قالت الناطقة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة عزيزة الكحلوت، الأربعاء، إن عدد الأيتام في القطاع بلغ نحو 40 ألف يتيم منذ بداية العدوان في السابع من تشرين الأول 2023، مقارنة بنحو 17 ألفًا قبل الحرب، أي بزيادة تقدر بنحو 135%.وأوضحت الكحلوت أن هذا الرقم يعكس تضاعفًا خطيرًا خلال أقل من عامين، ما يشير إلى تسارع مقلق في معدلات فقدان أحد الأبوين أو كليهما نتيجة العدوان، وهو رقم يتجاوز ما سُجل خلال أكثر من عقد سابق.وفيما يتعلق ببرامج كفالة الأيتام، أكدت الكحلوت أن هذه البرامج تأثرت بشكل كبير نتيجة تعطل أنظمة التحويل المالي بسبب الحصار، والملاحقة الأمنية لبعض المؤسسات العاملة في هذا المجال، إضافة إلى توقف بعض الجهات الممولة عن إرسال الدعم، وإغلاق البنوك، وعدم توفر السيولة النقدية.وأضافت، “صعوبة الوصول إلى الأيتام وتحديث بياناتهم بسبب النزوح المستمر زاد من تعقيد الأمور، ومع ذلك، فإن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة لضمان استمرار الحد الأدنى من الرعاية بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين”.وحول مصير الأيتام الذين فقدوا ذويهم ومنازلهم معًا، أوضحت الكحلوت أن الوزارة تعمل على إيوائهم مؤقتًا لدى أقارب أو أسر حاضنة، وفق معايير وإجراءات رسمية، كما يتم تزويدهم بكافة احتياجاتهم من خلال برامج الإغاثة العاجلة، إلى جانب تقييم حالاتهم النفسية والاجتماعية، والعمل على توفير رعاية بديلة بالتعاون مع مؤسسات متخصصة.وأكدت الكحلوت أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية الفئات الضعيفة، خصوصا النساء والأطفال، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، مشيرة إلى أن هناك تنسيقا مستمرا مع مؤسسات محلية ودولية، مثل اليونيسف، لتوفير جلسات دعم نفسي للأطفال والأمهات في مراكز الإيواء، وكذلك للناجين من القصف.
دولي وعربي
ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 231 منذ بدء الحرب على القطاع
ارتفعت حصيلة الشهداء الصّحفيين في قطاع غزة إلى 231 صحفيا بعد الإعلان عن استشهاد الصحفيين تامر الزعانين وولاء الجعبري.وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال “الإسرائيلي” للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج.ودعا المكتب الإعلامي، الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما طالب ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
مختصون: دعوات أعضاء بالكنيست لفرض السيادة على الضفة نسف لحل الدولتين
يصوّت “الكنيست” الإسرائيلي، الأربعاء، على بيان يُعبّر عن دعم رسمي لفرض “السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد فعلي لضم المناطق الفلسطينية إلى إسرائيل، بما يخالف القانون الدولي ويقوّض فرص الحل السياسي للصراع.ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تتويجا لسلسلة طويلة من السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي سعت على مدى عقود إلى تثبيت السيطرة على الأرض الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، ومحاصرة الفلسطينيين، وفق ما يؤكد مختصون في الشأن الإسرائيلي.ويأتي القرار في إطار “اقتراح على جدول الأعمال” بادر إليه أعضاء الكنيست سيمحا روتمان، أوريت ستروك، ودان إيلوز، وعوديد فورير، وحظي بموافقة رئاسة الكنيست، الاثنين.وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التصريحات والمواقف التحريضية وأي صيغ متداولة أو بيانات في “الكنيست” الإسرائيلي التي تدعو لفرض ما تسمى “السيادة الإسرائيلية على الضفة”.