دعا البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان لوقف إطلاق نار دائم في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل.كما ناشد بابا الفاتيكان، المجتمع الدولي لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.وفى وقت سابق، ناشد البابا ليو الرابع عشر، القوى الكبرى في العالم «وقف الحرب»، خلال أول رسالة له، أمام الحشود في ساحة القديس بطرس، منذ انتخابه بابا الفاتيكان.ودعا البابا ليو الرابع عشر، في أول قداس له، إلى سلام حقيقي ودائم في أوكرانيا، ووقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
دولي وعربي
استشهد 76 فلسطينيا في قطاع غزة وأصيب 298 آخرون بجراح بقصف اسرائيلي خلال 24 ساعة الماضية، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن حصيلة العدوان المتواصل منذ السابع من تشرين الأول 2023، ارتفعت إلى 62895 شهيدا، و158927 جريحا، مشيرة الى تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية، والنقص الحاد في الإمدادات الطبية والإغاثية.
شرع مستوطنون، الأربعاء، بتوسيع بؤرة استيطانية مقامة على أراضي فلسطينيين في خربة دير رازح جنوبيّ الخليل.وذكرت وسائل اعلام فلسطينية، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين شرعت بتوسيع البؤرة الاستيطانية التي تم إنشاؤها في شهر كانون الأول من العام الماضي على أراضي الأهالي في خربة دير رازح جنوبيّ الخليل، وذلك بإحضار أكثر من 30 كرفانا ونصبها في تلك المنطقة.وكانت جرافات الاحتلال ومستوطنون، قد جرفت أواخر العام الماضي نحو 400 دونم من أراضي الفلسطينيين التي تعود ملكيتها لعائلة عمرو، وقطعت الأشجار، وخربت المزروعات، وشقت طريقا استيطانيا بطول 3 كيلومترات.هذا وشهدت مناطق جنوبيّ الخليل الأربعاء تصعيدا كبيرا في الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، حيث شرعت مجموعات من المستوطنين بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة في قرية أم الخير، وتوسيع اثنتين في كل من خلة الضبع وشعب البطم بمسافر يطا، وتم نصب عدد من الكرفانات وكذلك تنفيذ أعمال بناء عدد من الوحدات الجديدة.وفي السياق ذاته، هاجمت مجموعة من المستوطنين الرعاة وقطعان أغنامهم في حي الطيران في بلدة الظاهرية جنوبيّ الخليل، ومنعتهم من الوصول إلى الحقول والمراعي.
الرئيسيةالعالمترمب يقترح تغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب
ترمب يقترح تغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب
27 أغسطس 2025
09:20
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه قد يُقدم خلال الأيام القليلة المقبلة على تغيير اسم وزارة الدفاع الأمريكية إلى “وزارة الحرب”.
وخلال لقائه مع رئيس كوريا الجنوبية، أعاد ترمب طرح هذه الفكرة، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج فقط إلى الدفاع، بل يجب أن تكون قادرة على المبادرة بالهجوم عند الضرورة. وقال: “اسم وزارة الحرب يبدو أفضل.”
ووفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الأمريكية، ألمح ترمب في كلمته مرارًا إلى أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تكتفي بحل النزاعات العالمية، بل عليها أيضًا أن تُظهر قوتها العسكرية في الخارج لتعزيز موقفها المتشدد. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة لا تمثل مجرد تصريح سياسي، بل تعكس رغبته في إعادة صياغة صورة الجيش الأمريكي عبر “استعراض القوة”.
ومع ذلك، فإن تنفيذ خطة تغيير الاسم يواجه عقبات قانونية، إذ إن تسمية وزارة الدفاع مرتبطة بالقانون الأمريكي، وأي تعديل بهذا الشأن يتطلب موافقة الكونغرس.
الرئيسيةالعالمجيش الاحتلال يعترض صاروخاً أطلق من اليمن
جيش الاحتلال يعترض صاروخاً أطلق من اليمن
27 أغسطس 2025
09:30
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه اعترض، فجر اليوم الأربعاء، صاروخاً أُطلق من اليمن.
ويأتي هذا الاعتراض بعد 3 أيام من قصف الجيش الإسرائيلي أهدافاً لجماعة أنصار الله الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال الجيش في بيان، إنّه “إثر انطلاق صفّارات الإنذار في عدد من مناطق إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صاروخاً أطلق من اليمن”.
