أفادت نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي، أن قاذفات بعيدة المدى وضعت بحالة تأهب لتنفيذ ضربات ثانوية على إيران ويبدو أنه تم تعليق ذلك.أفادت شبكة NBC أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ فريقه للأمن القومي برغبته في أن يكون أي عمل عسكري أمريكي في إيران حاسماً وسريعاً، لا أن يُشعل حرباً طويلة الأمد تمتد لأسابيع أو شهور، هذا ما أفاد به مصدر أمريكي، وشخصان مطلعان على المناقشات، وشخص مقرب من البيت الأبيض.وقال أحد المطلعين على المناقشات: “إذا أقدم على أي خطوة، فهو يريدها أن تكون نهائية”.وفي وقت سابق، أصدرت السفارة الأمريكية في القدس تنبيها أمنيا لموظفيها بشأن السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.وجاء في التنبيه أنه في ضوء التوترات الإقليمية، “تواصل السفارة التأكيد لموظفيها والمواطنين الأمريكيين على اتباع الإرشادات الروتينية للحفاظ على الأمن الشخصي والاستعداد، بما في ذلك الاطلاع على أحدث التنبيهات الأمنية وإعادة النظر في خطط السفر تحسبا لأي اضطرابات، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولأسرهم”.وأشارت السفارة إلى أن وضع الوفد والموظفين والعمليات لم يتغير، وأن الخدمات القنصلية مستمرة كالمعتاد، ويحث التنبيه المواطنين على التأكد من حيازتهم جواز سفر أمريكي ساري المفعول في حال السفر المفاجئ، وأن يكونوا على دراية بمحيطهم وأن يتبعوا تعليمات السلطات المحلية، كما أبلغت السفارة الأمريكية في قطر مواطنيها المقيمين في البلاد بضرورة “الحفاظ على اليقظة”.
دولي وعربي
وفد عربي رفيع يزور الصين لبحث التحضيرات النهائية للقمة العربية-الصينية الثانية
يجري وفد عربي يضمّ المندوبين الدائمين للدول العربية لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب عدد من مسؤولي الأمانة العامة، زيارة إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير 2026، وذلك بناءً على دعوة رسمية من الجانب الصيني.ويترأس الجانب العربي في هذه الزيارة السفير قحطان طه خلف، سفير جمهورية العراق ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، فيما يترأس وفد الأمانة العامة السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية.والتقى الوفد العربي خلال اليوم الأول من الزيارة مع مياو ديوي، نائب وزير الخارجية الصيني، وذلك بمقر وزارة الخارجية الصينية، حيث جرى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون العربي- الصيني.وفي اليوم الثاني من الزيارة، عقد الوفد جلسة مشاورات وتبادل لوجهات النظر حول التحضير للقمة العربية الصينية الثانية، مع وفد من كبار المسؤولين الصينيين المعنيين، برئاسة السفير تشن ويتشينغ، مدير عام إدارة غربي آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية.وتأتي هذه الزيارة تنفيذًا للتوصيات الصادرة عن الدورة العشرين لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي-الصيني، التي عُقدت في 21 مايو 2025 بالمملكة المغربية.وتهدف الزيارة إلى تبادل وجهات النظر بين المسؤولين العرب ونظرائهم الصينيين بشأن القمة العربية الصينية الثانية، المقرر أن تستضيفها جمهورية الصين الشعبية منتصف العام الجاري، بما في ذلك بحث المخرجات المزمع صدورها عن هذه القمة.وتشمل الزيارة مدينتي بكين وشنغهاي، حيث يلتقي الوفد العربي عددًا من المسؤولين الصينيين المعنيين في المدينتين.ومن المتوقع أن تسهم هذه الزيارة، التي تُعد الأولى من نوعها على هذا المستوى، في بلورة تصور مشترك حول المخرجات الموضوعية للقمة العربية الصينية الثانية، بما يعزز آفاق الشراكة والتعاون بين الجانبين العربي والصيني.