واعتبرت الوزارة، الأربعاء، أن هذه الإجراءات استعمارية تشكل تكريسا لنظام “الأبرتهايد” في فلسطين المحتلة، واستخفافا فجا بقرارات الأمم المتحدة والرأي الاستشاري للعدل الدولية، وامعاناً في تقويض فرصة تطبيق حل الدولتين، خاصة بعد قرار الكنيست برفض الدولة الفلسطينية، كما أنها دعوة صريحة لتصعيد دوامة الحروب والعنف.* تيار معادي لحل الدولتينالصحفي المختص في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور قال في تصريحات لـ “المملكة” إن التصويت المرتقب على البيان يعكس تنامي التيار المنادي بالضم داخل إسرائيل، وهو تيار يرفض بشكل قاطع فكرة إقامة دولة فلسطينية أو أي تسوية على أساس حل الدولتين.وأوضح أن هذا التيار يعمل على ترسيخ الاحتلال ليس فقط عبر التشريعات، بل من خلال الممارسات الميدانية اليومية مثل الاستيطان، السيطرة على الأراضي، الاعتداءات على القرى الفلسطينية، وبناء البنية التحتية التي تعزل الفلسطينيين وتُحكم السيطرة الإسرائيلية.وأشار منصور إلى أن البيان يأتي تتويجا لتحولات عميقة جرت سابقا في بنية الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، والسياسات الأمنية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، فضلا عن القوانين التي منحت المستوطنين صفة قانونية أقرب إلى المواطنين الإسرائيليين داخل الخط الأخضر، في محاولة لإلغاء الخط الأخضر فعليا.وأضاف أن “الخطاب السياسي الإسرائيلي بات يستثني الفلسطينيين تماما من أي تصور مستقبلي، وبدعم أميركي غير مسبوق، خاصة في عهد إدارة دونالد ترامب، التي لم تأت على ذكر حل الدولتين، وشجعت اليمين الإسرائيلي والمستوطنين.الضم.. مشروع متكامل ضمن رؤية استيطانيةمن جانبه، اعتبر الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار” وليد حباس، في حديث لـ “المملكة”، أن سياسة الضم هي درّة التاج في مشروع الاحتلال والهدف الأسمى لليمين الإسرائيلي، الذي يسعى منذ سنوات لتحويل السيطرة الفعلية على الأرض إلى سيادة قانونية ودستورية.وأوضح حباس أن الكنيست شهد خلال العقدين الأخيرين تقديم عشرات مشاريع القوانين الهادفة إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، في تجاهل تام للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه منذ بداية عام 2023 فقط، طُرحت أكثر من خمسة مشاريع قوانين جديدة لتشريع الضم أو تسهيله قانونيا.وتابع “من أبرز هذه المشاريع، قانون “متروبولين القدس” (2025)، الذي يضم مستوطنات كبرى، وما يسمى مشروع “القدس الكبرى”، بالإضافة إلى مشروع ضم جنوب الخليل، ومشروع قانون يسهّل بيع الأراضي للمستوطنين.وبحسب حباس، فإن معظم مشاريع الضم جاءت من قبل أحزاب اليمين القومي والديني، مثل حزب الليكود، الصهيونية الدينية، وعوتسما يهوديت، ويتزعمها شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الذين يمارسون ضغوطا متزايدة لدفع الحكومة نحو تشريعات الضم، بدعم قوي من اللوبيات الاستيطانية.وأكد أن الضم يمثل انتهاكا صارخا للحقوق الفلسطينية، ويدفع باتجاه تهجير آلاف العائلات، خاصة في المناطق المصنفة (ج) والقدس ومحيطها، ويحوّل الفلسطينيين إلى مجموعات محاصرة بلا حقوق أو سيادة، في ظل نظام فصل عنصري كامل الأركان.نهاية حل الدولتين وبداية “الأبارتهايد” رسمياوأشار حباس إلى أن تمرير هذه القوانين يُعلن فعليا وفاة حل الدولتين، ويدخل إسرائيل مرحلة جديدة من “الاستعمار العنصري الصريح”، موضحًا أن ضم أي جزء من الضفة الغربية، ولو مستوطنة واحدة، يكرّس السيطرة على الأرض ويمنع أي تواصل جغرافي فلسطيني، ويقوّض إمكانيات إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.