أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن عدد الحضور بلغ 44985 متفرجاً في مباراة كأس العالم التي أقيمت بين كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك في وادي الحجارة، إلا أن اتساع رقعة المقاعد الشاغرة في أنحاء الملعب أعاد إثارة المخاوف بشأن أسعار التذاكر ومستوى الإقبال على البطولة الموسعة. وفي حين احتشد أكثر من 80 ألف مشجع في ملعب أزتيكا، لمتابعة المباراة الافتتاحية بين البلد المضيف المكسيك وجنوب إفريقيا، فإن مشهد المدرجات غير المملوءة في ملعب وادي الحجارة، الذي يتسع لنحو 46 ألف متفرج، بمدينة تعرف بثقافتها الكروية العريقة، زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى الاستراتيجية التجارية لـ«الفيفا» في النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 فريقاً. وألقى بعض المشجعين داخل الملعب اللوم على ارتفاع أسعار التذاكر في ظهور هذه المقاعد الشاغرة، منتقدين نموذج التسعير الذي يتبعه «الفيفا».
وحذرت روابط مثل «مشجعو كرة القدم في أوروبا» من أن الأسعار «المبالغ فيها» قد تستبعد المشجعين العاديين. ووفقاً للرابطة، ارتفعت أسعار تذاكر هذه النسخة إلى نحو خمسة أضعاف مقارنة بكأس العالم 2022 في قطر. وفازت كوريا الجنوبية على التشيك بنتيجة 2-1 ضمن منافسات المجموعة الأولى.
رياضة عالمية
أكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن لاعبي أسود الأطلس “جاهزون وواثقون” قبل مواجهة البرازيل في مستهل مشوارهم في نهائيات كأس العالم 2026.
وقال وهبي في مؤتمر صحافي على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد الذي سيستضيف المواجهة “الأجواء إيجابية، والحالة المعنوية ممتازة، سنلعب بالجودة والثقة ذاتها التي عهدناها ولدينا ثقة كبيرة بما نقوم به وبما نعرف فعله وأظهرنا ذلك في مباراة النرويج (الودية 1-1 الأحد الماضي)”.
وأضاف: “اللاعبون هادئون وواثقون في قدراتهم وسيقدمون أفضل ما لديهم. الجميع يعرف المنتخب البرازيلي جيدا ولا يمكنني إضافة شيء عن شغفها ورغبتها في الفوز بهذه الكأس. بالنسبة لنا هذه مواجهة مرموقة ولا يجب الخوف من البرازيل، بل يتعين علينا احترامها لأنها تستحق الاحترام”.
وتابع: “لدينا قيمنا ومبادئنا وأسلوب لعبنا الذي لن نغيره على الرغم من مواجهتنا منتخبا كبيرا في شخص البرازيل. نحن بحالة جيدة، والهدف هو أن نتحسن بعد كل مباراة”.
وأكد “المنتخب البرازيلي يملك لاعبين ذوي جودة عالية على المستوى الفردي، ومجموعة متماسكة أضاف لها المدرب (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الكثير من التنظيم”، مشيداً بمدرب ريال مدريد الإسباني السابق الذي قال إنه يعرف أسراره وقرأ “جميع كتبه”، قبل أن يضيف مبتسماً “ربما يمنحني ذلك أفضلية”.
تعرضت معدات منتخب إنجلترا للسرقة في صدمة جديدة للمنتخب الذي تعرض لسلسلة من الأحداث خلال معسكره.
وذكرت تقارير إعلامية أن اللصوص استهدفوا معدات التدريب الخاصة بالمنتخب، حيث سرقوا أحذية اللاعبين الرياضية وكرات التدريب وبعض المعدات الأساسية، وذلك قبل أربعة أيام فقط من خوض المنتخب مباراته الأولى في البطولة.
ووقعت السرقة أثناء نقل المعدان من بالم بيتش في ولاية فلوريدا إلى مقر إقامة منتخب إنجلترا.
ولم يصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد بياناً رسمياً حول حادث السرقة، لكن مصادر مقربة من الفريق أشارت إلى أنهم يعملون على تعويض المعدات المفقودة بأسرع وقت ممكن لضمان عدم تأثر التحضيرات.
يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من إطلاق نار أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح غير خطيرة قرب قاعدة المنتخب في كانساس سيتي بولاية ميزوري.
ووقع إطلاق النار على بعد حوالي ست كيلومترات من فندق الفريق ومركز التدريب، مما أثار مخاوف أمنية رغم تأكيد السلطات عدم وجود أي ارتباط مباشر بالبعثة الإنجليزية.
