كثفت القوات السورية انتشارها الأمني في محيط سجن الأقطان شمال مدينة الرقة، وبهدف منع أي محاولات فوضى أو هروب للمعتقلين وضمان الاستقرار في المنطقة.ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف من أوضاع السجون التي تضم عناصر من تنظيم داعش، بعد ورود معلومات عن محاولات استهداف وهجمات طالت بعض هذه المنشآت خلال الأيام الماضية.وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الشرطة العسكرية السورية انتشرت في محيط السجن لتأمينه بشكل كامل ومنع أي خروقات أمنية.من جهتها، أقرت قوات سوريا الديمقراطية بسقوط قتلى وجرحى في صفوفها خلال اشتباكات قرب سجن الأقطان، مؤكدة تعرض مواقعها لهجمات متفرقة.وقالت قوات قسد ف بيان أن الجيش السوري قصف بالدبابات والمدفعية سجن الأقطان شمال مدينة الرقة، في محاولة لاقتحامه للمرة الثالثة خلال اليوم، وقال البيان “قواتنا مقاومة عظيمة ضد الهجمات”.وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المعتقلين من داعش المحتجزين الآن في سجن الأقطان يمثلون مصدر قلق أمني خطير لأنه إذا هربوا فقد يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار شمال شرق سوريا.
دولي وعربي
الجنائية الدولية تتهم الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب في السودان
الرئيسيةالعالمالجنائية الدولية تتهم الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب في السودان
الجنائية الدولية تتهم الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب في السودان
19 يناير 2026
22:58
تم نسخ الرابط
خبرني – اتهمت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان، الاثنين، قوات الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” ارتكبتها في إقليم دارفور بغرب السودان.
وقالت خان في إحاطة لمجلس الأمن الدولي إن مكتب المدعي العام خلُص إلى أن “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في الفاشر ولا سيما في أواخر تشرين الأول مع وصول حصار المدينة من قبل قوات الدعم السريع إلى ذروته”.
وأوضحت في الإحاطة التي قدمتها عبر الفيديو لعدم حصولها على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، أن المكتب استند إلى مواد صوتية ومرئية ولقطات بالأقمار الصناعية “تشير إلى وقوع قتل جماعي وإلى محاولات إخفاء الجرائم عن طريق حفر مقابر جماعية”.
وأطبقت قوات الدعم السريع حصارها على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في أيار 2024، إلى أن سيطرت عليها بالكامل في تشرين الأول 2025.
وأظهرت صور بالأقمار الصناعية في كانون الأول، آثارا لما يبدو أنّها قبور، على مساحة 3600 متر مربع.
كما حدد تحليل مماثل لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأميركية في نهاية تشرين الثاني “أكواما من الأشياء التي تتوافق مع جثث بشرية” تمّ نقلها أو دفنها أو حرقها.
وأفادت شهادات ناجين من معركة الفاشر، بتعرّض المدنيين للاستهداف أثناء فرارهم من المدينة، بما يشمل إعدامات ميدانية وعنفا جنسيا.
وحذرت خان من أن سكان دارفور يتعرضون “لتعذيب جماعي”، مضيفة أن “سقوط الفاشر صاحبه حملة منظمة ومحسوبة لتعريض المجتمعات غير العربية لأعمق أشكال المعاناة”.
وأضافت “استنادا إلى تحقيقاتنا فإن العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، يُستخدم كأداة حرب في دارفور”، وأن “الصورة التي تتضح تدريجيا هي صورة مروعة لجريمة منظمة واسعة النطاق” تشمل عمليات إعدام جماعية وفظائع”.
وأكدت أن هذه الجرائم تشمل كل الإقليم الشاسع ولا تقتصر على الفاشر.
وتحدثت عن أدلة على أن “الفظائع التي ارتُكبت في الجنينة عام 2023 تكررت في الفاشر عام 2025، وهذه الجرائم تتكرر في مدينة تلو الأخرى بدارفور”، محذّرة من أنها ستستمر “إلى أن يتم وضع حد لهذا النزاع وللإفلات من العقاب”.
ويقدّر خبراء الأمم المتحدة أن قوات الدعم السريع قتلت ما بين 10 و15 ألف شخص في مدينة الجنينة بغرب دارفور معظمهم من قبيلة المساليت.
وجددت خان دعوة السلطات السودانية لتسليم الأفراد الذين أصدرت الجنائية الدولية بحقهم مذكرات توقيف.
وأسفرت الحرب المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان 2023، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليونا على الأقل، وأزمة جوع ونزوح تعدّها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم.
