أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر وصول 94 شهيدًا منهم 7 شهداء انتشال و252 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي.وقالت الوزارة في بيان لها: إن ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية (حتى منتصف الليلة الماضية) من شهداء المساعدات 7 شهداء وأكثر من 30 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 851 شهيدًا وأكثر من 5,634 إصابة.وأكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى أمس بلغت: 7,750 شهيدًا 27,566 إصابة.كما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 58,573 شهيدًا 139,607 إصابة.وقالت: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.وطالب مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سليمة بإغلاق مراكز توزيع المساعدات، لأنها تحولت إلى مصائد موت في غزة، مؤكدًا أن المنظومة الطبية باتت عاجزة عن تقديم الخدمة للمرضى والجوعى في القطاع، وهو جزء آخر من أشكال الموت.واستشهد 21 فلسطينيا منهم 15 بينهم أطفال وكبار السن، اختنقوا نتيجة إطلاق غازات على مجوعين بمركز توزيع المساعدات جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزة.وقال أبو سلمية من غرفة العمليات المدمرة إن التدافع الكبير جاء نتيجة الجوع الذي يعاني منه الناس في قطاع غزة، لافتا إلى أن الناس يذهبون بمئات الآلاف للحصول على المساعدات، لكن الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة التي توزع المساعدات تتعامل معهم بطريقة غير إنسانية وغير ملائمة، حيث لا يوجد تنظيم ولا آليات واضحة لتوزيع المساعدات.ودعا إلى إغلاق ما سماها مصايد الموت بشكل فوري وعاجل جدا، وهو ما نادت به المنظمات العاملة بقطاع غزة، ومن بينها منظمات الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وأطباء بلا حدود.وخلص مدير مجمع الشفاء الطبي في مداخلته إلى أن من لم يمت بإطلاق النار من الطائرات ومن المسيّرات الإسرائيلية، بات يموت بالاختناق نتيجة التدافع في سبيل الحصول على الغذاء.ومنذ بدء عملها بقطاع غزة، شهدت مراكز توزيع المساعدات الأميركية بشكل شبه يومي عمليات قتل واستهداف للمجوّعين، استخدمت فيها القوات الإسرائيلية القذائف المدفعية وصواريخ الاستطلاع، وفي بعض الأحيان مسيّرات كواد كابتر لإطلاق الرصاص المتفجر.وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل، نحو 851 شهداء وأكثر من 5634 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى «مؤسسة غزة الإنسانية» – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء «العمل الإنساني».في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء عن استكمال لواء ٣٦ وقوات كتيبة ١٨٨ وقوات جولاني فتح محور جديد في قطاع غزة محور «ميغن عوز» الذي يقسم مدينة خانيونس لشطرين.وزعم جيش الاحتلال آن المحور يفصل بين شرق وغرب المدينة ويبلغ طوله حوالي ١٥ كيلومتراً.وذكرت القناة ١٢ أن المحور الجديد يفصل بين سرايا لواء خانيونس التابع لحماس ويمنع انتقال المنفذين إلى ما يوصف بالمنطقة الإنسانية في المواصي، وإلى منطقة مخيمات المنطقة الوسطى. يقع محور مورغ جنوب المحور الجديد ويعتبر المحور الشمالي الغربي.وعلم من الجيش :» الهدف من إقامة هذا المحور هو ممارسة ضغوط على حماس، كما يستهدف هزيمة لواء خانيونس».