قال الاتحاد الدولي للدراجات، إنه قرّر إيقاف المتسابق النيوزيلندي كيان واتس لمدة 25 يوماً، بعد أن وجّه لكمة لأحد المتسابقين خلال سباق أقيم الشهر الماضي.
وأظهر مقطع فيديو واتس (24 عاماً) وهو يوجه لكمة إلى رأس المتسابق الهولندي ماراين ماس، خلال سباق ستير فان جفوله، الذي أقيم في هولندا في السابع من مارس الماضي. وأوضح الاتحاد الدولي أن واتس قبِل العقوبة، وسيخضع للإيقاف حتى الثاني من مايو المقبل.
وقال الاتحاد الدولي في بيان: «سيخضع كيان واتس لفترة إيقاف مدتها 25 يوماً، مع احتساب يوم الإيقاف الواحد الذي فرضه عليه فريقه في الثامن من مارس ضمن فترة الإيقاف».
وبعد الحادث، نشر واتس اعتذاراً على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إنه تصرف في لحظة غضب، كما أصدر فريقه إن.إس.إن ديفيلوبمنت اعتذاراً أيضاً.
وقال الفريق: «يتوقع الفريق من متسابقيه أن يتنافسوا بروح رياضية ومهنية في جميع الأوقات».
رياضة عالمية
يتطلع نجم ميلان الإيطالي السابق، ومنتخب اليابان، كيسوكي هوندا، إلى تحطيم رقم قياسي جديد، بعد توقيعه مع ناد سنغافوري أمس، لاستئناف مسيرته الكروية الحافلة بالألوان عن 39 عاماً.
وأعلن نادي إف سي جورونغ، المشارك في الدوري السنغافوري الممتاز، أن لاعب الوسط الهجومي، الذي شارك وسجل في ثلاث نسخ من كأس العالم، سيلعب في صفوفه الموسم المقبل. وكان هوندا قد ظهر أخيراً، مع نادي بارو إف سي في بوتان، حيث خاض مباراتين وسجل هدفين في موسم 2024-2025. وقبل ذلك، لعب في صفوف سودوفا الليتواني عام 2021، كما دافع عن ألوان أندية في اليابان وهولندا وروسيا وإيطاليا والمكسيك وأستراليا والبرازيل وأذربيجان.
وقال هوندا، في بيان، إنه «يسعى إلى تحقيق عدد من التحديات الشخصية»، من بينها محاولة التسجيل في عدد من دوريات الدرجة الأولى المحلية أكثر من أي لاعب آخر.
وأضاف «لكن هدفي الأساسي مع هذا النادي هو الفوز بلقب الدوري». وتابع «هناك عدد من المنافسين الأقوياء، لذا سيكون التحدي صعباً، لكنني مصمم على تحقيقه».
وكان هوندا قد اعتزل اللعب الدولي مع منتخب اليابان بعد مشاركته في كأس العالم 2018 في روسيا، برصيد 98 مباراة دولية و38 هدفاً.
غاب النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي عن قائمة المرشحين الـ11 لنيل جائزة مارك فيفيان فويه لعام 2026، والتي تُمنح لأفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي، وذلك من قبل قناتي فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية. يتواجد ضمن قائمة اللاعبين المرشحين كلٌّ من: مهاجم مرسيليا، الغابوني بيير-إيمريك أوباميانغ، السنغالي لامين كامارا لاعب موناكو، إضافة إلى الجزائري إيلان قبال لاعب باريس إف سي، وذلك قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة في 11 مايو. وغاب حكيمي، الظهير الأيمن لنادي سان جرمان، بشكل لافت عن قائمة المرشحين، رغم تقديمه موسماً جيداً على غرار الموسم الماضي عندما تُوج بالجائزة، علماً أنه غاب لمدة شهرين ونصف بين نوفمبر ويناير بسبب التواء في الكاحل.
تعرّض لاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني لينارت كارل لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن وسيغيب عن المباريات المقبلة، من بينها مواجهة ريال مدريد الإسباني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفقا لما أعلن النادي في بيان الجمعة.
ولم يحدد بايرن مدة غياب لاعبه البالغ 18 عاما، مكتفيا بالإشارة إلى “تمزق عضلي” من دون توضيح مدى خطورته. وفي مثل هذه الإصابات، قد لا تقل فترة الغياب عن ثلاثة أسابيع.