نائبة مدعي الجنائية الدولية: الدعم السريع حفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب
الرئيسيةالعالمنائبة مدعي الجنائية الدولية: الدعم السريع حفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب
نائبة مدعي الجنائية الدولية: الدعم السريع حفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب
20 يناير 2026
02:35
نزهات شميم خان نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية
تم نسخ الرابط
خبرني – اتهمت نزهات شميم خان نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، قوات الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” ارتكبتها في إقليم دارفور غربي السودان.
وقالت شميم خان، في إحاطة عن بُعد لمجلس الأمن الدولي، إن مكتب المدعي العام للجنائية الدولية خلص إلى أن “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في الفاشر” (عاصمة ولاية شمال دارفور)، ولا سيما في أواخر أكتوبر/تشرين الأول مع بلوغ حصار قوات الدعم السريع للمدينة ذروته.
وبسبب العقوبات الأميركية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية، قدّمت نائبة المدعي العام إحاطتها عبر الفيديو، وقالت إن ما خلص إليه المدعي العام استند على “مواد صوتية ومرئية ولقطات بالأقمار الصناعية تشير إلى وقوع قتل جماعي، وإلى محاولات إخفاء الجرائم عن طريق حفر مقابر جماعية”.
ما وقع بالجنينة يتكرر
واعتبرت نائبة المدعي العام للجنائية الدولية أن ما ارتكب من “فظائع في مدينة الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور) عام 2023 تكرر بالفاشر في 2025″، ويقدر خبراء الأمم المتحدة أن قوات الدعم السريع قتلت ما بين 10 و15 ألف شخص في الجنينة، معظمهم من قبيلة المساليت.
وبدأت قوات الدعم السريع حصارها الفاشر في مايو/أيار 2024 قبل أن تسيطر عليها بالكامل في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط اتهامات لتلك القوات بارتكاب مجازر وجرائم ضد الإنسانية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حدد تحليل لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأميركية ما وصفه بـ”أكوام من المواد التي تتوافق مع جثث بشرية” تم نقلها أو دفنها أو حرقها في مدينة الفاشر.
كما أفادت شهادات ناجين من الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع عليها بتعرض المدنيين للاستهداف أثناء فرارهم من المدينة، بما يشمل إعدامات ميدانية وعنفا جنسيا.
تجدر الإشارة إلى أن الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليونا على الأقل، وأزمة جوع ونزوح تعدّها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم.
كيم جونغ أون يقيل نائب رئيس الوزراء ويشبهه بـ(التيس المربوط بعربة)
الرئيسيةالعالمكيم جونغ أون يقيل نائب رئيس الوزراء ويشبهه بـ(التيس المربوط بعربة)
كيم جونغ أون يقيل نائب رئيس الوزراء ويشبهه بـ(التيس المربوط بعربة)
20 يناير 2026
03:37
تم نسخ الرابط
خبرني – أقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، نائب رئيس مجلس الوزراء يانغ سونغ هو، من منصبه، عازيا قراره إلى عدم كفاءة الأخير، التي تسببت بفوضى وأضرار اقتصادية خلال تنفيذ مشاريع الدولة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن قرار الإقالة جاء خلال حفل بمناسبة الانتهاء من المرحلة الأولى لتحديث مجمع “ريونسونغ” للصناعات الميكانيكية.
وقال الزعيم الكوري الشمالي، في كلمته خلال الحفل، إن المرحلة الأولى من التحديث واجهت “فوضى مفتعلة لا داعي لها بسبب مسؤولين غير مهنيين وفظين ويفتقرون إلى الكفاءة”، الأمر الذي تسبب، بأضرار اقتصادية ملموسة.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين لم يكونوا مستعدين لقيادة عملية تنظيم الصناعة وإعادة تأهيلها تقنيا على مستوى البلاد، داعيا إلى “التوقف عن الاعتماد على أشخاص اعتادوا طويلا على الانهزامية وانعدام روح المسؤولية والسلبية”.
وعقب هذه الكلمات، أصدر كيم قرارا فوريا في الموقع نفسه، بإعفاء نائب رئيس الوزراء يانغ سونغ هو من مهامه، مشبها إياه بـ”التيس المربوط بعربة”. ومع ذلك، أوضح الزعيم الكوري الشمالي أنه لا يعتبر تصرفات المسؤول المقال “أعمالا مناهضة للحزب”، بل صنفها كـ”خطأ عرضي في اختيار الكوادر”.
