أصيب، فجر الاثنين، 3 فلسطينيين بينهم مسنان، من جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب، في ضاحية ذنابة، شرقي مدينة طولكرم.وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات نتيجة اعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال من بينهم مسنان تجاوزا السبعين من العمر، إضافة إلى شاب من الضاحية وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي.وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت ضاحية ذنابة، ودهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ 176 على التوالي، مخلفة خسائر وأضرارا جسيمة في البنى التحتية والمنازل وممتلكات الفلسطينيين.
دولي وعربي
استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في شارع الأسطبل بمنطقة المواصي غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة.واستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في استهداف الاحتلال جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.وفي جباليا البلد شمالي قطاع غزة، استشهد فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف عددا من المواطنين، كما أصيب ثلاثة فلسطينيين إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على شارع الغباري ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
استشهد 22 فلسطينيا بينهم 5 من منتظري المساعدات، منذ فجر الاثنين، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بغارات جوية وقصف مدفعي وبالرصاص، خيام نازحين ومنازل ومنتظري مساعدات شمال ووسط وجنوب قطاع غزة.وأفادت مصادر فلسطينية، باستشهاد خمسة فلسطينيين، منهم 4 من عائلة واحدة، في قصف لقوات الاحتلال استهدف خيمة نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس.وأضافت أن فلسطينيين أحدهما طفل استشهدا وأصيب عدد آخر في قصف للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب كافتيريا الأصدقاء بمواصي خان يونس.وفي وسط القطاع، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين جراء غارات جوية متواصلة وقصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار على المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة دير البلح.وكانت قوات الاحتلال، أصدرت الأحد، أمر إخلاء جديد لمناطق واسعة من دير البلح، أعقبه حركة نزوح للفلسطينيين تواصلت الليلة الماضية باتجاه مناطق أخرى.واستشهد، خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، منتظري المساعدات قرب “محور نتساريم” جنوب مدينة غزة.وبحسب مصادر طبية في قطاع غزة، استشهد الأحد، 94 فلسطينيا من منتظري المساعدات الإنسانية، ما رفع عدد ضحايا “مصائد الموت” منذ 27 أيار 2025 إلى 995 شهيدًا و6,011 إصابة، إلى جانب 45 مفقودًا.وفي شمال القطاع، أكدت مصادر طبية وصول 5 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء إثر استهدافين من مسيرات للاحتلال على دوار النزلة في جباليا النزلة وفي جباليا البلد.كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال مبنى سكنيا في شارع النصر غربي مدينة غزة، كما استشهد طفل جراء استهداف طائرات الاحتلال روضة أطفال قرب مخيم للنازحين في محيط متنزه البلدية بحي الرمال غربي مدينة غزة.وفي وقت لاحق، استشهد فلسطيني وأصيب آخران، جراء قصف طائرة مروحية استهدف شقة في عمارة الزايغ في محيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة.ومنذ الثاني من آذار 2025، تغلق قوات الاحتلال جميع المعابر مع قطاع غزة وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.يذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023، أسفر حتى الآن عن استشهاد 58,895 فلسطينيا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 140,980 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.وفا
الرئيسيةالعالمإيران وأوروبا تستأنفان الحوار النووي بعد انهيار مفاوضات عُمان
إيران وأوروبا تستأنفان الحوار النووي بعد انهيار مفاوضات عُمان
21 تموز 2025
09:54
تم نسخ الرابط
خبرني – تعقد إيران محادثات جديدة بشأن برنامجها النووي مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الجمعة في اسطنبول، ستكون الأولى منذ هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية في حزيران في خضم الحرب بين إسرائيل وطهران.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه “استجابة لطلب الدول الأوروبية، وافقت إيران على عقد جولة جديدة من المحادثات مع ممثلي الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في خطة العمل الشاملة المشتركة”، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي مشيرا إلى أن الاجتماع سيعقد في اسطنبول.