وحذّر من أن إسرائيل تتحول إلى كيان “أبارتهايد” رسمي يُدين نفسه بارتكاب مزيد من الجرائم ضد الإنسانية، ويكرّس نظاما استيطانيا يُطارد الفلسطينيين في وجودهم ومستقبلهم، معتبرا أن ما يجري “ليس فقط ضما للأرض، بل عملية محو منظّمة للهوية والتاريخ والحقوق الفلسطينية.وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الدول والمجتمع الدولي التعامل بمنتهى الجدية مع تلك التحركات الداعية لتكريس ضم الضفة وادانتها بقوة، واتخاذ ما يلزم من الاجراءات لوقفها فوراً، خاصة ونحن على أعتاب عقد المؤتمر الأممي لحل الدولتين.تحدٍ للمجتمع الدولي وسط غياب الردعورغم أن المجتمع الدولي أعلن مرارًا رفضه لسياسات الضم واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، إلا أن إسرائيل، بحسب الخبراء، تمضي قدما في تنفيذ سياساتها دون وجود رادع حقيقي.ويتوقع أن يثير البيان في حال أصبح مشروع قرار في الكنيست، ردود فعل غاضبة فلسطينيا ودوليا، باعتباره تصعيدا خطيرا في مشروع تهويد الضفة الغربية وتكريس الاحتلال، وإغلاقا رسميا لأي أفق لحل سياسي قائم على أساس قرارات الشرعية الدولية.في 19 تموز 2024، أكدت محكمة العدل الدولية، أن وجود الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي في الأراضي الفلسطينية، مشيرة في الرأي الاستشاري الذي أصدرته حول التداعيات القضائية للممارسات الإسرائيلية وانعكاسها على الأراضي المحتلة، أنه يتوجب على إسرائيل وقف الاحتلال وإنهاء تواجدها غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة في أقرب وقت.وجاء في رأي المحكمة، أنه يتوجب على إسرائيل الوقف الفوري لأي نشاط استيطاني جديد وإخراج كل المستوطنين من الأرض الفلسطينية المحتلة.وفي 18 أيلول 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، مشروع قرار يطالب بأن تنهي إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، “وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة” خلال 12 شهرا، بناء على الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية.وفي 23 كانون الأول 2016، تبنى مجلس الأمن القرار 2334 الذي ينص على أن المستوطنات الإسرائيلية تشكّل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”ـ إذ نص القرار، أنه يجب على جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، “أن تتوقف على الفور وبشكل كامل”.المملكة
الرئيسيةالعالمأوكرانيا تفقد أولى مقاتلاتها الفرنسية من نوع ميراج في حادث تحطم
أوكرانيا تفقد أولى مقاتلاتها الفرنسية من نوع ميراج في حادث تحطم
23 تموز 2025
02:40
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنّ بلاده فقدت الثلاثاء أولى مقاتلاتها الفرنسية من طراز ميراج 2000 في حادث تحطّم تمكّن خلاله الطيّار من القفز من الطائرة بسلام.
وقال زيلينسكي في خطاب بثّه موقع الرئاسة فجر الأربعاء “للأسف، فقدنا إحدى طائراتنا المقاتلة. طائرة فرنسية، فعّالة للغاية، إحدى مقاتلاتنا الميراج”، مؤكدا أنّ “الطيّار تمكّن من القفز، ولم يُسقطها الروس”.
الرئيسيةالعالمنقابة المحاميين السوريين تشطب عدداً من من عائلة الأسد
نقابة المحاميين السوريين تشطب عدداً من من عائلة الأسد
23 تموز 2025
08:45
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن مجلس فرع نقابة المحامين في اللاذقية، اليوم الثلاثاء، شطب عدد من أسماء أعضائه.
