يبحث قادة “تحالف الراغبين” الداعم لكييف الثلاثاء الخطوات المقبلة بشأن أوكرانيا، غداة استضافة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين في واشنطن.وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية لوكالة فرانس برس، إن رئيسها كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيرئسان “اجتماعا افتراضيا لتحالف الراغبين صباح اليوم لإطلاع القادة على مخرجات النقاشات في واشنطن والبحث في الخطوات التالية”.
دولي وعربي
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، وفاة 3 فلسطينيين، نتيجة سوء التغذية، سجّلتها مستشفيات القطاع، خلال 24 ساعة.وأفادت الوزارة، بأن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 266 شهيدا، من بينهم 112 طفلا.يشار إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، في ظل الحصار الإسرائيلي للقطاع.وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار وحزيران، نتيجة لاستمرار الحصار.وأكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة، وأن ما يقارب واحدا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حادا.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن اقتراح وقف إطلاق النار الأحدث في غزة الذي وافقت عليه حركة حماس “يكاد يتطابق” مع خطة سابقة طرحها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.وكانت حركة حماس أبلغت الوسطاء المصريين والقطريين الاثنين موافقتها على مقترح جديد سلّموها إياه في القاهرة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مدة 60 يوما وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين على دفعتين.ولم تعلق إسرائيل على موافقة حماس حتى الآن، فيما ينتظر العالم ردها.وعلى مدى أكثر من 22 شهرا، لم تثمر جهود الوسطاء في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول 2023.وفي القاهرة، أكد رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان لقناة “القاهرة الإخبارية” أن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى “ردت على المقترح من دون أي تحفظات” مؤكدا أن الكرة أصبحت الآن “في ملعب” إسرائيل.
أظهرت تقديرات تم إجراؤها باستخدام أداة يديرها معهد كارلوس الثالث لأبحاث الصحة العامة أن أكثر من 1100 حالة وفاة على صلة بموجة الحر التي انتهت للتو في إسبانيا واستمرت 16 يوما.ويبلغ العدد الدقيق للوفيات المنسوبة إلى موجة الحر التي استمرت من 3 إلى 18 آب/أغسطس، 1149 حالة وفاة بحسب هذا النظام المسمى “مومو” (رصد الوفيات) الذي يجمع عدد الوفيات في إسبانيا على أساس يومي ويحسب الفرق في الوفيات مقارنة بالوفيات المتوقعة بناء على سلاسل تاريخية مسجلة.
الرئيسيةالعالمسانا: مقتل عنصرين من الأمن بإطلاق نار من مجهولين في طرطوس
سانا: مقتل عنصرين من الأمن بإطلاق نار من مجهولين في طرطوس
19 أغسطس 2025
10:39
تم نسخ الرابط
خبرني – قال مصدر أمني سوري، الثلاثاء، إن شخصا داخل مركبة “مشبوهة” مركونة بجانب الطريق، أطلق النار بشكل مباشر باتجاه عناصر أمن بعدما اقتربوا منها لتفتيشها، ما أدى إلى مقتل عنصرين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن المصدر أن المسلحين المجهولين الذين كانوا في السيارة لاذوا بالفرار.
وأضاف أن الجهات المختصة تعمل على ملاحقة السيارة وتحديد هوية الفاعلين لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء.
الرئيسيةالعالمنتنياهو : رئيس وزراء أستراليا خان إسرائيل
نتنياهو : رئيس وزراء أستراليا خان إسرائيل
19 أغسطس 2025
12:06
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن التاريخ سيذكر رئيس وزراء أستراليا ألبانيز كسياسي ضعيف خان إسرائيل وتخلى عن يهود أستراليا
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يوم الاثنين إنه ألغى تأشيرات دبلوماسيين أستراليين لدى السلطة الفلسطينية، عقب قرار كانبيرا الاعتراف بدولة فلسطينية وإلغاء تأشيرة نائب إسرائيلي.
وقالت الحكومة الأسترالية إنها ألغت تأشيرة نائب إسرائيلي ينتمي إلى الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب إطلاقه دعوة لمناهضة قيام دولة فلسطينية وحث إسرائيل على ضم الضفة الغربية المحتلة.