وأوضح الأورومتوسطي أنّ إعلان جيش الاحتلال، أمس الأربعاء فتح محور «ماجين عوز» الذي يفصل بين شرق وغرب خانيونس على مسافة نحو 15 كيلومترًا، يكرّس سياسة العزل وتفكيك وحدة الأرض، ويعيد إنتاج أدوات استعمارية تقليدية بأشكال حديثة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية دائمة تُقوّض الوجود الفلسطيني وتُمهّد لإخراج السكان من أرضهم. وأشار إلى أنّ هذا الإعلان يندرج ضمن مسعى إسرائيلي لتكريس وجود عسكري دائم في قطاع غزة، ويؤكد عدم اكتراث إسرائيل بأي جهود تهدئة قد تفضي إلى وقف عملياتها العسكرية أو إلى إنهاء احتلالها غير المشروع لأراضي القطاع. وأكد أنّ المناطق التي يعزلها المحور الإسرائيلي الجديد تمتد على مساحة تُقدّر بنحو 45% من محافظة خانيونس، أي ما يعادل حوالي 12% من إجمالي مساحة قطاع غزة.ويبدأ هذا المحور من محور «موراغ» جنوب خانيونس، الذي أعلن الاحتلال عن إقامته في أبريل/نيسان الماضي، ويتجه شمالًا بمحاذاة شارع صلاح الدين، ليعزل بالكامل مناطق «جورة اللوت» و”معن»، وبلدات «الفخاري»، «خزاعة»، «بني سهيلا»، «عبسان الكبيرة»، «عبسان الجديدة»، وصولًا إلى الجزء الشرقي من بلدة «القرارة» شمالي خانيونس.وبيّن المرصد أنّ فريقه الميداني تابع خلال الأسابيع الماضية تصاعد وتيرة القصف والتدمير المنهجي في المناطق المعزولة شرق خانيونس، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات مركّبة من القصف الجوي والمدفعي، والتفجير باستخدام الروبوتات المتفجرة، ثم جلبت الآليات الثقيلة لطمس معالم الدمار ونقل الركام إلى وجهات مجهولة داخل إسرائيل، مقدرًا أنّ الجيش الإسرائيلي دمّر ما لا يقل عن 90% من المباني في تلك المناطق.وأشار الأورومتوسطي إلى أن جيش الاحتلال يعمد في إعلاناته المتعلقة بأنشطته في قطاع غزة إلى الإعلان عن إنشاء «محور» أو «طريق عسكري» جديد بشكل مضلل، بينما في الواقع يتم شق هذا المحور فوق أنقاض آلاف المباني والمنازل السكنية التي كانت قائمة في المنطقة، حيث لا يقتصر التدمير الشامل على المباني الواقعة ضمن مسار الطريق العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل المناطق المحيطة في جميع الاتجاهات، وصولًا إلى مساحات واسعة تتجاوز عدة كيلومترات، في عملية تهدف إلى محو البيئة العمرانية بالكامل تحت غطاء عسكري زائف.وعلى نحو مماثل، شدّد المرصد الأورومتوسطي على أنّه كلّما أعلن الجيش الإسرائيلي عن «تطهيرمنطقة ما من المسلحين، فإنّه في الحقيقة يعلن عن محوها التام من الوجود: تدمير شامل، وتهجير قسري، واجتثاث للحياة بكل أشكالها. وقد تجلّى هذا النمط على نحو كارثي في شمالي قطاع غزة ورفح جنوبي القطاع، حيث استخدمت إسرائيل لغة عسكرية مضلِّلة للتستّر على جرائم قتل جماعي، وتهجير واسع النطاق، وتدمير ممنهج للبنية العمرانية، في محاولة لإخفاء أفعال جريمة الإبادة الجماعية خلف مصطلحات قتالية خادعة.وأشار إلى أن هذا السلوك يعكس عقيدة عسكرية إسرائيلية ترى في الوجود المدني نفسه تهديدًا يجب القضاء عليه، إذ تُصنّف المنازل والمستشفيات والمدارس كبُنى «إرهابية»، وتتعامل مع المدنيين كأهداف مشروعة لمجرد بقائهم في مناطق مستهدفة، في خرق غير مسبوق لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني.ونبه إلى أنّ هذه الممارسات تندرج ضمن عملية ممنهجة بدأت مع اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تقوم على التدمير الشامل والمقصود لمدن وأحياء بأكملها، في تجسيد مباشر لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ أكثر من 21 شهرًا، والتي تُستخدم فيها أدوات الهدم والتدمير والتهجير القسري كوسائل رئيسة لتنفيذها.وأكد الأورومتوسطي أنّ هذا السلوك يمثل جزءًا من سياسة إبادة المدن (الإبادة الحضارية) التي تنفذها إسرائيل، والتي تستهدف ليس فقط السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم كأفراد، بل أيضًا وجودهم الثقافي والحضاري، بما يشمل إزالة أي أثر مادي أو تاريخي يدل على ارتباطهم بأرضهم، وبالتالي إضعاف قدرتهم على البقاء على قيد الحياة في مناطقهم، وصولًا إلى القضاء على وجودهم الفعلي والمجتمعي فيها، مقابل تسهيل إقامة مشاريع استيطانية غير قانونية في القطاع.وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ خطط تهجير الفلسطينيين قسرًا تمثّل امتدادًا مباشرًا لمشروع إسرائيل الاستعماري الاستيطاني المنظم والممتد منذ عقود، والقائم على محو الوجود الفلسطيني والاستيلاء على الأرض، محذرّا من أنّ ما يميّز هذه المرحلة عن سابقاتها هو أنها تتخذ طابعًا أكثر خطورة واتساعًا، إذ تستهدف 2.3 مليون إنسان خضعوا لإبادة جماعية شاملة، وجرى حرمانهم من أبسط الحقوق الأساسية، في ظروف قهرية منهجية تتسم بالقسوة الفائقة والتجريد الكامل من أدنى شروط الحياة، في محاولة متعمدة لدفعهم خارج وطنهم لا كخيار، بل كشرط وحيد للنجاة، في واحدة من أوضح محاولات التهجير الجماعي المخطط لها في التاريخ المعاصر.بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن ما يسمى بـ”المدينة الإنسانية» التي يُخطط الاحتلال الإسرائيلي لإقامتها في رفح ليس سوى واجهة تضليلية لمخطط تهجيري خطير.وأوضح مدير عام المكتب الإعلامي إسماعيل الثوابتة الأربعاء، أن الهدف الرئيس من إقامة هذه المدينة تجميع مئات الآلاف من النازحين في منطقة محددة تحت السيطرة الأمنية المباشرة للاحتلال، تمهيدًا لفصلهم جغرافيًا وإنسانيًا عن باقي مناطق القطاع، وربما ترحيلهم لاحقًا خارج فلسطين.وأضاف أن هذه المدينة المزعومة لا تفي بأي معايير إنسانية حقيقية، بل تُستخدم كورقة ضغط ومساومة في ظل استمرار جرائم الحرب. وأشار إلى أن آلة القتل الإسرائيلية لم تكتف بهدم الأبراج والمنازل على رؤوس ساكنيها، بل استهدفت أيضًا مراكز الإيواء والمدنيين أثناء بحثهم عن الطعام والماء.وبين أن حجم هذا الإجرام تجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية، وهو يعكس عقلية استعمارية تستبيح دماء الأبرياء بلا أي رادع أخلاقي أو قانوني.واعتبر الثوابتة ما يجري ليس فقط جرائم حرب، بل جرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.وأكد أن الاحتلال يتعمد استهداف المدنيين ومراكز النزوح ومنتظري المساعدات ضمن استراتيجية واضحة تقوم على استخدام الغذاء والمساعدات كسلاح حرب، وسحق كل أشكال الحياة المدنية، بهدف تركيع السكان وإجبارهم على القبول بمخططات سياسية وأمنية مرفوضة.وقال إن استهداف منتظري المساعدات والطوابير البشرية حول شاحنات الإغاثة يعبّر عن نهج انتقامي سادي يريد قتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء أمام أعين العالم، في رسالة مفادها أن لا مأمن لأحد في غزة، حتى من ينتظر رغيف الخبز.وحسب الثوابتة، فإن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الأيام القليلة الماضية، أكثر من 55 مجزرة وحشية ومروعة بحق المدنيين العُزَّل، كان أبرزها مجازر ما يسمى «مناطق توزيع المساعدات» التي راح ضحيتها حتى الآن ممن وصلوا المستشفيات إلى 851 شهيدًا، وأكثر من 5,634 إصابة، إضافة إلى 42 مفقودًا، في سلسلة جرائم استهدفت بالدرجة الأولى تجمعات المُجوّعين المدنيين المنتظرين للمساعدات في مناطق «حمراء خطيرة».انهيار شاملوانتقد مدير عام المكتب الإعلامي صمت العالم، قائلًا: «هذا الكلام يأتي والعالم والمجتمع الدولي يمارس دور المتفرج على هذه المأساة الإنسانية الكارثية».وفيما يتعلق بتوقف معظم مركبات الدفاع المدني عن تقديم الخدمة الإنسانية في محافظة غزة والشمال، بين أن توقف معظم مركبات الدفاع المدني، بسبب نفاد الوقود يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف الجرحى والمصابين العالقين تحت الركام وفي مناطق القصف اليومي.وتابع أن عدم قدرة الطواقم على الوصول إلى أماكن الاستهداف يعني أن كثيرًا من الضحايا سيفقدون حياتهم بالتأكيد بسبب التأخير في الإنقاذ، خصوصًا في ظل استخدام الاحتلال لأسلحة تؤدي إلى دمار هائل وانهيار المباني بشكل كامل.