وكان مصدر دبلوماسي ألماني أفاد في وقت سابق أن برلين وباريس ولندن “تواصل العمل بشكل مكثف ضمن مجموعة الدول الأوروبية الثلاث لإيجاد حل دبلوماسي مستدام ويمكن التحقق منه للبرنامج النووي الإيراني”، وتعتزم عقد اجتماع خلال الأسبوع الحالي.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، على إكس “أظهرت إيران أنها قادرة على إسقاط أي ‘عمل قذر‘ واهم، لكنها مستعدة على الدوام لمقابلة الدبلوماسية الجادة بالمثل بحسن نية”.
وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل بأن طهران تسعى إلى امتلاك قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه مؤكدة حقها في مواصلة برنامجها النووي لأغراض مدنية.
في 13 حزيران، بدأت إسرائيل هجوما مباغتا على عدوها الإقليمي اللدود، مستهدفة على وجه الخصوص منشآت عسكرية ونووية رئيسة.
ثم في 22 حزيران، شنّت الولايات المتحدة ضربات على منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو جنوبي طهران، وموقعين نوويين في أصفهان ونطنز.
وعقدت إيران والولايات المتحدة خمس جولات من المفاوضات النووية بوساطة سلطنة عُمان قبل أن تشن إسرائيل حربها التي استمرت 12 يوما ضد إيران.
لكن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانضمام إلى إسرائيل بقصف ثلاث منشآت نووية إيرانية أنهى المحادثات.
واجتمعت الدول الأوروبية الثلاث آخر مرة مع إيران في جنيف في 21 حزيران، قبل يوم واحد فقط من الضربات الأميركية.
لقاء مع بوتين
في الأثناء، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد، اجتماعا في الكرملين مع علي لاريجاني، أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن لاريجاني “نقل تقييمات للوضع المتصاعد في الشرق الأوسط وبشأن البرنامج النووي الإيراني”.
وأضاف أن بوتين أعرب عن “مواقف روسيا المعروفة بشأن الطرق التي يمكن من خلالها جعل الوضع مستقرا في المنطقة وحول التسوية السياسية للبرنامج النووي الإيراني”.
وتقيم موسكو علاقات ودية مع القيادة الإيرانية وتقدم دعما مهما لطهران، لكنها لم تدعم شريكتها بقوة خلال الحرب مع إسرائيل حتى بعد انضمام الولايات المتحدة إلى حملة القصف.
ونددت موسكو الأسبوع الماضي، بتقرير أورده موقع أكسيوس الأميركي يفيد بأن بوتين حضّ إيران على القبول باتفاق مع واشنطن يمنعها من تخصيب اليورانيوم.
آلية الزناد
أبرمت إيران والقوى الكبرى اتفاقا نوويا عام 2015 أطلق عليه اسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، فرضت بموجبه قيود على برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.
لكن مفاعيل الاتفاق باتت بحكم اللاغية اعتبارا من 2018 خلال ولاية ترامب الأولى، عندما انسحبت الولايات المتحدة منه وأعادت فرض عقوبات على إيران.
وردت طهران بعد نحو عام ببدء التراجع تدريجا عن غالبية التزاماتها بموجبه.
وحذّر الأوروبيون من أنه إذا لم تعد إيران إلى المحادثات قريبا، فإنهم سيفعّلون “آلية الزناد” (سناب باك) الواردة في الاتفاق النووي، وتسمح بإعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على طهران في حال عدم امتثالها لبنود الاتفاق. وتنتهي مهلة تفعيل الآلية في تشرين الأول.
وقال عراقجي بعد اتصال هاتفي مع نظرائه الأوروبيين الجمعة، إنه لا يوجد أي “أساس أخلاقي أو قانوني” لإعادة تفعيل العقوبات.
