قدمت السفيرة الأمريكية لورا دوجو إلى العاصمة كاراكاس، لإعادة فتح البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في فنزويلا بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بين البلدين.تأتي هذه الخطوة بعد نحو شهر من عملية عسكرية أمريكية، أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدت إلى الإطاحة بزعيم الدولة نيكولاس مادورو.وقالت دوجو، عبر حساب السفارة الأمريكية على منصة “إكس”: “أنا وفريقي مستعدون للعمل”، ونشرت السفارة صورها عند هبوطها في مطار مايكيتيا.وكانت فنزويلا والولايات المتحدة قد قطعتا العلاقات الدبلوماسية في فبراير 2019 بقرار من مادورو، وأغلقتا سفارتيهما بشكل متبادل، بعد أن قدم ترامب دعما علنيا للمشرع خوان جوايدو في ادعائه بأنه الرئيس المؤقت للبلاد في يناير من ذلك العام.قال وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، أحد أقوى السياسيين الموالين لمادورو، إن إعادة فتح السفارة الأمريكية ستمنح الحكومة وسيلة للإشراف على معاملة الرئيس المخلوع المسجون في الولايات المتحدة.فيما قال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، عبر تليجرام، إن وصول دوجو يأتي ضمن جدول زمني مشترك “للتعامل مع الخلافات القائمة وحلها من خلال الحوار الدبلوماسي، على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي”.وصلت دوجو، التي شغلت سابقا منصب سفيرة في نيكاراجوا وهندوراس، إلى فنزويلا بعد يوم من إعلان الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز مشروع قانون عفو لإطلاق سراح السجناء السياسيين، وهي خطوة طالبت بها المعارضة الفنزويلية منذ فترة.
دولي وعربي
ذكرت وسائل إعلام بريطانية، في أحدث تصنيف لها لأكبر 100 دافع ضرائب في المملكة المتحدة، أن رجل الأعمال الروسي مؤسس شركة التداول الخوارزمي البريطانية XTX Markets، ألكسندر جيركو، أصبح ثاني أكبر دافع ضرائب في المملكة المتحدة لعام 2025.ويتصدر قائمة الصحيفة الشقيقان فريد وبيتر دان، مؤسسا شبكة المراهنات البريطانية “ Betfred ”.كما ضمت القائمة الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينج والمغني البريطاني ومؤسس فرقة One Direction، هاري ستايلز.وفي عام 2024، أشارت الصحيفة أيضًا إلى أن جيركو تصدّر قائمة أكبر دافعي الضرائب في المملكة المتحدة لعام 2023.
الرئيسيةالعالمالجيش الصيني في حالة استنفار
الجيش الصيني في حالة استنفار
01 فبراير 2026
02:02
تم نسخ الرابط
خبرني – أجرى الجيش الصيني اليوم السبت دوريات استعداد قتالي في المياه الإقليمية والمجال الجوي لجزيرة هوانجيان داو، والمناطق البحرية والجوية المحيطة بها.
وقالت قيادة المنطقة الجنوبية بجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان إنها منذ بداية يناير، قامت بتنظيم قوات بحرية وجوية لتعزيز الدوريات واليقظة في المياه والمجال الجوي حول مياه “هوانجيان داو” الإقليمية وتصدت بحزم للتعديات والأعمال الاستفزازية من دول في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” عن القيادة قولها إن الهدف من هذه الخطوة كان حماية سيادة الصين وأمنها بحزم وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي.
الرئيسيةالعالمالشرع والبارزاني يبحثان التعاون لتنفيذ اتفاق دمشق مع قسد
الشرع والبارزاني يبحثان التعاون لتنفيذ اتفاق دمشق مع قسد
01 فبراير 2026
03:18
تم نسخ الرابط
خبرني – بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني سبل التعاون بما يسهم في تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سورية الديمقراطية “قسد”، وذلك في اتصال هاتفي السبت، وفق بيان نشرته الرئاسة السورية.
