أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بارتفاع حصيلة القتلى نتيجة أعمال العنف في السويداء في جنوب سوريا إلى 203 أشخاص منذ اندلاع الاشتباكات الأحد بين فصائل درزية ومسلحين من البدو وانتشار القوات الحكومية في المحافظة إثر ذلك.وقال المرصد “بلغ عدد قتلى الاشتباكات والإعدام الميداني في السويداء منذ صباح الأحد…203″، يتوزعون بين 92 درزيا، بينهم 21 مدنيا “أعدموا ميدانيا برصاص عناصر وزارتي الدفاع والداخلية”، و93 من القوات الحكومية، و18 من البدو.
دولي وعربي
شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء على وجوب ألا تستهدف أوكرانيا موسكو، بعدما لفت الكرملين إلى أن المواقف الأخيرة لواشنطن بشأن إمداد كييف بأسلحة وفرض عقوبات على روسيا من شأنها تأخير جهود السلام.والإثنين، أمهَل الرئيس الأميركي روسيا 50 يوما للتوصل لاتفاق سلام مع أوكرانيا أو مواجهة عقوبات قاسية، معلنا في الوقت ذاته خطة لإرسال كميات ضخمة من الأسلحة الأميركية إلى كييف لكن من طريق حلف شمال الأطلسي.وفي تحوّل قد يكون أشد وقعا، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن ترامب تحدّث إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن إمداد أوكرانيا بصواريخ أميركية لضرب موسكو.لكن ردّا على سؤال لصحافيين في البيت الأبيض عمّا إذا يتعيّن على زيلينسكي استهداف موسكو، قال ترامب “كلا، عليه ألا يستهدف موسكو”.وعاد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية على خلفية تعهّد بإنهاء الحرب سريعا ووضع حدّ لتدفّق أسلحة أميركية بمليارات الدولارات إلى أوكرانيا.ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، حاول ترامب حمل موسكو وكييف على إنهاء النزاع، لا سيّما من خلال التقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وبضغوط من ترامب، انخرطت موسكو وكييف في محادثات حول النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، لكن النتيجة الوحيدة الملموسة كانت تبادل الأسرى.إلى الآن ترفض روسيا التي باشرت غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، الاستجابة لدعوات وقف إطلاق النار وقد شنّت في الأشهر الأخيرة عددا قياسيا من الضربات ضد أوكرانيا بواسطة مسيرات وصواريخ.وقالت موسكو إنها تحتاج إلى وقت للرد على التصريحات “الخطرة” للرئيس الأميركي، معتبرة أنها لا تساعد الجهود الدبلوماسية.وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في تصريح لصحافيين بأنّ “قرارا كهذا اتّخذ على ما يبدو في واشنطن ودول حلف شمال الأطلسي ومباشرة في بروكسل، لن تعتبره كييف إشارة للسلام بل لمواصلة الحرب”.وأوضح أنّ “تصريحات الرئيس ترامب خطرة جدا. نحن بالتأكيد في حاجة إلى وقت لتحليل ما قيل في واشنطن”.وحذّر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق سيفرض “رسوما قاسية جدا” على شركاء روسيا التجاريين، في مسعى لتعطيل قدرة موسكو على تمويل الحرب.والاقتصاد الروسي صامد في وجه محاولات أميركية وأوروبية لدفعه إلى الركود عبر العقوبات، بفعل الإنفاق الحكومي الضخم على الجنود والأسلحة، وإعادة توجيه الصادرات الحيوية للطاقة إلى دول بديلة على غرار الصين والهند.- عبء على أوروبا -رحّبت غالبية الدول الأوروبية الحليفة لواشنطن بعودة التشدّد الأميركي حيال روسيا، على الرغم من أنّ سلوفاكيا الذي يقودها الشعبوي روبرت فيكو حليف موسكو، تعارض فرض عقوبات جديدة على روسيا.