في خطوةٍ تحملُ أبعادًا تتجاوز حدود لبنان، كشفت إسرائيل رسميًا عن تفاصيل عملية استخباراتية وصفت بأنها “الأكبر” في تاريخ جهازها الخارجي الموساد، أدت إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في سبتمبر من العام الماضي.لم يكن الإعلان مجرد تكريم داخلي لجهاز أمني، بل جاء محملا برسائل ردع سياسية وأمنية، فيما تزامن مع جدلٍ داخلي لبناني حول ملف حصر السلاح بيد الدولة، ليعيد طرح السؤال الأخطر: هل دخل لبنان مرحلة جديدة تُرسم معالمها بالدم والاستخبارات؟.الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قاد مراسم منح “جائزة الأمن الإسرائيلية” للموساد، تكريما لدوره في تنفيذ عملية معقدة انتهت باغتيال حسن نصر الله.وفي الحفل، كشف ضابط بارز في الموساد أن عملاء الجهاز نفذوا عمليات خطيرة في قلب بيروت، تحت نيران مباشرة، لجمع معلومات دقيقة مهّدت لتنفيذ الضربة.الاعتراف العلني، بعد عام كامل من العملية، بدا بمثابة إعلان رسمي لانتصار استخباري، ورسالة مزدوجة: أولا لتأكيد قوة الردع أمام الداخل الإسرائيلي بعد سنوات من التوتر، وثانيا لإحكام الضغط على حزب الله وبيئته في لبنان.تفاصيل الضربة الجويةفي 27 سبتمبر من العام الماضي، شنت إسرائيل عملية جوية مركزة على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، مستخدمةً عشر غارات متتالية بصواريخ خارقة للتحصينات.العملية أسفرت عن مقتل نصر الله، إلى جانب علي كركي قائد الجبهة الجنوبية في الحزب، والعميد عباس نيلو بريشان نائب قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني.المشهد كان صادمًا: استهداف منطقة شديدة التحصين، وسقوط قادة بارزين دفعة واحدة. وهو ما دفع محللين إسرائيليين إلى وصف العملية بأنها الأخطر منذ حرب تموز 2006.حزب الله.. رفض وتساؤلاتبينما احتفلت إسرائيل بالإنجاز، وجد حزب الله نفسه أمام أزمة داخلية متصاعدة. فقد رفض بشكل قاطع دعوات حصر السلاح بيد الدولة، واتهم ما وصفها بـ”السلطة اللبنانية” بالانصياع لإملاءات خارجية، معتبرًا أن قرارها بمثابة “هدايا مجانية لإسرائيل”.كتلة الحزب في البرلمان اللبناني أصدرت بيانًا شديد اللهجة، دعت فيه الحكومة إلى “مراجعة حساباتها”، محذرة من تمرير خطط تهدد بقاء المقاومة. في المقابل، ارتفعت أصوات لبنانية ترى أن اغتيال نصر الله فتح الباب لإعادة هيكلة الدولة بعيدًا عن سطوة الميليشيات.من جهته، أوضح الخبير الاستراتيجي في الأمن القومي يعرب صخر، أن ما جرى ليس مبالغة، بل نتيجة لتاريخ طويل من الاختراقات. وقال: “منذ تأسيسه عام 1949، حفل تاريخ الموساد بالعمليات النوعية؛ من اعتقال آيخمان في الأرجنتين، إلى اغتيال إسماعيل هنية في طهران، وصولًا إلى اختراقات أمنية معقدة وزرع العملاء”.وأضاف صخر أن نقطة التحول كانت ما بعد حرب تموز 2006، حين كثف الموساد نشاطه داخل بيئة حزب الله، مستخدما أجهزة تنصت وتحديد مواقع، وزرع العملاء.لكن المنعطف الأخطر جاء عام 2012 مع دخول الحزب إلى سوريا، حيث أدى تداخل عناصره مع قوات النظام السوري والحرس الثوري الإيراني إلى فتح أبواب واسعة للاختراق.
دولي وعربي
الرئيسيةالعالمالناتو: مستعدون لمضاعفة القدرات العسكرية لمواجهة التهديدات
الناتو: مستعدون لمضاعفة القدرات العسكرية لمواجهة التهديدات
04 أيلول 2025
14:47
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن الحلف يواجه تهديدات “جدية ودائمة” من روسيا والصين، مشدداً على أن تعزيز القدرات الدفاعية والإنتاج العسكري بات ضرورة لضمان أمن أوروبا وأمريكا الشمالية.