والأحد كتب عراقجي على إكس “من خلال أفعالها وتصريحاتها، بما في ذلك تقديم الدعم السياسي والمادي للعدوان العسكري غير المبرر وغير القانوني للنظام الإسرائيلي والولايات المتحدة… تنازلت الدول الأوروبية الثلاث عن دورها بصفتها ‘مشاركة‘ في الاتفاق النووي”.
الوسوم :
محادثات نووية في اسطنبول
إيران والدول الأوروبية
توتر في الشرق الأوسط
عودة للمفاوضات النووية
دبلوماسية جديدة
الرئيسيةالعالمجنود إسرائيليون كنديون يخشون الاعتقال بتهم جرائم حرب
جنود إسرائيليون كنديون يخشون الاعتقال بتهم جرائم حرب
21 تموز 2025
10:15
تم نسخ الرابط
خبرني – أعرب جنود إسرائيليون يحملون الجنسية الكندية عن خشيتهم من الاعتقال بتهم ارتكاب جرائم حرب بعد أن فتحت الشرطة الكندية تحقيقا لكشف الجرائم المتعلقة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وفي تقرير نشرته الصحيفة الإسرائيلية أمس الأحد قالت إن الشرطة الكندية أعلنت في يونيو/حزيران الماضي فتح تحقيق في “النزاع المسلح بين إسرائيل وحركة حماس”.
وأضافت الصحيفة أن تحقيق الشرطة الكندية يشير إلى احتمال كشف جرائم دولية مثل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وأفادت بأن جنودا إسرائيليين يحملون الجنسية الكندية وردت أسماؤهم في موقع لصحفي كندي يتهم إسرائيل بتنفيذ إبادة جماعية في غزة.
ونقلت الصحيفة عن جندي إسرائيلي تأكيده الشعور بالقلق والخوف، قائلا “لا نعلم إن كان السفر إلى كندا آمنا أم سيتم اعتقالنا”.
وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن فتح الشرطة الكندية تحقيقا بجرائم إسرائيلية محتملة يحدث للمرة الأولى في تاريخها، بعد أن أجرت تحقيقات مماثلة ضد كنديين ارتكبوا جرائم حرب في صراعات أخرى، بما في ذلك في رواندا ويوغسلافيا السابقة.
تحقيق هيكلي
من جهتها، قالت الشرطة الكندية -في بيان- إن التحقيق بدأ منذ مطلع عام 2024، لافتة إلى أنه “تحقيق هيكلي وعملية استقصاء واسعة النطاق تعتمد على المعلومات الاستخبارية، وتهدف إلى جمع وحفظ وتقييم المعلومات التي قد تكون ذات صلة بموجب قانون الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب الكندي”.
وشددت على أن التحقيق ليس جنائيا ولا يستهدف فئة بعينها، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي هو جمع المعلومات التي قد تدعم خطوات التحقيق المستقبلية في حال استيفاء الحدود القضائية والقانونية.
كما أشارت الشرطة الكندية إلى أنها ستطلق قريبا بوابة إلكترونية متاحة باللغات الفرنسية والإنجليزية والعبرية والعربية، لتسهيل تقديم أي معلومات من قبل الشهود المحتملين بشكل منظم وآمن
شكاوى بالخارج
وفي الأشهر الماضية، رُفعت في دول أوروبية وأميركية لاتينية عشرات الشكاوى القانونية ضد جنود الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب في قطاع غزة تقدمت بها مؤسسة “هند رجب”.
كما أطلق المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين في مارس/آذار الماضي مبادرة “غلوبال 195” لملاحقة الإسرائيليين المتورطين في جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
يذكر أنه في مقابلات صحفية اعترف عدد من جنود الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، كما وثقوا بعضها بالمقاطع المصورة التي شاركوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
يشار إلى أنه في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
الرئيسيةالعالممصر: قطار خاص لنقل السودانيين الراغبين في العودة لبلادهم
مصر: قطار خاص لنقل السودانيين الراغبين في العودة لبلادهم
21 تموز 2025
11:02
تم نسخ الرابط
خبرني – خصصت السلطات المصرية قطارًا لتسهيل العودة الطوعية لآلاف السودانيين وذويهم إلى وطنهم.
وأعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر عن تشغيل قطار خاص لتسهيل نقل السودانيين المقيمين في مصر والراغبين في العودة إلى وطنهم عبر محافظة أسوان، مضيفة أنه تقرر تشغيل القطار رقم 1940 من القاهرة إلى أسوان لهذه المهمة، اليوم الاثنين.
وقررت السلطات المصرية تقديم كافة الخدمات اللازمة لراحة السودانيين خلال الرحلة وحتى وصولهم إلى ميناء السد العالي النهري.
ويأتي ذلك بعد أيام من إشراف السفارة السودانية في القاهرة على تنفيذ مبادرة لإجلاء أكثر من 1200 مواطن سوداني من مدينة الإسكندرية بعد عقبات أعاقت عودتهم لبلادهم. وكان مواطن سوداني قد أطلق مبادرة لنقل السودانيين العائدين طواعية لبلادهم مقابل أجر رمزي يعادل 8 دولارات، وتمكن بالفعل من توفير 22 حافلة لنقل السودانيين المقيمين في الإسكندرية لبلادهم.
وذكرت السفارة السودانية أن الحافلات وصلت بالفعل إلى مكان الانطلاق، إلا أن التزامات مالية تجاه أصحاب الحافلات لم يتم الإيفاء بها، مما أدى إلى توقف العملية وعدم تحرك الحافلات.
وأعلنت السفارة أنها تدخلت بشكل مباشر، وتواصلت مع الأمانة العامة لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، ومنظومة الصناعات الدفاعية، وعدد من رجال الأعمال، الذين استجابوا وتكفلوا بتوفير تكلفة الحافلات كاملة، ما أدى إلى تسهيل انطلاق عملية الإجلاء وإعادة السودانيين.
كانت طرق عودة السودانيين من مصر إلى بلادهم عقب انتصارات الجيش المتتالية وتحرير بعض المناطق والولايات والمدن، ومنها العاصمة الخرطوم، قد شهدت أزمة كبيرة وتكدسًا رهيبًا في الأشهر الماضية. وواجه معبر قسطل – أشكيت ازدحامًا أدى إلى شلل كامل في حركة السفر، فيما أكد شهود عيان أن التكدس يبدأ من أسوان، بسبب عجز العبارات النيلية عن استيعاب الكم الهائل من حافلات السفر، فضلًا عن تدفق الآلاف من السودانيين الراغبين في العودة وقلة عدد الحافلات التي تنقلهم إلى بلادهم.
تسهيل العودة
وقال السفير عبد القادر عبد الله محمد، القنصل العام للسودان في محافظة أسوان الواقعة على الحدود المصرية السودانية في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” إن السلطات المصرية تبذل جهودًا مكثفة لتيسير العودة الطوعية للأسر السودانية، مؤكدًا أن رحلات العودة من مصر بدأت منذ أكثر من عام، رغم استمرار الحرب، إذ كانت بعض الأسر تعود بقرار فردي منها لنفاد أموالها ووجود ارتباطات ومصالح لهم في السودان.
وتابع أن السلطات المصرية سهلت عودة هؤلاء، إذ أعفت العائدين من الغرامات والمساءلة القانونية، كما وفرت إمكانات لاستضافتهم في بعض المحطات حتى وصولهم إلى المعابر السودانية، وكل ذلك مازال مستمرًا حتى الآن من أجل تسهيل العودة.
كان السودانيون قد لجأوا إلى مصر بأعداد ضخمة بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023، إذ بلغ عددهم وفق إحصائيات شبه رسمية ما يقترب من أكثر من مليون ونصف شخص، فيما قالت كريستين بشاي، مسؤولة العلاقات الخارجية المساعدة في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في القاهرة، إن مصر تستضيف 546 ألفًا و746 لاجئًا سودانيًا مسجلين رسميًا لدى المفوضية، فضلًا عن آخرين ينتظرون التسجيل.