وذكر ساعر أن سفير أستراليا لدى إسرائيل أُبلغ بإلغاء تأشيرات الممثلين الأستراليين لدى السلطة الفلسطينية.
وعلى غرار الكثير من الدول، تحتفظ أستراليا بسفارة لدى إسرائيل في تل أبيب ومكتب تمثيلي لدى السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وكتب ساعر على موقع إكس “أصدرت أيضا تعليمات للسفارة الإسرائيلية في كانبيرا بدراسة أي طلب رسمي لإصدار تأشيرة أسترالية لدخول إسرائيل بعناية”، واصفا رفض أستراليا منح تأشيرات لبعض الإسرائيليين بأنه “غير مبرر”.
ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج قرار إسرائيل بأنه “رد فعل غير مبرر”.
وقالت وانج في بيان “في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الحوار والدبلوماسية أكثر من أي وقت مضى، تعزل حكومة نتنياهو إسرائيل وتقوض الجهود الدولية نحو السلام وحل الدولتين”.
وأصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا نددت فيه بقرار إسرائيل ووصفته بأنه غير قانوني.
وقالت في البيان إنها تدين “بأشد العبارات الإجراء التعسفي الذي أعلن عنه وزير خارجية الاحتلال بشأن إلغاء تأشيرات الدبلوماسيين الاستراليين لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، وتعتبره غير قانوني ويتناقض مع اتفاقيات جنيف والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي لا تمنح السلطة القائمة بالاحتلال مثل هذه الصلاحية”.
ومن المقرر أن تعترف أستراليا بدولة فلسطينية الشهر المقبل، وهي خطوة تأمل في أن تسهم في تعزيز الزخم الدولي فيما يتعلق بحل الدولتين ووقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في القطاع.
*دعوة من منظمة يهودية
كان من المقرر أن يقوم سيمشا روثمان، وهو عضو في الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية الذي يتزعمه وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بزيارة إلى أستراليا هذا الشهر بناء على دعوة من منظمة يهودية محافظة.
وقال روثمان إنه أُبلغ بإلغاء التأشيرة بسبب تصريحات اعتبرتها الحكومة الأسترالية مثيرة للجدل وتحريضية، مثل قوله إن إقامة دولة فلسطينية ستؤدي إلى تدمير دولة إسرائيل ودعوته إلى بسط السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وأضاف روثمان في اتصال هاتفي مع رويترز يوم الاثنين “لا شيء مما قلته لم يصدر مرارا عن الغالبية العظمى من الشعب في إسرائيل وحكومة إسرائيل”.
وذكر روثمان أنه أُبلغ بأن آراءه ستُثير اضطرابات بين المسلمين الأستراليين.
وردا على سؤال حول قرار كانبيرا الاعتراف بدولة فلسطينية، قال روثمان إنه سيكون “خطأ فادحا ومكافأة كبيرة لحركة حماس وللإرهاب”.
وذكر وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك في بيان أن الحكومة تتخذ موقفا صارما حيال من يسعون إلى نشر الانقسام في أستراليا، وأن أي شخص يأتي للترويج لرسالة كراهية وانقسام غير مرحب به.
وأضاف “تحت قيادة حكومتنا، ستكون أستراليا بلدا يمكن للجميع أن يكون فيه آمنا ويشعر بالأمان”.
وقال الرئيس التنفيذي للجمعية اليهودية الأسترالية روبرت جريجوري إن الجمعية وجهت دعوة إلى روثمان للقاء أبناء الطائفة اليهودية “وإظهار التضامن في وجه موجة من معاداة السامية”.