وذكرت الرئاسة السورية أن الشرع والبارزاني بحثا التطورات الأخيرة في سورية.
وأضافت أن الشرع أكد خلال الاتصال حرص الدولة السورية على حقوق الكرد الوطنية والسياسية والمدنية.
كما شدد الرئيس السوري على أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية.
مباركة الاتفاق
من جانبه، أبدى البارزاني مباركته للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات قسد، مؤكدا ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة واستقرار سورية، بحسب بيان الرئاسة.
وشدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سورية والمنطقة.
وقف إطلاق نار
وأعلنت الحكومة السورية، الجمعة، الاتفاق مع قوات قسد على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
كذلك ينص الاتفاق على دخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي شمال شرقي البلاد، وتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
ويهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
وفي 18 يناير/كانون الثاني، وقّعت الحكومة السورية وقوات قسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، لكن أعقبه اندلاع مواجهات جديدة، ثم التوصل إلى هدنة أسفرت عن اتفاق وقف شامل لإطلاق النار.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات قسد لاتفاقات سابقة مع دمشق.
الرئيسيةالعالمهل فُتح خط دبلوماسي بين واشنطن وطهران؟
هل فُتح خط دبلوماسي بين واشنطن وطهران؟
01 فبراير 2026
03:26
تم نسخ الرابط
خبرني – رجح مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير أن تكون النبرة الدبلوماسية باتت تطغى على النبرة العسكرية في موضوع إيران، مستندا في اعتقاده إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين والتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها جهات إقليمية.
وأعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن العمل جار على إعداد “هيكل للمفاوضات” مع الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت تؤكد فيه واشنطن وجود مهلة للتوصل إلى اتفاق وتلوّح بخيارات أخرى.
وأشار الدغير إلى التحركات الدبلوماسية التي جرت خلال اليومين الماضيين وعلى مستوى رفيع جدا، حيث زار لاريجاني موسكو، بينما زار وزير الخارجية عباس عراقجي تركيا، كما زار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طهران.
وتؤشر هذه التحركات الدبلوماسية إلى أن خطا دبلوماسيا ربما قد فتح وأن هناك تواصلا غير مباشر ما بين طهران وواشنطن أو على الأقل -يضيف مدير مكتب الجزيرة- الرسائل تصل إلى البلدين عبر الوسطاء.
وتحاول طهران وواشنطن عبر الوسطاء إيجاد “إطار تفاوضي”، كما تحدث بذلك لاريجاني، وقال الدغير إن الحديث يدور الآن حول شكل المفاوضات المقترح بين الطرفين، وهل سيتم تجاوز مرحلة المفاوضات غير المباشرة ليجلس الطرفان في مفاوضات مباشرة، وكان ذلك مقترحًا تركيًّا.
ووفق الدغير، فإن الجانب الإيراني يحاول دراسة مقترح المفاوضات المباشرة، وقال إنه تم طرح مقترح بأن تكون طاولة ثلاثية ما بين واشنطن وطهران وأنقرة.
أما عن المقترح في المفاوضات، فيذكّر الدغير بأن الولايات المتحدة كانت تلح على أن تشمل المفاوضات ملفات البرنامج النووي والصاروخي وعلاقات إيران الإقليمية، لكن تحركا دبلوماسيا ربما أدى في آخر اللحظات إلى فصل الملفات، على أن يبدأ بالملف النووي.
الرئيسيةالعالمبزشكيان: الحرب ليست في صالح إيران أو أميركا أو المنطقة
بزشكيان: الحرب ليست في صالح إيران أو أميركا أو المنطقة
01 فبراير 2026
03:57
تم نسخ الرابط
خبرني – شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، على أن حرباً مع الولايات المتحدة لن تكون في صالح الطرفين أو المنطقة، وذلك في ظل تهديد نظيره الأميركي دونالد ترمب بشن ضربة عسكرية على طهران.