وقال القرار رقم (388) الصادر عن فرع النقابة، إن قرار شطب المحامين جاء استناداً للمادة رقم (23) من قانون تنظيم المهنة للعام 2010، وتضم القائمة 36 اسماً من محامي فرع نقابة المحامين في اللاذقية.
وبحسب جدول الأسماء المرفق ضمن القرار، فإن 11 محامياً من عائلة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد شملهم قرار الشطب، وهم: “باسل منذر الأسد، وعلي توفيق الأسد، وعلا عمار الأسد، وأمجد وجيه الأسد، ومالك مالك الأسد، وحيدر تميم الأسد، ويسار طلال الأسد، وعامر أحمد الأسد، وهيا حسين الأسد، وزينب جميل الأسد، ومنذ جميل الأسد”.
وتكوّنت اللجنة من رئيس الفرع حسين بوز أحمد، والأعضاء فاتن عثمان وفادي بيطار وعبد الناصر فران وعلاء قره فاقي ورنا بدور وشادي أبو حسين.
وأكد القرار أن للأسماء المذكورة حق الطعن لدى النقابة المركزية بشكل شخصي خلال ثلاثين يوماً من تاريخ صدور القرار.
خطوة مماثلة في فرع حلب
وفي 26 من أيار الماضي، أصدر فرع نقابة المحامين في حلب، قراراً يحمل الرقم (1)، يقضي بفصل 64 محاميًا من عضوية النقابة، استناداً إلى قانون تنظيم مهنة المحاماة للعام 2010.
وبحسب القرار، فإن الإجراء يهدف إلى صون كرامة مهنة المحاماة، وضمان التزام المحامين بواجباتهم المهنية والأخلاقية، وحماية المهنة من التشويه والانحراف.
الرئيسيةالعالمترمب يعلن التوصل إلى اتفاق تجاري مع اليابان
ترمب يعلن التوصل إلى اتفاق تجاري مع اليابان
23 تموز 2025
08:54
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنّ الولايات المتّحدة توصّلت إلى اتفاق تجاري مع اليابان ينصّ خصوصا على فرض رسوم جمركية أميركية بنسبة 15% على البضائع اليابانية.
وفي منشور على منصّته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي، قال ترامب “لقد أبرمنا لتوّنا اتّفاقية ضخمة مع اليابان، ربّما تكون أكبر اتفاقية على الإطلاق”، مشيرا إلى أنّه بموجب هذه الاتفاقية “ستستثمر اليابان، بتوجيه مني، 550 مليار دولار في الولايات المتّحدة التي ستحصل على 90% من الأرباح”.
ولم يقدّم الرئيس الجمهوري مزيدا من التفاصيل عن هذه الاتفاقية لكنّه أكّد أنّها “ستخلق مئات الآلاف من فرص العمل”.
وأضاف “لعلّ الأهمّ من ذلك هو أنّ اليابان ستفتح بلادها للتجارة، بما في ذلك السيارات والشاحنات والأرزّ وبعض المنتجات الزراعية الأخرى، وغيرها. اليابان ستدفع رسوما جمركية متبادلة للولايات المتحدة بنسبة 15%”.
وتعرّض ترامب لضغوط لإبرام اتفاقيات تجارية مع شركاء بلاده التجاريين بعد أن وعد بدفق من هذه الاتفاقيات قبل الأول من آب/أغسطس، الموعد النهائي الذي حدّده قبل زيادة الرسوم الجمركية على الدول التي لا يتم التوصّل لاتفاق معها.
وتأتي هذه الاتفاقية في أعقاب اتفاقات تجارية أخرى أبرمتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة مع الفلبين وإندونيسيا وبريطانيا وفيتنام.
كما تأتي هذه الاتفاقية بعد أن واجه رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا انتخابات صعبة في نهاية الأسبوع الماضي تركت ائتلافه بدون أغلبية في مجلس الشيوخ.