وفرضت أستراليا وأربع دول أخرى عقوبات على سموتريتش ووزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير في يونيو حزيران بتهمة التحريض المتكرر على ممارسة العنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
أبلغت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء المصريين والقطريين موافقتها على مقترح جديد سلّموها إياه في القاهرة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لـ 60 يوما وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين على دفعتين، وفق ما أفاد مصدر مطلع في الحركة وكالة فرانس برس الاثنين.وقال المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته “حماس سلمت ردها للوسطاء بموافقتها والفصائل (الفلسطينية) على المقترح الجديد بشأن وقف إطلاق النار وبدون طلب أي تعديلات”.من جهته، أشار مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات الى أن الوسطاء قدّموا لحماس والفصائل الفلسطينية “ضمانات… بتنفيذ الاتفاق، مع التعهد باستئناف المفاوضات لبحث حل دائم”.وعلى مدار أكثر من 22 شهرا، لم تثمر جهود الوسطاء في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.وأتى المقترح الجديد بعد إقرار المجلس الأمني في الدولة العبرية خطة للسيطرة على مدينة غزة في شمال القطاع، ووسط تحذيرات دولية من انتشار الجوع في القطاع المدمّر والمحاصر وبلوغه حافة المجاعة.وكان مسؤول فلسطيني أفاد فرانس برس في وقت سابق بأن “وفد حماس برئاسة خليل الحية في القاهرة تسلّم مقترحا جديدا… يستند إلى مقترح (المبعوث الأميركي ستيف) ويتكوف الأخير الذي ينص على هدنة لستين يوما واطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على دفعتين”.وأوضح أنه “اتفاق إطار لإطلاق مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين (إسرائيل وحماس) حول وقف دائم لإطلاق النار”.وأكد مصدر في حركة الجهاد الاسلامي لفرانس برس أن ممثلي مصر وقطر “نقلوا مبادرة جديدة” الى الفصائل.وأشار الى أنها تشمل “وقف إطلاق نار موقتا لـ60 يوما يتم خلالها إطلاق سراح عشرة إسرائيليين أحياء، وتسليم عدد من الجثث (لرهائن متوفين)، على أن تكون هناك مفاوضات فورية لصفقة أشمل، بما يضمن التوصل إلى اتفاق بشأن اليوم التالي لانتهاء الحرب والعدوان في قطاع غزة بوجود ضمانات”.وشدد على أن وفود الفصائل في القاهرة تسعى “للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة وفقا لما طرحه الوسطاء لمنع تنفيذ خطة احتلال قطاع غزة ومنع تهجير مواطني القطاع”، وأن حركة الجهاد “تتعاطى بإيجابية ومرونة كبيرة مع المبادرة (…) بما يضمن التخفيف من المعاناة الإنسانية لشعبنا”.من جانبها، أكدت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعمها للمقترح المصري.وقال المتحدث باسم الحركة منذر الحايك لفرانس برس إن فتح تدعم المقترح الجديد “لوقف حرب الإبادة الجماعية وتدعو حركة حماس للموافقة الفورية” عليه “لإنقاذ ما تبقى من شعبنا وإفشال مخطط القتل والتهجير”.