وقال بزشكيان خلال اتصال مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن “إيران لن تبحث أبداً ولن تبحث في أي حال عن الحرب، وهي على قناعة عميقة بأن الحرب ليست في صالح إيران أو الولايات المتحدة أو المنطقة”، وفق الرئاسة الإيرانية.
“ضرورة تجنب التصعيد”
من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي، بأن الاتصال تناول تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أعرب السيسي عن بالغ قلق بلاده “إزاء تصاعد التوتر في المنطقة”، مؤكداً ضرورة تجنب التصعيد ورفض الحلول العسكرية، ومشدداً على أن “الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد والأمثل لتسوية الأزمة، بما يضمن تجنيب منطقة الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار”.
كما أكد السيسي استمرار مصر في بذل جهودها الحثيثة الرامية إلى عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وصولاً إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي الإيراني، بما يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو الأمر الذي أكد الرئيس المصري أهميته لترامب خلال لقائهما الثنائي على هامش منتدى دافوس مؤخراً.
في السياق ذاته، أعرب عن تطلع مصر إلى إعلاء الأطراف المعنية لقيمة الحوار من أجل تجاوز الخلافات والتوصل إلى تسوية شاملة، مشدداً على دعم القاهرة كافة الجهود المبذولة في هذا الإطار.
وحسب الشناوي، فقد أعرب الرئيس الإيراني، من جانبه، عن شكره وتقديره البالغ للدور الإيجابي الذي تضطلع به مصر في تجنب التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع القاهرة بما يخدم دعم الاستقرار الإقليمي.
“إيران تتحدث معنا”
يأتي ذلك فيما أعلن ترمب، بوقت سابق السبت، أن إيران، التي يهددها بضربة عسكرية، “تتحدث” إلى الولايات المتحدة. وقال لشبكة “فوكس نيوز” إن طهران “تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل”، مكرراً القول إن “لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك”. كما أضاف: “إنهم يفاوضون”.
من جانبه، كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، أنه يجري العمل على وضع إطار للمفاوضات مع الولايات المتحدة. وكتب في منشور على منصة “إكس”: “على عكس الأجواء التي تتسبب فيها الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن إنشاء هيكل للمفاوضات جار”، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
في المقابل، قلل مسؤولون أميركيون من شأن احتمالية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، وفقاً لموقع “أكسويس”.
كما أردف المسؤولون أن “الإيرانيين لم يظهروا استعداداً حقيقياً لقبول الشروط الأميركية للتوصل إلى اتفاق”.
يشار إلى أنه في الأسابيع الماضية صعّد الرئيس الأميركي من تهديداته بشن ضربة على إيران، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإرسالها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة.
في حين رفعت طهران أيضاً من مستوى تحذيراتها، متوعدة برد فوري وقوي على أي ضربة أميركية ضدها.
الرئيسيةالعالموسائل إعلام إيرانية: 4 وفيات إثر انفجار مبنى ناجم عن تسرب غاز
وسائل إعلام إيرانية: 4 وفيات إثر انفجار مبنى ناجم عن تسرب غاز
31 يناير 2026
15:21
تم نسخ الرابط
خبرني – لقي 4 أشخاص على الأقل حتفهم في انفجار مبنى في بندر عباس ناجم عن تسرب غاز.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الانفجار طال مبنى مؤلفا من 8 طوابق، ما أدى إلى “تدمير طابقين بالكامل، وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المركبات والمتاجر” في محيط جادة معلم بالمدينة الجنوبية.
وهرعت فرق الإنقاذ والإطفاء فورا إلى المكان لتقديم المساعدة وإخلاء السكان والبحث عن ناجين تحت الركام.
وفي الوقت ذاته، نفت وسائل الإعلام استهداف قائد في الحرس الثوري.