كما شعر اللاعبون والجهاز الفني بهزات زلزال بلغت قوته 6.1 درجات على مقياس ريختر، ضرب منطقة فلوريدا حيث يقيم المنتخب في غرب بالم بيتش، وهو أقوى زلزال تشهده المنطقة منذ أكثر من 140 عاماً. ولم يسفر الزلزال عن إصابات أو أضرار كبيرة، لكنه أثار حالة من القلق داخل المعسكر.
اشتبك عشرات المتظاهرين مع الشرطة خارج ملعب أستيكا في مكسيكو، أثناء إقامة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026 في كرة القدم بين جنوب إفريقيا والمكسيك أمام نحو 80 ألف متفرج.
وتجمعت منذ ساعات الصباح الأولى مجموعات من المعلمين وأقارب لمكسيكيين مفقودين ونشطاء طلاب خارج الملعب، في ظل انتشار أمني كثيف.
وتمكّن بعض المتظاهرين من خرق الحواجز وتبادلوا لكمات مع عناصر الشرطة المكلفة بحماية محيط الملعب، بعد لحظات من تسجيل المكسيك الهدف الأول في البطولة.
وحطم عدد قليل من الشبان نوافذ مركبات باستخدام العصي، بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأرسلت عناصر على الخيول لتطويق المتظاهرين الذين تفرقوا سيرا على الأقدام.
وتواجه الحكومة المكسيكية منذ أسابيع احتجاجات، يقودها بشكل أساسي معلمون يطالبون بتحسين ظروف العمل.
ولفترة من الوقت، بدا أن الاحتجاجات قد تمنع المدينة من إقامة منطقة جماهير رسمية لكأس العالم في ساحة سوكالو الشهيرة.
لكن آلاف المشجعين تدفقوا إلى الساحة الخميس، وتدافعوا وتزاحموا لعبور الحواجز المعدنية، ما أدى إلى مشاهد فوضوية قبل وقت قصير من صافرة بداية المباراة الافتتاحية.
تلتقي كوريا الجنوبية مع التشيك وكندا مع البوسنة والهرسك وأميركا مع باراغواي في كأس العالم 2026.
وفي ما يلي مواعيد مباريات اليوم الثاني من المونديال:
6:00 كوريا الجنوبية–:–التشيك
23:00 كندا –:– البوسنة والهرسك
05:00 أميركا –:– باراغواي
حولت كوريا الجنوبية تأخرها بهدف إلى انتصار ثمين على التشيك 2-1 في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم 2026، ليحصل “النمور” على 3 نقاط متساوياً مع المكسيك بالرصيد نفسه في الصدارة بعد انتصار صاحب الأرض على جنوب إفريقيا 2-0 في اللقاء الافتتاحي.
يعود المنتخب الجزائري إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب استمر 12 عاماً، حاملاً طموحات كبيرة بتكرار إنجاز مونديال البرازيل 2014 عندما بلغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه. لكن، وكما جرت العادة تبقى التوقعات صعبة أمام منتخب اشتهر بتقلب نتائجه.
ويملك المنتخب الجزائري واحدة من أقوى التشكيلات، بقيادة رياض محرز وأمين جويري وحسام عوار وريان آيت نوري ورامي بن سبعيني، ما يجعله مرشحاً للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة العاشرة.
مباريات الجزائر بتوقيت الإمارات
17 يونيو: الجزائر × الارجنتين (5:00 صباحاً)
23 يونيو: الجزائر × الأردن (7:00 صباحاً)
28 يونيو: الجزائر × النمسا:(6:00 صباحاً)
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين، في أعقاب قضية الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا، وذلك بالتشاور مع ممثلي اللاعبين وبما يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي، على أن تدخل حيّز التنفيذ في يناير 2027.
ورحّبت الهيئة الكروية في بيان قائلة: «تشكل القواعد الجديدة إطاراً موضوعيا وشفافا وغير تمييزي ومتناسبا لنظام الانتقالات العالمي ولكافة الأطراف المعنية»، بعد أن كانت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي وجّهت إليها انتقادات في أكتوبر 2024 بسبب قواعد تتعارض مع تشريعات الاتحاد.
وكانت المحكمة رأت أن النسخة الحالية من لوائح أوضاع وانتقالات اللاعبين لدى الاتحاد الدولي «من شأنها أن تعرقل حرية تنقل» لاعبي كرة القدم المحترفين.
وبناء على طلب من القضاء البلجيكي، نظرت المحكمة، ومقرها لوكسمبورغ، في قضية ديارا الذي طعن قبل اثني عشر عاما في شروط مغادرته لنادي لوكوموتيف موسكو الروسي. فبعد خفض راتبه بشكل كبير، غادر ديارا النادي الروسي، إلا أن الأخير اعتبر فسخ العقد تعسفيا وطالبه بدفع 20 مليون يورو، خُفّضت لاحقا إلى 10.5 ملايين يورو.