وشدد كيم جونغ أون على أن الواقع الحالي لكوريا الشمالية، التي تسعى نحو الثراء والازدهار، يتطلب “روادا ومناضلين حقيقيين” تقرب أفعالهم البلاد من مستقبل مشرق.
وطالب جميع المسؤولين القياديين بتبني خطط هادفة ومنهجيات علمية لبناء “اقتصاد حديث ومتقدم يضمن مستقبل الدولة” خلال الجيل الحالي.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن المشاركين في المراسم أعلنوا دعمهم الكامل لخطاب كيم جونغ أون. وبعد ذلك، قام رئيس الوزراء باك تيه سونغ بقص شريط الافتتاح، إيذانا بانتهاء أعمال البناء، فيما تفقد زعيم البلاد مجمع “ريونسونغ”، مشيدا بالخطوات التي أنجزتها المؤسسة، لتعزيز أسس الاقتصاد المستقل.
وأضاف كيم جونغ أون أن المرحلة الحالية، التي يشهد فيها الاقتصاد الوطني نموا مستقرا وتسريعا لسياسات تنمية الأقاليم، تفرض تلبية الطلب المتزايد على المعدات والآلات، مؤكدا ضرورة مواصلة البحث العلمي والتقني وتعزيز العمل المتعلق بإعداد الكوادر.
كما حدد أهداف المرحلة التالية من تحديث المجمع، ورسم مهام تفصيلية للارتقاء بقطاع الصناعات الميكانيكية في البلاد إلى مستوى أكثر تقدما.
تقرير عبري : رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد الحسم في الشرق السوري
الرئيسيةالعالمتقرير عبري : رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد الحسم في الشرق السوري
تقرير عبري : رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد الحسم في الشرق السوري
20 يناير 2026
04:13
تم نسخ الرابط
خبرني – تشهد الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل “حالة انكسار” وخوف متزايدين على خلفية التطورات المتسارعة في شرق سوريا.
واعتبر محللون لصحيفة “يديعوت أحرنوت” أن سيطرة حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع على مناطق الشرق السوري وإنهاء نفوذ الأكراد وقوات “قسد”، خطوة تعد تحولا استراتيجيا يضعف الحسابات الإسرائيلية ويعقد خياراتها المستقبلية.
وتقر تقديرات إسرائيلية بأن ما جرى يضع تل أبيب في موقف أسوأ، بعدما كانت تراهن على التعامل مع طرف سوري ضعيف وفي بداية مسيرته السياسية والعسكرية.
وتنقل صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن المقدم (احتياط) ساريت زهافي مؤسسة ورئيسة مركز “ألما” الذي يعنى بتحديات الأمن الإسرائيلي في الشمال قولها: “من الأفضل لإسرائيل توقيع اتفاق مع طرف ضعيف يحتاج إلينا أكثر مما نحتاج إليه. ما يحدث في الشرق السوري يقوي الشرع بشكل كبير”، وذلك في اعتراف صريح بفشل الرهان على تفكك الساحة السورية.
وتقول الصحيفة أنه لطالما حاولت إسرائيل تقديم نفسها كحامية لبعض الأقليات في سوريا، وفي مقدمتها الأكراد والدروز، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت تراجع هذا الدور وفقدانه المصداقية، فانسحاب القوى الكردية من مناطق واسعة، وإسقاط رموز مرتبطة بها، شكل ضربة مباشرة لأي نفوذ غير مباشر كانت تل أبيب تأمل في توظيفه.
ويرى مراقبون إسرائيليون أن استعادة دمشق السيطرة على هذه المناطق تعزز مركز الدولة السورية وتفتح الباب أمام إعادة توحيد القرار السياسي والعسكري، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديدا مباشرا لأمنها، مقارنة بمرحلة الفوضى والتشظي.
وتشير زهافي إلى أن عدة احتفالات شعبية واسعة في سوريا، رفعت خلالها أعلام فلسطين وشعارات داعمة للمقاومة الفلسطينية، في مشهد أثار “انزعاجا كبيرا” داخل إسرائيل. وتؤكد أن تلك هتافات تعتبر إسرائيل “عدوا”، وأن هذه الرسائل تعكس توجها سياسيا وشعبيا سوريا أكثر وضوحا في الانحياز للقضية الفلسطينية.
ضمن سياق القلق ذاته، تعترف تل أبيب بأن تركيا كانت الرابح الأكبر من تراجع النفوذ الكردي، وهو ما تعتبره إسرائيل تطورا سلبيا إضافيا. فأنقرة، بحسب التقديرات الإسرائيلية، باتت لاعبا أساسيا في رسم ملامح سوريا الجديدة، في وقت كانت إسرائيل تسعى إلى إبعاد أي وجود أو تأثير تركي عن الساحة السورية.