وأفادت صحافية بأنّ صفّارات الإنذار دوّت في القدس.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، يطلق الحوثيون باستمرار صواريخ بالستية، وطائرات مسيّرة باتجاه الدولة العبرية، يتمّ اعتراض معظمها.
كما يشنّ الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يتّهمونها بالارتباط بإسرائيل.
ويقول الحوثيون إنّ “هجماتهم تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة”.
وتردّ إسرائيل على هذه الهجمات بضرب مواقع تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.
إيران : إن عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لا تعني استئناف التعاون الكامل
الرئيسيةالعالمإيران : إن عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لا تعني استئناف التعاون الكامل
إيران : إن عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لا تعني استئناف التعاون الكامل
27 أغسطس 2025
13:46
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء أنّ عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تعني استئناف التعاون الكامل معها، مشيرا إلى أنّ العمل لا يزال جاريا لوضع إطار لذلك.
ونقل التلفزيون الرسمي عن عراقجي قوله “لم تتم حتى الآن الموافقة على النص النهائي للإطار الجديد للتعاون مع الوكالة الدولة للطاقة الذرية ويتمّ تبادل وجهات النظر”.
الرئيسيةالعالمالكرملين ينظر بسلبية إلى نشر قوات أوروبية في أوكرانيا
الكرملين ينظر بسلبية إلى نشر قوات أوروبية في أوكرانيا
27 أغسطس 2025
13:47
تم نسخ الرابط
خبرني – شدد الكرملين الأربعاء على أن روسيا تعارض نشر قوات أوروبية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن رغبة موسكو في منع أي وجود عسكري لبلدان حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا كان في مقدم الأسباب التي أدت الى اندلاع الحرب.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين لدى سؤاله عن وجهة نظر موسكو فيما يتعلق بنشر قوة أوروبية لحفظ السلام في إطار أي اتفاق لإنهاء النزاع، “ننظر إلى هذا النوع من النقاشات بسلبية”.
أكد، أن أي لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني يتطلب “تحضيرا جيدا”، مما يقلّص احتمالات انعقاد اجتماع بين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي في أي وقت قريب.
وأضاف بيسكوف أن “أي تواصل عالي المستوى أو على أعلى مستوى يجب أن يتم التحضير له جيدا ليكون فعالا”.
وأشار إلى أن كبار المفاوضين الروس والأوكرانيين “على اتصال”، لكن لم يتم بعد تحديد موعد لإجراء مفاوضات.
شددت سوريا، الثلاثاء، على حقها “الثابت والمشروع” في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي، وذلك مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السورية أدانت فيه “بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، والتي أسفرت عن استشهاد شاب جراء قصف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي (جنوب)”.كما أدانت “توغل قوات الاحتلال (الإسرائيلي) وشنها حملات اعتقال بحق المدنيين في بلدة سويسة (بالقنيطرة)، وإعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة”.وأكدت على أن “هذه الممارسات العدوانية تمثل خرقا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن في المنطقة”.وجددت سوريا مطالبتها المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن بـ”التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة”.وشددت على “حقها الثابت والمشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي”.وخلال شهر أغسطس/ آب الجاري، توغل الجيش الإسرائيلي أربع مرات في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، كان آخرها فجر الثلاثاء، قبل أن تعلن دمشق عن مقتل أحد مواطنيها في قصف إسرائيلي لمنزل.ولم تشكل الإدارة السورية الجديدة، القائمة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024، أي تهديد لتل أبيب، ورغم ذلك توغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل سوريا، وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.ومنذ 7 أشهر يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطا أمنيا بعرض 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوب سوريا.وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بالنظام المخلوع بشار الأسد، أواخر 2024، ووسعت رقعة احتلالها.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول 75 شهيدًا و370 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية؛ جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقالت الوزارة في بيانها أمس الثلاثاء: إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات بلغ 17 شهيدًا و 122 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,140 شهيدًا وأكثر من 15,737 إصابة.وذكرت أن مستشفيات قطاع غزة، سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية بين البالغين، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 303 حالة وفاة، من ضمنهم 117 طفلًا.وأكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغت 10,975 شهيدًا و 46,588 إصابة.وبذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 62,819 شهيدًا و 158,629 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.وقالت: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.من جانبها، أكدت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية أن الكهنة والراهبات قرروا البقاء والاستمرار في رعاية جميع من سيبقَون في رِحاب المجمّعَيْن التابعين لهما. وأوضحتا في بيان مشترك أنه منذ اندلاع الحرب أصبح مُجمَّع كنيسة مار بورفيريوس للروم الأرثوذكس ومُجمَّع كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة ملاذًا لمئات المدنيين من بينهم كبار السن والنساء والأطفال.وأشارتا إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعلنت قبل بضعة أسابيع عن قرارها بالسيطرة على مدينة غزة التي يعيش فيها مئات الآلاف من المدنيين حيث تقع أيضًا كنائسنا وسيتمّ إجلاؤهم ونقلهم إلى جنوبي القطاع.وشددتا على أن مغادرة مدينة غزة ومحاولة الفرار إلى جنوبي القطاع ستكونان بمنزلة إعلان حُكمٍ بالإعدام على هؤلاء.وأكدت أنه لا يوجد أي مبرّر للتهجير الجماعي المتعمّد والقسري للمدنيين.وأشار البيان إلى أنه في مجُمّع كنيسة اللاتين يعيش منذ سنوات طويلة أشخاص من ذوي الإعاقة يتلقَّون الرعاية على يد جمعيّة مرسَلات المحبة.وذكرتا أن الكثير من اللاجئين الذين احتموا داخل أسوار المُجمَّعين يعانون من الهُزال وسوء التغذية بسبب الصعوبات التي واجهوها خلال الأشهر الماضية.وشددت على أنه لا يمكن أن يكون هناك مستقبل قائم على الأسر أو تشريد الفلسطينيين أو الانتقام منهم.وناشدتا المجتمع الدولي أن يتحرّك لإنهاء هذه الحرب العبثيّة والمدمرة.هذا وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:«لا بد من تحقيق العدالة للصحفيين وغيرهم ممن قتلوا في غزة أمس.فالمعاناة في غزة بلغت مستوى لا يمكن تصوره ولا يجوز استخدام المجاعة سلاحا.سياسياً، كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم «عن مصدر إسرائيلي:» أن الصفقة التي تبدي تل أبيب استعدادا لبحثها تتضمن إعادة كل الأسرى وإنهاء الحرب. وقالت:«الوزير ديرمر يعمل على مقترح صفقة كاملة تتضمن أبعادا سياسية لإنهاء الحرب. الوزير ديرمر يقود مفاوضات سياسية بشأن غزة ولبنان وسوريا بدعم أميركي».ونقل موقع بلومبيرغ عن مساعد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله :» نمهل حماس حتى منتصف سبتمبر للموافقة على اتفاق يتضمن عودة الرهائن وتفكيك حكومتها.إذا لم توافق حماس فسنكون قد أنهينا الاستعدادات العسكرية لبدء عملية في مدينة غزة.في مشهد يجمع بين القلق الاستراتيجي العميق والطموحات الشخصية، تتصاعد داخل إسرائيل تحذيرات من أن الدعم الأمريكي غير المحدود، الذي تزعمه الرئيس دونالد ترامب، قد يكون على حافة الانهيار. هذه المخاوف تأتي في وقت يُظهر فيه ترامب نفسه حماسةً غير مسبوقة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وهي سعيّ قد يصطدم مع سياساته الداعمة لحرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة.ويصف الكاتب البارز «بن درور يميني» في صحيفة «يديعوت أحرونوت» المأزق الإسرائيلي بعبارة قاسية: «محقون لكننا أغبياء». ويؤكد أن شرعية الحرب ضد حماس ك(منظمة إرهابية) في الغرب وفي بعض الأنظمة العربية- هي أمر لا جدال فيه، لكن الطريقة التي تدير بها إسرائيل هذه الحرب تؤدي إلى هزيمة ذاتية و» فضيحة » تعكس الصورة البشعة لإسرائيل.