أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية “الكرملين”، ديمتري بيسكوف، اليوم الأحد، إن بلاده مستعدة للتحرك سريعا بشأن التوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا، ولكن هدفها الرئيسي هو ضمان الأمن القومي الروسي.وقال بيسكوف خلال مؤتمر صحفي:”أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مرارا عن رغبته في تحويل عملية التسوية الأوكرانية إلى مسار سلمي في أقرب وقت ممكن، إنها عملية طويلة وتتطلب جهدًا، وهي ليست بسيطة وعلى الأرجح، يتزايد فهم هذا الأمر في واشنطن”.
دولي وعربي
أفادت وزارة الصحة في غزة بوصول ١٣٤ شهيدًا، بينهم شهيدان تم انتشالهما، و495 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأصيب عشرات آخرون، أمس الأحد، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق منتظري المساعدات شمال غربي مدينة غزة.وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين منتظري المساعدات منذ فجر الاحد وحتى اللحظة 73 شهيدًا منهم 67 شهيدًا في شمال قطاع غزة وأكثر من 150 إصابة، منها حالات خطيرة جدا.وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 653 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر نحو 200 مواطن شمال غربي غزة بعدما دفعتهم حالة التجويع للذهاب لاستقبال شاحنات المساعدات شمال غربي غزة على أمل الحصول على الطحين، وأوقعتهم جميعا بين شهيد وجريح.وفي السياق، استشهد 3 مواطنين على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخرين، بنيران الاحتلال قرب مركز مساعدات الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.وأفاد مصدر محلي أن المواطنين عمار أبو صلاح وبلال نبيل أبو طعيمة وفداء مصبح في منطقة الطعيمات شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.وحذّرت وزارة الصحة في غزة، من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن المجاعة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الغذاء والدواء منذ أكثر من 140 يومًا.وقالت الوزارة، في بيان أمس الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع كسلاح جماعي في إطار حرب الإبادة المستمرة منذ 21 شهرًا، مشيرة إلى أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني، من بينهم 1.1 مليون طفل، يواجهون خطر الموت نتيجة الجوع ونفاد الإمدادات الأساسية.وأوضحت أن 71 طفلًا قضوا بسبب سوء التغذية، بينما يواجه 600 ألف طفل دون سن العاشرة خطرًا حقيقيًا على حياتهم، من بينهم 60 ألف رضيع محرومون من حليب الأطفال، و60 ألف سيدة حامل يعانين من نقص حاد في التغذية.وأضافت الصحة أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف قاسية، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، وتراجع خطير في توفر الأدوية والرعاية الطبية، ما ينذر بوقوع وفيات جماعية في أوساط مرضى السكري، والضغط، والقلب، والكلى، وكبار السن، والنساء الحوامل.وأفادت باستشهاد أكثر من 900 مواطن، وإصابة نحو 6 آلاف آخرين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية، في مواقع تحولت إلى مصائد موت نتيجة الاستهداف المباشر للمدنيين من قِبل الاحتلال، الأمر الذي فاقم الضغط على أقسام الطوارئ والعناية المركزة.وناشدت الصحة الوزارة المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، والتدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر، والسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية دون تأخير، محذّرة من أن كل لحظة تمر تعني فقدان حياة جديدة في غزة.