وسيغيب اللاعب الهجومي على الأقل عن مباراة الدوري المقررة السبت في هامبورغ أمام سانت باولي، وكذلك عن لقاء ريال مدريد الأربعاء في ميونيخ.
وكان كارل الذي تخرّج من أكاديمية بايرن، قد فرض نفسه هذا الموسم ضمن منظومة التناوب في الخط الهجومي للفريق البافاري، كخيار مفضل للمدرب البلجيكي فنسان كومباني عندما يحتاج إلى إراحة العناصر الأساسية المعتادة.
وبفضل مستواه (أربعة أهداف في دوري أبطال أوروبا خصوصا)، استُدعي كارل للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الألماني خلال نافذة التوقف الدولي في أواخر مارس، ويطمح إلى حجز مكان له ضمن قائمة من 23 إلى 26 لاعبا لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.
سيقود مدرب منتخب إيطاليا تحت 21 عاما، سيلفيو بالديني، المنتخب الأول في مباراتيه الدوليتين الوديتين أمام لوكسمبورغ واليونان في يونيو، وذلك بعد كارثة الخروج من مونديال 2026 لكرة القدم، وفقا لما أعلنه الاتحاد المحلي للعبة الجمعة.
وجاء في بيان مقتضب للاتحاد “بمناسبة عودة المنتخب إلى الملاعب في يونيو، سيتولى سيلفيو بالديني قيادته”.
وسيتولى بالديني الذي يشرف على منتخب إيطاليا تحت 21 عاما منذ يوليو 2025، قيادة المنتخب الأول في 3 يونيو في لوكسمبورغ، ثم بعد أربعة أيام في اليونان.
وسبق لبالديني أن درّب أندية عديدة أبرزها باليرمو وبارما وإمبولي، وهو معروف بأساليبه التدريبية غير التقليدية: ففي أكتوبر الماضي، خاض جميع لاعبي منتخب تحت 21 عاما حصة تدريبية وهم معصوبو إحدى العينين، بهدف تحسين تركيزهم على وجه الخصوص.
وبعد أن حُرمت من التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليا على يد البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح)، لم يعد لإيطاليا مدرب منذ رحيل جينارو غاتوزو الذي لم يستمر في منصبه أكثر من عام.
ومن المقرر تأجيل تسمية المدرب المقبل والذي سيكون الرابع منذ يونيو 2023، إلى ما بعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في 22 يونيو المقبل، عقب استقالة غابرييلي غرافينا.
وبحسب الصحافة الإيطالية، يحظى أنتونيو كونتي بدعم الاتحاد، إلا أن الدولي الإيطالي السابق الذي قاد المنتخب الأول بين عامي 2014 و2016، مرتبط بعقد مع نابولي.
وقد ألمح رئيس النادي أوريليو دي لاورنتيس في مطلع الأسبوع إلى إمكانية تحريره من عقده الذي ينتهي في 2027.
مدّد يوفنتوس عقد مدربه لوتشانو سباليتي حتى العام 2028، علما أنه عُيّن في منصبه في أكتوبر الماضي، وفقا لما أعلنه بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم 36 مرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة.
وأكّد يوفنتوس هذا التمديد الذي كانت الصحافة الإيطالية قد تحدثت عنه منذ أيام، من خلال نشر فيديو لخطاب ألقاه سباليتي أمام لاعبيه.
وقال المدرب الإيطالي في الفيديو “كان من المهم أن أبلغكم بالأمر أولا، قبل أن يصبح رسميا: قررنا تمديد عقدي لعامين إضافيين”.
وأوضح المدير العام الفرنسي ليوفنتوس داميان كومولي في بيان أنه “اتضح فورا للجميع أن لوتشانو هو الشخص المناسب لقيادة الفريق على طريق التطور والنمو”.
وأضاف “يتماشى أسلوب لعبه الطَموح مع تطلعات مشجعينا والنادي، كما أن قيمه تجسّد هويتنا”.