ويشير يميني إلى حادثة قصف مستشفى ناصر في خانيونس، التي هيمنت على عناوين الأخبار العالمية، كمثال صارخ على كيفية تحول التعاطف الدولي الأولي مع إسرائيل في ٧ تشرين الثاني إلى استنكار شامل ووصف إسرائيل بأصعب الاوصاف منها النازية والابادة الجماعية… ويحذر من أن استمرار العمليات العسكرية، خاصة الاجتياح البري المتوقع لمدينة غزة المليونية، سينتج عددا لا يحصى من القتلى والجرحى من الأبرياء الفلسطينيين، مما سيعزز صورة «الفظاعة» الإسرائيلية عالميًا. ويخلص إلى أن «الطوق يشتد حول عنق إسرائيل» وليس حول غزة، وأن المقاطعة الاقتصادية الشاملة لإسرائيل على غرار جنوب إفريقيا هي «مجرد مسألة وقت».ويرى يميني أن «اليد الحرة» التي منحها ترامب لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كانت مبنية على توقع «حرب خاطفة» تنتهي سريعًا. لكن مع استمرار الحرب لأشهر طويلة وتصاعد الخسائر في الأرواح من المدينين والصحفيين والعاملين في المؤسسات الدولية، بدأت بوادر «نفاد الصبر» تظهر على ترامب. السؤال الذي يطرحه يميني هو «هل سينقلب علينا؟» بل «متى سينقلب علينا؟».هنا يلتقي التحليل مع تقرير صحيفة «هآرتس» للكاتب «الوف بن»، الذي يسلط الضوء على الطموح الشخصي الهائل للرئيس ترامب: الحصول على جائزة نوبل للسلام. وفقًا للتقرير، فإن ترامب «يتلهف» على الجائزة، ويغار من سلفه باراك أوباما الذي حصل عليها، ووصل به الأمر إلى التذمر من أنه «يستحقها لكنهم لن يمنحوها إياه». ولتحقيق هذا الهدف، انخرط ترامب في حملة ضغط مكثفة، حيث جمع توصيات من قادة مثل نتنياهو ورئيسي باكستان وكمبوديا، وتفاخر بـ «حل» سبعة نزاعات حول العالم بمعدل «حرب كل شهر» منذ توليه منصبه.يكمن التناقض الرئيسي، وفقًا لتحليل «هآرتس»، في فشل ترامب الذريع في تحقيق أي تقدم في القضية المركزية في الشرق الأوسط الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، الذي وصفه بأنه «يجب ويجبي عددًا كبيرًا من الضحايا». فبدلاً من الدفع نحو السلام وحل الدولتين، منح ترامب نتنياهو «اليد الحرة» لتصعيد حرب الإبادة في غزة وتعميق الاحتلال والاستيطان في الضفة، متغاضيًا عن تقارير «الجوع الفظيع» ومحو المدن وخطة تهجير الفلسطينيين من وطنهم.هذا الدعم غير المحدود، الذي وصفه التقرير بأنه «وصمة سوداء على صورته كمحب للسلام»، هو بالضبط ما قد يحول بينه وبين جائزة نوبل التي يحلم بها. لجنة الجائزة، كما يشير المحلل الإسرائيلي، قد تفضل أن تمنحها هذا العام «للأطباء الفلسطينيين والأجانب الذين، تحت القصف الإسرائيلي، يناضلون في ظروف غير محتملة لإنقاذ أطفال غزة».تخلق هذه العوامل معًا سيناريوًا شديد الخطورة لإسرائيل. فمن ناحية، حكومة نتنياهو تواصل سياسة يرى محللون أنها تدفع البلاد نحو العزلة الدولية والعقوبات الاقتصادية والسياسية. ومن ناحية أخرى، الحليف الرئيسي الذي يعتمد عليه قد يضطر، بدافع من طموحه الشخصي في نيل شرعية دولية (جائزة نوبل) والضغط المتصاعد، إلى تغيير سياسته والانقلاب على الدعم غير المشروط، مما قد يفاجئ القيادة الإسرائيلية في لحظة حرجة.في المحصلة هي سباق ضد الزمن: إما أن تنجح إسرائيل في إنهاء الحرب وتحقيق أهدافها بشكل سريع وحاسم قبل أن ينفد صبر ترامب والمجتمع الدولي، أو أنها ستجد نفسها قريبًا في مواجهة عواصف من عقوبات دولية وربما حتى انسحاب الدعم الأمريكي، مع زعيم في البيت الأبيض يبحث عن إرث السلام الذي دمرته حرب غزة.
يرأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأربعاء “اجتماعا واسعا” لمناقشة الوضع في غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب المتواصلة في القطاع منذ حوالى عامين، بحسب ما أعلن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف الثلاثاء.وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية الإخبارية “لدينا اجتماع هام في البيت الأبيض غدا (الأربعاء)، برئاسة الرئيس، ونعمل على وضع خطة شاملة للغاية لليوم التالي لانتهاء” الحرب في القطاع الفلسطيني المدمّر من جراء الحرب المتواصلة فيه بين إسرائيل وحركة حماس منذ ما يقرب من عامين.