الرئيسيةالعالمالمالكي: اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن عراقي وطني يجب أن يُحترم
المالكي: اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن عراقي وطني يجب أن يُحترم
31 يناير 2026
15:54
تم نسخ الرابط
خبرني – أكد رئيس ائتلاف دولة القانون العراقية نوري المالكي، السبت، أنه “سيمضي في اعتماد إرادة الشعب وحقه في اختيار نظامه السياسي وقياداته”، مشيرا إلى أنه “لن يفرط” بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به.
ووفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، قال المالكي “ما أفرزته الانتخابات المتعاقبة يؤكد أن الشعب العراقي ومؤسساته المعنية ببناء الدولة قد استلهموا معاني الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية، ومن هذا المنطلق نؤكد أننا لن نتخلى عن هذا الإنجاز، ولن نفرط بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به ويرى فيه الكفاءة لقيادة المرحلة”.
وأكمل، أنه “نحترم إرادتنا الوطنية وقرارنا المستقل، ونتطلع إلى أن يحترم الآخرون هذا القرار كما نحترم إرادتهم في إدارة شؤونهم”.
وأضاف المالكي “اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن وطني يجب أن يُحترم، كما نحترم خيارات الآخرين. وفي هذه الأجواء، نتطلع إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، لا سيما الدول التي تعاونت معنا والتي ستتعاون مستقبلا، على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بعيدا عن أي تدخل أو علاقات سلبية”.
المالكي، ناقش الجمعة، مع القائم باﻷعمال الأميركي جوشوا هاريس، الحوارات الجارية بين القوى السياسية نحو تشكيل بقية الرئاسات، ورؤية الإطار التنسيقي لمسار الحكومة المقبلة.
الرئيسيةالعالمإيران تنفي اغتيال قائد القوات البحرية
إيران تنفي اغتيال قائد القوات البحرية
31 يناير 2026
16:24
تم نسخ الرابط
خبرني – نفت السلطات الإيرانية اغتيال قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في انفجار غازبمبنى سكني مؤلف من 8 طوابق في شارع المعلم بمدينة بندر عباس، جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص ، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم للأنباء، اليوم (السبت).
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تعرض جزء من واجهة المبنى للانهيار وتحول إلى ركام غطت آثاره عدداً من السيارات المتوقفة بالقرب من المنطقة. وأسفر الانفجار عن تدمير طابقين من المبنى، وإلحاق أضرار بعدة سيارات ومحل تجاري واحد. وتقوم فرق الإنقاذ والدفاع المدني بعمليات الإغاثة.
وتقع مدينة بندر عباس في جنوب إيران عند مدخل مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي تمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.
وتضم ميناءين مهمين هما ميناء بندر عباس وهو أكبر ميناء بحري في إيران، وميناء شهيد رجائي.
وحذرت الولايات المتحدة أمس (الجمعة)، الحرس الثوري الإيراني من أنها «لن تقبل الأفعال غير الآمنة» في مضيق هرمز، بعدما أعلنت طهران إجراء مناورة بحرية بالذخيرة الحية هناك لمدة يومين.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بالشرق الأوسط بأن الجيش الأمريكي لن يتسامح مع المناورات «غير الآمنة» مثل التحليق فوق السفن الحربية الأمريكية، بما في ذلك اقتراب الزوارق السريعة الإيرانية في مسار تصادمي مع السفن الأمريكية.
وحذرت من أن «أي سلوك غير آمن وغير احترافي بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار».