دولي وعربي
ذكرت مصادر إسرائيلية أن قضايا جنود القوات النظامية وقوات الاحتياط الذين انتحروا منذ السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ شبه سرية، لكن يبدو أنه ومنذ مطلع العام الجاري طرأ ارتفاع كبير على عدد الجنود المنتحرين. من الصعب متابعة عدد الجنود المنتحرين لأن الجيش لا يعرض معطيات إلا مرة سنوياً.أعلن الجيش أمس وبصورة غير مألوفة عن محاولة جندي من قوات المظليين الانتحار وبأنه نقل للمستشفى بحلة حرجة وأن الشرطة العسكرية شرعت بالتحقيق بهذه القضية. انتحر خلال الأسبوعين الأخيرين ثلاثة جنود. عثر يوم الاثنين الماضي على جندي فاقد للحياة في قاعدة عسكرية بالمنطقة الشمالية وعثر أمس الأربعاء من الأسبوع الماضي على جندي فاقد للحياة في قاعدة بالمنطقة الجنوبية، وقبل ذلك بثلاثة أيام انتحر الجندي دانيال إدري الذي عانى ولأشهر طويلة من الذعر الذي ألم به خلال خدمته في قوات الاحتياط.اتضح من المعطيات التي نشرها الجيش في مطلع العام الجاري انتخار ٢١ جندياً في العام ٢٠٢٤ فيما انتحر ١٧ جندياً في العام ٢٠٢٣، منهم ٧ انتحروا بعد السابع من تشرين الأول، وهذا هو أكبر عدد من الجنود المنتحرين منذ العام ٢٠١١ الذي انتحر فيه ٢١ جندياً، ومعظم المنتحرين هم من قوات الاحتياط.وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش يخفي المعطيات ولا ينشر معلومات عن محاولات انتحار الجنود في القوات النظامية وقوات الاحتياط، كما لا يسمح بنشر معلومات عن مدى إدمان الجنود على الأدوية النفسية ولا عن حجم الصعوبات التي يواجهها الجنود في العمليات ولا حجم المشاكل الانضباطية، الاستنزاف والإرهاق.لا يسمح بنشر معلومات عن عدد الجنود الذين يطالبون بعدم العودة للقتال. يوجد شبان يشاركون طوال عام وتسعة شهور في حروب بغزة، لبنان وسوريا، يستعطفون قادتهم ويؤكدون لهم استنفاذ طاقاتهم.كما لا يسمح بنشر معلومات عن عدد الجنود الذين قدموا للمحاكم ولا عدد الذين تم الحكم عليهم، ولا عن الكوابيس التي يشاهدوها، الندم الذي يشعرون به، الروائح التي شموها ولا الصرخات التي يطلقوها. لا يسمح بنشر معلومات عن العنف الذي يسود في منازل الجنود، من الناحية العملية المعطيات المتوفرة هي منذ قبل تسعة شهور، والتي جمعتها مجموعة من النساء في بحث نشر في الذكرى السنوية الأولى للحرب، والتي كانت معطيات تثير الذعر. ووفقاً لتلك المعطيات ٣٠٪ من الأسر التي يخدم فيها الزوجان في الجيش تعاني من عنف اقتصادي أو نفسي، ١٥٪ من الأسر التي يخدم أحد أفرادها في الجيش تعاني من العنف فيما تعاني ٥٪ من العائلات التي لا يخدم أي من أفرادها من العنف.يمكن أن تكون الحرب عادلة أو ضرورية، لكنها لا يمكن أن تستمر قرابة عامين مرتكزة على عدد مقلص من القوات المستنزفة والمرهقة. لا يمكن أن تستمر دون الأخذ بالحسبان الثمن النفسي، الاجتماعي، التعليمي والتشغيلي. لا يمكن أن تستمر في الوقت الذي تميز فيه الحكومة بين دم ودم. يقدمون لنا وعود بإطلاق سراح المختطفين، بناء مدينة إنسانية، سن قانون التهرب من الخدمة العسكرية والنصر التام. كيف يمكن الجمع بين كافة هذه الأهداف؟ لا يمكن هذا.
