يواجه ليفربول رحلة شاقة إلى ملعب مانشستر سيتي اليوم (الساعة 15:45 بتوقيت الإمارات)، في أبرز مواجهات ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم هذا الأسبوع، فيما يسعى نجمه الدولي المصري محمد صلاح إلى إنهاء تسعة مواسم استثنائية في «أنفيلد» على أفضل وجه.
ويتوقع أن يبلغ أرسنال وتشلسي الدور نصف النهائي في ويمبلي، على حساب منافسين من درجات أدنى أمام ساوثهامبتون وبورت فايل على التوالي، بينما يعلّق وست هام وليدز يونايتد صراعهما من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز مؤقتاً، في محاولة لبلوغ المربع الذهبي.
وقدم مانشستر سيتي ربما أفضل عروضه هذا الموسم، عندما فرض سيطرته على أرسنال وفاز بالمباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة 2-0 قبل فترة التوقف الدولي.
ولايزال فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في السباق لمعادلة إنجازه كالفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، كأس إنجلترا، الدوري الممتاز) في موسم 2018-2019.
في المقابل، يواجه ليفربول 10 أيام مفصلية لموسمه، وربما لمستقبل مدربه الهولندي آرنه سلوت في أنفيلد. فالفريق يحتل المركز الخامس في الدوري الممتاز، ولم يعد أمامه سوى كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا كفرصتين لتحقيق لقب.
رياضة عالمية
سلّمت سيدة أعمال متهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو، جواز سفر مزوّراً، أدى إلى توقيفه في الباراغواي عام 2020، نفسها إلى السلطات، حسب ما أعلنت الشرطة الباراغويانية.
وكان الحائز الكرة الذهبية عام 2005 أُودع السجن نحو شهر، ثم وُضع قيد الإقامة الجبرية لما يقرب من خمسة أشهر في أسونسيون، بعدما دخل الباراغواي بجواز سفر مزوّر إلى جانب شقيقه روبرتو في مارس 2020.
ويُشتَبه في أن داليا لوبيس (55 عاماً) التي كانت مطلوبة منذ تلك الفترة، وفّرت الوثائق ونظمت هذه الرحلة التي كانت تهدف إلى الترويج لكتاب.
وعند وصوله إلى البلاد، أُوقِف اللاعب السابق بسبب تقديم جواز سفر باراغوياني وبطاقة هوية مزوّرين.
وكان القضاء البرازيلي سحب جواز سفره البرازيلي عام 2018 عقب إدانته ودفعه غرامة قدرها 2.5 مليون دولار لبنائه رصيفاً بشكل غير قانوني في منطقة محمية.
وقالت داليا لوبيس إنها سلّمت نفسها لأنها رأت أن سلامتها الجسدية باتت مهددة. وخلال عملية تفتيش في مقر إقامتها الفاخر في أسونسيون، صادرت الشرطة أكثر من 200 ألف دولار.
ويتعيّن على لوبيس المثول بتهم تزوير وثائق وتشكيل عصابة إجرامية.
قدّم مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم جينارو غاتوزو استقالته الجمعة، بعد ثلاثة أيام من فشله في قيادة الـ”ناتسونالي” إلى مونديال 2026، وذلك غداة إعلان رحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.
وكان غاتوزو عُيّن في يونيو 2025 خلفا للوتشانو سباليتي، بهدف قيادة المنتخب الإيطالي إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 2014، غير أن إيطاليا خسرت في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك 1-4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).
“إسبانيا ليست بلداً عنصرياً”.. مدرب ريال مدريد يعلّق على أحداث مباراة إسبانيا ومصر
أكّد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا الجمعة أن “إسبانيا ليست بلداً عنصرياً”، داعيا في الوقت عينه إلى عدم “التعميم” بعد هذا الحادث الجديد في أحد الملاعب، وذلك بعد سؤاله عن الهتافات المعادية للإسلام التي رافقت المباراة الدولية الودية بين إسبانيا ومصر الثلاثاء استعدادا لمونديال 2026 لكرة القدم.
وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: “إسبانيا ليست بلدا عنصريا، وإلا لكنا نشهد حوادث من هذا النوع كل أسبوع في كل الملاعب. لكن موقفنا يبقى نفسه: يجب القضاء على كافة أشكال السلوكيات العنصرية في الملاعب وفي المجتمع”.
وأضاف “نحن بلد متسامح جدا، ولا يجب أن نعمّم الأمور عند وقوع مثل هذه الحوادث. علينا أن نواصل القتال بالقوة عينها كي لا تتكرر هذه الأفعال، سواء في الملاعب أو في المجتمع”.
من ناحيته، أشار المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني إلى وجود مشكلة “اجتماعية” على المستوى العالمي، وليس فقط “في إسبانيا أو الأرجنتين أو البرازيل”.