أدت الحرب التي اندلعت في أبريل (نيسان) من العام 2023 بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـحميدتي، إلى مقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح أكثر من 11 مليونًا، منهم 3.1 مليون لجأوا إلى خارج البلاد، وفق بيان للأمم المتحدة.
الرئيسيةالعالمطائرات الاحتلال تشن غارات على منطقة الحديدية في اليمن
طائرات الاحتلال تشن غارات على منطقة الحديدية في اليمن
21 تموز 2025
11:07
تم نسخ الرابط
خبرني – أفادت سائل إعلام عبرية بشن طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة الحديدية في اليمن
الأغذية العالمي: إطلاق نار على قافلة مساعدات بشمال غزة يخلف قتلى وجرحى
قال برنامج الأغذية العالمي إن قافلة مساعدات إنسانية، مكوّنة من 25 شاحنة، تعرضت لإطلاق نار، عقب عبورها من معبر زكيم الحدودي باتجاه مناطق تعاني من انعدام تام في الأمن الغذائي شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.وأوضح البرنامج، في بيان نُشر اليوم الأحد عبر منصة “إكس”، أن إطلاق النار وقع بعد اقتراب حشود كبيرة من المدنيين من القافلة في محاولة للحصول على الغذاء، مجددًا تأكيده أن أي عنف يستهدف مدنيين يسعون للحصول على المساعدات “غير مقبول”.ودعا إلى توفير الحماية للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني الذين يقدّمون مساعدات منقذة للحياة، مشيرًا إلى أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في غزة لا يجد ما يأكله لأيام متتالية، في حين يواجه آلاف السكان مستويات كارثية من الجوع.
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية “الكرملين”، ديمتري بيسكوف، اليوم الأحد، إن بلاده مستعدة للتحرك سريعا بشأن التوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا، ولكن هدفها الرئيسي هو ضمان الأمن القومي الروسي.وقال بيسكوف خلال مؤتمر صحفي:”أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مرارا عن رغبته في تحويل عملية التسوية الأوكرانية إلى مسار سلمي في أقرب وقت ممكن، إنها عملية طويلة وتتطلب جهدًا، وهي ليست بسيطة وعلى الأرجح، يتزايد فهم هذا الأمر في واشنطن”.
أفادت وزارة الصحة في غزة بوصول ١٣٤ شهيدًا، بينهم شهيدان تم انتشالهما، و495 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأصيب عشرات آخرون، أمس الأحد، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق منتظري المساعدات شمال غربي مدينة غزة.وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين منتظري المساعدات منذ فجر الاحد وحتى اللحظة 73 شهيدًا منهم 67 شهيدًا في شمال قطاع غزة وأكثر من 150 إصابة، منها حالات خطيرة جدا.وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 653 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر نحو 200 مواطن شمال غربي غزة بعدما دفعتهم حالة التجويع للذهاب لاستقبال شاحنات المساعدات شمال غربي غزة على أمل الحصول على الطحين، وأوقعتهم جميعا بين شهيد وجريح.وفي السياق، استشهد 3 مواطنين على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخرين، بنيران الاحتلال قرب مركز مساعدات الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.وأفاد مصدر محلي أن المواطنين عمار أبو صلاح وبلال نبيل أبو طعيمة وفداء مصبح في منطقة الطعيمات شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.وحذّرت وزارة الصحة في غزة، من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن المجاعة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الغذاء والدواء منذ أكثر من 140 يومًا.وقالت الوزارة، في بيان أمس الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع كسلاح جماعي في إطار حرب الإبادة المستمرة منذ 21 شهرًا، مشيرة إلى أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني، من بينهم 1.1 مليون طفل، يواجهون خطر الموت نتيجة الجوع ونفاد الإمدادات الأساسية.