الرئيسيةالعالمسورية: العثور على جثث لعناصر أمن ومدنيين داخل مستشفى السويداء
سورية: العثور على جثث لعناصر أمن ومدنيين داخل مستشفى السويداء
16 تموز 2025
21:56
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة السورية، مساء الاربعاء، أنه تم العثور على عشرات الجثث في مستشفى السويداء الوطني بعد انسحاب المجموعات الخارجة عن القانون منه.
وأوضح انه بعد الكشف على الجثث تبين أنها تعود لعناصر من قوات الأمن ومدنيين داخل مستشفى السويداء.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة دمشق اليوم إلى 3 شهداء و34 إصابة.
الخارجية الأميركية: اتفاق الأطراف بسورية على خطوات محددة لإنهاء الاشتباكات
الرئيسيةالعالمالخارجية الأميركية: اتفاق الأطراف بسورية على خطوات محددة لإنهاء الاشتباكات
الخارجية الأميركية: اتفاق الأطراف بسورية على خطوات محددة لإنهاء الاشتباكات
16 تموز 2025
22:45
تم نسخ الرابط
خبرني – قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء إن الأطراف المختلفة التي تقاتل في سوريا اتفقت على خطوات محددة من شأنها إنهاء الاشتباكات هناك.
وأضاف “أشركنا جميع الأطراف المنخرطة في الاشتباكات في سوريا. واتفقنا على خطوات محددة من شأنها إنهاء هذا الوضع المقلق والمرعب الليلة”.
وتابع روبيو “سيتطلب ذلك من جميع الأطراف الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها وهذا ما نتوقع منهم أن يفعلوه بالكامل”.
وأفاد موقع أكسيوس الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم يُكشف عن هويته بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقترب من التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع بين إسرائيل وسوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الأربعاء، نقلا عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إنه تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء ونشر حواجز أمنية في المدينة واندماجها الكامل ضمن الدولة السورية.
الرئيسيةالعالمجنبلاط: إسرائيل لا تحمي الدروز بل تستخدم ضعفاء العقول
جنبلاط: إسرائيل لا تحمي الدروز بل تستخدم ضعفاء العقول
16 تموز 2025
23:08
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل لا تحمي أبناء الطائفة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، وحذر ممن سماهم “ضعفاء النفوس”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري الرسمي، حيث قال إن “إسرائيل لا تحمي الدروز في السويداء، بل تستخدم بعضا من ضعاف العقول للقول إنها تحميهم”.
وأضاف جنبلاط أن هذا البعض الذي لم يسمّه، قد “استفاد من الانتهاكات والاعتداءات التي جرت في اليومين السابقين”.
في الوقت نفسه، ذكّر الزعيم الدرزي بأن “أحد أسباب الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) أن إسرائيل ادعت بأنها تحمي البعض في لبنان، وانتهى الأمر بكوارث الحرب”.
وتابع الزعيم الدرزي قائلا: “يجب أن نفوت الفرصة على بعض ضعفاء النفوس، وعلينا فتح حوار عريض مع الفاعليات في السويداء”.
سورية.. بدء انسحاب الجيش من السويداء تطبيقًا للاتفاق مع مشايخ الدروز
الرئيسيةالعالمسورية.. بدء انسحاب الجيش من السويداء تطبيقًا للاتفاق مع مشايخ الدروز
سورية.. بدء انسحاب الجيش من السويداء تطبيقًا للاتفاق مع مشايخ الدروز
16 تموز 2025
23:12
تم نسخ الرابط
خبرني – أكدت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا، بدء انسحاب قوات الجيش السوري من محافظة السويداء.