وحضّت مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس الولايات المتحدة على المساهمة في تمويل تسليح أوكرانيا.وقالت كالاس “نرحّب بإعلان الرئيس ترامب إرسال مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، لكنّنا نودّ أن تتحمّل الولايات المتحدة جزءا من العبء”.وتابعت “بتعهّدك منح مزيد من الأسلحة وقولك في الوقت نفسه إنه يتعيّن على جهة أخرى تسديد ثمنها، لا تكون أنت مانحها”.ويحضّ ترامب الحلفاء على زيادة الإنفاق الدفاعي وشراء منتجات شركات أميركية، ولطالما ندّد بتحمّل الولايات المتحدة عبئا كبيرا في حلف شمال الأطلسي.وأعلنت الدنمارك وهولندا والسويد عن استعدادها للمشاركة في خطة ترامب.وقال بال يونسون، وزير دفاع السويد التي انضمّت إلى حلف شمال الأطلسي بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، إنّ بلاده “ستساهم” وإن أوكرانيا “بحاجة ماسّة إلى مزيد من الدفاعات الجوية” بسبب “القصف والهجمات المتواصلة” لروسيا.وقُتل عشرات الآلاف منذ أن بدأت روسيا هجومها الذي أجبر الملايين على الفرار من منازلهم في شرق وجنوب أوكرانيا التي دُمرت بسبب الضربات الجوية والهجمات الأرضية.في موسكو، اعتبر سكان تصريحات ترامب مناورة سياسية.وقالت سفيتلانا وهي مهندسة طيران تبلغ 47 عاما “إنها لعبة شطرنج”، وتابعت “لقد منح ترامب مهلة 50 يوما”، وأضافت “نحن في انتظار الخطوة التالية من رئيسنا.”وأعرب جنود أوكرانيون في شرق البلاد عن تفاؤل حذر بمواقف ترامب.وقال جندي اسمه الحركي “شاه” في تصريح لفرانس برس “أنا لا أصدقه. هناك وعود كثيرة لم يتم الوفاء بها”.كذلك أعرب آخرون عن قلقهم، معتبرين أنّ التحوّل إما محدود جدا وإما متأخر جدا.وقال جندي آخر اسمه الحركي “ماستر” إن التحول “جيّد بالطبع، ولكن في الوقت نفسه، هناك هدر للوقت. كان يمكن إرسال (صواريخ) الباتريوت تلك في وقت أبكر وكان من الممكن أن تساعد كثيرا”.أما رسلان وهو جندي يبلغ 29 عاما فقال “إذا كانت هناك أدنى فرصة لتحسين الوضع بالنسبة لنا وليس مفاقمته، فإن ذلك أمر إيجابي”.
الرئيسيةالعالمالقناة 13 : دروز يجتازون الحدود نحو سورية
القناة 13 : دروز يجتازون الحدود نحو سورية
15 تموز 2025
18:28
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت القناة 13 الإسرائيلية ان العشرات من الدروز “الإسرائيليين” ، اجتازوا اليوم الحدود في مجدل شمس إلى داخل الأراضي السورية.
بدوره ، قال جيش الاحتلال ان عشرات الإسرائيليين (في إشارة الى الدروز) عبروا السياج الحدودي إلى سورية.
الوسوم :
الحدود
الدروز
الاحتلال
سورية
الرئيسيةالعالمالاتحاد الأوروبي يهدد إسرائيل بخيارات سياسية
الاتحاد الأوروبي يهدد إسرائيل بخيارات سياسية
15 تموز 2025
19:22
تم نسخ الرابط
خبرني – قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إننا مستعدون لاستخدام خيارات سياسية إذا لم تلتزم إسرائيل بتعهداتها.
الرئيسيةالعالمدمشق : طردنا المسلحين من مركز السويداء
دمشق : طردنا المسلحين من مركز السويداء
15 تموز 2025
21:03
تم نسخ الرابط
خبرني – أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانا حول آخر التطورات في محافظة السويداء وتاليا مفاده عبر موقعنا :
الرئيسيةالعالمالحوثيون: استهدفنا بالطيران المسير النقب وأم الرشراش
الحوثيون: استهدفنا بالطيران المسير النقب وأم الرشراش
15 تموز 2025
21:52
تم نسخ الرابط
خبرني – قال المتحدث العسكري باسم أنصار الله (الحوثيين):
سلاح الجو المسير استهدف هدفا عسكريا للعدو الصهيوني في النقب.