الرئيسيةالعالمإيران تصدر إشعارا بإغلاق مجالها الجوي
إيران تصدر إشعارا بإغلاق مجالها الجوي
15 يناير 2026
03:17
مطار مهرآباد
تم نسخ الرابط
نقلت وكالة رويترز عن فلايت رادار، أن إيران أصدرت إشعارا بإغلاق مجالها الجوي لكل الرحلات باستثناء الدولية التي تحصل على إذن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدا” إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين، لكنه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس نيوز) “لم أسمع عن (الإعدام) شنقا. إذا شنقوهم فسترون بعض الأمور… سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر”.
وكان ترامب شجّع المتظاهرين الإيرانيين على مواصلة حراكهم حتى إسقاط السلطات، واعدا عبر شبكته تروث سوشال بأن “المساعدة في طريقها” إليهم من دون مزيد من التفاصيل.
وكتب الرئيس الأميركي: “أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر – سيطروا على مؤسساتكم”، مضيفا: “لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين”.
رئيسة فنزويلا المؤقتة تهاتف ترمب .. وتعلن انطلاق حقبة جديدة بعد مادورو
الرئيسيةالعالمرئيسة فنزويلا المؤقتة تهاتف ترمب .. وتعلن انطلاق حقبة جديدة بعد مادورو
رئيسة فنزويلا المؤقتة تهاتف ترمب .. وتعلن انطلاق حقبة جديدة بعد مادورو
15 يناير 2026
03:21
تم نسخ الرابط
خبرني – أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، أن البلاد تدخل “حقبة سياسية جديدة” عقب الإطاحة بالرئيس المعتقل نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني الجاري خلال عملية عسكرية أميركية.
وقالت رودريغيز، في أول مؤتمر صحفي تعقده داخل قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس منذ توليها منصبها، إن “الرسالة اليوم واضحة: فنزويلا تنفتح على مرحلة سياسية جديدة، مرحلة تُبنى على التفاهم رغم الاختلافات، ومن خلال التنوع السياسي والأيديولوجي”.
وكشفت الرئيسة المؤقتة أن كاراكاس أفرجت منذ ديسمبر/كانون الأول عن 406 سجناء سياسيين، في إطار عملية قالت إنها بدأت في عهد مادورو ولا تزال مفتوحة، مؤكدة استمرار العمل على إطلاق سراح مزيد من الموقوفين الذين اعتُقلوا خلال فترة حكمه.
اتصال هاتفي
وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، قال رودريغيز إنها أجرت “مكالمة هاتفية طويلة ومثمرة ولائقة” مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، حيث تم بحث أجندة العمل المشتركة لصالح البلدين.
من جانبه، قال ترمب إنه بحث مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ملفات بينها النفط والمعادن والتجارة والأمن القومي، وتحدث عن تقدم هائل في الجهود لمساعدة فنزويلا على تحقيق الاستقرار والتعافي.
وأضاف ترمب أن “الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع”, وأن “فنزويلا ستعود قريبا إلى عظمتها وازدهارها ربما أكثر من أي وقت مضى”.
وفي تطور آخر، رفض مجلس الشيوخ الأميركي مساء الأربعاء مشروع قرار يمنع الرئيس ترمب من القيام عمل عسكري آخر في فنزويلا دون موافقة الكونغرس.
اليمين الدستورية
وكانت رودريغيز، التي شغلت منصب نائبة الرئيس منذ عام 2018 وأدارت جهاز الاستخبارات وقطاع النفط في البلاد، قد أدت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة بعد يومين من اعتقال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مادورو وإعلان واشنطن تولّي إدارة مرحلة انتقالية في فنزويلا.
وعلى الرغم من أن ترمب كان قد فرض عقوبات على رودريغيز خلال ولايته الأولى بسبب اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، فإنه وافق على التعاون معها في المرحلة الراهنة ما دامت تلتزم بخط واشنطن، وفق تصريحاته.
كما حذّرها من التعرض لـ”مصير أسوأ من مصير مادورو” في حال لم تلتزم بتوجيهاته.
وشن الجيش الأميركي في 3 يناير/كانون الثاني الجاري هجوما على فنزويلا، اعتقل خلاله الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن ترمب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
الرئيسيةالعالمحاملة الطائرات لينكولن تتحرك نحو الشرق الأوسط
حاملة الطائرات لينكولن تتحرك نحو الشرق الأوسط
15 يناير 2026
03:29
حاملة الطائرات يو إس إس ابراهام لينكون
تم نسخ الرابط
خبرني – افاد مسؤول أميركي بان حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة ستنتقل من بحر جنوب الصين إلى الشرق الأوسط ، وفقا للجزيرة.