إسرائيل تعيد مشروع «E1» الاستيطانيأعلنت محافظة القدس، أمس الاثنين، أن نحو سبعة آلاف فلسطيني يقيمون في 22 تجمعًا بدويًا شرق المدينة يواجهون خطر التهجير القسري، في ظل المضي بخطط استيطانية إسرائيلية تعرف بمشروع E1 إلى جانب مشروع ما يسمى «شارع السيادة».وقالت المحافظة في تقريرها أمس الاثنين، إن تنفيذ هذه المشاريع سيؤدي إلى عزل تجمعي جبل البابا ووادي جمل عن بلدة العيزرية بشكل شبه كامل، حيث يقطن هناك نحو مئة شخص.ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، بتسلئيل سموتريتش، موافقته على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في منطقة (E1) الواقعة شرق القدس.وتأتي هذه المصادقة ضمن العودة الإسرائيلية لمخطط «إي 1» أو ما يسمى «البوابة الشرقية»، وهو المخطط الذي وُضع عام 1994 على مساحة 12,440 دونماً، بهدف إلى إقامة 3500 وحدة استيطانية، إضافة إلى عشرة فنادق، وهو مشروع تم المصادقة عليه أول مرة عام 1997، حيث أُقيمت بعض البنى التحتية ونُقل مركز للشرطة إلى المنطقة، لكنه جُمد بسبب ضغوط دولة أميركية وغربية خشية انهيار عملية التسوية حينها.وبحسب مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم)، فإن المضي في المشروع سيؤدي إلى خلق تواصل استيطاني بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس الشرقية المحتلة، ما يعمّق عزل القدس الشرقية عن بقية أجزاء الضفة الغربية، ويقوّض التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها. ويسدد ضربة قاتلة للدولة الفلسطينية العتيدة في التواصل الجغرافي والديمغرافي.فبعد عقدين من تجميده، دخل أخطر مشروع استيطاني لضم الضفة الغربية المحتلة حيز التنفيذ، بقرارٍ من وزير إسرائيلي متطرف، ليعطي بمقتضاه ضوءًا أخضر لالتهام الضفة دون ذرائع، فإن تنفيذ مشروع «E1» الاستيطاني الأضخم يعتبر ضربة قاضية لوحدة الضفة والقدس المحتلة.ويقول المختص بالشأن الاستيطاني جمال جمعة إن المخطط ليس بالجديد، وإنما الجديد هو أنه وُضع للتنفيذ، وهو مشروع يعود لتسعينات القرن الماضي، حينما أقرته حكومة الاحتلال الاسرائيلي آنذاك، وتم تعطيله بشكل متواصل من الإدارات الأمريكية المتعاقبة، لأنها تعي خطورته.ويصف المشروع بأنه «أكبر وأخطر مشروع استيطاني بالضفة الغربية، لأنه أولاً سيحكم طوق الاستيطان حول القدس، وسيفصل برية القدس التي تمتد من المنحدرات الشرقية للقدس حتى البحر الميت وأريحا أمام الفلسطينيين».ويوضح أنه بموجب المشروع ستغلق نهائياً تلك المنحدرات، كما أن كل التجمعات البدوية سيتم تهجيرها وستغلق طرق رئيسية تاريخيّة مثل خط القدس أريحا الذي يعود عمره لأكثر من ثلاثة ألاف عام.وحسب جمعة، فإن خط القدس أريحا، مرتبط بقوة بتاريخ فلسطين وبالروايات الدينية، مضيفًا «هذا الطريق الذي سلكه المسيح بعد صوم أربعين يومًا تجاه القدس، وعلى هذا الطريق بنى صلاح الدين مقام النبي موسى، وعززه بعده الظاهر بيبرس في وجه الحملات الصليبية كمنطقة حماية رئيسية للقدس».وبمقتضى إغلاق الخط، فإن حوالي خمس قرى شرق القدس ستُحرم من أراضيها كافة من عناتا للعزيزية للطور العيسوية لمنطقة «ازعيم»، وستصبح محاصرة تماماً ولن يكون هناك بناء عمراني فيها.ومن مخاطر المشروع، إغلاق شارع حيوي آخر وهو طريق «أبو جورج»، والذي تم التمهيد له عبر فتح شارع عناتا المحاذي للجدار حتى حاجز «ازعيم» لتحويل مجرى السير من الجنوب بتجاه الشمال والعكس.ويبين جمعة أن تحويل مجرى الطريق يهدف لتفريغ المنطقة التي يشكل خطًا حيويا لها، وعمليًا يصل للقدس بشكل عملي، وإغلاقه يعني تهجير كل قرى السكان حوله وبالتالي إفراغ المنطقة كليًا.وينوه إلى أن منحدرات شرقي القدس حتى البحر الميت ستصبح مناطق توسعات استيطانية، مع العلم أن كثير من المستوطنات موجودة، والتي تم مصادرة أراضي وإضافتها لها، بالإضافة لبؤر جديدة كثيرة.وكما يقول «فالمنطقة كلها حول مستوطنة معاليه أدوميم، بما فيها الE 1 تمتلىء بالتجمعات الاستيطانية، تمهيدًا لتهجير جماعي لتجمعات المنطقة، كما يقضي المشروع».