ويؤكد محللون إسرائيليون على أن الولايات المتحدة لعبت دورا محورياً في السماح بهذا التحول، أو على الأقل في عدم عرقلته، رغم كونها الداعم الرئيسي السابق للأكراد. ويذهب بعض الخبراء إلى القول إن المعركة تسير باتجاه ترسيخ حكم دمشق وتعزيز موقعها الإقليمي.
وتقول زهافي حول ما اذا كان ينبغي لإسرائيل مساعدة الأكراد، أجابت: “لقد فات الأوان. هناك اتفاق على أن من سيتولى زمام الأمور هم الأمريكيون، وبالتالي فإن المفتاح يكمن فيهم. لسنا طرفا رئيسيا في هذا المجال، وليس من المؤكد أن نفسد علاقاتنا مع الأمريكيين الآن. لكننا بحاجة إلى العمل دبلوماسيا معهم وشرح ما يجري هنا لهم”.
ويقول البروفيسور الإسرائيلي إيال زيسر، الخبير في الشأن السوري، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه: “لا شك أن هجوم أحمد الشرع على الأكراد في شمال شرق سوريا نفذ بمساعدة تركية وبموافقة ضمنية من واشنطن.
وأضاف البروفيسور زيسر: “يخطو أحمد الشرع خطوة أخرى نحو ترسيخ حكمه في الدولة السورية”.
خلاصة المشهد في إسرائيل أن تل أبيب تواجه واقعا سوريا جديدا يتمثل في دولة أكثر تماسكا، نفوذ تركي متنام، شارع سوري يجاهر بدعمه لفلسطين، وتراجع أوراق الضغط التي طالما اعتمدت عليها، وهو واقع يفرض على إسرائيل إعادة حساباتها، في وقت تبدو فيه خياراتها أضيق من أي وقت مضى، بحسب مراقبين إسرائيليين.
الرئيسيةالعالمنجل الشاه يتعهد بالعودة لايران
نجل الشاه يتعهد بالعودة لايران
19 يناير 2026
15:35
تم نسخ الرابط
خبرني – تعهد رضا بهلوي، ابن شاه إيران الذي أطيح به في الثورة الإسلامية عام 1979، يوم الأحد، بالعودة إلى إيران من منفاه في الولايات المتحدة.
ولم يحدد الرجل البالغ من العمر 65 عاما موعدا، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيسمح له بدخول إيران وما هي العواقب التي سيواجهها كسياسي معارض.
وقال بهلوي في رسالة فيديو عبر منصة إكس إن الشعب الإيراني يطالب بـ”مسار جديد وموثوق” للمضي قدما.
وكتب “المعركة في إيران اليوم هي بين الاحتلال والتحرير. لقد دعاني الشعب الإيراني للقيادة. سأعود إلى إيران”. وأضاف أن الإيرانيين يتخذون إجراءات على الأرض، وقد حان الوقت الآن لينضم إليهم المجتمع الدولي.
ويعيش بهلوي، الذي عينه والده شاه إيران الراحل وليا للعهد، في المنفى في الولايات المتحدة منذ عقود.
وكان اسم بهلوي حاضرا في الاحتجاجات التي اندلعت بإيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما خرج المتظاهرون للشوارع عندما دعاهم إلى ذلك الأسبوع الماضي وهتفوا باسمه.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
مقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري
الرئيسيةالعالممقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري
مقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري
19 يناير 2026
15:38
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، وذلك بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري.
وقالت الهيئة إن هناك بعض “المجاميع الإرهابية” من تنظيم حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق، تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري.
الرئيسيةالعالمقتلى وجرحى في تفجير في كابول
قتلى وجرحى في تفجير في كابول
19 يناير 2026
16:41
تم نسخ الرابط
خبرني – أسفر انفجار استهدف الإثنين، فندقا في العاصمة الأفغانية كابول عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية وحكومة طالبان.
وقال المتحدث باسم شرطة كابول، خالد زدران، “وقع انفجار في فندق” في إحدى ضواحي العاصمة، “ما أسفر عن سقوط ضحايا”.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد المتين قاني لوكالة “فرانس برس”، “هناك ضحايا، جرحى وقتلى”.