الرئيسيةالعالمالسفارة الأميركية في إسرائيل تحثّ على توخي الحذر
السفارة الأميركية في إسرائيل تحثّ على توخي الحذر
15 يناير 2026
03:35
تم نسخ الرابط
خبرني – وجهت السفارة الأميركية لدى إسرائيل نصائح لموظفيها والأميركيين في إسرائيل، وسط مخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران.
وقال بيان للسفارة صدر في الساعات الأولى من صباح الخميس، إنه “نظرا للتوترات الإقليمية المستمرة، تكرر السفارة الأميركية في القدس نصائحها المعتادة لموظفيها وجميع المواطنين الأميركيين في إسرائيل بضرورة توخي الحذر واتخاذ تدابير أمنية شخصية سليمة”.
وأضاف البيان: “نحث جميع المسافرين على مراجعة أحدث تنبيهاتنا الأمنية، ومراجعة خطط سفرهم تحسبا لأي اضطرابات، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولعائلاتهم”.
وأوضحت السفارة: “قد تحدث الأزمات بشكل غير متوقع أثناء السفر أو الإقامة في الخارج، وتساعدكم الخطة الجيدة على التفكير في السيناريوهات المحتملة وتحديد أفضل مسار للعمل مسبقا”.
وأشارت إلى أنه “لم يطرأ أي تغيير على وضع البعثة الأميركية، أو عدد موظفيها، أو عملياتها، وتستمر الخدمات القنصلية كالمعتاد”.
وفي سياق متصل، قالت السفارة الأميركية في قطر: “في الوقت الراهن لا تغيير بشأن عدد موظفي السفارة وعملياتها والخدمات القنصلية مستمرة كالمعتاد”.
ونصحت السفارة موظفيها ”بتوخي مزيد من الحذر والحد من التنقل غير الضروري إلى قاعدة العديد الجوية”.
واتخذت دول أوروبية إجراءات بإغلاق السفارات أو سحب الدبلوماسيين من إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر العام الماضي.
وسبق أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة بتوجيه ضربات لإيران “إن قتلت المحتجين”، لكنه أعلن الأربعاء تلقيه معلومات بشأن “توقف القتل” في المظاهرات التي تجتاح مدنا إيرانية عدة.
القناة 12 العبرية تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
الرئيسيةالعالمالقناة 12 العبرية تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
القناة 12 العبرية تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
14 يناير 2026
09:16
تم نسخ الرابط
خبرني – رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني إلى أعلى مستوى خلال الساعات الأخيرة، تزامنا مع تصريحات للرئيس الأمريكي حول الاحتجاجات في إيران، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
يأتي هذا الإجراء وسط توقعات بضربة أمريكية محتملة على إيران، مع اتساع نطاق الاحتجاجات واتهام طهران بقتل المتظاهرين. وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية وفق القناة 12، أن السؤال لم يعد “هل ستتحرك واشنطن عسكريا؟”، بل “متى ستحدث الخطوة؟”.
ويخشى الجهاز الأمني الإسرائيلي استهداف تل أبيب كرد فعل إيراني على أي هجوم أمريكي. وقال مسؤول دفاعي كبير لقناة 12 الإسرائيلية: “يعتمد رد إيران على حجم العملية الأمريكية عملية محدودة قد لا تؤثر علينا، أما واسعة النطاق فستثير ردا نستعد له دفاعيا أو هجوميا”.
وتستعد إسرائيل ليس فقط دفاعيا داخليا، بل أيضا لحماية مصالحها العالمية مثل السفارات والتجمعات اليهودية، حيث وصل التأهب إلى ذروته.
واجتمع مجلس الوزراء السياسي-الأمني مساء أمس الثلاثاء، حيث تلقى الوزراء تقارير استخباراتية عن إيران وكل السيناريوهات المحتملة.