وأوضحت أن 71 طفلًا قضوا بسبب سوء التغذية، بينما يواجه 600 ألف طفل دون سن العاشرة خطرًا حقيقيًا على حياتهم، من بينهم 60 ألف رضيع محرومون من حليب الأطفال، و60 ألف سيدة حامل يعانين من نقص حاد في التغذية.وأضافت الصحة أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف قاسية، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، وتراجع خطير في توفر الأدوية والرعاية الطبية، ما ينذر بوقوع وفيات جماعية في أوساط مرضى السكري، والضغط، والقلب، والكلى، وكبار السن، والنساء الحوامل.وأفادت باستشهاد أكثر من 900 مواطن، وإصابة نحو 6 آلاف آخرين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية، في مواقع تحولت إلى مصائد موت نتيجة الاستهداف المباشر للمدنيين من قِبل الاحتلال، الأمر الذي فاقم الضغط على أقسام الطوارئ والعناية المركزة.وناشدت الصحة الوزارة المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، والتدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر، والسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية دون تأخير، محذّرة من أن كل لحظة تمر تعني فقدان حياة جديدة في غزة.وحذرت الصحة في وقت سابق، من أن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد وإعياء شديدين، مشيرة إلى أن مئات من الذين نَحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتّم، بفعل الجوع وعدم قدرة أجسادهم على الصمود.ويعيش مليونا إنسان في قطاع غزة أزمة إنسانية على المستويات كافة، حيث تغلق سلطات الاحتلال المعابر منذ 2 مارس 2025، وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما سبَّب تفشي المجاعة داخل القطاع.وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن إسرائيل تتعمد تجويع المدنيين في قطاع غزة بمن فيهم مليون طفل يعاني الكثير منهم سوء التغذية ويواجهون خطر الموت.وأوضحت في منشور عبر منصة «إكس»، الأحد، أن لديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من ثلاثة أشهر، وهو مُخزّن في مستودعات على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.وطالبت الأونروا برفع الحصار عن قطاع غزة والسماح لها بإدخال الغذاء والأدوية. وقالت «ارفعوا الحصار: اسمحوا للأونروا بإدخال الغذاء والأدوية».وناشدت سلطات الاحتلال قائلة «ارفعوا الحصار، اسمحوا للأونروا بالقيام بعملها ومساعدة المحتاجين، ومن بينهم مليون طفل».يأتي ذلك وسط ارتفاع ارتفع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية في غزة إلى 70 طفلا بحسب المكتب الإعلامي في قطاع غزة.وأكدت «الأونروا»، أنها تمتلك مخزونا غذائيا كافيا لجميع سكان قطاع غزة لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، لكن الاحتلال لا يسمح بدخوله.وأوضحت أن هذه الإمدادات، ومنها ما هو مخزن في مستودع بمدينة العريش المصرية، جاهزة للتوزيع، مشيرة إلى أن الأنظمة اللوجيستية قائمة.وطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الاتحاد الأوروبي، الذي أعلن مؤخرًا عن تفاهمات مع الاحتلال الإسرائيل بشأن تدفق المساعدات، إلى مراقبة تنفيذ هذه التفاهمات ميدانيًا وضمان ألا تبقى حبرًا على ورق، بعدما ثبت فشلها في تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض.وحذر المركز في بيان له،أمس الأحد، بأن سكان القطاع على أعتاب كارثة مؤكدة في ظل غياب تام للقدرة على التدخل والاستجابة نتيجة استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 2 أذار 2025.