وكان سباليتي البالغ 67 عاما، قد عُيّن في منصبه في 30 تشرين الأول/أكتوبر خلفا للكرواتي إيغور تودور، في وقت كان الفريق يحتل المركز السابع في الدوري الإيطالي، قبل قيادته إلى المركز الخامس راهنا بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وتحت قيادة المدرب السابق لنابولي المتوج بلقب الدوري الإيطالي عام 2023، فاز يوفنتوس في 12 من مبارياته الـ22 الأخيرة في الدوري المحلي، مقابل أربع هزائم وستة تعادلات.
لكن الفريق خرج من دوري أبطال أوروبا مبكرا على يد غلطة سراي التركي بعد خسارة قاسية 2-5 ذهابا في تركيا، رغم فوزه إيابا 3-2 في تورينو بعد التمديد لشوطين إضافيين، وذلك ضمن الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي.
ورغم أنه لم ينجح تماما في منح فريقه الاستمرارية المطلوبة، بعدما أُقصي من ربع نهائي كأس إيطاليا بخسارة 0-3 أمام أتالانتا، فإن سباليتي أعاد إطلاق مسيرته التدريبية بشكل لافت. وكان سباليتي قد مني بفشل ذريع على رأس المنتخب الإيطالي الذي عُيّن مدربا له في أغسطس 2023.
ونجا بصعوبة من الإقالة في مرة أولى عقب خروج المنتخب الأزرق حامل اللقب من ثمن نهائي كأس أوروبا 2024، لكن الخسارة الثقيلة أمام النروج في أوسلو (3-0) في يونيو الماضي في افتتاح تصفيات مونديال 2026، كانت القاضية لإقالته من منصبه.
ويحلّ يوفنتوس الذي يحتل المركز الخامس برصيد 57 نقطة، ضيفا على أتالانتا برغامو السابع بـ53 نقطة، وهو أيضا من المرشحين للمشاركة الأوروبية، السبت.
اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، 18 حكماً عربياً ضمن أطقم الحكام الذين سيديرون مباريات نهائي كأس العالم 2026.
وتشهد النسخة المقبلة من المونديال أكبر عدد من الحكام المشاركين في إدارة المباريات على الإطلاق، كونها النسخة الأكبر أيضاً في عدد المنتخبات المشاركة بواقع 48 منتخباً.
وضمت قائمة الحكام العرب، حسبما أعلن موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حكام الساحة، عمر آل علي من الإمارات، وأمين عمر من مصر، وعبدالرحمن الجاسم من قطر وخالد الطريس من السعودية، وعمر عبدالقادر أرتان من الصومال، ودحان بيدا من موريتانيا، ومصطفى غربال من الجزائر، بالإضافة إلى جلال جيد من المغرب، والأردني أدهم مخادمة.
وعلى مستوى المساعدين ضمن قائمة الحكام العرب كل من: الإماراتي محمد أحمد يوسف، ومحمود أبوالرجال وأحمد حسام طه من مصر، بالإضافة إلى المغربي مصطفى أكركاد، ومواطنه حمزة الفارق.
أما حكام تقنية الفيديو العرب فهم، الإماراتي محمد عبيد خادم، والمصري محمود عاشور، والقطري خميس المري، والسعودي عبدالله الشهري.
وعين “فيفا” 52 حكماً بشكل عام لإدارة مباريات البطولة التي تقام الصيف المقبل، وتشمل القائمة البولندي سيمون مارسينياك الذي أدار نهائي النسخة الماضية بين الأرجنتين وفرنسا.
واختار “فيفا” أيضاً 88 حكماً مساعداً، و30 في تقنية الفيديو، للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويمثل الحكام المختارون 50 اتحاداً محلياً على مستوى الاتحادات القارية التابعة للاتحاد الدولي، بما في ذلك 6 حكمات، بعدما كانت الفرنسية ستيفاني فرابارت، أول سيدة تدير مباريات بمونديال الرجال قبل 4 سنوات، لكنها لن تكون مشاركة في كأس العالم 2026.
وقال الإيطالي بيرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي: “حقيقة أن انضمام 6 حكمات يواصل اتجاهاً بدأ قبل أربع سنوات في قطر، حيث نهدف إلى تطوير التحكيم النسائي بشكل أكبر”
وارتفع عدد حكام المباريات إلى 170 حكماً، بزيادة قدرها 41 حكماً عن عام 2022، وذلك نتيجة لتوسيع بطولة كأس العالم من 32 إلى 48 فريقاً، مع إقامة 104 مباريات وقال كولينا: “الحكام المختارون هم الأفضل في العالم”.
