قال تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الأربعاء، إن عيدروس الزبيدي، الذي كان يشغل عضوية مجلس القيادة الرئاسي قبل إسقاطها الأسبوع الماضي، انتقل من ميناء بربرة في الصومال على متن طائرة خاصة، وذلك بإشراف ضباط إماراتيين.وأضاف التحالف في بيان مقتضب أن عملية المغادرة جاءت في أعقاب التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة في عدن، دون الكشف عن الوجهة النهائية للطائرة أو طبيعة الترتيبات التي رافقت عملية النقل.ويأتي هذا الإعلان بعد قرار رئاسي قضى بإسقاط عضوية الزبيدي من مجلس القيادة وإحالته إلى النيابة العامة بتهمة “الخيانة العظمى”، أعقبه انتشار واسع لقوات العمالقة في عدد من المؤسسات والمقار الحكومية في عدن.ولم يصدر عن المجلس الانتقالي الجنوبي أي تعليق حول بيان التحالف أو مصير الزبيدي حتى اللحظة.
دولي وعربي
تقرير: ترامب يدرس السيطرة على صناعة النفط الفنزويلية وخفض أسعار النفط
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه يعملون على مبادرة للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي في السنوات المقبلة، وأن الرئيس أبلغ مساعديه أنه يعتقد أن جهوده قد تُسهم في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارًا للبرميل. وأفادت مصادر مطلعة للصحيفة الأمريكية أن الخطة قيد الدراسة تتضمن ممارسة الولايات المتحدة بعض السيطرة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA)، بما في ذلك شراء وتسويق الجزء الأكبر من إنتاج الشركة النفطي.كما صرحت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، والتي كانت نائبة الرئيس نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه وحُوكم في الولايات المتحدة، بأن بلادها “منفتحة على علاقات طاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف”، وذلك بعد إعلان البيت الأبيض أنه “يعمل على إبرام اتفاقية نفطية” مع فنزويلا.وأدلت رودريغيز بهذا التصريح خلال اجتماع مع قيادة الجمعية الوطنية الفنزويلية. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن شركات النفط الأمريكية تطالب “بضمانات جدية” من واشنطن قبل القيام باستثمارات ضخمة في فنزويلا، حيث دعا الرئيس دونالد ترامب هذه الشركات إلى دعم جهوده الرامية إلى “إعادة تشكيل أسواق الطاقة”.
وزير الخارجية السعودي يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الأميركي وأعضاء في الكونغرس بواشنطن
أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، مباحثات في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في إطار زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، شملت أيضاً اجتماعات مع قيادات في الكونغرس.وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الجانبين استعرضا خلال اللقاء “العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة”، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وحضر اللقاء سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.كما عقد الأمير فيصل بن فرحان اجتماعات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي براين ماست، ونائب رئيس اللجنة جريجوري ميكس وعدد من أعضاء اللجنة، حيث تمت مناقشة مسار العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.والتقى وزير الخارجية السعودي كذلك رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور جيم ريتش ونائبة رئيس اللجنة السناتور جين شاهين، في إطار الزيارة التي انطلقت الأربعاء لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة بين الرياض وواشنطن.
الرئيسيةالعالمترمب يدرس خيارات عدة بشأن غرينلاند بما في ذلك الخيار العسكري
ترمب يدرس خيارات عدة بشأن غرينلاند بما في ذلك الخيار العسكري
07 يناير 2026
01:46
تم نسخ الرابط
خبرني – قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترمب يدرس عددا من الأفكار للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك، وإن استخدام الجيش الأميركي “يبقى خيارا مطروحا”.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان لوكالة “لقد أوضح الرئيس ترمب أن الاستحواذ على غرينلاند يمثل أولوية للأمن القومي للولايات المتحدة، وأنه أمر حيوي لردع خصومنا في منطقة القطب الشمالي”.
وأضافت “يدرس الرئيس وفريقه خيارات عدة للمضي قدما نحو تحقيق هذا الهدف الهام للسياسة الخارجية، وبالطبع فإن استخدام الجيش الأميركي يبقى خيارا مطروحا بالنسبة للقائد الأعلى للقوّات المسلّحة”.
الرئيسيةالعالمإدارة ترمب: لدينا الوسائل لرفع إنتاج النفط الفنزويلي سريعا
إدارة ترمب: لدينا الوسائل لرفع إنتاج النفط الفنزويلي سريعا
07 يناير 2026
02:04
تم نسخ الرابط
خبرني – رفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، تقديرات محللين بأن الأمر سيستغرق سنوات لزيادة إنتاج فنزويلا من النفط الخام، قائلة إن لديها الكثير من الطرق لتعزيز قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية سريعا.