وحذرت الصحة في وقت سابق، من أن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد وإعياء شديدين، مشيرة إلى أن مئات من الذين نَحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتّم، بفعل الجوع وعدم قدرة أجسادهم على الصمود.ويعيش مليونا إنسان في قطاع غزة أزمة إنسانية على المستويات كافة، حيث تغلق سلطات الاحتلال المعابر منذ 2 مارس 2025، وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما سبَّب تفشي المجاعة داخل القطاع.وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن إسرائيل تتعمد تجويع المدنيين في قطاع غزة بمن فيهم مليون طفل يعاني الكثير منهم سوء التغذية ويواجهون خطر الموت.وأوضحت في منشور عبر منصة «إكس»، الأحد، أن لديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من ثلاثة أشهر، وهو مُخزّن في مستودعات على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.وطالبت الأونروا برفع الحصار عن قطاع غزة والسماح لها بإدخال الغذاء والأدوية. وقالت «ارفعوا الحصار: اسمحوا للأونروا بإدخال الغذاء والأدوية».وناشدت سلطات الاحتلال قائلة «ارفعوا الحصار، اسمحوا للأونروا بالقيام بعملها ومساعدة المحتاجين، ومن بينهم مليون طفل».يأتي ذلك وسط ارتفاع ارتفع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية في غزة إلى 70 طفلا بحسب المكتب الإعلامي في قطاع غزة.وأكدت «الأونروا»، أنها تمتلك مخزونا غذائيا كافيا لجميع سكان قطاع غزة لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، لكن الاحتلال لا يسمح بدخوله.وأوضحت أن هذه الإمدادات، ومنها ما هو مخزن في مستودع بمدينة العريش المصرية، جاهزة للتوزيع، مشيرة إلى أن الأنظمة اللوجيستية قائمة.وطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الاتحاد الأوروبي، الذي أعلن مؤخرًا عن تفاهمات مع الاحتلال الإسرائيل بشأن تدفق المساعدات، إلى مراقبة تنفيذ هذه التفاهمات ميدانيًا وضمان ألا تبقى حبرًا على ورق، بعدما ثبت فشلها في تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض.وحذر المركز في بيان له،أمس الأحد، بأن سكان القطاع على أعتاب كارثة مؤكدة في ظل غياب تام للقدرة على التدخل والاستجابة نتيجة استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 2 أذار 2025.وأكد أن المجاعة في قطاع غزة باتت واقعًا لا يُحتمل يحصد أرواح العشرات يومياً. ووضعاً قاتمًا يعيشه مليونا فلسطيني محاصرين تحت وطأة الحرمان ونيران القتل، وفي ظل حصار شامل، وتدمير منهجي لمقومات الحياة، وفشل كامل للمنظومة الدولية في وقف جريمة الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق السكان منذ 22 شهرًا، وسط عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجريمة، علاوة عن العجز في تأمين المساعدات الغذائية والصحية، وهو ما مكّن سلطات الاحتلال من مواصلة جرائمها دون رادع، والإفلات الكامل من المساءلة والعقاب.وكان آخر تقرير لشبكة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الصادر في أيار 2025، قد أشار إلى أن قرابة نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة يواجهون جوعًا كارثيًا ضمن المرحلة الخامسة، وهي أعلى درجات انعدام الأمن الغذائي، بينما يعاني كافة سكان القطاع وفق التقرير من انعدام حاد في الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة.وبعد نحو شهرين من صدور هذا التقرير، يزداد الوضع سوءًا وتتعمق مأساة سكان قطاع غزة بعد أن صم العالم آذانه عن جريمة القوات المحتلة في استخدام التجويع سلاحًا، فعلى وقع ذلك ارتفع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد إلى أكثر من 71 ألف طفل، إلى جانب أكثر من 17 ألف سيدة بحاجة إلى تدخل علاجي فوري، وفق المركز الحقوقي.وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن أقسام الطوارئ في المستشفيات تستقبل أعدادًا غير مسبوقة من كافة الفئات العمرية لمواطنين يعانون من حالة الإجهاد والاعياء الشديدين، بعد أن فقدوا الكثير من أوزانهم ونحلت أجسادهم نتيجة عدم تناولهم الطعام لأيام طويلة.كما أكد الطبيب صهيب الهمص، مدير مستشفى الكويت الميداني بمواصي خانيونس أن جميع الحالات التي تصل المستشفى بحاجة ماسة إلى الغذاء قبل الدواء، فجميعهم باتوا مهددين بالموت بعد أن تجاوزت أجسادهم القدرة على الصمود.وفي موازاة هذا التجويع الممنهج، حوّلت سلطات الاحتلال ما تُسمى بـ”مراكز توزيع المساعدات» إلى مصائد موت حقيقية، وهي آلية توزيع للمساعدات أكد المركز مراراً أنها صنعت لقتل الموجوعين وإذلالهم وقد طالب بوقفها، فمنذ بدء العمل بها في 27 أيار2025 الماضي، وبدل أن تكون هذه المراكز بوابة للنجاة، تحوّلت إلى ساحات إعدام ميداني للمدنيين المجوّعين.وأكد المركز أن المجاعة في غزة باتت جزءًا لا يتجزأ من مشروع سياسي إسرائيلي لإخضاع السكان وتفكيك المجتمع في قطاع غزة، وهو أمر لا يمكن فصله عن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال منذ عقود، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ السابع من تشرين الاول 2023.ورأى المركز بأن استمرار الصمت الدولي، وتقاعس منظومة العدالة الدولية، يمنح الاحتلال غطاءً سياسيًا وجنائيًا لمواصلة الإبادة.كما أكد المركز أن الإفلات من العقاب لم يعد خطرًا قانونيًا فقط، بل بات تهديدًا أخلاقيًا لما تبقى من منظومة القيم الإنسانية.وطالب المركز الأمم المتحدة وهيئاتها، وخاصة المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء، بالتحرك العاجل لإجراء تقييم ميداني شامل للوضع في قطاع غزة، وعدم الانتظار لإعلان قطاع غزة رسميًا منطقة مجاعة من الدرجة الخامسة.ودعا المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في جريمة التجويع الحالية، ومساءلة قادة الاحتلال على ما يرتكب من جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.في المقابل، أعلنت كتائب القسام عن قنص جندي إسرائيلي واستهداف ثلاث دبابات في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.وقالت القسام في قناتها على «تليغرام» أمس الأحد: إن «مجاهديها أكدوا بعد عودتهم من خطوط القتال، قنص جندي يعتلي دبابة (ميركفاه) في محيط مدرسة الناصرة بشارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة ».وفي عملية أخرى، أكد استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع «ميركفاه» بعبوتي «شواظ» و”ثاقب» وقذيفة «تاندوم» في محيط مسجد الرضوان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
دخلت أمس الأحد أول قافلة مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر السوري الى مدينة السويداء في جنوب سوريا، غداة اعلان وقف لإطلاق النار أعقب أسبوعا من اشتباكات على خلفية طائفية أوقعت أكثر من ألف قتيل، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.وتقوّض أعمال العنف الأخيرة جهود السلطات الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع في بسط سلطتها على كامل التراب السوري بعد أكثر من سبعة أشهر على إطاحة الحكم السابق. كما تعيد طرح تساؤلات إزاء قدرة السلطات على التعامل مع الأقليات على وقع أعمال عنف طالت مكونات عدة خلال الأشهر الماضية، أبرزها العلويون.