وكانت إسرائيل قد شنت حربا ضد إيران، في يونيو، استمرت 12 يوما، وبدأت بهجوم واسع النطاق على كبار القادة العسكريين الإيرانيين وعلماء نوويين ومواقع تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية. وبررت إسرائيل الهجوم بأنه ضروري لمنع الجمهورية الإسلامية من تنفيذ خطتها لبناء أسلحة نووية وتدمير الدولة اليهودية.
ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، تعتقد إسرائيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سينفذ تهديده بالهجوم، وأن ذلك سيؤدي إلى حرب أخرى بين إسرائيل وإيران.
وقد استدعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر لحضور اجتماع يوم الأحد مع كبار الوزراء ومسؤولي الأمن، في ظل دراسة الولايات المتحدة إمكانية اتخاذ إجراءات، وفقا لما ذكرته القناة 12.
وأفادت القناة أن استشارة ديرمر جاءت نظرا للقرارات المصيرية المحتملة التي قد تتخذها إدارة ترامب تجاه إيران. وكان ديرمر، المقرب من نتنياهو منذ فترة طويلة والذي استقال من منصبه في نوفمبر، مسؤولًا عن الإشراف على العلاقات مع إدارة ترامب.
الدانمارك تعلن تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند وفرنسا تفتح قنصلية قريبا
الرئيسيةالعالمالدانمارك تعلن تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند وفرنسا تفتح قنصلية قريبا
الدانمارك تعلن تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند وفرنسا تفتح قنصلية قريبا
14 يناير 2026
15:07
تم نسخ الرابط
خبرني – قال وزير الدفاع الدانماركي ترويلس لوند بولسن إن بلاده ستعزز وجودها العسكري في غرينلاند، وذلك قبيل اجتماع بالبيت الأبيض، اليوم الأربعاء، بين نائب الرئيس الأميركي ومسؤولين دانماركيين ومن حكومة غرينلاند، فيما أعلنت فرنسا أنها ستفتح قنصلية لها الشهر المقبل في الجزيرة القطبية.
وأضاف وزير الدفاع الدانماركي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن بلاده ستقوي حضورها العسكري في غرينلاند، وسيكون هناك تركيز أكبر داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) على منطقة القطب الشمالي، بحيث ستتم زيادة أنشطة الحلف وتدريباته في تلك المنطقة في عام 2026.
وجاء تصريح الوزير بولسن قبيل اجتماع مقرر مساء اليوم في البيت الأبيض بين جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي ووزيري خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، ووزيرة خارجية حكومة غرينلاند فيفيان موتزفيلدت، وذلك بعد أسابيع من تهديد ترامب بضم غرينلاند بحجة أهميتها الإستراتيجية للأمن القومي الأميركي، متحدثا عن تهديدات أمنية من روسيا والصين.
رسالة مشتركة
وكانت رئيسة وزراء الدنمارك لارس لوك راسموسن ووزيرة خارجية غرينلاند قالتا أمس في مؤتمر صحفي في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن إن غرينلاند ليست للبيع ولا يمكن ضمها من قبل الولايات المتحدة.
وتتمتع غرينلاند بحكم ذاتي ضمن السيادة الدانماركية وهي أكبر جزيرة في العالم.
قنصلية فرنسية
وفي سياق متصل، قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو إن باريس ستفتتح قنصلية في غرينلاند في السادس من فبراير/شباط المقبل، في خطوة جرى التخطيط لها منذ العام الماضي.
وأضاف الوزير الفرنسي في تصريحات إذاعية أنه يجب على الولايات المتحدة أن تتوقف عن “ابتزاز” غرينلاند. وقال بارو “مهاجمة عضو آخر في حلف شمال الأطلسي لن يكون أمرا منطقيا، بل يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة… ولذلك من الواضح أنه يتعين وقف هذا الابتزاز”.
وقالت الخارجية الفرنسية إن غرينلاند اختارت الدنمارك والناتو والاتحاد الأوروبي.
وفي إطار الحراك الأوروبي بشأن غرينلاند، تزور وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اليوم فنلندا قبل توجهها إلى النرويج يوم غد الخميس. وكلا البلدين فنلندا والنرويج تطلان على دائرة القطب الشمالي حيث توجد غرينلاند.
وتهدف زيارة الوزيرة كوبر إلى فنلندا لتعزيز الأمن في المنطقة، وقالت الخارجية البريطانية إن كوبر ستدعو حلف شمال الأطلسي إلى تكثيف عمله في القطب الشمالي لحماية مصالحه في المنطقة.