الرئيسيةالعالمجاكرتا ستخفّف القيود على صادراتها من المعادن الأساسية مع واشنطن
جاكرتا ستخفّف القيود على صادراتها من المعادن الأساسية مع واشنطن
23 تموز 2025
08:55
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن البيت الأبيض الثلاثاء، أن اتفاق الرسوم الجمركية المبرم بين واشنطن وجاكرتا يرمي لتخفيف القيود المفروضة على صادرات إندونيسيا من المعادن الأساسية إلى الولايات المتّحدة، في إنجاز اعتبره الرئيس دونالد ترامب “انتصارا كبيرا” للشركات الأميركية.
وبحسب الاتفاق الذي تم الإعلان عنه لأول مرة الأسبوع الماضي، تم تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية التي هدّد ترامب بفرضها على المنتجات الإندونيسية من 32% إلى 19%.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال إنّه “تمّ الاتفاق على أنّ إندونيسيا ستكون سوقا مفتوحة للمنتجات الصناعية والتكنولوجية الأميركية والسلع الزراعية، عبر إلغاء 99% من قيودها الجمركية”.
وأضاف أنّ “إندونيسيا ستزوّد الولايات المتحدة بمعادنها الأساسية الثمينة” وستوقّع صفقات لشراء طائرات بوينغ ومنتجات زراعية وطاقوية أميركية.
وإندونيسيا من أبرز البلدان المنتجة للمعادن مثل النحاس والكوبالت والنيكل.
وأشار بيان مشترك أصدره البيت الأبيض إلى أنه، بالإضافة إلى التعرفة المخفّضة إلى 19%، قد تستفيد سلع إندونيسية غير متوفرة في الولايات المتحدة من رسوم أدنى.
وجاء في البيان “ستلغي إندونيسيا قيودا مفروضة على تصدير السلع الصناعية إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك المعادن الأساسية”.
كذلك فإنّ جاكرتا وافقت على إلغاء متطلّبات الفحص أو التحقّق قبل الشحن على واردات السلع الأميركية، كما قرّرت القبول بالمعايير الفدرالية الأميركية لسلامة السيارات.
ومن المقرّر إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين البلدين في الأسابيع المقبلة، وفق البيان المشترك.
وإندونيسيا هي من أوائل الدول التي توصّلت إلى صفقات وعدت بها إدارة ترامب في الأسابيع الأخيرة، قبل الأول من آب، الموعد النهائي لدخول تعرفات أعلى حيّز التنفيذ.
وفرضت واشنطن في نيسان رسوما جمركية بنسبة 10% على غالبية شركائها التجاريين وزادت التعرفات على عشرات منهم لتعود وترجئ التنفيذ مرتين.
وإضافة إلى إندونيسيا أعلنت الولايات المتّحدة إبرام اتفاقات مع بريطانيا وفيتنام والفلبين.
كذلك توصّلت واشنطن وبكين إلى اتفاق لخفض مؤقت للتعرفات المتبادلة، علما بأنّ الخطوة تنتهي مفاعيلها في منتصف آب.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته إنّ الاتفاق مع إندونيسيا “قيمته 50 مليار دولار على الأقلّ” بالنسبة للولايات المتحدة، من حيث دخول أسواق جديدة ومشتريات تعتزم شركات إندونيسية المضي قدما بها.
اعتمد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، وبالإجماع، قرارا قدمته الباكستان يدعو لحل النزاعات في العالم بالطرق السلمية.وحث القرار، الذي حمل الرقم 2788، جميع الدول الأعضاء على الاستفادة من آليات التسوية السلمية للنزاعات، كما هو مُبين في المادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك التفاوض والتحقيق والوساطة والتوفيق والتحكيم والتسوية القضائية، واللجوء إلى الوكالات أو الترتيبات الإقليمية، أو غيرها من الوسائل السلمية التي تختارها.وأكد دور مجلس الأمن في التوصية بإجراءات أو أساليب تسوية مناسبة لتسوية المنازعات سلميا، بما في ذلك مراعاة أن الأطراف، كقاعدة عامة، تحيل المنازعات القانونية إلى محكمة العدل الدولية وفقا لأحكام النظام الأساسي للمحكمة.ودعا القرار المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية إلى تعزيز جهودها الرامية إلى تسوية النزاعات سلميا، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة مشجعا الدول الأعضاء على دعم دور المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في هذا الصدد، وتعزيز التعاون بين هذه المنظمات والأمم المتحدة.وأكد أهمية دمج النهج الشاملة للتسوية السلمية للنزاعات، مع ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة، والمشاركة الهادفة للشباب في جهود منع نشوب النزاعات وحلها.