ونتيجة لذلك، عدل نادي شارلروا البلجيكي عن التعاقد مع اللاعب الفرنسي، خشية تحمّل جزء من هذه العقوبات، وفقا للوائح الـ«فيفا» التي كانت محل نظر محكمة العدل الأوروبية.
وكان الدولي الفرنسي السابق طالب بتعويضات بقيمة 65 مليون يورو من الـ«فيفا» والاتحاد البلجيكي، لكنه توصّل في نهاية المطاف إلى اتفاق مع الهيئة الدولية الاثنين.
ويمهّد هذا الاتفاق الطريق لتعديل اللوائح.
وأوضح الاتحاد الدولي في بيانه: «سيُحدَّد الإطار الذي ينظم علاقات العمل بين اللاعبين والأندية على المستوى الدولي، مستقبلا، حصرا وبشكل منهجي عبر توافق بين جميع الشركاء الاجتماعيين، على أن يضطلع الـ+فيفا+ بدور الضامن لهذا النظام».
وأضاف أن اللوائح «تتحول إلى إطار جماعي قائم على الحوار الاجتماعي بين ممثلي العمال وأرباب العمل المعترف بهم، بهدف واضح يتمثل في أن تصبح اتفاقية جماعية دولية، هي الأولى من نوعها في عالم الرياضة الدولية».
ينطلق بعد قليل (الساعة 21:30 من مساء اليوم الخميس بتوقيت الإمارات) حفل افتتاح كأس العالم 2026، على استاد “أزتيكا” في المكسيك، وهو الأول من أصل ثلاثة إذ ستقام الحفلتين اللاحقتين بعدها في أميركا وكندا.
“الإمارات اليوم” تنقل بالصور والفيديو مراسم حفل الافتتاح المونديالي أولاً بأول، عبر التغطية التالية.
– استاد “أزتيكا” يستعد لاستقبال الجماهير قبل بدء الحفل.
Pitchside at Mexico City Stadium. 😍 pic.twitter.com/yzQ9iHPZM0
— FIFA (@FIFAcom) June 11, 2026
Good morning from Mexico City 👋🇲🇽 pic.twitter.com/99rjuHRnCt
— FIFA (@FIFAcom) June 11, 2026
حرصت الأجهزة الفنية للمنتخبات العربية الثمانية، على مدار 30 مباراة ودية، أُقيمت بين شهرَي مارس الماضي ويونيو الجاري، على اختبار تشكيلاتها، سواء من خلال القوائم الأولية أو النهائية، استعداداً لضربة بداية بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق، اليوم، في أميركا وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل.
وشهدت هذه التجارب تحقيق المنتخبات العربية 10 انتصارات، مقابل 10 تعادلات، و10 هزائم، بينما برز المنتخبان المغربي والجزائري بصورة لافتة، بعدما حافظا على سجلين خاليين من الهزائم، مع بقاء مباراة ودية أخيرة لمنتخب الجزائر تجمعه، فجر اليوم، مع منتخب بوليفيا.
وسجلت المنتخبات العربية الثمانية 40 هدفاً خلال مبارياتها الودية، مقابل استقبال شباكها 33 هدفاً، في أرقام أظهرت الجاهزية الهجومية الكبيرة للمنتخب المغربي، بوصفه الأكثر تسجيلاً للأهداف، في حين أثارت المنظومة الدفاعية لكلٍّ من تونس والسعودية بعض المخاوف، بعدما استقبل منتخبا البلدين العدد الأكبر من الأهداف.
«الإمارات اليوم» ترصد حصيلة المباريات الودية الـ30 التي خاضتها المنتخبات العربية، على النحو التالي.
3 انتصارات للمغرب
حقق المنتخب المغربي أعلى حصيلة تهديفية بين المنتخبات العربية، بعدما سجل 13 هدفاً مقابل استقبال ثلاثة أهداف فقط خلال خمس مباريات ودية.
واستهل «أسود الأطلس» مشوارهم بالتعادل مع الإكوادور (1-1)، في 28 مارس الماضي، قبل تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على الباراغواي (2-1)، في 31 مارس، وبوروندي (5-0)، في 26 مايو، ومدغشقر (4-0)، في الثاني من يونيو الجاري، قبل أن يختتموا تجاربهم حتى الآن بالتعادل مع النرويج (1-1)، في السابع من الشهر الجاري.