ونقلت مجلة بوليتيكو الأميركية عن دبلوماسيين ومسؤول أوروبي قولهم إن قادة الاتحاد الأوروبي يميلون للمصالحة بدل المواجهة مع ترامب بشأن غرينلاند، وأشارت المصادر إلى أن التدخل الأميركي المباشر في غرينلاند قد ينهي النظام الأمني لما بعد الحرب العالمية الثانية.
الرئيسيةالعالمصحيفة عبرية: ضابط ينقذ نتنياهو من محاولة اغتيال
صحيفة عبرية: ضابط ينقذ نتنياهو من محاولة اغتيال
14 يناير 2026
17:07
تم نسخ الرابط
خبرني – كشف ضابط سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن دوره في إحباط محاولة اغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووفقا لما أوردته صحيفة “معاريف” العبرية، أوضح غونين بن يتسحاق، الذي يعمل حاليا محاميا، أنه توصل بالصدفة إلى معلومات عن نية إحدى الناشطات المناهضات للحكومة تنفيذ عملية اغتيال ضد نتنياهو، فسارع بإبلاغ جهاز الشاباك فورا.
وأشار خلال لقاء مع بودكاست الصحيفة إلى أنه من أشد المعارضين لسياسات الحكومة الحالية، ويشترك بانتظام في الاحتجاجات ضدها، لكنه حين سمع من صديقٍ مقرب عن خطط الناشطة، لم يتردّد في التدخل لمنع الجريمة، رغم أنه لم يكن يعرفها شخصيا آنذاك.
وأضاف أن السلطات ألقت القبض على الناشطة وحققت معها بعد بلاغه، مؤكدا في نفس الوقت أنه شعر بصدمة عميقة حين اكتشف لاحقا هويتها، إذ تبين أنها شخص يعرفه، وقال: “إنها مأساة حقيقية”.
ولم يكتفِ بن يتسحاق بالإشارة إلى هذه الحادثة، بل ذهب إلى القول إن فكرة اغتيال نتنياهو ليست نادرة بين بعض دوائر المحتجين، مشيرا إلى معرفته بعدد من النشطاء الذين خططوا لاستهدافه أو غيره من قادة الحكومة.
ورغم فخره السابق بإنجازاته الأمنية، ومنها تجنيده عميلا داخل الصفوف الأولى لحركة حماس أثناء خدمته في الشاباك، أعرب عن استيائه العميق من تعامل أجهزة الأمن الإسرائيلية معه اليوم، موضحا أنها تلاحقه بسبب مواقفه المعارضة للحكومة.
الرئيسيةالعالمماكرون يحذر من تبعات غير مسبوقة في حال انتهاك سيادة غرينلاند
ماكرون يحذر من تبعات غير مسبوقة في حال انتهاك سيادة غرينلاند
14 يناير 2026
17:12
تم نسخ الرابط
خبرني – حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات “غير مسبوقة”، وذلك بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم الإقليم إلى الولايات المتحدة.
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، شدد ماكرون على أن فرنسا لا تقلل من شأن تصريحات ترامب بشأن غرينلاند، محذرا من أن المساس بسيادة دولة أوروبية حليفة سيؤدي إلى تداعيات متسلسلة غير مسبوقة.
وأكد أن فرنسا تتابع التطورات بأكبر قدر من الاهتمام، وستتحرك في إطار تضامن كامل مع الدنمارك واحترام سيادتها.
وفي المقابل، يواصل ترامب التأكيد أن غرينلاند، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وثروات معدنية، تمثل عنصرا حيويا للأمن القومي الأمريكي، معتبرا أن امتلاك الولايات المتحدة لها ضروري “لمنع روسيا أو الصين من بسط نفوذهما عليها”.
وفي المقابل، تؤكد كل من غرينلاند والدنمارك، اللتان حظيتا بدعم عدد من دول الاتحاد الأوروبي أن الجزيرة ليست للبيع، وأن التلويح باستخدام القوة تصرف غير مسؤول، وأن القضايا الأمنية يجب أن تعالج حصرا في إطار التنسيق بين الحلفاء.