وشهدت السويداء هدوءا حذرا الأحد، وفق مراسلين لفرانس برس في المدينة وعلى أطرافها، توازيا مع انتشار عناصر الأمن الداخلي في أجزاء من المحافظة بموجب إعلان الرئاسة السورية وقفا لإطلاق النار.وأتاح ذلك دخول أول قافلة محملة مساعدات انسانية الى المدينة التي بدت مقفرة بعد نزوح غالبية سكانها البالغ عددهم 150 ألف نسمة.قال مدير الإعلام والتواصل في الهلال الأحمر عمر المالكي لفرانس برس «هذه أول قافلة تدخل بعد الأحداث الأخيرة… بالتنسيق مع الجهات الحكومية والسلطات المحلية» في المدينة.وتضمّ المساعدات سلالا غذائية ومستلزمات طبية وطحينا ومحروقات وأكياسا للجثث، بحسب المالكي.لا تزال الجثث تملأ مشرحة المستشفى المركزي في السويداء وبعض غرفه، وفق صور التقطها مصور لفرانس برس، بينما يعمل الطاقم الطبي المنهك بين جثث موزعة في المكان، بعضها مكشوف.وأكد المرصد أن «هدوء حذرا» يسود جبهات القتال منذ منتصف ليل السبت الأحد، محذرا من «تدهور الأوضاع الإنسانية والنقض الحاد في المستلزمات الطبية».واندلعت أعمال العنف في 13 تموز بين مسلحين دروز وآخرين من البدو، قبل أن تتدخل فيها القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو، وفق المرصد وشهود. وفاقمت ضربات اسرائيلية على مقار رسمية في دمشق والسويداء في خضم التصعيد، الوضع سوءا.وأعلنت وزارة الداخلية «إخلاء مدينة السويداء من كافة مقاتلي العشائر وإيقاف الاشتباكات داخل أحياء المدينة»، في خطوة قال المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية خلدون الأحمد إنها جاءت «استجابة لنداء رئاسة الجمهورية وبنود الاتفاق».وبعيد اعلان الشرع اتفاق وقف إطلاق النار وتعهده مجددا بحماية الأقليات في سوريا، شاهد مراسل لفرانس برس في الجزء الغربي من مدينة السويداء ألسنة النيران ترتفع من عشرات المنازل والسيارات، بينما كان مسلحون يحرقون متاجر بعد نهبها.وفي وسط المدينة، شاهد مصور لفرانس برس شعارات طائفية تركها المسلحون خلفهم على جدران منازل، تتضمن إهانات للدروز وتتوعدهم بـ”الذبح».على منصة أكس، قال المبعوث الأميركي الى سوريا توم برّاك «لا يمكن احتواء الأعمال العدائية المتصاعدة إلا من خلال اتفاق على وقف العنف وحماية الأبرياء».وأضاف «أما الخطوة الأساسية التالية على طريق الشمول وخفض التصعيد المستدام، فهي تنفيذ عملية تبادل كاملة للأسرى والمعتقلين، والتي يجري حاليًا الإعداد لترتيباتها اللوجستية».وأفادت وكالة سانا الرسمية مساء الأحد بأن «المفاوضات لا تزال جارية» من أجل «تبادل المحتجزين بين عشائر البدو والمجموعات المسلحة في السويداء».جاء اعلان دمشق السبت عن وقف لإطلاق النار بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة عن هدنة بين سوريا وإسرائيل التي تعهدت مرارا بحماية الدروز، وسبق لها أن حذّرت السلطات الانتقالية من أنها لن تسمح بوجود قواتها في جنوب سوريا على مقربة من هضبة الجولان التي تحتل أجزاء واسعة منها منذ 1967.وأوقعت الاشتباكات التي تخللها عمليات اعدام وانتهاكات، أكثر من ألف قتيل خلال أسبوع بينهم قرابة 300 مدني درزي، بحسب حصيلة للمرصد الأحد.كما دفعت أكثر من 128 ألف شخص الى النزوح من منازلهم، وفق المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.وتعاني قلة من السكان ما تزال تلازم منازلها في السويداء من انقطاع الكهرباء والماء، فيما الغذاء شحيح مع استمرار إقفال المحال التجارية.وحضّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السلطات على «محاسبة أي شخص مذنب بارتكاب الفظائع وتقديمه إلى العدالة، بمن فيهم من هم في صفوفها».وقال على إكس «إذا كانت السلطات في دمشق تريد الحفاظ على أي فرصة لتحقيق سوريا موحدة وشاملة وسلمية (…) يجب عليها المساعدة في إنهاء هذه الكارثة».