وقال سيميوني “منذ سنوات، فُقد الاحترام الذي يجب أن نكنّه الى الأهالي والمعلّمين والشرطة وحتى للمدرّب”.
وشهدت المباراة التحضيرية بين إسبانيا ومصر (0-0) في برشلونة الثلاثاء، هتافات عنصرية (“من لا يقفز فهو مسلم!”) أثارت موجة استنكار في البلاد ودفعت شرطة كاتالونيا إلى فتح تحقيق.
وانتقد رئيس الوزراء بيدرو سانشيس الأربعاء “الأقلية” من المشجعين الذين “شوّهوا” صورة إسبانيا في حادثة “غير مقبولة”، كما ندّد النجم الواعد لامين جمال، وهو مسلم، بما وصفه بأنه “نقص غير مقبول في الاحترام”.
ولاقى هذا الموقف إشادة من المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك الذي كرّر أنه “لا مكان للعنصرية، لا في كرة القدم ولا في الحياة”، داعيا إلى “الاندماج والشمول”.
وعلى الرغم من جهود السلطات وصدور عدة إدانات قضائية، تُشكّل هذه القضية مثالا جديدا على الصعوبات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في القضاء على العنصرية في ملاعبها، سواء على المدرجات أو على مستطيلاتها الخضراء، حيث تكاثرت حوادث من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة.
وكان النجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور الذي أصبح رمزا للنضال ضد التمييز في عالم كرة القدم، أكثر من تعرّض لهذه الإهانات منذ وصوله إلى مدريد عام 2018، لكن جزءا فقط من هذه الحوادث أدى إلى فرض عقوبات.
خبر غير سعيد لجمهور ليفربول قبل مواجهة باريس سان جرمان في دوري أبطال أوروبا
سيغيب حارس المرمى الدولي البرازيلي أليسون بيكر عن فريقه ليفربول الإنجليزي في ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام حامل اللقب باريس سان جرمان الفرنسي، وفقا لما أعلنه مدربه الهولندي أرنه سلوت الجمعة.
وتعرّض الحارس البرازيلي الذي قدّم أداء استثنائيا أمام سان جرمان بالذات في ذهاب ثمن النهائي الموسم الماضي، لإصابة عضلية خلال الانتصار 4-0 في إياب ثمن النهائي على غلطة سراي التركي قبل أكثر من أسبوعين.
وقال سلوت في مؤتمر صحافي: “لن يشارك في المباراتين ضد باريس سان جرمان. سيغيب لبعض الوقت. نأمل أن يكون جاهزا قبل نهاية الموسم”.
في المقابل، سيعود النجم المصري محمد صلاح، بعد أن يكون قد شارك على الأرجح في ربع نهائي كأس إنجلترا نهاية الأسبوع أمام مانشستر سيتي.
كما قد يكون المهاجم السويدي ألكسندر أيزاك جاهزا أيضا لمواجهة حامل اللقب، بعد غياب استمر عدة أشهر للإصابة، وكذلك الحال بالنسبة للظهير الهولندي جيريمي فريمبونغ.
نشرت الشرطة، لقطات من كاميرا مثبتة على زي أحد رجالها، تظهر نجم الغولف الأمريكي تايغر وودز، وذلك بعد اصطدامه بشاحنة وانقلاب سيارته في فلوريدا الشهر الماضي.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية(بي بي سي) أن وودز الفائز بـ15 لقباً في عالم الغولف والبالغ من العمر 50 عاماً، جرى القبض عليه وتم توجيه تهمة القيادة تحت تأثيرالكحول له، قبل أن يقدم التماساً خطياً ببراءته الثلاثاء الماضي.
كما أتهم وودز أيضاً بإتلاف ممتلكات ورفض الخضوع لاختبار قانوني.
Florida authorities released body cam video of golf legend Tiger Woods after his rollover crash last week. pic.twitter.com/64osKe3Qq1
— TaraBull (@TaraBull) April 2, 2026
وحصل وودز على إذن من القاضي للعلاج بالخارج، وأعلن أنه سيتوقف عن ممارسة الغولف للتركيز على صحته وتعافيه.
ولم يتعرض أحد للإصابة في الحادث لكن وودز اضطر للزحف والخروج من باب الراكب ليتمكن من إنقاذ نفسه، ثم اجتاز اختبار الكحول في النفس لكنه رفض الخضوع لاختبار البول للكشف عن المخدرات وفقاً لما ذكره جون بودنسيك قائد شرطة مقاطعة مارتن.
نجحت شركة “ليغو” العالمية في جمع نجمي كرة القدم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وجهاً لوجه في إعلان استثنائي لإطلاق مجموعتها الخاصة بكأس العالم 2026، في مشهد قد يظنه البعض للوهلة الأولى مجرد تصميم رقمي أو نتاج خيال.