وزيادة إنتاج النفط الخام من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، هدف رئيسي لترمب بعد أن اعتقلت القوات الأميركية زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو في هجوم على العاصمة كراكاس السبت.
وانخفضت صادرات البلاد إلى أقل من مليون برميل يوميا من أكثر من 3 ملايين برميل يوميا قبل عشرين عاما وسط نقص مستمر منذ زمن طويل في الاستثمار، والذي أدى إلى تدهور بنيتها التحتية.
وقال وزير الداخلية الأميركي دوج بورجوم إن أحد الخيارات المتاحة أمام واشنطن هو رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا والتي منعت البلاد من الوصول إلى المعدات المهمة لحقول النفط وغيرها من التقنيات لزيادة الإنتاج إلى أقصى حد.
وقال في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس نتورك “يمكن القيام ببعض هذه الأشياء بسرعة كبيرة”.
وأضاف “الفرصة على الجانب التجاري هناك هائلة حقا”.
وقالت 3 مصادر مطلعة إن من المتوقع أن يزور رؤساء تنفيذيون أميركيون بقطاع النفط البيت الأبيض الخميس لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا.
وقال أحد المصادر إن تفاصيل وتوقيت الاجتماع لا تزال قيد المناقشة.
ومن المقرر أن يتحدث وزير الطاقة كريس رايت في مؤتمر جولدمان ساكس في ميامي صباح الأربعاء.
ويقول ترمب إن قطاع النفط الأميركي يمكن أن يوسع عملياته في فنزويلا في أقل من 18 شهرا ربما عن طريق الدعم.
وقال ترمب لشبكة إن.بي.سي نيوز الاثنين “أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في وقت أقل من ذلك، ولكن الأمر سيتطلب الكثير من المال”.
وأضاف “سيتعين إنفاق مبلغ هائل من المال، وستنفقه شركات النفط، ومن ثم سيتم تعويضها من قبلنا أو من خلال الإيرادات”.
وذكر ترمب الثلاثاء في تعليقات له أمام الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي أن زيادة الإنتاج الفنزويلي يمكن أن يقلل أيضا من تكاليف الطاقة بالنسبة للأميركيين.
وأضاف “لدينا الكثير من النفط لاستخراجه، وهو ما سيؤدي إلى خفض أسعار النفط بشكل أكبر”.
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تعلن 7 أيام حدادا على ضحايا الهجوم الأميركي
الرئيسيةالعالمالرئيسة الفنزويلية بالوكالة تعلن 7 أيام حدادا على ضحايا الهجوم الأميركي
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تعلن 7 أيام حدادا على ضحايا الهجوم الأميركي
07 يناير 2026
03:06
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الثلاثاء الحداد لمدة أسبوع على أرواح ضحايا الهجوم الأميركي الذي قبض خلاله على نيكولاس مادورو ونقل إلى الولايات المتحدة.
وقالت في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي “قررت إعلان 7 أيام حدادا (…) على الشباب والنساء والرجال الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو”.
وأعلنت كوبا وفنزويلا مقتل 55 من أفراد جيشيهما فيما تحدث المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب عن “عشرات” القتلى من مدنيين وعسكريين.
ويبقى عدد القتلى المدنيين غير معروف، إلا أن بعض المصادر تحدثت عما يتراوح بين 70 و80 قتيلا.
الرئيسيةالعالمترمب يمتدح إيلون ماسك: شخصية عظيمة وذكاء استثنائي
ترمب يمتدح إيلون ماسك: شخصية عظيمة وذكاء استثنائي
07 يناير 2026
03:38
تم نسخ الرابط
خبرني – مدح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رجل الأعمال إيلون ماسك ووصفه بأنه شخصية “عظيمة” تتمتع بذكاء استثنائي بنسبة كبيرة، مشدداً على أن ماسك يرتكب أخطاء بنسبة أقل، في تصريحات أثارت اهتمام الإعلام الدولي.
وأكد ترمب خلال لقاء حديث أن علاقة التعاون بينه وبين مؤسس شركات تسلا وسبيس إكس عادت إلى سابق عهدها بعد فترة من التوتر والاختلافات السياسية التي ظهرت خلال العام الماضي، بحسب شبكة “nbc”.
وأوضح ترمب أن ماسك لعب دوراً حيوياً في دعم الحزب الجمهوري مالياً خلال الانتخابات الماضية، وقدم ملايين الدولارات لدعم المرشحين، مشيراً إلى أن خبرته وذكاءه ساهما في تحقيق مكاسب سياسية ملموسة للحزب.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن ماسك يتمتع بنسبة “80% من العبقرية والذكاء” مقابل “20% من ارتكاب الأخطاء”، معرباً عن إعجابه بأسلوبه في التفكير واتخاذ القرارات.
