبب سوء التغذية في غزة، بينهم أكثر من 300 حالة خلال الشهرين الماضيين فقط.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم السبت، أن حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان المدنيين العزل، دخلت يومها الـ700، في جريمة غير مسبوقة في التاريخ الحديث.وأشار المكتب، في بيان، إلى أن هذه الحرب أفرزت دمارا شبه كامل بنسبة 90 بالمئة من البنية التحتية، وخسائر أولية تتجاوز 68 مليار دولار، مع سيطرة الاحتلال على أكثر من 80 بالمئة من مساحة القطاع بالقوة العسكرية والتهجير القسري.وأضاف أن الاحتلال ارتكب، خلال هذه الفترة، مجازر دموية أدت إلى استشهاد وفقدان 73731 إنسانا، بينهم أكثر من 20000 طفل و12500 امرأة، إضافة إلى إبادة 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني، وقتل 1670 من الطواقم الطبية، و248 صحفيا، و139 رجل دفاع مدني، و173 موظف بلدية، كما أصيب أكثر من 162000 جريح، بينهم آلاف حالات البتر، والشلل، وفقدان البصر.وذكر المكتب أن الاحتلال دمر 38 مستشفى، و833 مسجدا، و163 مؤسسة تعليمية بشكل كلي، إلى جانب تدمير آلاف المؤسسات بشكل بالغ.كما فرض سياسة تجويع ممنهجة عبر حصار شامل ضد السكان المدنيين، ومنع دخول مئات آلاف شاحنات الغذاء والمساعدات، ما سبب كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان، بينهم أكثر من مليون طفل أصبحوا على حافة الموت جوعا.من جهة أخرى، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بالإخلاء القسري للسكان في عدد من المربعات السكنية غرب مدينة غزة، مشيرا إلى إنذار عاجل لسكان مدينة غزة في البلوكات (783، 784، 688، 690).
الرئيسيةالعالمانسحاب الصندوق النرويجي من استثمارات مرتبطة باسرائيل
انسحاب الصندوق النرويجي من استثمارات مرتبطة باسرائيل
06 أيلول 2025
12:21
تم نسخ الرابط
خبرني – أثار قرار صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بأصول تتجاوز تريليوني دولار، عاصفة سياسية واقتصادية في أوروبا والولايات المتحدة، عقب إعلانه الانسحاب من استثماراته في 29 شركة على صلة بالاحتلال الإسرائيلي، من بينها شركة “كاتربيلر” الأميركية.
وقالت صحيفة بلومبيرغ إن القرار جاء بعد مراجعة حكومية أمر بها وزير المالية ينس ستولتنبرغ، الذي برره بـ”أسباب إنسانية”، مشيرًا إلى أن استخدام جرافات “كاتربيلر” في هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية كان عاملًا حاسمًا في تبني الموقف.
الصندوق، الذي أُسس قبل 35 عامًا لإدارة عائدات النفط والغاز بعيدًا عن السياسة، وجد نفسه في قلب معادلة جديدة، بعدما تحولت استثماراته في شركات مرتبطة بالجيش الإسرائيلي إلى قضية انتخابية ساخنة، مع اقتراب موعد الانتخابات النرويجية المقبلة.
في واشنطن، قوبل القرار بغضب واسع، حيث هاجم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الخطوة وكتب عبر منصة “إكس”: “قراركم السخيف لن يمر دون رد”، مهددًا بفرض قيود على تأشيرات العاملين في الصندوق.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن التوتر يتزامن مع عدم توقيع اتفاق تجاري بين النرويج والولايات المتحدة، التي فرضت بالفعل رسومًا جمركية بنسبة 15% على المنتجات النرويجية، ما يفتح الباب أمام تصعيد تجاري أكبر.
الخطوة لم تقتصر على “كاتربيلر”، بل شملت 29 شركة أخرى، وهو ما يطرح تساؤلات حول تداعياتها على العلاقات الاقتصادية النرويجية الأميركية، خاصة مع تحذيرات من أن التكلفة قد تكون أكبر مما تتوقع أوسلو.
في المقابل، يرى مؤيدو القرار داخل النرويج أن الانسحاب يعكس التزامًا أخلاقيًا يتماشى مع المواقف الإنسانية التي يطالب بها الرأي العام، خصوصًا بعد استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وبحسب بلومبيرغ، يقف الصندوق أمام معادلة ضبابية: الحفاظ على صورته كأداة مالية محايدة لمصلحة الأجيال المقبلة، مقابل مواجهة ضغوط سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، بينما تحولت القضية من ملف مالي إلى ورقة انتخابية حساسة قد تترك تداعيات دبلوماسية واقتصادية واسعة مع حلفاء النرويج عبر الأطلسي.