وفي خطاب ألقاه خلال قمة براغ للدفاع، أشار روته إلى أن روسيا تخصص 40% من ميزانيتها لاقتصاد الحرب، متوقعاً أن تنتج هذا العام 1500 دبابة و3000 مركبة مدرعة ومئات من صواريخ “إسكندر”.
وقال إن “روسيا ستبقى قوة مزعزعة واستفزازية في أوروبا والعالم للمدى المنظور”.
وكشف أن قادة الناتو اتفقوا في قمة لاهاي في يونيو الماضي على رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، منها 3.5% للمتطلبات الدفاعية الأساسية و1.5% للبنية التحتية والأمن السيبراني والصناعة.
وأضاف أن الحلف يحتاج إلى “زيادة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي بمقدار خمسة أضعاف، وآلاف الدبابات والمركبات المدرعة، وملايين قذائف المدفعية، ومزيد من الطائرات المسيّرة”.
وأوضح أن إنتاج الذخائر في الاتحاد الأوروبي ارتفع إلى ستة أضعاف خلال عامين، متوقعاً بلوغ مليوني قذيفة مدفعية بحلول نهاية 2025، مع مساهمة كبيرة من تشيكيا.
وأشاد بتجربة أوكرانيا التي رفعت إنتاجها السنوي من أنظمة المدفعية إلى أكثر من 200 نظام، وأصبحت من أكبر منتجي الطائرات المسيّرة عالمياً بطاقة تفوق 4.5 مليون طائرة سنوياً.
وأكد روته أن “الأمن يتطلب قدرات حقيقية، وقوة نارية، وتكنولوجيا جديدة”، داعياً الحكومات والصناعات الدفاعية إلى “زيادة الإنتاج وتسريع الابتكار”. واعتبر أن تعزيز الصناعات العسكرية لا يضمن الأمن فقط، بل يوفر نمواً اقتصادياً وفرص عمل جديدة، مشيراً إلى افتتاح مصنع لشركة “راينميتال” في ألمانيا وفر 500 وظيفة جديدة.
وحذر الأمين العام من أن التهديدات لا تقتصر على روسيا، بل تشمل الصين وإيران وكوريا الشمالية، التي تعزز تعاونها الدفاعي. وشدد على أن “وحدة الناتو، بمشاركة 32 دولة، إلى جانب الشراكات مع الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا ودول منطقة المحيطين الهندي والهادئ، هي مفتاح الحفاظ على الأمن والسلام”.
الرئيسيةالعالمأستراليا تخفض مستوى علاقاتها مع إيران وتعيد سفيرها
أستراليا تخفض مستوى علاقاتها مع إيران وتعيد سفيرها
04 أيلول 2025
14:53
تم نسخ الرابط
خبرني – نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله الخميس، إنه تم تخفيض مستوى العلاقات الثنائية بين إيران وأستراليا التي غادر سفيرها البلاد.
وطردت أستراليا السفير الإيراني الشهر الماضي، واتهمت الجمهورية الإسلامية بالتخطيط لهجومين معاديين للسامية في مدينتي سيدني وملبورن.
الحوثيون: اعتقلنا موظفين في الأمم المتحدة يشتبه بتجسسهم لحساب إسرائيل
الرئيسيةالعالمالحوثيون: اعتقلنا موظفين في الأمم المتحدة يشتبه بتجسسهم لحساب إسرائيل
الحوثيون: اعتقلنا موظفين في الأمم المتحدة يشتبه بتجسسهم لحساب إسرائيل
04 أيلول 2025
16:25
تم نسخ الرابط
خبرني – أفاد مسؤول في حكومة صنعاء التابعة للحوثيين، اليوم الخميس، بأن موظفي الأمم المتحدة الذين اعتقلتهم الجماعة قبل أيام يشتبه بتجسسهم لحساب إسرائيل والولايات المتحدة.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد أعلن الأحد أن الحوثيين اعتقلوا ما لا يقل عن 11 موظفًا تابعين للمنظمة.
جاء ذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء الخميس الماضي، وأدت إلى مقتل رئيس حكومة الحوثيين أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء.
وقال مصدر في وزارة الخارجية في صنعاء، طالبًا عدم كشف هويته: “من تم القبض عليهم من موظفي الأمم المتحدة متهمون بالتجسس لصالح العدوان الأميركي والإسرائيلي”.