يعقد مجلس الأمن الدولي جلسته الشهرية، يوم غد الأربعاء، لمناقشة الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.ويترأس وزير خارجية الباكستان، محمد اسحاق دار، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن لهذا الشهر، الجلسة المفتوحة والتي يشارك بها عشرات السفراء ممثلين لدولهم.
77 شهيداً في غزة خلال 24 ساعة.. والاحتلال يمنع دخول الغذاء والدواء
94% مـــــن المـــرافق الصــــــحية في القطاع متـــــــــــضـــــررةارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة بعد استهدافه خيام نازحين قرب «القضاء العسكري» في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة آخرين. الحصيلة الأولية ٣٤شهيداً بينهم ٢٣طفلاً.وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، وصول 77 شهيداً (منهم 5 شهداء انتشال) و 376 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.وقالت الوزارة في بيانها، أمس الثلاثاء: إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات بلغ 5 شهداء وأكثر من 52 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,026 شهيدًا وأكثر من 6,563 إصابة.وصعدت قوات الاحتلال حربها الشرسة على قطاع غزة، التي دخلت يومها الـ655، وارتكبت المزيد من المجازر في حرب إبادة ممنهجة ضد السكان المدنيين، واستمرار القصف والتدمير، وفرض حصار خانق يمنع دخول المساعدات والمواد الطبيعة والأدوية.وفي هذا السياق، أعلن المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، أن عدد الوفيات جراء الجوع ارتفع إلى ١٠٢ بينهم ٨٠ طفلا خلال 48 ساعة فقط، محذرا من كارثة إنسانية متفاقمة.وقالت وزارة الصحة بغزة:» العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 101 وفاة بينهم 80 طفلا، والمستشفيات سجلت 15 وفاة بينهم 4 أطفال بسبب المجاعة في قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية.وأعلن الدفاع المدني عن انتشال جثامين خمسة شهداء من المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، في عملية تم خلالها رفع الضحايا من مواقع القصف والدمار التي شهدتها المنطقة.وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة:”أكثر من ألف فلسطيني من طالبي المساعدات استشهدوا منذ 18 آذار حتى الآن، نقول لكم بشكل واضح إن أطفال غزة يموتون جوعا بالمعنى الحرفي للكلمة. 2,3 مليون شخص هم كل سكان غزة لا يجدون لقمة خبز.وأضاف:”ناشدنا المواطنين مرارا عدم التوجه لمراكز المساعدات الجديدة.ونطالب ونناشد العالم أجمع العمل على إنهاء المجاعة التي تفتك بنا.وأعلن وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الثلاثاء، توقف العمل في مستشفى و4 عيادات ومراكز صحية، ومحطة الأكسجين المركزية، جراء نفاد الوقود بسبب حصار الاحتلال، محذرة من توقف باقي المشافي.وقالت الوزارة في تصريح مقتضب: بعد تحذيرات متكررة، نعلن عن توقف الخدمات في المرافق الصحية التالية (مستشفى الخدمة العامة، ومحطة الأكسجين المركزية، وعيادة السلام، وعيادة الشاطئ، ومركز الجلاء الطبي، ومركز حيدر عبد الشافي الطبي) وذلك نتيجة إصرار الاحتلال على منع منظمة الصحة العالمية من إيصال الوقود لمستشفيات غزة والشمال، وباقي المستشفيات ستتوقف خلال 48 ساعة فقط.وأكدت أن الاحتلال يستهدف ما تبقى من المنظومة الصحية من خلال إصراره على وقف ومنع تزويد المستشفيات بالوقود والإمدادات الطبية.