الرئيسيةالعالمالجيش السوري يسيطر على سد تشرين وريفي الرقة والحسكة
الجيش السوري يسيطر على سد تشرين وريفي الرقة والحسكة
19 يناير 2026
16:55
تم نسخ الرابط
خبرني – قُتل 3 جنود في الجيش السوري وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، في عملية استهداف من قوات قسد في منطقة الجزيرة شرق سوريا، وذلك تزامنا مع إعلان الجيش السوري السيطرة على سد تشرين بريف حلب الشرقي شمالي البلاد.
وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري إن مجموعات من قسد وفلول النظام استهدفت قوات الجيش، حيث قُتل 3 جنود وأصيب آخرون في عمليتي استهداف لقوات الجيش السوري المنتشرة في منطقة الجزيرة ، بحسب قناة الجزيرة.
كما أفادت وزارة الدفاع السورية بأن قواتها الجوية نقلت مدنيين مصابين بجروح خطرة من دير الزور إلى دمشق وحلب.
وافاد مصدر عسكري باندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في منطقة بئر الأعمى قرب سد تشرين بريف حلب الشرقي في شمال سوريا، قبل أن تنسحب قوات قسد في وقت لاحق إلى عين العرب شمالي حلب بعتاد ثقيل وأعداد كبيرة.
وفتح الجيش السوري الطريق لقسد للانسحاب باتجاه عين العرب بعد اشتباكات بين الطرفين.
في المقابل، قال تنظيم قسد إن الجيش السوري يواصل هجماته على قواته في كل من عين عيسى والشدادة والرقة.
تأمين شد تشرين وريفي الرقة والحسكة
وقال الجيش السوري إنه استكمل تأمين سد تشرين بريف حلب، كما استكمل تأمين ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي.
وافد مصدر عسكري باندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في منطقة بئر الأعمى قرب سد تشرين بريف حلب الشرقي في شمال سوريا.
وفي وقت سابق، أكد الجيش السوري أن قواته انتشرت في منطقة الجزيرة لتأمينها بموجب الاتفاق المُوقع بين الحكومة السورية وقسد، وطالب المدنيين بالالتزام بتعليمات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
في غضون ذلك، بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على منطقة سد تشرين في ريف حلب شمالي سوريا، ودفع بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.
وقامت قوات الجيش بعمليات تمشيط بمنطقة سد تشرين، وإن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري فجَّرت لغما خلال تقدمها بالمنطقة، مشيرا إلى أن قوات قسد زرعت ألغاما في الطرق المحيطة بسد تشرين.
وحاولت طائرة مسيَّرة استهداف قوات الجيش السوري أثناء تمشيطها للمنطقة المحيطة بسد تشرين، مشيرا إلى أن الجيش السوري فتح بعض الطرق المؤدية إلى المنطقة.
بيان لوزارة الداخلية
في الأثناء، قالت وزارة الداخلية السورية إن وحداتها بدأت الدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن خطة تهدف إلى التمركز المنظَّم في جميع البلدات والقرى.
وقالت الوزارة إن الخطوة تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي اليوم الاثنين، كما تأتي بعد إعلان الرئاسة السورية أمس الأحد توقيع اتفاق مع قسد لوقف إطلاق النار ودمجها بالكامل في الجيش السوري.
وينص الاتفاق المكون من 14 بندا على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وفورا، ودمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وإخلاء عين العرب من المظاهر العسكرية الثقيلة.
وبموجب الاتفاق تتسلم الحكومة السورية كل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، كما تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوفها وتسليم قوائم بأسمائهم.
حذر السفير الروسي لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، من أن الخطط البريطانية لاعتراض السفن الروسية المدرجة على قوائم العقوبات الغربية تمثل تصعيدا متعمدا وانتهاكا لقواعد الملاحة الدولية.وفي تصريح لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، وصف كيلين هذه الخطوات بأنها “تصعيد متعمد لعدم الاستقرار”، محذراً من أن عواقبها ستكون “جدية للغاية على النظام القانوني الدولي والتجارة العالمية”.وأكد السفير أن احتجاز السفن المدنية والاستيلاء عليها في عرض البحر، حتى ولو تحت ذريعة وجودها على قوائم عقوبات، يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون البحري الدولي وأعراف حرية الملاحة، مضيفاً أن الهدف من السياسات البريطانية هو “إلحاق أكبر ضرر ممكن بالاقتصاد الروسي”، وأن هذه الأعمال “لن تبقى دون عقاب”.وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد قالت في وقت سابق إن روسيا ستعتبر أي خطوات بريطانية لتقييد حركة السفن الروسية انتهاكاً مباشراً للقانون البحري الدولي، وفقاً لتقارير إعلامية بريطانية حديثة.