سلاح الجو المسير استهدف ميناء أم الرشراش
سيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء مجموعة من الإجراءات المحتمل اتخاذها ضد إسرائيل لمعاقبتها على انتهاكات لحقوق الإنسان في قطاع غزة، لكن من المرجح ألا يتم تبني أيا منها.واقترحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس 10 تدابير محتملة بعدما تبيّن أن إسرائيل انتهكت اتفاق التعاون بين الجانبين على أسس تتعلق بحقوق الإنسان.ومن بين تلك التدابير تعليق الاتفاق بشكل كامل والحد من العلاقات التجارية وفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين وفرض حظر على الأسلحة ووقف السفر إلى الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة.لكن رغم الغضب المتزايد إزاء الدمار في غزة، ما زالت دول الاتحاد الأوروبي منقسمة حول طريقة التعامل مع إسرائيل، فيما يقول دبلوماسيون إنه من غير المرجح أن يتخذ الوزراء قرارا، أو حتى يناقشوا تفاصيل هذه التدابير.وقالت كالاس الاثنين “طلب مني تقديم قائمة بالخيارات التي يمكن اتخاذها، ويتعين على الدول الأعضاء مناقشة ما يجب أن نفعله بهذه الخيارات”.وستتوقف المناقشات إلى حد كبير على طريقة تنفيذ إسرائيل لوعدها للاتحاد الأوروبي بتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.وأعلنت كالاس الخميس أنها توصلت إلى اتفاق مع نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر لفتح المزيد من المعابر والسماح بإدخال المزيد من المواد الغذائية.ويواجه سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليوني نسمة ظروفا إنسانية صعبة مع فرض إسرائيل قيودا شديدة على المساعدات خلال حربها المدمرة مع حركة حماس.وقال كالاس الاثنين “نرى بعض الإشارات الجيدة بدخول المزيد من الشاحنات (…) لكننا بالطبع نعلم أن هذا ليس كافيا وأننا في حاجة إلى بذل جهود إضافية حتى يتم تنفيذ ما اتفقنا عليه على أرض الواقع أيضا”.ورغم أن الاتحاد الأوروبي يبدو غير قادر في الوقت الحالي على اتخاذ أي إجراءات ضد إسرائيل، فإن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة كان خطوة كبيرة.ولم يوافق الاتحاد الأوروبي على مراجعة اتفاق التعاون إلا بعدما استأنفت إسرائيل حربها على غزة عقب انهيار هدنة في آذار/مارس.وحتى ذلك الحين، كانت الانقسامات العميقة بين الدول الداعمة لإسرائيل وتلك الأكثر ميولا إلى الفلسطينيين تعيق اتخاذ أي تدبير.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عدوانها الدموي على قطاع غزة، مستهدفة منازل المدنيين ومناطق لجوء النازحين، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى، بينهم أطفال.وأفاد مسعفون من الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد خمسة فلسطينيين، وإصابة آخرين، وفقدان عدد من الأفراد تحت أنقاض منزل لعائلة نصار في محيط ميدان الشهداء بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال، وجرى نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشفاء غربي المدينة.وفي تطور ميداني آخر، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية برج العودة (2) الواقع قرب مستشفى القدس في حي تل الهوا جنوب غربي المدينة، بعد تهديد مسبق، مما أدى إلى حالة من الهلع بين المرضى والطواقم الطبية والنازحين في المنطقة المحيطة.كما استشهد عدد من الفلسطينيين وأُصيب آخرون، بينهم أطفال، في قصف استهدف خياما للنازحين في حي الرمال غربي غزة، حيث لجأت عشرات العائلات هربا من الغارات المتواصلة.ومنذ السابع من تشرين الأول 2023، تشن قوات الاحتلال عدوانا متواصلا على قطاع غزة، أسفر حتى الآن عن استشهاد 58,386 فلسطينيا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 139,077 آخرين، في حصيلة لا تزال غير نهائية. ولا تزال أعداد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر ودمار البنية التحتية.
السويداء: قوات وزارتي الداخلية والدفاع تباشر بالدخول إلى مركزالمدينة
أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، العميد أحمد الدالاتي، أن قوات وزارتي الداخلية والدفاع ستباشر بالدخول إلى مركز مدينة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، “حرصًا على حماية المدنيين واستعادة الأمن بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة”، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.ودعا الدالاتي أهالي السويداء إلى التزام منازلهم، ومنع “العصابات الخارجة عن القانون” من استخدام المباني السكنية كمواقع للمواجهة مع القوات الحكومية، محمّلًا المرجعيات الدينية وقادة الفصائل المسلحة “المسؤولية الوطنية والإنسانية”، ومؤكدًا ضرورة تعاونهم الكامل لتأمين مركز المدينة وضمان استقرار المحافظة بأكملها.وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، إن “المجموعات الخارجة عن القانون تحاول الهروب من المواجهة عبر الانسحاب إلى وسط مدينة السويداء”، مشيرة إلى أن الجيش السوري “مستمر في عملياته بهدف بسط الاستقرار والأمن”، ويواصل ملاحقة هذه المجموعات في محيط المدينة.وأوصت وزارة الدفاع أهالي مدينة السويداء بالتزام منازلهم، والإبلاغ عن أي تحركات للمجموعات الخارجة عن القانون، التي قد تحاول استخدام الأحياء المدنية منطلقًا لعملياتها.من جانبها، أصدرت الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز بيانا الثلاثاء، عبّرت فيه عن بالغ أسفها للأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة السويداء خلال الأيام الأخيرة، والتي أسفرت عن وقوع عدد كبير من الضحايا، مؤكدة حرصها على حقن الدماء واستعادة الأمن والاستقرار في المحافظة.وأكدت الرئاسة الروحية في بيانها، الذي نُشر عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تحقيق الأمن يتطلب بسط الدولة لسلطتها على المحافظة من خلال مؤسساتها الرسمية، لا سيما الأمنية والعسكرية، معلنة ترحيبها بدخول قوات وزارتي الداخلية والدفاع إلى المحافظة لبسط السيطرة على المراكز الأمنية والعسكرية وتأمين الاستقرار.ودعت الرئاسة الروحية كافة الفصائل المسلحة في محافظة السويداء إلى التعاون مع قوات وزارة الداخلية، وعدم مقاومة دخولها، وتسليم السلاح للجهات الرسمية. كما شددت على أهمية فتح حوار مع الحكومة السورية لمعالجة تداعيات الأحداث وتفعيل مؤسسات الدولة بالتعاون مع أبناء المحافظة من الكوادر والطاقات في مختلف المجالات.وتواصلت الاثنين الاشتباكات في الريف الغربي للمحافظة ذات الغالبية الدرزية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد أنها تدور “بين مجموعات عشائر البدو وعناصر وزارتي الدفاع والداخلية من جهة، ومسلحين دروز من أبناء السويداء من جهة أخرى”.وسيطرت القوات الحكومية معززة بدبابات وآليات ومئات المقاتلين، على قرية المزرعة ذات الغالبية الدرزية الواقعة عند مشارف السويداء وتواصل تقدمها نحو المدينة.ومنذ أيار، يتولّى مسلحون دروز إدارة الأمن في السويداء، بموجب اتفاق بين الفصائل المحلية والسلطات. لكن ينتشر في ريف المحافظة أيضا مسلحون من عشائر البدو السنة.وتُقدّر أعداد الدروز في المنطقة بأكثر من مليون، تتركّز غالبيتهم في مناطق جبلية في لبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية والأردن.ويقدّر تعداد الدروز في سوريا بقرابة 700 ألف يعيش معظمهم في جنوب البلاد حيث تعد محافظة السويداء معقلهم، كما يتواجدون في مدينتي جرمانا وصحنايا قرب دمشق، ولهم حضور محدود في إدلب، في شمال غرب البلاد.
الأونروا: المدينة الإنسانية جنوب غزة ستكون بمثابة معسكرات اعتقال للفلسطينيين
حذر المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في غزة عدنان أبو حسنة، من المخططات الإسرائيلية الهادفة لإنشاء ما أسموه “مدينة إنسانية” جنوب قطاع غزة، مؤكدا أنها ستكون بمثابة معسكرات اعتقال جماعية للفلسطينيين.وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، قال أبو حسنة في تصريح صحفي، “إن الاحتلال يخطط لتنفيذ هذا الهدف منذ وضع نقاط توزيع المساعدات جنوب غزة، ولكن هذه المرة تم الإعلان بشكل صريح عن المساعي الإسرائيلية الرامية لتهجير أهالي القطاع قسرا إلى معسكرات اعتقال جماعية في رفح تمهيدا لتهجير الفلسطينيين خارج أرضهم”.وأوضح أن هذه المساعي تؤكد أن إسرائيل لا زالت متمسكة بتهجير سكان القطاع، معربا عن أسفه الشديد من الضغوطات الهائلة التي تمارسها سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني وسط انعدام المساعدات وانهيار المنظومة الصحية ونفاد الوقود في محاولة لتهجير أهالي القطاع بشكل طوعي.وحذر أبو حسنة من تداعيات تنفيذ هذا المخطط وإجبار الفلسطينيين على الذهاب إلى تلك المنطقة المدمرة بالكامل التي لا تسع لاحتواء 2 مليون فلسطيني في 60 كيلومترا مربعا من غزة، مع انعدام الحياة وآفاق المستقبل بالنسبة لهم.وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد صرح الاثنين الماضي، بأنه أصدر تعليمات للجيش بإعداد خطة لإقامة ما سماه “مدينة إنسانية” مكونة من خيام على أنقاض مدينة رفح، تتضمن تهجير 600 ألف فلسطيني إليها في مرحلة أولى، بعد خضوعهم لفحص أمني صارم، على ألا يسمح لهم لاحقا بمغادرتها.