في سياق متصل، حضر إيلون ماسك عدة فعاليات رسمية في البيت الأبيض، بينها عشاء جمعه بترامب وزوجته ميلانيا في منتجع مارا-لاغو بفلوريدا، الأمر الذي أعاد التأكيد على التقارب بين الطرفين.
ورجحت التقارير أن يستمر إيلون ماسك في لعب دور استشاري مع الإدارة الأمريكية، خصوصاً في مجالات الابتكار التكنولوجي وتحسين كفاءة الأداء الحكومي، بعد تجربته السابقة في تأسيس برامج تهدف إلى خفض الإنفاق الفيدرالي وتحسين العمليات التشغيلية.
الجدير بالذكر أن عودة العلاقة بين ترامب وماسك جاءت بعد عدة توترات شهدتها الأشهر الماضية، خاصة بعد اعتراض ماسك على مشروع قانون الإنفاق الكبير الذي دعمته إدارة ترمب، حيث وصفه بالمبالغ والغير مسؤول، ما أدى إلى خلاف علني بين الطرفين، تلاه إعلان ترمب عن شعوره بخيبة أمل من انتقادات ماسك، لكنه أشار إلى إمكانية إعادة التفاهم لاحقاً.
الرئيسيةالعالمكاتبة بريطانية: هذه 8 أهداف لترمب بعد عملية فنزويلا
كاتبة بريطانية: هذه 8 أهداف لترمب بعد عملية فنزويلا
06 يناير 2026
14:42
تم نسخ الرابط
خبرني – بعد أقل من يومين على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا واعتقال رئيسها، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديدات صريحة بإعادة صياغة خارطة النفوذ العالمي عبر القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية.
وفي هذا السياق، حددت مراسلة موقع آي بيبر البريطاني للشؤون الدولية مولي بلاكول 8 أهداف قالت إنها تلخص ما أسمته: “طموحات ترمب التوسعية”.
وقالت إن ترمب “في حديثه من على متن الطائرة الرئاسية (إير فورس وان) بعد مرور أقل من 48 ساعة على احتجاز نيكولاس مادورو، ألمح إلى من قد يكون التالي على قائمة أهدافه، فيما وصفه البعض بأنه انهيار للنظام العالمي”.
وهذه هي الأهداف التي ذكرتها المراسلة:
أولا: فنزويلا والنفط
فرض ترمب وصاية مباشرة على كراكاس معلنا “نحن المسؤولون هنا”، مهددا ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس بـ”ثمن باهظ” ما لم تمنح الشركات الأميركية وصولا كاملا لاحتياطيات النفط الضخمة، تحت غطاء ملاحقة قضائية للرئيس الفنزويلي المعتقل الآن في نيويورك نيكولاس مادورو وتعود تلك الملاحقة إلى العام 2020.
ولفتت مولي بلاكول إلى أن القانون الدولي يحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية، باستثناء حالات ضيقة مثل الحصول على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو في حالة الدفاع عن النفس.
ثانيا: كولومبيا وبيترو
وجه ترمب نيران تصريحاته نحو بوغوتا، واصفا الرئيس غوستافو بيترو بـ”الرجل المريض” المسؤول عن تدفق الكوكايين، وملوحا بشن “عملية كولومبيا” للإطاحة بنظامه، مما أثار استنكارا إقليميا من سابقة تهديد الأمن المدني.
وقد صنفت الولايات المتحدة بالفعل، وفقا للمراسلة، منظمة سيئة السمعة لتهريب المخدرات في كولومبيا كجماعة إرهابية، على غرار خطوة مماثلة في فنزويلا.
ثالثا: كوبا المنهكة
تنبأ ترمب بانهيار سريع للنظام في هافانا، معتبرا أن كوبا “دولة فاشلة” فقدت شريان حياتها بسقوط مادورو، في حين عزز وزير خارجيته ماركو روبيو التهديدات بدعوة المسؤولين الكوبيين لـ”القلق” على مستقبلهم.
وقد قالت كوبا إن 32 من مواطنيها -جميعهم أعضاء في القوات المسلحة الكوبية وأجهزة الاستخبارات- قتلوا خلال عملية القبض الأميركية على مادورو.
رابعا: المكسيك والكارتيلات
طالب ترمب بتدخل عسكري داخل المكسيك لمواجهة كارتيلات المخدرات، ورغم إبداء رغبته في التنسيق مع الرئيسة كلوديا شينباوم، فإن الأخيرة انتقدت بشدة اعتقال مادورو واعتبرته خرقا لميثاق الأمم المتحدة.
خامسا: غرينلاند والدانمارك
عاد ملف ضم “غرينلاند” للواجهة مجددا، حيث أكد ترمب أن بلاده “تحتاج” للجزيرة التابعة للدانمارك، وهو ما وصفته القيادة الدانماركية بـ”الخيال”، محذرة من تصدع حلف الناتو جراء هذه التهديدات الأحادية.