انتصاران للجزائر
جاء المنتخب الجزائري في صدارة المنتخبات العربية، من حيث الصلابة الدفاعية، بعدما حافظ «محاربو الصحراء» على نظافة شباكهم طوال ثلاث مباريات ودية، سجلوا خلالها ثمانية أهداف.
واستهل المنتخب الجزائري مبارياته، في 27 مارس الماضي، بفوز كبير على غواتيمالا بسباعية نظيفة، قبل التعادل سلباً مع الأوروغواي، في 31 من الشهر ذاته، ثم حقق، في الثالث من يونيو الجاري، انتصاراً تاريخياً على مضيفه المنتخب الهولندي بهدف من دون رد، سجله أنيس حاج موسى بتسديدة متقنة استقرت في شباك الحارس الهولندي.
«الفراعنة» سجل 6 واستقبل هدفين
نجح المنتخب المصري في تسجيل ستة أهداف مقابل استقبال هدفين فقط خلال أربع مباريات ودية.
واستهل «الفراعنة» مشوارهم بفوز كبير على المنتخب السعودي برباعية نظيفة، في 27 مارس الماضي، قبل التعادل سلباً مع إسبانيا، في 31 من الشهر ذاته، ثم العودة إلى سكة الانتصارات بالفوز على روسيا بهدف من دون رد، في 28 مايو الماضي، قبل أن يختتموا تجاربهم بالخسارة أمام البرازيل (1-2)، في السابع من يونيو الجاري.
انتصار وتعادل وخسارة للعراق
واصل المنتخب العراقي تقديم مستويات متطورة عقب تأكيد تأهله إلى كأس العالم عبر الملحق الآسيوي، وخاض «أسود الرافدين» ثلاث مباريات ودية، سجلوا خلالها هدفين، مقابل استقبال ثلاثة أهداف.
واستهل العراق مبارياته بالفوز على أندورا بهدف نظيف، في 29 مايو الماضي، ثم تعادل مع إسبانيا (1-1)، في السابع من يونيو الجاري، في مباراة أظهر خلالها صلابة كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، قبل أن يخسر فجر أمس أمام فنزويلا بنتيجة (0-2) في آخر تجاربه الودية.
تونس.. فوز وتعادل وهزيمتان
أظهرت المباريات الودية الأربع للمنتخب التونسي مؤشرات غير مطمئنة دفاعياً، بعدما استقبلت شباكه ستة أهداف، مقابل تسجيل هدف واحد فقط.
وجاء الهدف الوحيد خلال الفوز على هايتي (1-0)، في 29 مارس الماضي، قبل التعادل السلبي مع كندا، في الأول من أبريل الماضي، ثم الخسارة بصعوبة أمام النمسا، في مطلع يونيو الجاري، قبل أن يختتم «نسور قرطاج» تحضيراتهم بهزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة، في السادس من يونيو الجاري.
السعودية.. انتصار وتعادل
استهل المنتخب السعودي مبارياته الودية الخمس بخسارة ثقيلة أمام مصر برباعية نظيفة، في 27 مارس الماضي، قبل أن يخسر مجدداً أمام صربيا (1-2)، في 31 من الشهر ذاته، ثم أمام الإكوادور بالنتيجة ذاتها، في 31 مايو الماضي.
وحقق «الأخضر» انتصاره الوحيد، في السادس من يونيو الجاري، على حساب بورتوريكو بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم مبارياته الودية، فجر أمس، بالتعادل السلبي مع السنغال.
تحضيرات الأردن
جاءت بداية إعداد المنتخب الأردني لظهوره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم واعدة، بعدما تعادل «النشامى» مع كوستاريكا (2-2)، في 27 مارس الماضي، قبل تكرار النتيجة ذاتها أمام نيجيريا، في 31 من الشهر نفسه.
إلا أن المنتخب الأردني تعرض بعد ذلك لخسارة أمام سويسرا (1-4)، في 31 مايو الماضي، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام كولومبيا بهدفين من دون رد، في الثامن من يونيو الجاري.
وسجل «النشامى» خلال أربع مباريات ودية خمسة أهداف، مقابل استقبال 10 أهداف.
قطر اكتفى بمباراتين
اكتفى المنتخب القطري بخوض مباراتين وديتين فقط استعداداً للمونديال، استهلهما بالخسارة أمام إيرلندا بهدف من دون رد، في 28 مايو الماضي، قبل أن يتعادل سلباً مع السلفادور، في السابع من يونيو الجاري.
ولم ينجح لاعبو «العنابي» في هز الشباك خلال المباراتين، مقابل استقبال هدف وحيد جاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول لمباراة إيرلندا، وحمل توقيع اللاعب جاك ماكيلان.
. الأردن بلا انتصارات.. العراق سجل هدفين واستقبل ثلاثة.