وأكد أن المجاعة في قطاع غزة باتت واقعًا لا يُحتمل يحصد أرواح العشرات يومياً. ووضعاً قاتمًا يعيشه مليونا فلسطيني محاصرين تحت وطأة الحرمان ونيران القتل، وفي ظل حصار شامل، وتدمير منهجي لمقومات الحياة، وفشل كامل للمنظومة الدولية في وقف جريمة الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق السكان منذ 22 شهرًا، وسط عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجريمة، علاوة عن العجز في تأمين المساعدات الغذائية والصحية، وهو ما مكّن سلطات الاحتلال من مواصلة جرائمها دون رادع، والإفلات الكامل من المساءلة والعقاب.وكان آخر تقرير لشبكة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الصادر في أيار 2025، قد أشار إلى أن قرابة نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة يواجهون جوعًا كارثيًا ضمن المرحلة الخامسة، وهي أعلى درجات انعدام الأمن الغذائي، بينما يعاني كافة سكان القطاع وفق التقرير من انعدام حاد في الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة.وبعد نحو شهرين من صدور هذا التقرير، يزداد الوضع سوءًا وتتعمق مأساة سكان قطاع غزة بعد أن صم العالم آذانه عن جريمة القوات المحتلة في استخدام التجويع سلاحًا، فعلى وقع ذلك ارتفع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد إلى أكثر من 71 ألف طفل، إلى جانب أكثر من 17 ألف سيدة بحاجة إلى تدخل علاجي فوري، وفق المركز الحقوقي.وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن أقسام الطوارئ في المستشفيات تستقبل أعدادًا غير مسبوقة من كافة الفئات العمرية لمواطنين يعانون من حالة الإجهاد والاعياء الشديدين، بعد أن فقدوا الكثير من أوزانهم ونحلت أجسادهم نتيجة عدم تناولهم الطعام لأيام طويلة.كما أكد الطبيب صهيب الهمص، مدير مستشفى الكويت الميداني بمواصي خانيونس أن جميع الحالات التي تصل المستشفى بحاجة ماسة إلى الغذاء قبل الدواء، فجميعهم باتوا مهددين بالموت بعد أن تجاوزت أجسادهم القدرة على الصمود.وفي موازاة هذا التجويع الممنهج، حوّلت سلطات الاحتلال ما تُسمى بـ”مراكز توزيع المساعدات» إلى مصائد موت حقيقية، وهي آلية توزيع للمساعدات أكد المركز مراراً أنها صنعت لقتل الموجوعين وإذلالهم وقد طالب بوقفها، فمنذ بدء العمل بها في 27 أيار2025 الماضي، وبدل أن تكون هذه المراكز بوابة للنجاة، تحوّلت إلى ساحات إعدام ميداني للمدنيين المجوّعين.وأكد المركز أن المجاعة في غزة باتت جزءًا لا يتجزأ من مشروع سياسي إسرائيلي لإخضاع السكان وتفكيك المجتمع في قطاع غزة، وهو أمر لا يمكن فصله عن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال منذ عقود، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ السابع من تشرين الاول 2023.ورأى المركز بأن استمرار الصمت الدولي، وتقاعس منظومة العدالة الدولية، يمنح الاحتلال غطاءً سياسيًا وجنائيًا لمواصلة الإبادة.كما أكد المركز أن الإفلات من العقاب لم يعد خطرًا قانونيًا فقط، بل بات تهديدًا أخلاقيًا لما تبقى من منظومة القيم الإنسانية.وطالب المركز الأمم المتحدة وهيئاتها، وخاصة المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء، بالتحرك العاجل لإجراء تقييم ميداني شامل للوضع في قطاع غزة، وعدم الانتظار لإعلان قطاع غزة رسميًا منطقة مجاعة من الدرجة الخامسة.ودعا المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في جريمة التجويع الحالية، ومساءلة قادة الاحتلال على ما يرتكب من جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.في المقابل، أعلنت كتائب القسام عن قنص جندي إسرائيلي واستهداف ثلاث دبابات في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.وقالت القسام في قناتها على «تليغرام» أمس الأحد: إن «مجاهديها أكدوا بعد عودتهم من خطوط القتال، قنص جندي يعتلي دبابة (ميركفاه) في محيط مدرسة الناصرة بشارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة ».وفي عملية أخرى، أكد استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع «ميركفاه» بعبوتي «شواظ» و”ثاقب» وقذيفة «تاندوم» في محيط مسجد الرضوان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.