وأضاف: “لقد كانوا جزءا من مجموعة أوسع من الحكام الذين تم اختيارهم ومتابعتهم على مدار السنوات الثلاث الماضية، وقد حضروا ندوات وأداروا مباريات في بطولات “فيفا”.. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم أدائهم في المباريات المحلية والدولية بشكل دوري”.
ويعد فيليكس زواير، هو الحكم الألماني الوحيد وأدار مباريات في بطولة أمم أوروبا 2024، وكأس العالم للأندية، ونهائي الدوري الأوروبي 2025.
أما الحكمان المساعدان الألمانيان فهما كريستيان ديتز وروبرت كيمبتر، وباستيان دانكرت هو حكم الفيديو المساعد.
أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم، الخميس، تعيين السنغالي أليو سيسيه مديراً فنياً جديداً لـ”الغزلان السوداء”، وذلك بعد سلسلة من المفاوضات الناجحة بين الطرفين لملء المقعد الشاغر منذ فبراير الماضي.
ورحب الاتحاد الأنغولي عبر حسابه الرسمي بمدربه الجديد قائلاً: “أهلاً بك أليو سيسيه في موطنك الجديد”.
ورغم أن البيان الرسمي لم يكشف عن مدة التعاقد، إلا أن تقارير صحافية أكدت توقيع سيسيه على عقد يمتد لأربع سنوات، مما يعني استمراره في قيادة المشروع الفني لأنغولا حتى عام 2030.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من رحيل سيسيه عن تدريب المنتخب الليبي، رغم أن عقده كان يمتد حتى 2027.
وأرجعت مصادر مطلعة هذا الرحيل المفاجئ إلى “أزمات مالية” داخل أروقة الاتحاد الليبي، تضمنت تأخراً في دفع الرواتب، مما عجل بإنهاء التجربة التي وصفها سيسيه بـ”المثمرة” رغم التحديات.
ويخلف سيسيه في هذا المنصب المدرب السابق باتريس بوميل الذي رحل في فبراير الماضي.
وتضع الجماهير الأنغولية آمالاً عريضة على خبرة سيسيه الأفريقية الكبيرة لإعادة بناء المنتخب والمنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة، مستفيداً من نجاحاته السابقة مع أسود التيرانجا وخبرته القصيرة مع فرسان المتوسط.
شهدت القائمة النهائية لحكام كأس العالم 2026، التي كشف عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، استبعاد الحكم الكونغولي جان جاك ندالا من إدارة مباريات المونديال المرتقب في أمريكا وكندا والمكسيك.
وجاء هذا القرار رغم تواجد اسمه في الترشيحات الأولية للاتحاد الأفريقي، إلا أن “فيفا” استقر على القائمة النهائية دونه، وذلك في أعقاب الجدل التحكيمي الذي صاحب إدارته لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال.
واعتمدت لجنة الحكام في “فيفا” 52 حكماً للساحة، و88 حكماً مساعداً، و30 حكماً لتقنية الفيديو، موزعين على الاتحادات القارية الستة.
وتم اختيار طواقم التحكيم بناءً على معايير الكفاءة والجاهزية الفنية لإدارة النسخة التاريخية الأولى التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، والمقرر انطلاقها في 11 يونيو المقبل.
اختار المهاجم الشاب لباريس سان جرمان الفرنسي، ديزيريه دويه، مجددا موعدا كبيرا لترك بصمته، بعدما كان حاضرا في جميع اللقطات الحاسمة، الأربعاء، خلال فوز فريقه على ليفربول الإنجليزي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2-0.
وكانت ركلة الجزاء الحاسمة التي سجلها العام الماضي (11 مارس 2025) على ملعب “أنفيلد”، في ختام مواجهة مزدوجة عالية المستوى أمام “ريدز”، قد دفعت باريس سان جرمان نحو لقبه الأوروبي الكبير الأول في تاريخه.
وفي سن التاسعة عشرة، لفت لاعب رين السابق أنظار عالم كرة القدم ببرودة أعصابه في تنفيذ الركلة، وباحتفاله الذي أحبط مشجعي ليفربول.