لا أريد حربا طويلة الأمد .. تقرير يكشف ما الذي يريد ترمب ضربه في إيران
الرئيسيةالعالملا أريد حربا طويلة الأمد .. تقرير يكشف ما الذي يريد ترمب ضربه في إيران
لا أريد حربا طويلة الأمد .. تقرير يكشف ما الذي يريد ترمب ضربه في إيران
31 يناير 2026
17:22
تم نسخ الرابط
خبرني – طلب الرئيس الامريكي دونالد ترمب من مستشاريه إعداد خيارات عسكرية سريعة وحاسمة ضد إيران لا تنطوي على مخاطر حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، وذلك مع تكثيف نشر السفن الحربية والطائرات الأميركية في المنطقة، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
ويقول مسؤولون في الإدارة إن النقاش يدور حول الهدف الأساسي من هذا التصعيد: هل يتركز على ملاحقة البرنامج النووي الإيراني، أم ضرب ترسانة الصواريخ الباليستية، أم إضعاف النظام وصولاً إلى انهياره—أو الجمع بين هذه الأهداف الثلاثة—على أمل توجيه ضربة تجبر طهران على القبول بالمطالب النووية الأميركية ووقف ملاحقة معارضيها.
وأوضح المسؤولون أن هناك مناقشات جرت حول حملة قصف عقابية يمكن أن تطيح بالحكومة الإيرانية. كما درس ترمب وفريقه استغلال التهديد بالقوة العسكرية لانتزاع تنازلات دبلوماسية من إيران.
إن ما سيقرره ترمب سيحدد شكل أي عمل عسكري. وقال نائب الأدميرال المتقاعد روبرت مورت، وهو ضابط مخابرات سابق في البحرية: “إن نوع الأشياء التي قد ترغب في القيام بها وحزم القوات التي ستحتاجها تختلف تماماً”.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة إنه بينما صرح ترمب باستمرار بأن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي، فإنه يتعمد الغموض لإبقاء أهدافه الاستراتيجية وتفكيره العسكري سراً.
وفي حديثه عن السفن التي تتجمع في الشرق الأوسط، قال ترمب للصحفيين يوم الجمعة في المكتب البيضاوي إنها “يجب أن تطفو في مكان ما. وقد تطفو بالقرب من إيران أيضاً”.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة إن طهران منفتحة على المناقشات النووية، لكن الولايات المتحدة بحاجة إلى التوقف عن إصدار التهديدات العسكرية.
وقد أمر ترمب في ولايته الثانية بشن هجمات في اليمن وإيران وفنزويلا وسوريا والصومال ونيجيريا، غالباً دون إلقاء خطاب من المكتب البيضاوي لشرح أفعاله أو السعي للحصول على تفويض من الكونجرس.
وكانت غارة يناير على كراكاس تهدف إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ليمثل أمام المحاكمة. أما الضربات الجوية والهجوم الصاروخي على إيران في يونيو فقد استهدفت مواقع نووية رئيسية بقنابل قوية مصممة لاختراق مثل هذه الأهداف المحصنة.
وقد ساعد الجنرال في القوات الجوية دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشارو ترامب العسكريون الآخرون البيت الأبيض في تحقيق نجاحات تكتيكية ملحوظة، غالباً من خلال استخدام عمليات مفاجئة تم تطويرها على مدى أشهر وسعت لتجنب المستنقعات.
مخاطر التصعيد وسيناريوهات “اليوم التالي”
وفي إيران، يواجه الرئيس خصماً، على الرغم من أنه أضعف عسكرياً بكثير مما كان عليه قبل سنوات قليلة، إلا أنه لا يزال قادراً على الصمود أمام هجوم أمريكي كبير والرد بضربات صاروخية وطائرات مسيرة على القواعد والسفن الحربية الأمريكية والحلفاء في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل.
وقال داني سيترينوفيتش، الزميل في معهد دراسات الأمن القومي ومقره تل أبيب، في إشارة إلى حملة القصف الأمريكي قبل غزو العراق عام 2003: “لا يوجد حل بنمط (الصدمة والترويع) للمسألة الإيرانية. وأي شخص يعد بغير ذلك فمن المرجح أن يكون مخطئاً”.
بدأ مسار ترمب نحو مواجهة عسكرية جديدة مع طهران عندما تعهد هذا الشهر بمساعدة المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين يتظاهرون في طهران ومدن أخرى.