سادسا، إيران والمنشآت النووية:
مع قصف واشنطن لثلاث منشآت نووية إيرانية في 2025، يبدو ترمب “متأهبا” لضربات جديدة، مؤكدا استعداده للتدخل العسكري إذا قُمعت الاحتجاجات الداخلية أو حاولت طهران ترميم قدراتها النووية.
سابعا: نيجيريا وداعش
وعلى عكس بعض أعماله الأخيرة، تم تنفيذ ضربات عيد الميلاد بالتنسيق مع السلطات النيجيرية.
وبرر ترمب التدخل العسكري في نيجيريا عبر ضربات جوية وصفها بـ”هدية الميلاد” ضد تنظيم الدولة، مؤكدا أن العمليات تجري بالتنسيق مع السلطات في أبوجا لضرب أهداف إرهابية في الشمال الغربي.
ثامنا: كندا والولاية 51
اتبع ترمب أسلوب “الإكراه الاقتصادي” مع أوتاوا، ملوحا بضم كندا كولاية أميركية رقم 51 لتجنيبها الضرائب المرتفعة، في سعي لترسيخ هيمنة مطلقة لا ينازع واشنطن فيها أحد في النصف الغربي للكرة الأرضية.
وذكرت المراسلة أن منطقة أميركا اللاتينية الأوسع نطاقا قد تكون ضمن أهداف ترمب ، حيث قال الرئيس الأميركي: “لن يكون هناك مجال للتشكيك في الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي مرة أخرى”.
الرئيسيةالعالمالدنمارك: استيلاء أمريكا على غرينلاند يعني نهاية الناتو
الدنمارك: استيلاء أمريكا على غرينلاند يعني نهاية الناتو
06 يناير 2026
14:45
تم نسخ الرابط
خبرني – أكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، أمس الإثنين، أن أي استيلاء أمريكي على جزيرة غرينلاند سيمثل نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وهاجمت فريدريكسن ونظيرها في غرينلاند، جينس فريدريك نيلسن، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، محذرين من “عواقب كارثية”، بينما أعرب العديد من القادة الأوروبيين عن تضامنهم معهما.
وقالت فريدريكسن لإذاعة “تي في 2” الدنماركية، الاثنين: “إذا اختارت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى في الناتو عسكرياً، فعندها سيتوقف كل شيء، وهذا يشمل حلفنا، وبالتالي الأمن الذي تحقق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.
وتأتي تصريحات فريدريكسن رداً على تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعوته لفرض السيطرة الأمريكية على الجزيرة القطبية الاستراتيجية الغنية بالمعادن، وذلك في أعقاب العملية العسكرية التي شهدتها فنزويلا نهاية الأسبوع.
وكانت العملية الخاطفة التي نفذتها القوات الأمريكية في كاراكاس للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، في وقت مبكر من السبت الماضي، قد تركت العالم في حالة ذهول، وضاعفت من مخاوف الدنمارك وغرينلاند، الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي تحت سيادة مملكة الدنمارك وجزء من حلف الناتو.
الرئيسيةالعالممقتل جندي سوري وإصابة 4 بهجوم لقوات قسد في حلب
مقتل جندي سوري وإصابة 4 بهجوم لقوات قسد في حلب
06 يناير 2026
15:13
اشتباكات في حلب بعد هجوم لقوات قسد على مواقع تابعة للجيش السوري
تم نسخ الرابط
خبرني – اعلن مصدر عسكري عن مقتل جندي بالجيش السوري وإصابة 4 جراء استهدافهم بطائرة مسيرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حلب.
واندلعت اشتباكات قرب دوار شيحان في حلب عقب هجوم قوات قسد على مواقع للجيش السوري، بحسب الجزيرة.
بدورها أغلقت السلطات طريق حلب/غازي عنتاب عند دوار الليرمون بعد استهداف قسد لعناصر من الجيش السوري على طريق الكاستيلو.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية من أسمتهم “فصائل تابعة لحكومة دمشق” باستهداف منطقة دير حافر المكتظة بالمدنيين.
وقال بيان لقسد “نُحمّل هذه الفصائل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، ونؤكد أن قواتنا تحتفظ بحقها في الرد على الهجمات دفاعا عن شعبنا وحفاظا على أمن واستقرار مناطقنا”.
تصعيد متواصل
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب (شمال)، نفذه تنظيم قسد، وتوعدت بالرد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أنه “ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب”.
وأوضحت أن الاستهداف أسفر عن “إصابة 3 جنود وعطب آليتين”، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة، دون ذكر تفاصيل أكثر.
ولاحقا، نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري -لم تسمه- قوله “إن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقسد بمحيط دير حافر شرقي حلب وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات”.
والأحد، أفادت الإخبارية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم قسد بحضور زعيمه مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
وتواصل قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.