وأضاف “من ثبتت تهمته سوف يُحال إلى المحاكمة”.
وبحسب المصادر، فإن من بين المعتقلين موظفون في برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
كما أوقف الحوثيون، السبت، عشرات آخرين “للاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل”، وفق ما أفاد مصدر أمني يمني للوكالة في حينه.
وتأتي هذه الاعتقالات بعد مقتل رئيس الحكومة/ أحمد غالب ناصر الرهوي، وتسعة وزراء ومسؤولين حكوميين في الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت صنعاء، الخميس الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يطلق الحوثيون صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل بشكل متكرر.
الرئيسيةالعالمألمانيا ترصد تفشي إنفلونزا الطيور (H5N1)
ألمانيا ترصد تفشي إنفلونزا الطيور (H5N1)
04 أيلول 2025
17:24
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت ألمانيا اكتشاف إصابة بفيروس (H5N1) عالي العدوى في مزرعة دجاج شمال البلاد، وسط تحذيرات متجددة من مخاطره على إمدادات الغذاء والصحة العامة عالميًا.
أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلًا عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان، بأن السلطات الألمانية رصدت تفشيًا لسلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور (H5N1) في مزرعة للدواجن تقع في بلدة شينيفيلد بشمال البلاد، وذلك في تقرير رسمي صدر عن المنظمة ومقرها باريس.
وأشارت المعلومات الواردة إلى أن الفيروس أصاب قطيعًا مكوَّنًا من 2800 دجاجة بيّاضة، ما تسبب في نفوق 100 طائر منها. وقد اتُّخذت الإجراءات الصحية البيطرية المعتادة لمواجهة انتشار العدوى، مع تنفيذ العزل الفوري للمزرعة المصابة لتفادي انتقال الفيروس إلى مزارع مجاورة.
يأتي هذا الإعلان في وقت تزداد فيه المخاوف داخل الأوساط الصحية والزراعية حول العالم من عودة نشاط فيروس إنفلونزا الطيور بأنواعه المختلفة، خصوصًا بعد أن تسببت موجات التفشي السابقة في خسائر كبيرة لقطاع الدواجن على الصعيد الدولي، وأثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد الغذائي، وأسهمت في ارتفاع أسعار البيض والدواجن، إضافة إلى تنامي القلق بشأن احتمالية انتقال العدوى إلى الإنسان في ظروف معينة.
في سياق متصل، حذَّر خبراء في أستراليا من احتمالات تفشي سلالة (H5) من الفيروس على أراضيهم، وذلك رغم أن أستراليا تُعَدّ آخر قارة لم تُسجِّل إصابات بشرية أو زراعية بهذه السلالة.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، يراقب الخبراء الأستراليون عن كثب التطورات العالمية، وما تسببت فيه السلالة نفسها من أضرار بيئية وصحية في دول متعددة خلال السنوات الأخيرة.
ومن أجل تعزيز الاستعداد الوطني، أعلنت الحكومة الأسترالية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن تخصيص ميزانية بلغت 95 مليون دولار، بهدف تمويل برامج الأمن البيولوجي والصحة العامة وحماية البيئة، ضمن جهود استباقية لمواجهة الفيروس في حال ظهوره محليًا.
وتواجه أستراليا حاليًا تفشيًا منفصلًا لسلالة (H7) من إنفلونزا الطيور، والتي أصابت مزارع دواجن في مناطق متفرقة من البلاد، وأدت إلى نفوق ملايين الطيور وتدمير كميات كبيرة من البيض، إلا أن القلق الأكبر يبقى من المتحوّر (H5N1) الذي ينتقل بشكل رئيسي عبر الطيور المهاجرة القادمة من خارج البلاد، والذي يرتبط بانخفاض أعداد بعض الأنواع المحلية على المدى الطويل.
ويتواصل التنسيق بين الجهات البيطرية والصحية في الدول المتأثرة والهيئات الدولية المختصة، من أجل متابعة بؤر التفشي والحد من مخاطره على القطاعات الزراعية والصحة العامة، فيما تواصل بعض الدول تحديث استراتيجيات الوقاية والتحصين تحسُّبًا لأي موجات انتشار جديدة.