ثم واصل التألق في النهائي، مسجلا ثنائية خلال تتويج الباريسيين على حساب إنتر الإيطالي (5-0).
ومساء الأربعاء، اختار مجددا مباراة أوروبية من العيار الثقيل للبروز فيها، بعدما بدأ أساسيا بسبب غياب برادلي باركولا الذي كان في قمة مستواه قبل تعرضه لالتواء في الكاحل.
وبعد أن افتقد العفوية قليلا في إحدى اللقطات (الدقيقة 10)، أظهر دويه المتوج بجائزة “الفتى الذهبي” (غولدن بوي) عن الموسم الماضي، كل ما يملكه في الهجمة التالية.
فبعد عمل جيد في العمق من عثمان ديمبيليه، تخلّص صاحب القميص رقم 14 من عدة لاعبين من ليفربول بحركة دوران ذكي، ثم سدّد سريعا كرة ساقطة من فوق الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي، مستفيدا من انحراف الكرة بكعب قدم الهولندي راين خرافنبرخ (1-0، الدقيقة 11).
5 أهداف في دوري الأبطال
وبهدفه الخامس هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، والعاشر له بالمجمل، أصبح سادس أصغر لاعب يصل إلى 10 أهداف في المسابقة، بحسب “أوبتا” للإحصاءات.
وكان حاضرا في أغلب اللقطات الخطرة، لا سيّما في الشوط الأول، وكان قريبا من التوقيع على ثنائية جديدة في مباراة أوروبية، كما فعل في شباط/فبراير أمام موناكو، لكن مامارداشفيلي حرمه من ذلك (37). كما كان صاحب التمريرة الأخيرة في هجمة باريسية رائعة انطلقت من الحارس الروسي ماتفي سافونوف، لكن عثمان ديمبيليه أساء إنهاءها (41).
وكان منتظرا أن يقود صاحب الكرة الذهبية الهجوم الباريسي، لكنه بدا أقل حسما من زميله الأصغر سنا الذي سارع حتى لمواساته بعد إهداره فرصة كبيرة محققة (53).
كما تسبّب الدولي الفرنسي الشاب أيضا في حصول لاعبي ليفربول على بطاقتين صفراوين متتاليتين إثر خطأين كبيرين، بداية لجو غوميز (28)، ثم للأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (31).
وكان أيضا صاحب التمريرة الذكية نحو وارن زاير-إيميري في مركز المهاجم، في لقطة كادت تثمر ركلة جزاء، لكن الحكم ألغاها في نهاية المطاف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” (72).
وفي الشوط الثاني، تراجع حضور دويه بعض الشيء، وعقّد الأمور على نفسه أحيانا بالإكثار من المراوغات، تاركا الأضواء لزميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي سجّل هدفا جميلا آخر (2-0، الدقيقة 65).
وبعد تسجيله ثنائية مع المنتخب الفرنسي في مرمى كولومبيا (3-1) خلال فترة التوقف الدولي، وهي أول أهدافه الدولية، يواصل ديزيريه دويه تألّقه في الأسابيع الأخيرة، عقب فترة أقل إقناعا.
وفي تعليقه على ذلك، قال المدرب الإسباني لويس إنريكي خلال مؤتمر صحافي، إن هناك “فترات مختلفة خلال الموسم، بين صعود وهبوط، وقد أظهر ديزيريه دويه عقليته” خلال تلك الفترة الصعبة.
وبعد أن عانى من بعض التذبذب في المستوى هذا الموسم، نجح في الارتقاء راهنا إلى المستوى الذي تتطلبه المباريات الإقصائية الأوروبية، على غرار الفريق بأكمله الذي كان مثيرا للإعجاب في سيطرته مساء الأربعاء، كما فعل أمام تشلسي الإنكليزي في ثمن النهائي.
وبحسب مقرّبين منه، يتميّز دويه بانضباط كبير في حياته الخاصة، وهو مهووس بكرة القدم وبجاهزيته البدنية، كما بإمكانه اللعب في عدة مراكز (وسط ميدان متقدم وجناح أو مهاجم وهمي)، ويمتلك كل ما يلزم ليكون أحد أبرز عناصر المرحلة المقبلة من موسم باريس سان جرمان، مع تطلّعه للمشاركة كأس العالم هذا الصيف.