وأعمل العنف الأخيرة ليست الأولى تشهدها سوريا منذ وصول السلطة الانتقالية الى الحكم قبل أكثر من سبعة اشهر. وأسفرت اشتباكات دامية بين قوات الأمن ومسلحين علويين في منطقة الساحل السوري استمرت لثلاثة أيام خلال آذار عن مقتل أكثر من 1700 شخص، غالبيتهم الساحقة علويون.وأعلنت الرئاسة السورية تسلمها تقرير لجنة تقصي الحقائق الرسمية مكلفة التحقيق في أعمال العنف في الساحل، متعهدة باتخاذ خطوات من شأنها «منع تكرار الانتهاكات».وأكدت الرئاسة في بيان أنها «ستقوم بفحص النتائج الواردة في التقرير بدقة وعناية فائقتين لضمان اتخاذ خطوات من شأنها الدفع بمبادئ الحقيقة والعدالة والمساءلة ومنع تكرار الانتهاكات في هذه الوقائع وفي مسار بناء سوريا الجديدة»، من دون نشر أي من خلاصاته.ووفق شهادات وثقها آنذاك ناجون ومنظمات حقوقية ودولية، فقد أودت أعمال العنف بأفراد عائلات بأكملها، بمن فيهم نساء وأطفال ومسنون. واقتحم مسلحون منازل وسألوا قاطنيها عما إذا كانوا علويين أو سنة، قبل قتلهم أو العفو عنهم.وحضت باريس السلطات على «إجراء تحقيق في الانتهاكات غير المقبولة المرتكبة بحق المدنيين» في السويداء، داعية اياها إلى «ضمان أمن وحقوق جميع مكوّنات الشعب السوري، بناء على ما التزم به الرئيس أحمد الشرع».
إيران تتحدث عن استبدال دفاعاتها الجوية المتضررة جراء حرب الـ12 يوما
الرئيسيةالعالمإيران تتحدث عن استبدال دفاعاتها الجوية المتضررة جراء حرب الـ12 يوما
إيران تتحدث عن استبدال دفاعاتها الجوية المتضررة جراء حرب الـ12 يوما
20 تموز 2025
18:18
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت إيران استبدال أنظمة الدفاع الجوي المتضررة جراء الحرب مع إسرائيل في الشهر الماضي، على ما أفاد مسؤول عسكري لوكالة “إرنا” الرسمية.
شنت إسرائيل هجومًا غير مسبوق على إيران في 13 يونيو/حزيران، بهدف معلن هو منعها من حيازة سلاح نووي، وهو مسعى تنفيه طهران، مؤكدة حقها في الحصول على طاقة نووية مدنية.
واستهدفت إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا منشآت نووية وعسكرية على وجه الخصوص، وقُتل خلالها مسؤولون عسكريون كبار وعلماء يعملون على تطوير البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة “إرنا” عن نائب مسؤول العمليات في الجيش الإيراني، الأدميرال محمود موسوي، قوله إن “العدو (…) حاول تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية، وقد تضررت بعض منظوماتنا الدفاعية في هذه الحرب، ولكن تم استبدال الأنظمة المتضررة بأنظمة جديدة”.
ولم يُحدِّد المسؤول العسكري الإيراني نوع المعدات أو موعد استبدالها.
ويشمل نظام الدفاع الجوي الإيراني أنظمة مثل “باور-373” و”خرداد-15″، المصنّعة محليًا والمصممة لمواجهة الصواريخ والطائرات.
وتسلّمت إيران منظومة “إس-300” الروسية في عام 2016، عقب إبرامها الاتفاق النووي في فيينا مع القوى الكبرى (فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة) عام 2015.
وبعد 12 يومًا من الحرب التي ردّت خلالها إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 24 يونيو/حزيران.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألف شخص في إيران، بحسب ما أوردت السلطات المحلية، فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية مقتل 28 شخصًا على الأقل في الدولة العبرية.
وفي 22 يونيو/حزيران، قصفت الولايات المتحدة موقع تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في فوردو جنوب طهران، ومنشأتين نوويتين في أصفهان ونطنز (وسط).