اعتقالات بالضفة واستيلاء وهدم منازل بالخليل والخضرأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمد جمال عمر مدني، البالغ من العمر 25 عاما، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، أمس الأربعاء.وتسللت قوات إسرائيلية فجر أمس الأربعاء، خاصة إلى مخيم بلاطة بمركبة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وحاصرت أحد المنازل، وسط اقتحام المزيد من التعزيزات، وانتشار في أزقة المخيم، وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، كما اعتقلت الشاب مجاهد خديش عقب محاصرة منزله داخل المخيم.وفي سياق متصل، أصيب شابان برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد اقتحام قواته مدينة أريحا.وأوضحت مصادر طبية في المدينة أن الشابين تعرضا لإصابات متوسطة في القدم، وتم تقديم الإسعافات اللازمة لهما.وفي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال صباح الأربعاء منطقة أرض الدير، وأغلقتها بشكل كامل، قبل أن تشرع بهدم منزلين مكوّنين من طابقين يعودان للمواطنين محمد عدنان أبو عموص وحسن يوسف صلاح.وخلال عملية الهدم، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت باتجاه الفلسطينيين لمنعهم من الاقتراب، دون تسجيل إصابات.كما نفذت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات واسعة فجراً، شملت عدة محافظات.ففي قباطية جنوب جنين، جرى اعتقال ستة شبان بعد مداهمة منازلهم وتخريب محتوياتها، وهم: محمود طزازعة، همام السخن، معتز زكارنة، مجد زكارنة، أحمد حنايشة، وزيد حنايشة.وفي بلعا شرق طولكرم، اعتقل الشاب نور الحج بعد اقتحام منزله، فيما شنت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش في الحي الشرقي للبلدة. كذلك اعتقلت قوة عسكرية مواطنًا من بلدة نعلين غرب رام الله عقب اقتحام منزله.وفي الخليل، استولى عشرات المستوطنين على منزل يعود لعائلة ناصر في البلدة القديمة، قرب باب البلدية، حيث رفعوا الأعلام الإسرائيلية ونظموا احتفالات في المكان، وسط حماية مشددة من جيش وشرطة الاحتلال التي أغلقت شارع الشلالة.بالمقابل، شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعدا ملحوظا في أعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.وبحسب مركز معلومات فلسطين «معطى»، فقد نفذت خلال 24 ساعة نحو 15 عملية متنوعة، شملت اشتباكات مسلحة، تفجير عبوات ناسفة، إلقاء زجاجات حارقة، مواجهات ورشق بالحجارة، إلى جانب تصدي المواطنين لاعتداءات المستوطنين.
شهدت العاصمة الصينية بكين، اليوم الأربعاء 3 سبتمبر 2025، عرضا عسكريا هو الأضخم في تاريخ البلاد بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الشعب الصيني على الاحتلال الياباني ونهاية الحرب العالمية الثانية.وفي كلمة ألقاها خلال المناسبة، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن “نهضة الأمة الصينية لا يمكن إيقافها”، معربا عن ثقته بأن قضية السلام والتنمية للبشرية ستنتصر حتما.وأضاف أن العالم يقف اليوم أمام خيار مصيري بين السلام أو الحرب، والحوار أو المواجهة، داعيا الدول إلى معالجة جذور الصراعات ومنع تكرار المآسي التاريخية، ومؤكدًا أن السلام المشترك لا يتحقق إلا عبر المساواة والدعم المتبادل.وشارك في الاحتفال أكثر من 22 زعيما عالميا، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس البيلاروسي ألكسندر بزشكيان، إلى جانب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في زيارة نادرة خارج بلاده للقاء الرئيس الصيني.انطلقت الاحتفالات منذ ساعات الفجر الأولى، حيث احتشد أكثر من 50 ألف متفرج في ميدان تيانانمن في بكين لحضور العرض، وفقا لقناة CCTV الرسمية وسط إجراءات تنظيمية مشددة. ومع رفع العلم الصيني وعزف النشيد الوطني، بدأ العرض العسكري الذي وصف بأنه الأكبر عددا وحجما منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وهو الثاني من نوعه بعد عرض مماثل في العام 2015.العرض تضمن ثلاثة محاور رئيسية استعراض القوات المسلحة، عرض الجنود، ثم استعراض أحدث التقنيات القتالية، شارك فيه آلاف الجنود، وسرب من الطائرات المقاتلة، إلى جانب دبابات ومدافع وآليات عسكرية حديثة وصواريخ متطورة وقطع بحرية محلية الصنع.كما عرضت خلاله منظومات الدفاع الجوي وبطاريات الصواريخ والقاذفات، في استعراض بارز للتطور العسكري الصيني.شهدت اختتام الاحتفالية اطلاق سرب كبير من الطيور تبعته موجة من البالونات الملونة، اضفت على الحدث طابعا رمزيا يجمع بين القوة العسكرية والروح الوطنية
أمرت قاضية أميركية الأربعاء بإلغاء قرار تجميد التمويلات الذي اتخذته إدارة الرئيس دونالد ترامب بحق جامعة هارفرد على خلفية اتهامات بتفشي معاداة السامية والتحيز في المؤسّسة المرموقة.وقالت القاضية الفدرالية في بوسطن أليسون بوروز في قرارها “ألغت المحكمة أوامر التجميد وخطابات الإنهاء باعتبارها تنتهك التعديل الأول” من الدستور.وأضافت “يتم إلغاء وإبطال جميع عمليات التجميد وإنهاء التمويل لجامعة هارفرد والتي تمت بموجب أوامر التجميد وخطابات الإنهاء في أو بعد 14 نيسان/أبريل 2025”.