ولم تقتصر المجموعة على “الدون” و”البرغوث” فحسب، بل شملت أيضاً ثنائي ريال مدريد كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
وتجسد هذه التماثيل الصغيرة شخصية كل لاعب وتفاصيل مسيرته بدقة مذهلة، مبتعدة عن عالم البكسلات والافتراض.
🚨 𝗖𝗥𝟳, 𝗠𝗘𝗦𝗦𝗜, 𝗠𝗕𝗔𝗣𝗣𝗘́ 𝗘𝗧 𝗩𝗜𝗡𝗜𝗖𝗜𝗨𝗦 𝗥𝗘́𝗨𝗡𝗜𝗦 ! 🤩🔥
LEGO a fait très fort pour sa nouvelle pub avec un casting XXL. 🥵 pic.twitter.com/FuIxaWoKR9
— Instant Foot ⚽️ (@lnstantFoot) April 2, 2026
وصُممت المجموعات على قواعد تحمل الحروف الأولى من أسماء اللاعبين، حيث يستقر تمثال رونالدو على قاعدة تحمل حرف “R” بألوان البرتغال وشعاره، بينما يظهر ميسي على قاعدة حرف “M” بألوان الأرجنتين والرقم 10.
وتتضمن المجموعة مفاجآت مخفية تحكي لحظات تاريخية من مسيرة كل لاعب، ما يجعلها تحفاً فنية لعشاق التجميع.
ويعيد هذا التعاون إلى الأذهان الصورة الشهيرة للنجمين وهما يلعبان الشطرنج قبل مونديال قطر 2022، لكن هذه المرة بلمسة “ليغو” التي تهدف لتقريب المشجعين من نجومهم المفضلين عبر بناء شغفهم الكروي في منازلهم.
انضم حارس مرمى ريال مدريد والمنتخب البلجيكي، تيبو كورتوا، إلى بطولة الزوارق الكهربائية السريعة “ئي 1″، ليصبح أحدث الأسماء الرياضية الكبيرة التي تشارك في ملكية أحد الفرق في هذه السلسلة المدعومة من السعودية.
يتعاون الحارس (33 عاماً)، أحد مؤسسي منصة الاستثمار الرياضي “إن.إكس.تي.بلاي كابيتال”، مع فريق سييرا التابع لنادي سييرا رسينغ.
وتضم قائمة ملاك الفرق الأخرى من الرياضيين المشاهير، أسطورة التنس السابق رافا نادال، ولاعب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين ليبرون جيمس، وبطل دوري كرة القدم الأمريكية سبع مرات توم برادي، والممثل ويل سميث.
وتقام سباقات هذه السلسلة في أربع قارات، في مواقع تضم بحيرة كومو الإيطالية وموناكو والعاصمة الأنغولية لواندا وميامي وجزر الباهاما.
وقال كورتوا في بيان: “يمثل نادي سييرا رسينغ بالضبط ما يبحث عنه “إن.إكس.تي.بلاي” في الأصول الرياضية، فريق يتمتع بهوية قوية وطموح تقني وإمكانات حقيقية ليصبح أحد الأسماء البارزة في البطولة”.
راتب حكيمي الشهري (1.1 مليون يورو).. قائمة أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي
يتقاضى المهاجم الدولي لباريس سان جرمان عثمان ديمبيليه ومدربه الاسباني لويس إنريكي الراتب الشهري الأعلى في الدوري الفرنسي لكرة القدم في عام 2026 بإجمالي يُقدَّر بـ1.5 مليون يورو ومليون يورو تواليا، وفق تحقيق نشرته صحيفة «ليكيب» الخميس.
وذكرت الصحيفة الرياضية أن أعلى 13 راتبا في الدوري تدفع جميعها من قبل باريس سان جرمان بطل أوروبا، من ديمبيليه وصولا إلى حارس المرمى الدولي لوكا شوفالييه (500 ألف يورو إجمالي شهريا).
ويتقاضى أيضا أكثر من مليون يورو (1.15 مليون دولار) شهريا كل من المدافع البرازيلي ماركينيوس (1.12 مليون يورو)، والمدافع المغربي أشرف حكيمي (1.1 مليون يورو)، والمدافع الفرنسي لوكا هرنانديز (1.1 مليون يورو).
ويعد لاعب الوسط الدولي الدنماركي في أولمبيك مرسيليا بيار-إميل هويبيرغ الأعلى أجرا من خارج باريس، إذ يقدر راتبه الشهري الإجمالي بـ500 ألف يورو، متقدما على زميليه الانكليزي مايسون غرينوود وجيفري كوندوبيا من جمهورية إفريقيا الوسطى اللذين يتقاضيان 450 ألف يورو إجمالي شهريا، وهو المبلغ نفسه الذي يتقاضاه المدافع الدولي الأوكراني لسان جرمان إيليا زابارنيي ولاعب ليون كورنتان توليسو، حسب التحقيق.