ولم يُعرف بعد الحجم الفعلي للأضرار التي ألحقها القصف بهذه المواقع.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد عقدتا خمس جولات من المفاوضات النووية بوساطة سلطنة عُمان منذ أبريل/نيسان، قبل أن تشنّ إسرائيل حربها. وتوقفت المحادثات بين طهران وواشنطن منذ ذلك الحين، علمًا بأن إسرائيل بدأت هجومها قبل يومين من الموعد الذي كان محددًا للجولة السادسة من المباحثات.
وتعتزم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إجراء محادثات جديدة مع إيران هذا الأسبوع، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي ألماني لوكالة “فرانس برس” الأحد.
الرئيسيةالعالمالداخلية السورية: قوى الأمن تمكنت من إنفاذ وقف النار بالسويداء
الداخلية السورية: قوى الأمن تمكنت من إنفاذ وقف النار بالسويداء
20 تموز 2025
21:40
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، الأحد، التمكن من إنفاذ وقف إطلاق النار داخل مدينة السويداء تمهيداً لمرحلة تبادل الأسرى والعودة التدريجية للاستقرار إلى عموم المحافظة.
وأضاف خطاب: “بعد أيام دامية مرت على السويداء، نجحت قوى الأمن الداخلي في تهدئة الأوضاع ضمن المحافظة بعد انتشارها في المنطقة الشمالية والغربية”، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وشدد وزير الداخلية السوري على أن “قوى الأمن تمكنت من إنفاذ وقف إطلاق النار داخل مدينة السويداء، تمهيداً لمرحلة تبادل الأسرى والعودة التدريجية للاستقرار إلى عموم المحافظة”.
وفق خبر سابق، قالت “سانا” إن “قوى الأمن الداخلي انتشرت على مشارف محافظة السويداء لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار وحماية الأهالي”.
وقبل ساعات، كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس برّاك، عبر منصة “إكس”، أن “جميع الأطراف اتفقت على وقف إطلاق النار في السويداء بحلول الساعة 5 مساء (الأحد) بتوقيت دمشق”.
ولفت برّاك إلى أنه “لن يتم احتواء الأعمال العدائية إلا باتفاق لوقف العنف، وحماية الأبرياء، ووصول المساعدات إلى السويداء”.
واعتبر برّاك أن “التهدئة الدائمة أساسها التبادل الكامل للمحتجزين والذي يتم العمل على تنفيذه حالياً”.
ووفق ما أوردته وكالة “سانا”، مساء الأحد، لم تتم أية عملية تبادل للمحتجزين في السويداء، والمفاوضات لا تزال جارية.
وفي 13 يوليو (تموز) الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بالسويداء. وآنذاك، تحركت قوات حكومية نحو المنطقة لفرض الأمن إلا أن اشتباكات اندلعت بينها وبين المسلحين.
وأعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقيات لوقف إطلاق النار بالسويداء، أحدثها السبت.
الرئيسيةالعالمتعزيزات جديدة للأمن الداخلي تنطلق صوب ريف السويداء
تعزيزات جديدة للأمن الداخلي تنطلق صوب ريف السويداء
20 تموز 2025
21:46
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت وسائل اعلام ،إن تعزيزات جديدة للأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية انطلقت باتجاه ريف السويداء جنوبي سوريا.
الرئيسيةالعالمالبرهان يهبط في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب
البرهان يهبط في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب
20 تموز 2025
23:09
تم نسخ الرابط
خبرني – للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أبريل عام 2023، هبطت طائرة رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للجيش السوداني عبدالفتاح البرهان على مدرج مطار الخرطوم.
وعقب وصوله السبت، توجه البرهان إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في زيارة ميدانية مفاجئة، التقى خلالها برئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين وعدد من كبار القادة العسكريين، حيث تلقى إيجازاً تفصيلياً حول الأوضاع الأمنية، والعمليات العسكرية في إطار ما يُعرف بحرب الكرامة الوطنية
ويرى محللون أن هبوط الطائرة الرئاسية في مطار الخرطوم يحمل دلالات رمزية قوية، تشير إلى تحسن الوضع الأمني واستعادة زمام المبادرة، وربما تمهّد لإعادة هيكلة المشهد السياسي والعسكري في العاصمة.