بالإضافة لذلك، فإن المنطقة المستهدفة تشكل أكبر قطع أراضي بالضفة الغربية، ولذلك ستشكل ضمها فعليًا.ويفيد جمعة بأن الهدف بالأساس هو توسيع حدود القدس بأكبر قدر ممكن، من أجل تحديد حدود ما تسمى «القدس الكبرى»، والتي بدأ الإطار الأساسي لها بجدار الفصل العنصري، الذي ضم للقدس حوالي أربع كتل استيطانية ضخمة بما يعادل 200 الف مستوطن، وهو مشروع قضم 10% من أراضي الضفة الغربية.كما سيضرب مشروع «E1» إمكانية قيام دولة فلسطينية، كما يقول جمعة فإن هذا سيشكل القشة أو الطلقة الأخيرة في مشروع الدولة الفلسطنية».ويستدرك حديثه «ولكن أيضًا بدون هذا المشروع الاستيطاني لا يمكن إقامة دولة فلسطينية، ضمن امتداداته، والذي هو ضمن مشروع متواصل من عام 1967، وما أضيف له من جدار ومناطق صناعية وبنى تحتية وغيره، وهو عمليًا يقسم الضفة الغربية، ويضم خياراتها الأساسية إلى الاستيطان».وبالوضع الجغرافي الاستيطاني الجديد فإن الفلسطينيين سيحاصرون، وسيتم تشتيتهم ضمن كانتونات داخل الضفة.ويكمل جمعة «بالنظر للمستقبل بهذا الواقع، فإنه وخلال الفترة القادمة سنرى كوارث ستحل بنا، فمن جهة سيكون التواصل بين كل مدن الضفة الأكثر صعوبة، بمعنى إذا كنت تريد الذهاب من الخليل لرام الله سكون بحاجة لتصريح، مثله مثل زيارة غزة».ومن ناحية ثانية، سيتم القضاء على الثروة الحيوانية التي مصدرها التجمعات البدويه، وبتهجيرها لا يوجد مساحات لبيع أغنامها، بالإضافة لمنع المزارعين لحقولهم وأراضيهم.ويحذر من أنه إذا ما استمرّ هذا الحال، سيكون الموسم الحالي دموي.ويلفت جمعة لميليشيات المستوطنين المسلحة، المنتشرة والتي تمارس بحق المزارعين والأراضي جرائم يومية، وهو ما سيجعلنا نستورد الزيتون من الخارج، عدا عن كل الأمور الأخرى الثانية التي تدفع بتجاه الانهيار الاقتصادي في الضفة، والتي هي معلنة وواضحة في سياسي الحكومة الحالية.كما يؤكد جمعة أنه «وحتى السلطة الفلسطينية بكل غيابها عن القضية هم لا يريدونها، لا لشيء إلا لأنهم لا يريدون ممثلًا عن الشعب الفلسطيني، وإنما يريدون مجموعات بشرية معزولة يتحكم في مصيرها الاحتلال».وبحسبه، فإن الواقع الذي يراد الوصول إليه هو عدم وجود أي جهة سياسية تقود أو تمثل الشعب الفلسطيني، وإنما مجرد حكم بلديات أو مخاتير وما شابه من هذه التسميات، التي تشير إلى ما تريد «إسرائيل» فرضه في الضفة الغربية.
قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين اجتماعا في البيت الأبيض مع قادة أوروبيين لإجراء اتصال بنظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود التوصّل لاتفاق حول أوكرانيا، بحسب ما أفاد وكالة فرانس برس مصدر مطّلع على المباحثات.وقال المصدر طالبا عدم نشر اسمه إنّ ترامب اتّصل ببوتين بينما كان يستضيف كلا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وفنلندا والمفوضية الأوروبية وحلف شمال الأطلسي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين أنه بدأ ترتيبات لعقد قمة سلام ثنائية بين نظيريه الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين، على أن تتبعها قمة ثلاثية يشارك فيها هو نفسه.وقال ترامب بعد استضافته زيلينسكي وزعماء أوروبيين في البيت الأبيض، إنّه “في ختام الاجتماعات، اتصلتُ بالرئيس بوتين، وبدأتُ الترتيبات لعقد اجتماع، في مكان سيتمّ تحديده، بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي”.وأضاف “بعد هذا الاجتماع، سنعقد اجتماعا ثلاثيا أنا والرئيسين”.