في ذلك الوقت، لم يكن هناك ما يكفي من القوات الأمريكية في المنطقة لشن حملة قصف مستمرة والدفاع عن القواعد الأمريكية وحلفاء الشرق الأوسط من رد إيران المؤكد. وبسبب مواجهته لخيارات سيئة، قرر ترمب فجأة عدم القيام بعمل عسكري.
الآن لديه المزيد من القوات تحت تصرفه. وقال يوم الخميس: “لدينا الكثير من السفن الكبيرة جداً والقوية جداً التي تبحر نحو إيران الآن. وسيكون من الرائع ألا نضطر لاستخدامها”، مضيفاً أنه أبلغ طهران بمطالبه.
وقال الرئيس: “أخبرتهم بشيئين: الأول، لا سلاح نووي؛ والثاني، توقفوا عن قتل المتظاهرين”.
تلقى ترمب إحاطات حول خيارات هجومية محتملة تم تطويرها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون. ومن بينها ما يسمى بـ”الخطة الكبيرة”، والتي تقضي بقيام الولايات المتحدة بضرب منشآت النظام والحرس الثوري الإسلامي في حملة قصف واسعة النطاق، كما قال المسؤولون.
وتشمل الخيارات الأكثر محدودية ضربات على أهداف رمزية للنظام، مما يفسح المجال لتصاعد الهجمات إذا لم توافق إيران، التي تنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي، على صفقة تروق لترامب.
إن أي عملية تستهدف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مثل تلك التي أمر بها ترمب هذا الشهر لاعتقال مادورو باستخدام فرق القوات الخاصة، ستكون أصعب بكثير في إيران، التي توخي الحذر الشديد بشأن حماية قيادتها وحيث تقع العاصمة في عمق اليابسة.
وقال مسؤولون إنه حتى لو تمت الإطاحة بخامنئي، فلا يمكن لأحد أن يجزم ما إذا كانت الحكومة التي ستليه ستكون أكثر ودية. ويقدر بعض المسؤولين أن عضواً بارزاً في الحرس الثوري من المرجح أن يتولى السيطرة، مما قد يحافظ على نهج النظام المتشدد—أو حتى يعمقه.
وفي كلمته أمام لجنة بمجلس الشيوخ يوم الأربعاء، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن السؤال يظل مفتوحاً حول ما سيحدث إذا تمت إزالة خامنئي وسقط النظام. وأضاف روبيو: “لا أعتقد أن أحداً يمكنه إعطاؤك إجابة بسيطة عما سيحدث لاحقاً في إيران”.
وقال ولي نصر، الخبير في شؤون إيران والمسؤول الأمريكي السابق الذي يعمل الآن في جامعة جونز هوبكنز: “حتى لو هزمت النظام بسرعة كبيرة، فإن (اليوم التالي) هو الأهم”.
ويستخدم مسؤولو الإدارة التهديد بشن هجوم للضغط على طهران للموافقة على محادثات بشأن تقييد برنامجها النووي، فضلاً عن وضع قيود على صواريخها الباليستية ومساعداتها للوكلاء الإقليميين.
ويشعر البيت الأبيض بالقلق من الانجرار إلى مفاوضات غير منتجة. وإذا أمر ترمب بشن هجوم بدلاً من ذلك، يقول المحللون إن أياً من الأهداف التي حددها لا يمكن تحقيقه من خلال جولة سريعة من الضربات الجوية أو الهجمات الصاروخية من النوع الذي يبدو أن البنتاغون يستعد له.
وقال جاستن لوجان، مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد كاتو بواشنطن: “إنه يحب تطبيق العنف العسكري عندما يكون سريعاً، ورخيصاً، وحاسماً”. وأضاف: “المشكلة هي أنك لا تستطيع القيام بالأشياء بسرعة وبتكلفة زهيدة وتحصل على نتائج حاسمة”