ومن جانبه، تعهّد رئيس الوزراء كامل إدريس، إعادة إعمار الخرطوم خلال أول زيارة له منذ توليه منصبه في مايو الماضي، للعاصمة التي دمرها أكثر من عامين من الحرب.
وفي جولة تفقدية شملت مطار المدينة المدمر وجسورها ومحطات مياه، عرض إدريس مشاريع الإصلاح الشاملة تحسبا لعودة البعض على الأقل من ملايين السكان الذين فروا من العنف.
وقال إن «الخرطوم ستعود عاصمة قومية شامخة».
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عشرات الآلاف قتلوا في العاصمة التي كانت تعج بالحركة قبل أن يفر منها 3,5 مليون من سكانها.
لكن من المتوقع أن تكون إعادة الإعمار مهمة جبارة، إذ تقدّر الحكومة تكلفتها بنحو 700 مليار دولار على مستوى السودان، نصفها تقريباً للخرطوم وحدها.
وبدأت الحكومة الموالية للجيش التي انتقلت إلى بورتسودان على البحر الأحمر في وقت مبكر من الحرب ولاتزال تعمل منها، في التخطيط لعودة الوزارات إلى الخرطوم حتى مع استمرار القتال في أجزاء أخرى من البلاد.
وتسببت الحرب في أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم، إذ يعاني ما يقرب من 25 مليون سوداني انعدام الأمن الغذائي الشديد، كما أجبرت أكثر من 10 ملايين على النزوح داخلياً.
وفرّ أربعة ملايين آخرين عبر الحدود.
في الأثناء، لا تظهر أي مؤشرات الى تراجع القتال في جنوب كردفان وإقليم دارفور في غرب السودان، حيث اتهمت قوات الدعم السريع بقتل المئات في الأيام الأخيرة في محاولات لتوسيع مناطق سيطرتها.
استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف الاحتلال مدينة غزة، وشمالي القطاع.وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 6 فلسطينيين في غارات متفرقة على محافظتي غزة والشمال منذ الفجر، بينهم ثلاثة شهداء من جراء إلقاء طائرات مسيّرة قنابل في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.وأضافت المصادر أن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف عدد من منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق زوارق الاحتلال الحربية النار تجاه الصيادين في بحر القرارة غربي خان يونس جنوبي القطاع.
الأونروا: الاحتلال يمنع الغذاء عن مليون طفل في غزة رغم توفر الإمدادات
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الأحد، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُجَوِّع المدنيين في غزة، من بينهم مليون طفل.وشددت الأونروا على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، والسماج للوكالة بإدخال الغذاء والأدوية.وأعلنت الأونروا أن لديها مخزونا غذائيا كافيا لتلبية احتياجات جميع سكان قطاع غزة لمدة تتجاوز 3 أشهر، إلا أن هذه المساعدات ما تزال محتجزة في المستودعات بانتظار التصاريح اللازمة لإدخالها إلى القطاع.وأوضحت الوكالة، في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذه الإمدادات جاهزة للتوزيع، وتشمل مواد مخزنة في مستودعات بمدينة العريش المصرية، مشيرة إلى أن الأنظمة اللوجستية جاهزة وتعمل بكفاءة.
لقي 10 أشخاص مصرعهم وفقد 9 آخرون، بسبب الأمطار الغزيرة التي تشهدها كوريا الجنوبية اليوم الأحد.وبحسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية والسلامة ووكالة الإطفاء الوطنية أن الأمطار الغزيرة أدت إلى إجلاء 12921 شخصا من 14 مدينة حضرية وإقليما، و86 مدينة وبلدة، وما تزال أعمال الإنقاذ جارية، ويرجح المزيد من الخسائر البشرية.وتم الإبلاغ عن 1920 حالة تلف للممتلكات العامة، و2234 حالة تلف للممتلكات الخاصة.