خمسة قتلى بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان واليونيفيل تندّد بقصف طال عناصرها
قُتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوب لبنان الأربعاء بغارات إسرائيلية، بحسب ما أعلنت بيروت، بينما ندّدت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) بإلقاء مسيّرات إسرائيلية قنابل قرب عناصرها في هجوم وصفته “من بين الأخطر” ضد قواتها منذ وقف إطلاق النار بين الدولة العبرية وحزب الله.وتشنّ إسرائيل بانتظام غارات جوية على لبنان على الرغم من وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني/نوفمبر والذي أنهى أكثر من عام من القتال بينها وبين حزب الله المدعوم من إيران.وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية طالت أنحاء متفرقة من جنوب لبنان الأربعاء. ومساء، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن شخصا خامسا قُتل وأصيب عشرة آخرون بجروح، بينهم ثلاثة أطفال، في سلسلة غارات إسرائيلية طالت بلدة أنصارية في جنوب لبنان.ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي في الحال على كل هذه الغارات، لكنّه قال إنّه قتل العنصر في حزب الله عبد المنعم موسى سويدان في غارة على بلدة ياطر.وأضاف الجيش الإسرائيلي لاحقا أنّه أغار على موقع لحزب الله في بلدة أنصارية “تمّ استخدامه لتخزين آليات هندسية مخصّصة لاعادة إعمار التنظيم والدفع بمخطّطات إرهابية”، مشيرا إلى أنّه هاجم أيضا “منصة صاروخية لحزب الله في منطقة الجبين”.- اليونيفيل تندّد -وأتت هذه الغارات بعدما أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) الأربعاء أن مسيّرات إسرائيلية ألقت أربع قنابل قرب عناصرها في هجوم وصفته “من بين الأخطر” ضد قواتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر، في حين قال الجيش الاسرائيلي إنّ إطلاق النار “لم يكن متعمدا”.وقالت القوة إن الجيش الإسرائيلي ألقى صباح الثلاثاء “أربع قنابل قرب قوات اليونيفيل لحفظ السلام الذين كانوا يعملون على إزالة حواجز طرقية تعيق الوصول إلى موقع تابع للأمم المتحدة” في جنوب لبنان قرب الحدود مع الدولة العبرية.وأضافت أن “إحدى القنابل سقطت على بعد 20 مترا فيما سقطت ثلاث على بعد مئة متر تقريبا عن عناصر ومركبات الأمم المتحدة”.وشددت على أن “هذه من بين الهجمات الأكثر خطورة على عناصر اليونيفيل وأصولها منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي” الذي وضع حدا لمواجهات استمرت أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله.وقال الجيش الاسرائيلي من جهته في بيان “لم يتم إطلاق النار بشكل متعمد نحو قوات اليونيفيل”، مضيفا أن قواته في جنوب لبنان رصدت الثلاثاء “مشتبها به” في المنطقة وألقت قنابل صوتية بهدف التشويش وإزالة التهديد دون وقوع إصابات.وذكرت القوة الأممية في بيانها أن الجيش الإسرائيلي كان على علم مسبق بخططها القيام بالأعمال الطرقية “قرب الخط الأزرق”، وهو بمثابة خط الحدود مع إسرائيل، جنوب شرق قرية مروحين.وأكدت اليونيفيل أن تعريض حياة قوات حفظ السلام للخطر يشكّل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر عام 2006 والذي شكّل أساسا لوقف إطلاق النار العام الماضي.وتابعت أنّ “أيّ خطوات تعرّض قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام وأصولها إلى الخطر، والتدخل في المهام الموكلة إليها، غير مقبولة وتشكّل انتهاكا خطيرا للقرار 1701 والقانون الدولي”.