وعلى صعيد المدربين، يتصدر لويس إنريكي القائمة بفارق كبير أمام المدرب البرتغالي لليون باولو فونسيكا الذين يتقاضى راتبا شهريا إجماليا يبلغ 350 ألف يورو أمام المدرب السنغالي الجديد لمرسيليا حبيب باي الذي يتقاضى 230 ألف يورو شهريا.
أما أقل المدربين أجرا فهو بنوا تافينو الذي يتقاضى 25 ألف يورو إجمالي شهريا في متز، وفق «ليكيب».
وبالمعدل، يدفع باريس سان جرمان للاعبيه رواتب شهرية إجمالية تبلغ 650 ألف يورو (مقابل 647 ألفا العام الماضي)، متقدما على أولمبيك مرسيليا بـ300 ألف يورو (مقابل 250 ألفا في 2025) وموناكو بـ140 ألف يورو (كما في العام الماضي)، حسب ليكيب.
—–
قائمة «تب 5» من فريق باريس سان جرمان:
1-المهاجم عثمان ديمبيليه (1.5 مليون يورو)
2-المدافع البرازيلي ماركينيوس (1.12 مليون يورو)
3-المدافع المغربي أشرف حكيمي (1.1 مليون يورو)
4-المدافع الفرنسي لوكا هرنانديز (1.1 مليون يورو)
5-المدرب لويس إنريكي (مليون يورو)
——–
معدل الرواتب الشهرية التي تدفعها الأندية للاعبين
1-باريس سان جرمان 650 ألف يورو
2-أولمبيك مرسيليا بـ300 ألف يورو
3-موناكو بـ140 ألف يورو
تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجدداً لانتقادات حادة بسبب أسعاره “المبالغ فيها” وسياساته “الغامضة” المتعلقة ببيع تذاكر بطولة كأس العالم هذا الصيف.
افتتحت نافذة البيع النهائية، أمس الأربعاء، وسط تقارير عن معاناة مشجعين من جميع أنحاء العالم من تأخيرات طويلة في الحصول على تذاكر المونديال، الذي يقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويواجه فيفا انتقادات بشأن تسعير التذاكر منذ إطلاق عملية البيع الأولي في خريف العام الماضي، وبسبب قراره اعتماد التسعير الديناميكي، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض تبعاً للطلب.
وذكرت صحيفة “ذا أثليتيك” أن أسعار تذاكر حوالي 40 مباراة من أصل 104 مباريات في المونديال كانت أغلى مما كانت عليه في فترات البيع السابقة، ووجدت أن سعر تذكرة الفئة الأولى للمباراة النهائية وصل الآن إلى ما يقارب 11 ألف دولار، بعد أن كانت أقل من 7 آلاف دولار في فترة البيع الأولى.
حتى هذا السعر الأولي كان أعلى بكثير من السعر المذكور في ملف ترشيح الدول المضيفة لفيفا، حيث تعهدت الدول الثلاث بأن سعر تذكرة الفئة الأولى للمباراة النهائية سيكون 1550 دولاراً.
صرح متحدث باسم رابطة مشجعي كرة القدم لوكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا)، اليوم الخميس: “هذه أغلى بطولة كأس عالم في التاريخ بالنسبة للمشجعين المسافرين، بدءًا من تذاكر المباريات وصولًا إلى السفر والإقامة”.
وأضاف “لا تقتصر هذه المشكلة على المشجعين الإنجليز فحسب، بل تشمل المشجعين في جميع أنحاء العالم”.
وأوضح “أسعار تذاكر فيفا المبالغ فيها وسياساته المبهمة دفعت العديد من المشجعين للاعتقاد بأنهم ببساطة لا يستطيعون تحمل تكاليف حضور أكبر حدث كروي عالمي”.
وقدمت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الأسبوع الماضي شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن استراتيجية فيفا لتسعير تذاكر كأس العالم.
وأشارت صحيفة “ذا أثليتيك” إلى وجود زيادات في أسعار تذاكر مباراتي المكسيك وكندا الافتتاحيتين في مونديال 2026، لكنها وجدت أن أسعار تذاكر لقاء منتخب الولايات المتحدة الافتتاحي ضد باراجواي في لوس أنجليس في 12 يونيو القادم ظلت ثابتة منذ طرحها للبيع لأول مرة في أكتوبر الماضي.
كما أفادت تقارير بشأن طوابير طويلة لمجرد الوصول إلى منصة البيع، وتوجيه المشجعين إلى طابور مخصص فقط للمشجعين المنضمين إلى برامج الولاء للدول التي تأهلت للمونديال أول أمس الثلاثاء.