من جانبه، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) إن غزة أصبحت جحيما على الأرض، ولا يوجد بها مكان آمن.وأضاف أن الموظفين بالوكالة والأطباء والعاملين في المجال الإنساني يصابون بالإغماء أثناء تأدية واجبهم بسبب الجوع والإرهاق.وأوضح لازاريني في بيان، أمس الثلاثاء:«يحتاج مقدمو الرعاية، بمن فيهم زملاؤنا في الأونروا في غزة، إلى رعاية طبية عاجلة، فالأطباء والممرضون والصحفيون والعاملون في المجال الإنساني، ومنهم موظفو الأونروا، يعانون من الجوع. ويعاني كثيرون منهم من الجوع والإرهاق في أثناء تأدية واجباتهم».وأفادت الوكالة بأن الناس في قطاع غزة، «بمن فيهم زملاؤنا، يغمى عليها بسبب الجوع الشديد».وكتبت الأونروا، في منشور على حسابها بموقع فيسبوك، إنهم «يتضورون جوعا».وطالبت الوكالة بـ”رفع الحصار والسماح للأونروا بإحضار الأغذية والأدوية».وقالت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، إنها تطالب بالسماح الفوري بدخول المواد الغذائية إلى قطاع غزة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وبلوغ المجاعة مستويات خطيرة تهدد حياة المدنيين. ودعت المنظمة إلى حماية مقراتها في القطاع، والإفراج العاجل عن أحد موظفيها الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، مؤكدة أن هذا التصعيد يعرقل الجهود الإنسانية ويعرض حياة الطواقم الطبية للخطر.ورغم التحديات، أكدت المنظمة أن موظفي الأمم المتحدة سيواصلون العمل من مقرهم في دير البلح وسط القطاع، لتقديم الدعم الصحي الممكن للسكان المتضررين.كما كشفت المنظمة أن 94% من المرافق الطبية في غزة تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة العدوان الإسرائيلي، وأن نصف المستشفيات لم تعد قادرة على العمل، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي في القطاع المحاصر.كما أكدت منظمة «اليونيسف» أن المجاعة تنتشر في غزة، وأن مستويات سوء التغذية القاتلة بين الأطفال وصلت إلى درجات كارثية، في ظل نقص حاد في الغذاء، وندرة المياه النظيفة، وصعوبات كبيرة في إيصال المساعدات الإنسانية.على الصعيد العسكري، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية جديدة في مدينة دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع مواجهات على الأرض تكبّد فيها خسائر نتيجة عمليات المقاومة الفلسطينية.فيما قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتبوعة بهجمات على جنوب غربي دير البلح ستؤدي للمزيد من الوفيات.هذا وقال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، إنه تلقى بلاغات جديدة عن مواطنين فُقدوا في قطاع غزة وسط استمرار العدوان الإسرائيلي للشهر الـ22 تواليًا.وبيّن المركز في بيان له، أمس الثلاثاء، أن حالات الفقدان في مناطق شمال وجنوب القطاع، تتركز بمواقع توزيع المساعدات ومناطق التوغلات العسكرية.وأوضح أن عددا من الأهالي فُقدوا في مناطق شمال قطاع غزة خلال اليومين الماضيين بعد أن ذهبوا لتفقد منازلهم، مشيرًا إلى توثيق 3 حالات منهم حتى هذه اللحظة.وأشار إلى أن عددا من المفقودين في منطقة زيكيم الذين تلقى بلاغات عنهم عادوا، فيما تأكد وجود عدد آخر من الشهداء مع تعذر انتشال جثامينهم.ونبه إلى وجود 49 مفقودًا على الأقل منذ 27 أيار في مناطق توزيع المساعدات، ومصيرهم لا يزال مجهولًا.