- “ضمان حماية” -وطالبت فرنسا بـ”ضمان حماية قوات حفظ السلام وأمن عناصر الأمم المتحدة ومعداتها ومقارها”، في بيان للخارجية تعليقا على الهجوم الاسرائيلي.ودانت قطر من جهتها استهداف اسرائيل لقوة اليونيفيل، معتبرة ذلك “انتهاكا خطيرا لقواعد القانون الإنساني الدولي”، ومؤكدة تضامنها “الكامل مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها”.وصوّت مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي لتمديد مهمة قوة اليونيفيل لمرة أخيرة حتى نهاية العام المقبل تمهيدا لانسحابها عام 2027 بعد نحو خمسين عاما من انتشارها في جنوب لبنان.ورحّب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون بهذا القرار، متهما اليونيفيل بالفشل في منع حزب الله من “السيطرة على المنطقة”.ويأتي ذلك بينما التزمت السلطات اللبنانية تجريد حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام في إطار تطبيق وقف إطلاق النار، على وقع ضغوط أميركية، وتخوّف من أن تنفّذ إسرائيل تهديدات بحملة عسكرية جديدة ما لم يتم نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران.ومن المقرّر أن تعقد الحكومة اللبنانية الجمعة جلسة “لعرض ومناقشة خطة حصر السلاح” التي كلّفت الجيش بوضعها في آب/أغسطس.ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه بوساطة أميركية، على ابتعاد حزب الله عن الحدود، وعلى حصر السلاح في لبنان بيد القوى الرسمية اللبنانية، وانسحاب إسرائيل من نقاط توغّلت إليها خلال النزاع.الا أن الدولة العبرية أبقت قواتها في خمس مرتفعات استراتيجية، وتواصل شنّ ضربات بشكل شبه يومي على مناطق مختلفة في لبنان مشيرة الى أنها تستهدف مستودعات أسلحة لحزب الله وقياديين فيه.
الرئيسيةالعالمماكرون يؤكد استعداد الأوروبيين لتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا
ماكرون يؤكد استعداد الأوروبيين لتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا
03 أيلول 2025
23:35
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، لدى استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوروبا مستعدة لتوفير ضمانات أمنية لكييف فور توقيع اتفاق سلام ينهي الحرب التي اندلعت؛ إثر الهجوم الروسي عام 2022.
وقال ماكرون عشية استضافة قمة لقادة أوروبيين ضمن “تحالف الراغبين” الداعم لكييف “نحن الأوروبيون مستعدون لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا والأوكرانيين فور توقيع (اتفاق) سلام”.
وأضاف أن “المساهمات التي أعدت ووثقت وأكدت بعد ظهر اليوم على مستوى وزراء الدفاع، في سرية تامة، تمكنني من القول: انتهى الأمر، هذا العمل التحضيري قد اكتمل، وسيتم الآن اعتماده سياسيا”.
وتابع: “نحن مستعدون لسلام قوي وسلام دائم لأوكرانيا والأوروبيين” مردفا أن “السؤال الآن هو معرفة مدى صدق روسيا”.
وشكّك ماكرون مرارا في تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الأميركي دونالد ترامب بشأن رغبته في السلام.
وقال زيلينسكي الأربعاء، إنه لا يرى أي مؤشرات على رغبة موسكو في إنهاء الحرب.
وأوضح الرئيس الأوكراني: “للأسف لم نرَ بعد مؤشرات من جانب روسيا تظهر أنها ترغب في وضع حد للحرب” معربا عن ثقته بأن الولايات المتحدة والدول الأوروبية ستساند كييف في “زيادة الضغط على روسيا للتقدم نحو حل دبلوماسي”.
وتكتم الزعماء الأوروبيون على طبيعة الضمانات التي من المتوقع أن تشمل نشر قوات أوروبية في أوكرانيا، وتدريب الجيش الأوكراني، فيما ستضطلع الولايات المتحدة بدور داعم.