وقالت سانا نقلًا عن مصادر رسمية إنّ ذلك يأتي تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية ومشايخ العقل في المدينة وبعد انتهاء مهمة الجيش في ملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون.
قال موقع أكسيوس الإخباري، على منصة (إكس) أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيجتمع مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، لبحث المفاوضات الرامية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.ويشارك مفاوضون من إسرائيل وحركة (حماس) في أحدث جولة من محادثات وقف إطلاق النار في الدوحة منذ 6 تموز، حيث يناقشون اقتراحا تدعمه الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما يتضمن إطلاق سراح محتجزين على مراحل وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أجزاء من غزة وإجراء مناقشات بشأن إنهاء الصراع.وقال ستيف ويتكوف مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط الأحد إنّه “متفائل” بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في قطر.ويعمل الوسطاء الأميركيون والقطريون والمصريون على التوصل إلى اتفاق رغم وجود فجوة بين إسرائيل وحماس بشأن حدوث انسحاب إسرائيلي من القطاع في نهاية المطاف.
قدرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا ” أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تقتل يوميًا منذ 7 تشرين الأول 2023، ما يعادل “صفًا دراسيًا كاملًا من الأطفال”، حيث يتراوح عدد طلبة الصف بين 35 و45 طفلًا.وفي بيان له، أشار سام روز، مدير شؤون الأونروا في غزة، إلى أنه “في كل يوم منذ بداية الحرب في غزة، يُقتل في المتوسط ما يعادل صفًا دراسيًا كاملًا من الأطفال”.وكانت مدارس الأونروا قبل أن تحولها الإبادة الجماعية إلى مراكز لإيواء النازحين، تستوعب بين 35 و45 طالبًا في كل صف، وفقًا لحالة الاكتظاظ في المدارس.
سوريا: مجموعات خارجة عن القانون عادت إلى مهاجمة الجيش والأمن في السويداء رغم اتفاق وقف إطلاق النار
الت وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، إن مجموعات خارجة عن القانون هاجمت قوات الجيش والأمن الداخلي السوري داخل مدينة السويداء، بالرغم من إبرام اتفاق وقف إطلاق النار مع وجهاء وأعيان المدينة، وفقا لـ وكالة الأنباء السورية “سانا”.وأكدت الوزارة خلال تعميماتٍ سابقة أحقية قوات الجيش في الرد على مصادر النيران.وأشارت الوزارة إلى أن قوات الجيش تتابع الرد على مصادر النيران داخل مدينة السويداء، مع مراعاة قواعد الاشتباك لحماية الأهالي ومنع تضررهم، وتحقيق عودة آمنة لمن غادروا المدينة إلى منازلهم.وأوصت وزارة الدفاع الأهالي داخل المدينة بالتزام منازلهم والتبليغ عمّن تبقى من المجموعات الخارجة عن القانون.
قالت مسؤولة مكتب الإعلام في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، إيناس حمدان، الأربعاء، إنّ مستودعات ومخازن الأغذية التابعة للوكالة في القطاع “فارغة حاليا”.وأضافت حمدان في تصريح صحفي ، أن وكالة “أونروا” لم يُسمح لها بإدخال أي مساعدات أو شاحنات منذ أشهر، مؤكدة أن الوكالة لا تستطيع حالياً توزيع أي مواد غذائية، في وقت تستمر فيه بتقديم الخدمات الصحية والطبية، والدعم النفسي، وخدمات صحة البيئة مثل توفير المياه وإدارة النفايات الصلبة، إلى جانب الخدمات اللوجستية.وأشارت إلى أن المدارس التي تؤوي النازحين قسرا لا تزال تتعرض للقصف، مما يتسبب في وقوع إصابات، وإثارة الخوف، وحدوث نزوح قسري إضافي.وشددت حمدان على أن “أونروا” لم تتلق إذنا بإدخال أي مساعدات إنسانية، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية، منذ أكثر من 4 أشهر، وتحديدا منذ آذار 2025.