وعبر المركز الحقوقي عن قلق بالغ على مصير د. مروان الهمص بعد اختطافه من قوة مسلحة مجهولة في رفح عقب إصابته.وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي مسؤول عن الكشف عن مصير د. الهمص وضمان سلامته.ودعا المجتمع الدولي لفتح ممرات آمنة لعمليات البحث والإنقاذ وانتشال الجثامين، محملا الجهات الدولية والإنسانية مسؤولياتها تجاه المفقودين وذويهم في غزة.وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال أنه أقام ممرا جديدا في جنوب قطاع غزة، يقسم شرق مدينة خانيونس وغربها. وأضاف في بيان أنه «تم إقامة الطريق الذي أطلق عليه اسم ماجن عوز، في الأسابيع الأخيرة من قبل الفرقة الـ36، التابعة للجيش الإسرائيلي».وتابع الجيش أن «اللواء المدرع 188 التابع للفرقة ولواء المشاة جولاني التقيا مؤخرا، بعد الانتهاء من الممر الجديد، الذي يقسم خانيونس».هذا وكشفت صور أقمار صناعية، عن حجم الدمار، الذي خلفه الاحتلال في عدوانه على مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. وأظهرت الصور منطقة المسلخ ومحيطها في دوار بني سهيلة بخان يونس، إثر الدمار الواسع الذي خلفه الهجوم المفاجئ الذي شنه جيش الاحتلال، مما أجبر مئات العائلات النازحة على الفرار مرة أخرى تحت وطأة القصف.كما كشفت الصور الدمار الشامل الذي طال بلدة خزاعة، التي تحولت إلى أنقاض بالكامل، مما يبرز حجم المأساة التي تعرض لها السكان والبنية التحتية في تلك المناطق. ونفذ جزء كبير من هذا الدمار خلال عمليات هدم منظّمة، استهدفت مبان تضررت في وقت سابق، وأخرى كانت تبدو سليمة إلى حد كبير.وتظهر مقاطع موثّقة عمليات تفجير ضخمة أسفرت عن تصاعد سحب كثيفة من الغبار والحطام، بينما واصل الاحتلال تفجيرات منظّمة تستهدف عددا من الأبراج السكنية والمدارس والبنية التحتية أخرى.وقال عدد من خبراء قانونيون لتقصي الحقائق إن الاحتلال ارتكبت جرائم حرب بموجب اتفاقية جنيف، التي تقيد تدمير البنية التحتية بواسطة قوة احتلال. وأعلن جيش الاحتلال، أمس الثلاثاء، مقتل ضابط احتياط في معركة بجنوب قطاع غزة، ليكون الثاني الذي يُقتل خلال 24 ساعة.وقال الجيش في بيان إن الرائد احتياط فلاديمير لوزا (36 عاما) في الكتيبة 7020 باللواء الخامس، قتل في معركة جنوب قطاع غزة، دون تفاصيل، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الحادث وقع الاثنين.وبلغ عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بدئه حرب الإبادة على غزة، 895 عسكريا بينهم 451 بالمعارك البرية في قطاع غزة، فيما أصيب 6108 آخرين منذ 7 تشرين الأول 2023، بينهم 2803 بالمعارك البرية في قطاع غزة، وفق معطيات نشرها جيش الاحتلال.وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر خسائرها في قطاع غزة، وتتكتم على الحصيلة الحقيقية لقتلاها وجرحاها، ما يرشح الأعداد المعلنة للارتفاع.في المقابل، أعلنت كتائب القسام، استهداف ناقلة جند إسرائيلية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت القسام، في بلاغ مقتضب الثلاثاء، إن مقاتليها استهدفوا «ناقلة جند صهيونية بقذيفة الياسين 105، قرب مفترق أبو هولي جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة».وكان شهود عيان، أفادوا باندلاع اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات جيش الاحتلال المتوغلة جنوب دير البلح، وسط قطاع غزة.